-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية أصابها عشق بقلم كنزي علي - الفصل الثانى والثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة كنزى على , وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الثانى والثلاثون من رواية أصابها عشق بقلم كنزي علي .

رواية أصابها عشق بقلم كنزي علي - الفصل الثانى والثلاثون

رواية أصابها عشق بقلم كنزي علي

رواية أصابها عشق بقلم كنزي علي - الفصل الثانى والثلاثون

 لينا استغربت صوت الناس عالى اوى

بصت من البلكونه شافت عاصم

عاصم بص لفوق شافها ابتسم لها

وشاورلها وطلع

للبركان العلى وشك الإنفجار

خبط مره واتنين وتلاته

لينا سامعه

وقاعده مكانها

عاصم استغرب نده عليها

لينا قامت .... وبجمود فتحت الباب

عاصم : لينااا وحشتينى

وبيقرب يحضنها

لينا راحت لبعيد وماسكه الباب : نعم عاوز ايه

عاصم أستغرب دخل رغم انها ماسكه الباب

ابتسم بسيط ومسك الباب يقفله

لينا بضيق سابته يقفله

وربعت ايديها ووقفه فى وشه بحده : ايه الجابك هنا

عاصم بيبصلها مش فاهمها بس استنتج : نسيت خالص سنويه ماما عفاف وو

لينا بتريقه : ماما

مامت مين

متبطل تمثيل وكدب بقى

عاصم بلع ريقه بتوتر : تمثيل وكدب

مالك يالينا

لينا بعصبيه: مالى ...

مستغرب انى عرفت حقيقتك

عرفت اللست عفاف امى انااا معرفتهوش سنين عمرها

انت اكبر كدبه فى حياتنا

بصوت عالى وحرقه ...

كدبه امى عيشتهالى عمرى كله

عاصم بزعل : ليه كده يالينا

انا عملت ايه لكل ده

لينا : قول معملتش ايه

انت إنسان ظالم وانانى ومبتفكرش غير فى نفسك وبس

بحزن ودموع ماليه عينيها سندت ايدها على الكرسى

لما كنت اشوف ماما تعبانه

ابصلها بخوف ووجع ان ممكن يجرلها حاجه وتسيبنى لوحدى

تقولى بكل ثقه

ياعبيطه خايفه من ايه

ومعاكى عاصم

...هو فين عاصم يامامااا

_ هيرجع يالينا ومش هيسيبك

عاصم سندك وأمانك

بصتله ومسحت دموعها وبسخريه ....

عاصم ياماما سابنى اول ما موتى لوحدى

كنت لازم اعرف ان ملكش عزيز ولا غالى

كانت امى بتبكى وهيا بتكلمك وتقولك -وحشتنى ياعاصم وحشتنى ياابنى

مش هتيجى

كل مره تقولها مليون حجه علشان متجيش

تقفل معاك من هنا وتقعد تعيط بالساعات

وتقول نفسى اشوفك قبل ما اموت ياابن قلبى

اه ما هيااا مكنتش مسمياك غير ابن قلبها

ولما اقولها وانا ياماما

-تقولى انتى بنت بطنى

.....اد كده بتحبيه ياماما

_ سبحانه يابنتى حبه زى النور فى قلبى

متسبش أذان غير لما ترفع ايديها للسما وتدعيلك

.... وانا يامامااا

-ما انا لما ادعيله ابقى بدعيلك

امال ايه هو قوتك اخوكى يالينا راجلك يابنتى

فضلت معيشانى فى وهم صدقته

ويوم ما فوقت منه فوقت على كابوس

قولى بقى انت عملت ايه لكل الحب ده عملت ايه لبنتها

عاصم قعد على اول كنبه بحزن وأستفسار لغضبها وحزنها

وعتابها المؤلم : عرفينى انتى عملت ايه

لينا قعدت فى وشه : ابدأ منين ولا منين

لما امى ماتت وسبتنى وسافرت

ملومتكش واكتفيت بمكالمات كل يوم احس فيها ان ليه حد

ليه ضهر ...

ولمااا رجعت ...

وو مراتك هانتنى برضه سكت واتكتمت

انا مين اصلا علشان أعترض

اه ياعاصم بعترف انك صرفت عليا كويس

وكويس جدا

وشكراً

بس انا مليش ذنب فى مشاكل شغلك اتحملها انا ليه

عرفنى ليه اتحملها انا

عاصم بعدم فهم وحزن لحزنها : شغلى ؟

مش عارف اتحملتى ايه

لينا بسخريه : اتحملت ايه

لما دوست عليا وخلصت منى

ياااه كنت تقيله عليكوا اوى كده

بس انا مطلبتش منك اقعد معاكوا واكتر من مره عرفتك انى مرتاحه فى بيت الطالبات انت الصممت

هو انت ومراتك ازاى كده

مراتك تلعب عليا

وسورى يالينا على سوء التفاهم الحصل

وانا بكل عبط اصدق انها كويسه واعتبرها اخت ليه

وافتحلها قلبى واكلمها عن مروان

متصدق تخلص منى وتجرى تكلمه وتطلب منه يكتب كتابه عليا

عاصم بصدمه : هايدى كلمت مروان

لينا : اه هايدى هانم

القالتلى مستحيل توافق على انك تكتب عليا

عرفنى انا مالى بشغلك ومشاكلك

علشان تعملوا فيا كده

ولمااا افضل متعشمه فيك واقول عاصم مش ممكن يعمل فيا كده

عاصم بتأكيد : فعلا انا مستحيل اعمل فيكى كده

لينا : ماهو ده الكنت مفكراه

ونزلتلك مكتبك اتلاقيك عاوز تبعنى لحماك العزيز

بحده وغيظ .. انت تأمر ياباشا

وتوصلنى لباب بيته

ساعتها اترعبت منك بجد

عاصم بوجع اكتر منها : ياااه يالينا كل ده جواكى ....

انتى فاهمه غلط

انا سألتك قبل كتب كتابك على مروان ....

لينا بتريقه : فهماك غلط

وبعدين كنت عاوزنى اقولك ايه ومراتك دخلتلى تهددنى

خوفت ارفض مروان المراتك احرجته علشان يوافق يكتب كتابه عليا

تجبرنى على الوزير

ماهووو انا معنديش القوه الاقف بيها قدامك وارفض

بصوت مخنوق .... اقسملك بالله إحساس الخوف والوجع الحسيت بيه

محسيتش بيه لما امى ماتت

وبعد ما عملت فيا كل ده بمنتهى البرود ..

اول ما قالك مش عاوزنى اقعد معاك وافقت

ياأخى كنت اعملى قيمه ولو بالكدب

ماهيا الناس مفكره انى أختك

غلينى حتى علشان منظرك قدمهم

لكن ازاى

دا انت خوفت لما عرفت انه عاوز يرجع فى الجوازه دى وانه اتسرع جريت عليه علشان تخليه يستنى لبعد الإنتخابات

وهايدى هانم الكل شويه تبعتلى رساله مقولكش انها هيا الكلمت مروان

علشان حبيب القلب ميزعلش منها

هاه متعرفش انى ولا حاجه بالنسبالك

عاصم بوجع ودموع فى عينيه : انا معرفش حاجه عن الانتى بتقوليه دى

والله معرف بالهايدى عملته

لينا : عارفه انك متعرفش بموضوع مروان بس استسهلت ومصدقت علشان خاطر نفسك وبس

وده ميخلنيش اسامحك

وعمرى ماهنسى انك كنت عاوز تبعنى لحماك ودى بقى سمعتها بودانى مش هتقدر تبرر السمعته

ولما روحت بيت الطالبات والمديره تقولى انها كلمتك كتير علشان المصاريف معبرتهاش

وكل شويه تهددنى ان لو المصاريف مدفعتش خلال ايام هتطردنى من البيت

تعرف إحساسى ايه وانا كل يوم مهدده انى اكون فى الشارع

بس الحمد لله ربنا كريم واكرمنى بمعاش ابويا وتأمينات امى

امى ياعاصم الاشتكتلها منك

عاصم بيهز راسه برعب بالمستحيل

لينا بتهز راسها بأيوه

بأبتسامة أنتقام : اه اشتكتلها منك

وقعدت على قبرها وقولتلها كل العملته فيا

عاصم بدموع وترجى : لاء يالينا

لاء قولى انك بتكدبى عليا

قولى انك عاوزه توجعينى

بس مقولتلهاش

ارجوكى ...

ارجوكى كله كوم وماما عفاف كوم تانى

لينا : قولتلها ياعاصم

اول ما اشتكتلها هيا البعتتنى هنا علشان متحوجلكش

عاصم مصدوم مخنوق

لينا بتأكيد : والله لأرجعلك كل قرش اخته منك بس معلش تعالى على نفسك شويه واصبر عليا

اه بالنسبه لكل الدهب الجبتهولى سبتهولك فى بيتك

اقصد بيت الهانم


الباب حبط .... لينا راحت فتحت

جارتها سعاد : انا كلمت السمسار يالينا على الشقه قال وماله بس عاوز يتأكد ان عقدها معاكى

هيا مكتوبه بأسم مين

لينا بصت لعاصم : مكتوبه بأسمى وإسم سيادة النائب

سعاد بصت لجوه بترحاب : اهلا وسهلا ياسياده النائب نورت العماره

عاصم هز راسه وحاول يبتسم

لينا : عقدها معايا ياطنط

ياريت تشوفيلى بيعه فى اسرع وقت

سعاد : طيب يابنتى

اه انا كلمت عبده السواق وحجزتلك كرسى

العربيه هتطلع الساعه خمسه بعد الفجر

لينا : ماشى شكرا ياطنط

عاصم قام وقرب : مالوش لزوم لينا هتسافر معايا

وبص للينا بتأكيد لكلامه

لينا لسعاد : معلش ياطنط ياريت تلغى الحجز

سعاد : وماله ياحبيبتى مع ان والله كان نفسى تقعدى معانا يومين دا انتى من ريحة الحبايب

يلا استأذن أنا سلام عليكم ..... ومشت

وقفلت الباب

لينا : ايه خوفت من كلام الناس يقولوا سبتنى اسافر موصلات لوحدى

عاصم بصلها بحزن وحسره وساكت

لينا : انا هبيع نصيبى فى الشقه خالو كتب نصها بأسمى ياريت لما اكلمك ابقى تعالى على نفسك ورد علشان تمضى على بيعها

عاصم بحزن : هستناكى فى العربيه

لينا : مش هركب فى نفس العربيه الهتركب فيها

عاصم ابتسم بوجع وهز راسه ونزل

لينا ظبطت نفسها والشقه ونزلت

ركبت عربيه تانيه ....

وكل واحد فيهم طول الطريق سارح فى ملكوته ....


واخيرا وصلوا القاهره ....

عاصم وصل لينا عند بيت الطالبات

من غير ما تبص ناحيته نزلت ودخلت البيت على طول

طلعت اوضتها اتفاجأت بيارا طالعه من البلكونه بتبصلها بإحراج

يارا : احم جيت اوضتى اصلى مش برتاح غير فيها

لينا بصتلها بلامباله وحطت شنطتها على جنب

وطلعت هدوم من الدولاب ودخلت الحمام

خدت شاور دافى وخرجت ...

يارا : حمدله على السلامه

قلقتينا عليكى مروان كان هيتجنن من خوفه عليكى

مهداش غير لما عاصم قاله انك معاه فى المنصوره

ربنا يرحمها

لينا مديلها ضهرها بتسرح شعرها

بتسمعها يمكن بعدم اهتمام

سابت شعرها مفرود وطلعت على السرير ادتلها ضهرها وسحبت الغطا عليها وغمضت عينيها

بأحساس أمان براحه نفسيه ان يارا معاها فى نفس الاوضه ....

وشويه من الاجهاد والتعب راحت فى النوم ....


عاصم وصل بيته قاعد فى العربيه

كلام لينا بيرن فى دماغه

بيسمع فى قلبه بوجع رهيب

بتقل نزل من العربيه

دخل بيته ....

هايدى نازله على السلم

بأبتسامة وفرحه : حبيبى حمدله على السلامه

مقولتش ليه انك جاى

الف مليون مبروك

وقبل ما توصله بمتر

عاصم بجمود رفع ايده بتحذير متقربش

هايدى أستغربت

نظراته القاتله

عاصم بحده : انتى الكلمتى مروان

هايدى بلعت ريقها بتوتر : اييييه

زاغت بعينيها بخوف من رد فعله

قربت بحزر حطت ايدها الاتنين على دراعته : عاصم حبيبى احم ....

اناااا كلمته بس علشان افهمه الوضع

عاصم فى لحظه كان ضربها بالقلم

لدرجه لولا انها ماسكه دراعته كانت وقعت

هايدى حطت ايديها على خدها بصدمه: معقوله بتضربنى ياعاصم

عاصم : انتى طال

هايدى صرخت فى وشه وبصوت عالى : لاء ياعاصم انا حامل

عاصم اتجمد مكانه

لسانه اتربط مقدرش يكمل ...

ثوانى عدت بينهم ساعات

هايدى بتبكى بصوت ... موجوعه اكتر على وجع جوزها وحزنه الواضح

عاصم قاعد باصص للأرض كان واخد قراره بالانفصال

بس ....

بص لفوق مكان اوضه لينا

طلع ودخل الاوضه

قرب ...

على تسريحتها شاف علبة الدهب فتحها بيحرك ايده بيمسك كل قطعه جبهلها بحب كبير ليها

بص لنفسه فى المرايا

بهمس .... يارب الابتلاء المره دى صعب عليا اوى ....

كان معايا المقويانى واختارتها الله يرحمها ...

رغم ان لينا صغيره بس من ريحتها

والله بستقوى بيكى يالينا

سامحينى ....

اعمل ايه علشان تسامحينى

وعمتى ... امى اه امى

دموعه نزلت .... سامحينى ياماما عفاف

وقولى للينا تسامحنى

مسح دموعه .... بتفكير ...

صعب ياعاصم.... لينا الشوفتها النهارده

مستحيل تسامحك على الظلم والقهره والكسره العشتها بسببك ....


مروان رن على عاصم كتير مردش اتخنق

اتصل على يارا قفلت ... وكلمته واتس

يارا : (سورى يامروان معرفتش ارد علشان لينا نايمه)

مروان بلهفه : (لينا جت

امتى ...

ارجوكى قوللها تكلمنى )

يارا : (ايوه جت من شويه

بس متكلمتش معايا خالص

ونامت على طول )

مروان 🙁 نامت ليه ملها تعبانه

اوعى تسيبيها يارا لوحدها لو سمحتى)

يارا 🙁 متقلقش انا رجعت الاوضه معاها بس شكلها زعلانه منى حاولت افتح كلام مردتش وطلعت على سريرها

معرفش بقى اذا كانت نامت ولا لاء )

مروان : (عاوز اشوفها ...

هتجنن واشوفها ارجوكى )

يارا 🙁 مش عارفه اقولك ايه

بس صعب ولو عرفت هيحصل سوء تفاهم ما بنا اكتر ما احنا )

مروان : (والله ما هتعرف اقسملك بالله ماهقولها )

يارا بقلق شويه : (اوكى )

وكلمته فيديو ....

مروان فتح بلهفه

يارا وشها ليه .... شاورت على بوقها متتكلمش

مروان هز براسه بايوه

لفت ناحية لينا النايمه بعمق حاطه ايديها الاتنين تحت وشها

شعرها مفرود على المخده

نازل خصلات صغيره على جبينها

وجهت فونها ناحيتها

مروان بيتأملها بتركيز وحشاه جدا

وشه ابتسم من شكلها الملائكى

جمالها الملوش وصف ....

مشتقلها اوى عاوز يخرج من موبايله ينام جنبها يخدها فى حضنه

يطمن قلبه .... جوارحه بوجودها

فكره انه مكنش يعرف راحت فين

وإحساس انه ممكن ميشوفهاش تانى دمرت عقله من كتر التفكير ....

بيحرك ايديه بهمس على شاشه موبايله كأنه بيلمسها

وكأنها حست

لينا حركت ايديها حطتها على رقبتها ورفعت وشها

حركه عفويه .....

انوثتها بانت اكتر

يارا لما شافت ان بيجامة لينا اتحركت

وظهر منها بعد رقبتها ...

قالت ميصحش وو

لفت الموبايل ليها وشاورت لمروان انها هتقفل

مروان هز راسه وبتحريك شفايف : شكرا

وقفل ....

فتح الاستديو وجاب الاسكرينات الكتير الكان بيعملها اثناء الفيديو ....

مش عارف فين الغلط فى بعدنا

يمكن انا

فعلا كان غلطى كان لازم نتكلم من البدايه

انتى حبييتى وحياتى

حياتى اتلخصت فيكى

عشقى الاول والاخير

اه يالينو وجعك موميت ...

....

ابتسم للصوره بأشتياق

اتنهد ... الجمال ده كله ليا

ليا اناا .. لجوزك

انا جوزك يالينا وانتى مراتى

دى حقيقه مش خيال ولا بتوهم

انتى نصى التانى الهعمل المستحيل علشان تسامحينى ونتخطى الظرف الصعب ده فى اسرع وقت

مااهووو لازم يكون فى اسرع وقت

الصوره مش قادر اقاومها

رطب شفايفه برغبه

امال لو بين ايديا

نفخ بصوت .... وغمض عينيه جامد

وقفل فونه ... بتفكير فى الجاى ....


عدى يومين

مروان بيروح الشركه بسيط

بيروح للينا ديما بيت الطالبات وبيكلم يارا تعرفها انه قدام البيت

مش بترضى تنزل

يارا بتتكلم معاها بسيط

وبسيط برضه لو لينا ردت عليها


آدم تفهم وضع صاحبه

وشاف من الافضل ...

يكتب على صفحة الشركه

(تأجيل موعد الايفنت لآول الشهر

بوعد انه هيبقى من اكبر واحسن الكولكشن

الهينزل السنادى ....)


سراج اتكلم مع مروان كتير انهم ميفضوش الشركه بس مروان مصُر على موفقه

وصلت ان ناهد اتكلمت معاه واعتذرتله نيابتاً عن يوسف برضه رفض

رفض تااام ...


مروان فى بيته فى وقت متأخر

كلم يارا كالعاده يطمن على لينا

بيتمشى فى الجنينه بحزن وخنقه

سمع صوت عربيه داخله بيتهم

عرف مين على طول من العربيه

قرب حاطط ايديه فى جيوبه

يوسف قرب عليه بحذر وإحراج

مروان بحده : ليك عين تيجى لحايد هنا

يوسف : اه يامروان ليه عين

فى الاول والاخر احنا أخوات

مروان بسخريه : أخوات

وده من امتى ما انت طول الوقت شايف نفسك عليا ومفكر انك احسن منى

وكنت بسكت وبعدى لان انا الكنت بعتبرك أخويا

يوسف محرج : انا اسف يامروان

عارف انى غلط بس قلبك كبير متزعلش منى

مروان : قلبى كبير برضه

ولااا قولت لنفسك مروان طيب وهضحك عليه بكلمتين

كنت بعديلك قله زوقك معايا

بس المرادى مستحيل انت مقلتش زوقك معايا انت دوست عليا واتعديت على عرضى واطولت على مراتى

وبعدين مش ده الكنت عاوزه من زمان وديما محسسنى انك الكل فى الكل

وانى ولا حاجه من غيرك

ولااا

أخيراً اعترفت بالحقيقه لنفسك وانى سبب رئيسى فى نجاح تاج ومتقدرش لوحدك توقفها على رجليها

يوسف : عندك حق يامروان انا فعلا لوحدى مقدرش اوقف الشركه على رجليها واننا بنكمل بعض حرام النجاح الحققناه نضيعه فى لحظه

واعتذرتلك ولو عاوزنى اعتذر للين

مروان بحده وغيره : سبق وقولتلك ممنوع تجيب سيرتها على لسانك القذر ده

انت واطى وجبان

خاين لأخوتنا

خاين للعيش والملح وانا مش عاوز اعرفك تانى

يوسف بضيق من كلامه : خاين انا الخاين يامروان

ابتسم بسخريه ... انا الروحت كتبت كتابى من وراك

انا الفضلت آدم عليك واخدته معايا ومجبتلكش سيره

وعرفت بالصدفه لاء وعاوزنى لما اعرف مزعلش

رد فعلى كان علشان عدم تقديرك ليا

اضايقت واتخنقت وانت عارف طبعى لما بضايق بغلط ومش بشوف قدامى

مروان بيهز راسه بسخريه اكتر : اضايقت واتخنقت

وتفتكر ليه انا مضايقتش منك لما كلمتك يوم كتب كتاب آدم وقولتلك انى محتاجك معايا

وانت حتى مفكرتش عاوزك فى ايه ورفضت

ولما اصريت عليك قولتلى كلم آدم لو فاضيلك اصلا

الأول ما كلمته وقولتله محتاجلك اللمفروض هو المشغول وخطوبته يوميها صدقنى مسألنيش عاوزه فى ايه وفى لحظه كان عندى وفى ضهرى

يوسف افتكر فعلا لما كلمه

باصص للأرض بأحراج

مروان بص ناحية ابوه المراقبهم من بلكونته

الأول ما يوسف اجه بيدعلهم بالهدايه

مروان عارف ان والده مش موافق على الخطوه دى

بس متأكد أنه هيعمل الهو عاوزه

يوسف : مروان انت عارف لو تاج اتقسمت مش فى صالحنا

جيتلك لحايد باب بيتك واعتذرتلك ماليش خاطر عندك

مروان : لاء مبقاش ليك خاطر

انتهت على كده ...

وسابه وطلع اوضته ....


سراج مش عاجبه حال ابنه

على الفطار : مش هتيجى الشركه معايا

مروان : لاء

سراج : وبعدين يامروان وشغلك المتعطل ده هتسيبه كده

مروان : مش قادر اركز فى حاجه

لحايد ما توافق تسمعنى وتسامحنى

سراج اضايق على ابنه وشويه بتفكير :

هكلم لينا

مروان بصله بأهتمام : هتقولها ايه

اصلا مش هترد

سراج : هترد ...

هخليها تيجى الشركه بس تلتزم بشغلك وتهتم بيه

مروان بلهفه مسك ايد والده : اوعدك بس هيا تيجى

هتكلمها دلوقتى

سراج بص فى ساعته : الوقت لسه بدرى على الضهر كده اكلمها

وقام ...

يلا علشان توصلنى وتابع شغلك


راحوا الشركه ....

عدى كام ساعه وهما طالعين من المسجد بعد صلاة الظهر

مروان : احنا بعد الضهر اهو مش هتتصل على لينا

سراج بصله بحب

وطلع فونه واتصل عليها

لينا بتقلب فى الجرائد على وظيفه للخرجين ...

موبايلها رن شافت المتصل اترددت وعينيها جت على يارا

يارا بأستفسار : مين

لينا بصت لفونها بعدم اهتمام : سراج تاج الدين

يارا : ردى عيب لما تسيبيه يرن كده

لينا بتردد ردت : سلام عليكم

سراج : وعليكم السلام

ازيك يالينا اخبارك ايه

لينا : الحمد لله

سراج : الحمد لله يعنى بقيتى كويسه

لينا بعدم فهم : بقيت كويسه ازاى

سراج : اكيد كنتى تعبانه وبقيتى كويسه ماهو اكيد مفيش سبب غير كده يخليكى ماتجيش تتابعى شغلك

اشتكولى فى الورشه كتير ان شغلك متأخر جدا وعلشان عارف انك ملتزمه قولت اكيد فى سبب قهرى يخليكى متجيش

مروان مش فاهم ليه والده بيقولها كده

وهو عارف السبب


لينا اتلغبطت ومش عارفه تقوله ايه

سراج قاصد لغبطتها : انتى عارفه ده شغل وملتزمين بمواعيد والتأخير مش فى مصلحة تاج

لينا بزعل ولوم مقدرتش تخفيه : كان لازم اعرف من اول ما شوفت اتصال حضرتك هيكون علشان تاج ومصلحة الشركه

سراج وصله لومها بس قاصد وبتلطيف : وبرضه علشان مصلحتك نجاح الكولكشن هيكون من ضمن نجاحك

لينا بعدم تصديقه : اه

واسفه انى اتسببت فى تأخير او مشكله

سراج : مفيش مشكله

هتيجى فى ميعادك النهارده

وياريت الايام الجايه تكونى كل يوم فى الشركه علشان تلحقى تخلصى شغلك فى ميعاده

لينا : حاضر ياسراج بيه اى اوامر تانيه

سراج زعلان من طريقته وطريقتها بس عاوز يكمل للآخر: دى مش اوامر يالينا

ده شغل

وبما انى رئيس مجلس الاداره لازم اهتم بكل صغيره وكبيره فى الشركه

يلا علشان متتأخريش على ميعادك ..

مع السلامه

لينا بهمس : الله يسلمك


سراج لمروان : اكيد مكنتش اتمنى اكلمها كده

واضايقها

مع انى عارف انها زعلانه منى

بس دى الطريقه الوحيده الهتخليها تيجى

مروان فهم طريقه والده بس زعلان علشان حبيبته اكيد هتفهم غلط


يارا للينا : بيقولك ايه

لينا قامت ومردتش

يارا بضيق من طريقتها : جرى ايه يالينا بكلمك

ومسكت ايديها تقعدها تانى على السرير : على فكره انا مكنتش اعرف ان البنت دى هتوقعك فى البسين

بهدلتها وادتلها الفيه النصيب

وكلامهم عنك يوم اللاب لازم تعرفى وتتأكدى انى عمرى ما اقول عليكى كده

لينا من غير ما تبصلها : عارفه كل البتقوليه

مش محتاجه تبرأى نفسك قدامى

وبصتلها بتركيز ... زى ما انا كمان عارفه انى مش خاينه ومخنتش صداقتنا

يارا بصتلها ثوانى ... وزاغت بعينيها

لينا ابتسمت بسخريه لعدم تصديق يارا ليها

وانها لسه متعشمه فيها ...


لينا وصلت تاج مباشراً على الورشه

مروان مستنيها فى الشباك

اول ما شافها بلهفه فتح الