-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية أسيرة العادات والتقاليد بقلم نجلاء فتحى الجوهرى - الفصل الرابع والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة نجلاء فتحى الجوهرى , وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الرابع والعشرون من رواية أسيرة العادات والتقاليد بقلم نجلاء فتحى الجوهرى.

رواية أسيرة العادات والتقاليد بقلم نجلاء فتحى الجوهرى - الفصل الرابع والعشرون

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية أسيرة العادات والتقاليد

رواية أسيرة العادات والتقاليد بقلم نجلاء فتحى الجوهرى - الفصل الرابع والعشرون

 مرت الأمور علي خير مايرام في هذا الوقت، وكان الجميع يعمل علي قدم وساق لإتمام مهامهم الخاصة بالزفاف ،وطال النقاش مع بطلتنا من أجل ارتداء ثوب زفاف ،وكان الرفض عنوانها ،وبعد محايلات كثيرة من الجميع، وحزن الصغار لكونهم يريدون ارتداء ثوب زفاف كوالدتهم، وافقت علي مضض، ولكن لم يري أحدا منهم ثوبه ،إلى أن أتي اليوم المنتظر بشدة للجميع، كانت السعادة بادية علي وجوه الجميع سعادة وفرحة نقية نابعة من القلب، ولكن بطلتنا كان القلق مسيطرا عليها، ليلاحظ الجميع ذلك ولكنهم لم يريدوا الحديث معها علها تتحرر من دائرة العادات والتقاليد التي لازالت أسيرتها، وفي يوم الزفاف ذهب كل واحد منهم لإيصال زوجته حيث ستلتقي الثلاث فتيات لوضع زينتهن وارتداء أثوابهن

أحمد ومروان ذهب كلاهما معا لجلب كلا من نجلاء وحياة فوجهتهم واحدة

وهم في الطريق كان هذا الحوار دائرا بينهم

أحمد: مروان قولي جهزت كل حاجة وأمنت القاعة

مروان: متقلقش، كل حاجة جاهزة وبعدين ياعم انت ناسي ده الفرح هيكون ملغم شرطة، امال صاحبك جامد بردوا

أحمد: ماشي ياعم الجامد، المهم قولي، قضية الجرحاوي وقضية سعيد اتقفلوا علي كده،ولا ايه! انا مرضتش اسألك قدام حد، خصوصا ان نجلاء كانت موجودة الأيام اللي فاتت عندنا، ده غير أعصابها اللي تعبت

مروان : قضية سعيد اتقفلت بموته لكن الناس اللي هو اجرهم لقتلوا اكيد هيتحكم عليهم، لأن ده قتل عمد، اما الجرحاوي قضيته اتقفلت، وأملاكه استلمتها نيهال لأنها مراته

أحمد: الحمد لله كده اقدر اتنفس، انا واخد

عهد علي نفسي اني اعوضها عن كل اللي شافته، نجلاء تستاهل انها تفرح، تستاهل تعيش في أمان تستاهل كل حاجة حلوة


مروان: عندك حق نجلاء إنسانة نادر تلاقيها، ولكن هتقابلك مشكلة كبيرة يا صاحبي، وهي انك تخليها تعيش حياتها ،ومتقيدش نفسها بكلام الناس اللي مأثر فيها لدرجة كبيرة جدا


أحمد: عندك حق وانا فعلا بدأت معاها المشوار ده، لازم احررها من أسرها ،لازم اخليها تعيش زي ماربنا كاتب لها، تعيش بقرارتها، ورأيها، مش رأي الناس


مروان :كدة صح ياصاحبي

ليصلوا لوجهتهم وكانت الفتيات ومعهن الصغار قد استعدوا للذهاب، والصغيرات سعيدات بالزفاف كونهم سيرتدون أثواب زفاف بيضاء كوالدتهن، وكان الجميع قد استعد للذهاب فيجب أن يكون كل شئ (مثلما يحكي الكتاب )

وعند بطلتنا لازالت قلقة فاليوم ستنتقل لمنزل زوجها، وكذلك أطفالها حياة جديدة، فهل ياتري سيكون حملا آخر، أم ستعبر بر الأمان! !


في داخل مركز التزيين كانت كلا من حياة وإيمان الفرحة تطغي علي ملامحهن وكل منهن سعيدة لأنها ستزف لمحبوبها اليوم


حياة: بت يا إيمان انا حاسة اني قلبي طاير

مش قادرة اوصف لك إحساسي دلوقتي، مبسوطة علي شوية خايفة علي حتة زعل اني هسيب ماما وبابا، مشاعر ملخبطة


إيمان :بضحكة خفيفة، ايه كل ده انا زيك كده، بس تقدري تقولي اني مطمنة عنك شوية لأن ماما هتفضل معايا، وكمان حسام طيب وهيخلي باله مني، وكمان انا بحبه


حياة: اوعي ياكبير، الحب ولع في الذرة


إيمان: تعرفي يا حياة! ربنا بيحبني عشان رزقني بحسام، بيقولك البنت اللي ربنا بيحبها يرزقها بزوج يكون لها أب، وأخ، وصديق، وحبيب، يعوضها عن إحساس النقص اللي بتحس بيه لما تسيب بيت أهلها


حياة :عندك حق، الواحدة بتسيب كل حاجة حواليها وبتروح مع الشخص اللي هيعوضها عن كل حاجة هتفقدها، بس في ناس مبتقدرش ده، ولا ايه رأيك يانوجا


ولكنها لم ترد فكانت شاردة ولم تنتبه لحديثهم لينظرا لبعضهما البعض بقلق


حياة :وهي تربت علي كتفها، نجلاء مالك


نجلاء: بانتباه، هاااه، بتقولي حاجة ياحياة


إيمان: ده فيه حاجات، ايه يابنتي سرحانة في ايه!!


نجلاء: لا ولا حاجة متشغلوش بالكم

المهم البنات لسة مخلصوش لبس! !

لتجد الصغيرات يدخلن وهن فرحات لثيابهن التي تشبه والدتهم والفرحة البريئة بادية علي ملامحهن


نجلاء: حبايب ماما، ايه العسل الجميل ده

هي مين العروسة انتوا ولا احنا


الصغيرات معا: :احنا ياماما


لتدخل عليهم متخصصة الزينة

......:اتفضلوا بقي ياعرايس عشان المكياج والطرحة


لتنظر حياة وإيمان لبعضهم

.....:ايه انا قولت حاجة غلط!!


حياة :لأ بس أصل نجلاء المكياج بيعمل لها حاسسية بتبهدل وشها، فمش هينفع تحط


.....:يا الله طيب والعمل! !


نجلاء: مفيش مشكلة، ممكن تحطيلي كحل وخلاص انا

ليقطع حديثها دخول ياسين


إيمان: باستغراب، ياسين!

حياة: انت جيت دلوقتي ليه!


ياسين: اولا انا جاي بأمر من جوز اختي الكبير، اتفضلي يامدام، أحمد بيه بيقولك ده المكياج اللي نجلاء هتحط منه، وممنوع تحطي لحد غيرها منه لأنه خاص بالبشرة الحساسة

.....:تمام

الجميع في حالة صدمة

نجلاء: ياسين، أحمد عرف منين الموضوع ده!


ياسين: احنا كنا قاعدين نتكلم وجات سيرة انهم هيشوفوكوا النهاردة لأول مرة بالمكياج


فلاش باك: :::

مروان: انا مش متخيل هيكون شكلهم عامل ايه وهما لأول مرة هيحطوا مكياج


ياسين: :انت وحسام اللي هتشوفوا زوجاتكم بمكياج، نجلاء لأ


حسام: ليه ده فرحها ومسموح لها تحط مكياج !


أحمد: باستغراب، فهمني يا ياسين، ليه مش هتحط!


ياسين: أصل ده غصب عنها، نجلاء عندها حساسية من المكياج وكدة، ولما بتحطه وشها بيتعبها

حسام: يعني هي مش بتحط خالص!


ياسين: حطت مرة واحدة وتعبت بعدها محطتش نهائي

مروان: انا فعلا عمري مشوفت حد منهم حاطط حاجة

ياسين: وهو يهندم من ياقة قميصه، امال اخواتي جمالهم رباني

اما بطلنا فكان يبدوا عليه التفكير، فهو لا يريدها ان تكون أقل من أحد، ليهاتف طبيبا جلديا شهيرا ،وبعدها أخبره بأخذها لها

نهاية الفلاش باك

ياسين: بس كده، ده اللي حصل،

ويكمل بحنان تجاه أخته الكبري، نجلاء بطلي تفكير، وعيشي حياتك، أحمد بيحبك وده واضح ،انتي دايما تقوليلي الفرصة اللي ربنا يبعتهالك امسك فيها واوعي تسيبها، ودي فرصتك اوعي تسيبيها

لتومئ برأسها، خلاص هروح انا علي ماتجهزوا

سلام

........:يلا عشان منتأخرش ياعرايس

***************************

في داخل فيلا الجرحاوي كانت تتحدث مع شخص ما

نيهال: انت متأكد ان الفرح النهاردة!

.....:أيوة يامدام النهاردة وعاملين هيصة وصحافة وإعلام ،وحاجة كبيرة

نيهال: حلو أوي ده، المهم جبتلي الدعوة!

....:أيوه يامدام، اهي اتفضلي،بس سؤال لامؤاخذة، هو حضرتك ناوية علي ايه!

نيهال بشر: ناوية اروح ابارك لابو بنتي

لتضحك ضحكة مليئة بالشر

امال ايه، لازم اروح ابارك، ولازم يعرف الفرق بيني وبين الفلاحة بتاعته، اللي عاملة زي الست امه

عفوا فالفرق بينك وبيها كبير جدا فليس الجمال هو الأساس، وان كان الجمال عنوانك فأنت علي النقيض قبيحة، فهي جميلة خلقا وخلقا،فليست كل الجميلات ذات بياض ناصع ،ولا عيون ملونة، ولا شعر أشقر، بل علي العكس هي جميلة بعيونها البنية وشعرها الأسود المغطي بحجابها الذي فرضه عليها دينها وجعلها معززة وكرمها، جميلة بردائها الفضفاض الذي يحجبها عن أعين الوحوش الضارية ،أما أنتي مباحة للجميع

************************

في المساء بعد استعداد الجميع ذهب الشباب لإحضار زوجاتهم، وبقيت الأمهات لاستقبالهم

ناهد: يلا ياسعاد هنتأخر، الجماعة كلهم مستنيين برة، مش معقول نسيبهم برة كدة

سعاد: مابلاش آني ياست هانم ،انا هاجعد اهنة استناكم عما تاجوا والست نجلاء توصل بالسلامة

ناهد: سعاد كفاية مناهدة ويلا ،مش هسيبك لواحدك وبعدين كلنا رايحين هتفضلي لواحدك، ام صبحي وجوزها رايحين كمان يلا بقي يابنتي

سعاد حاضر ياهانم، هاجي، بس تعرفي ياست هانم الست نجلاء مش شكل نيهال هانم،

لتظهر لمحة حزن علي وجهها

ناهد: معلش ياسعاد حقك عليا، انسي يابنتي

سعاد: انساها كيف ياست ناهد، وهي عملتلي عاهة هتفضل ملازماني ليوم مماتي،تعرفي الست نجلاء لما كانت هنا ووجع العصير مني علي هدومها، انا خوفت تزعجلي، بس لجيتها بتلم اللي وجع معايا، وقالتلي متجلجيش محصلش حاجة وابتسمت في وشي،

حضرتك عارفة الست نيهال عملتي ايه

ناهد: معلش ياسعاد، وبعدين هنتأخر كده، وزمان عروستنا القمر وصلت

سعاد: وهي تزيل دموعها، لااه ده انا متأخرش عليها واصل ده حبها اتزرع في جلبي زرع،

يلا ياستي

ليغادروا باتجاه القاعة لاستقبال العرسان

*************************

في خارج مركز التجميل كان كل عريس يقف بانتظار عروسه كل منهم يبدوا أميرا بحلته السودا، لتخرج تتهادي اولاهما وكانت إيمان، ليتصنم محله من مظهرها فكانت ملكة بفسانها الأبيض وحجابها

حسام: ايه الحلاوة دي يا إيمي، اللهم صلي علي النبي، ليحملها ويدور بها وكانت فرحته لاتقدر،ليركبا سيارتهم ويغادرا

أما مروان فكان يرتدي بذلته الرسمية، فقد اشترطت حياة ان تكون مميزة، فالعريس دوما يرتدي البذلة السودا، فاشترطت عليه ان يرتدي بذلته الرسمية وقد كان لتخرج تتهادي بفستانها الأبيض وحجابها لتجد أميرها بانتظارها وكان مميزا عن الجميع، لينبهر هو أيضا بها

مروان: ايه العسل دي، بشكر ربنا انه هداني بيكي ياحياتي، ليحتضنها وبعدها يتجهوا لسيارتهم للذهاب لقاعة الزفاف

اما بطلتنا فكان القلق يرتسم بوضوح علي ملامحها ،وقد بلغ بها الحياء مبلغه،لتركض الفتيات لوالدهم فيستقبلهم بفرحة وحب كبير ولكن يتعلق بصره معها مع من ملكت قلبه وعقله وهي لاتعلم مدي عشقه لها، لتقوده قدماه اليها فكانت ترتدي الفستان الذي اختاره خصيصا لها وحجابها ومكياجها يكاد لايذكر وكانت الصغيرات أثوابهن كوالدتهن،ليظل نظره معلق بها ولكنه يريد رؤية عينيها التي تهرب من لقاء عينيه، لينادي بصوت خافت

أحمد: نجلاء

لترفع رأسها فتتقابل الأعين بنظرة عاشقة ونظرة تائهة لازالت تنكر مشاعرها تجاهه

أحمد: بحبك يا أحلي وأجمل إنسانة شوفتها

نجلاء: ........

أحمد: طيب يلا نمشي وتفكري براحتك

ليغادروا جميعا للقاعة


وعند وصولهم كان هنا لك استقبال أسطوري، والأستاذ فتحي قد قام بتسليم بناته الثلاث كلا منهن لزوجها، وكان الجميع سعيدا بما يحدث وحان وقت الرقصة علي الموسيقي الرومانسية

ليأخذ كلا منهم عروسه ليغيبا معا في عالمهم الخاص

ياسين: مش لو خطبتلي كان زماني هايص معاهم دلوقتي ياحاج

فتحي: مش لما تخلص كليتك الأول، ابقي قول اخطب

ياسين: طيب مهدلي الطريق

الأم نجلاء: ههه يمهدهولك ازاي بس يا حبيبي، ولا انت حاطط عينك علي عروسة

ياسين: حبيبتي يانوجا والله محد فاهمني غيرك،متقولي حاجة يافطوم

فاطمة: ههه اقولك انت بلاها خطوبة، خليك في الجواز علي طول

ياسين: تصدقي صح

ناهد: والله انت عسل ياياسين

ياسين: شكرا ،بقولكم ايه هقوم اقلب رزقي، بدل ماهي ناشفة كدة

ناهد : هتروح فين ياحبيبي!

ياسين: هروح اغلس على العرسان

ليضحك الجميع عليه

وعند العشاق كانت انتهت الرقصة ولكن عكر صفوهم دخول حية لم تكن في حساباتهم

لتراها ناهد وسعاد وهم يجلسون، فكانت تتجه الي أحمد مباشرة بفستانها العاري الذي لايكاد يستر شئ

ناهد: ودي ايه اللي جابها هنا!

سعاد:ستي هتعملي ايه!

ناهد:مش عارفة!

الأم نجلاء: مين دي باناهد قريبتكم! وإيه اللي لابساه ده! مش مكسوفة!

ناهد: هااه،لتنظر لسعاد وهي لاتستطيع الحديث،

أما سعاد فكانت تتذكر مافعلته بها هذه الحقيرة فكانت تقوم بكي ثيابها ولكن المكواه لسعت إحدي فساتينها بدون قصد لتوبخها وتحقر من شأنها بل لم تكتفي بهذا لترفع المكواة وتضعها علي يدها لتحترق يدها المسكينة لم ينجدها الا حسام وأحمد عندما كانا عائدان من العمل ليستمعوا لصراخها ليجدوها هكذا ولم تأخذها بها شفقة ولكنها تفق علي اقترابها من سيدها لتقرر بداخلها الانتقام منها


وعند العرسان عندما اقتربت منهم نظر كلا منهم للآخر ونظروا باتجاه احمد ونجلاء وهم يتحدثون

حياة: ودي ايه اللي جابها دي وجاية بقميص نوم ده ولا ايه

إيمان: ربنا يعدي الليلة دي علي خير

حسام: مروان دي أكيد جاية وراها مصيبة، مجيتها دي مش بالساهل

مرولن: دي إنسانة مورهاش الا الخراب

ليصمتوا بعدما انتبهوا علي حديثها

نيهال: ألف مبروك يامودي، بس المرة دي ذوقك وحش خالص

أحمد :بنبرة استهزاء، هيه قصدق كان وحش ودلوقتي بقي حلو ،انا متأكد انك مش من ضمن المدعويين، فاياريت تتفضلي من غير مطرود

نيهال: بضحكة رقيعة، مش اسلم علي العروسة الأول ،ولا هي خايفة مني!

نجلاء: بضحكة ثقة أذهلت الجميع، المفروض انتي اللي تخافي مش انا، شكلك نسيتي

وانا علي استعداد افكرك، عاادي

نيهال: وهي تداري غضبها، طيب خلي بالك انه ابو بنتي، وهاخده منك

نجلاء: بسخيرة ونبرة تهديد، تاخدي مين ياحلوة هو انتي مفكرة اني ممكن اخليكي تقربيله تبقي متعرفنيش، ده انا عندي استعداد اقلع لك شعرك اللي بتتعايقي بيه ده وجسمك اللي فرحانة بيه ده ديته علقة بعصاية وهيبقي ايه مقلكيش، ثانيا بنتك، هو انتي تعرفيها، طيب هي فين!تعرفيها،

بصي يابتنجانة انتي امشي من هنا احسن لك

نيهال: انتي بتهدديني !

نجلاء: انا! انا وش ذلك، انا بس بحذرك

لتأتي لهم سعاد ومعها اثنان من الأمن

سعاد: بعد اذنك ياهانم تسمحيلي انا

نجلاء: بابتسامة، اسمحلك يادودوا خدي حقك بس بوسيها بالراحة، وعلي مهلك

سعاد: 👍👍👍👍لاتقلقي، سيبيلي الطالعة دي

لتمسكها من يدها بشدة

نيهال: اه انتي ياحيوانة سيبي ايدي

سعاد: اكتمي لاكتمك،لتأخذها وتغادر مع الحرس

أما الجميع فكانوا في حالة من الزهول تسيطر عليهم

أحمد: انتي عرفتي منين اللي عملته مع سعاد

نجلاء: سعاد هي اللي قالتلي لما كنت موجودة في البيت بعد الحادثة

أحمد: وهو يهمس بأذنها بحبك ياشرس انت

**********************&

وفي الخارج كانت نيهال واقعة في ورطة، فكان الجميع ينتقم منها،

سعاد: تعالي ياعرة ده انتي يومك اسود،انتي مفكرة نفسك ايه انا هخليكي شبه عبده شكمان ومش هخليكي تنفعي

نيهال: انتي انتي بتقولي ايه ياحيوانة

ان صبحي: شوف الولية لسة فيكي نفس تآوحي ياعرة الحريم

سعاد: ام صبحي، كفاية كلام، ايدك معايا بجي اصل انا يدي بتاكلني، لينهالوا عليها ضربا مبرحا ،وجعلوا وجهها كعفريتة الليل ليخرج الجميع علي الصياح لينهال الجميع بالضحك فقد جعلوا وجهها أسود وشعرها كالمكهرب 🤣🤣🤣 ايه ده انتوا عملتوا فيها ايه

حسام: 🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣سعاد انتي عملتيها كدة ازاي، لا بجد تسلم ايدك، سلااام للصاعيدة رجالة وستات

👍👍👍👍👍👍👍👍👍👍👍👍👍

الفتيات كان الضحك سائدا علي وجوه الجميع

أحمد: وهو ينادي احد حراسه، وصل المدام لعربيتها😂😂😂😂😂😂😂

لتغادر وبعدها يأخذ كلا منهم عروسه ليبدأوا حياتهم الجديدة

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع والعشرون من رواية أسيرة العادات والتقاليد بقلم نجلاء فتحى الجوهرى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات إجتماعية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة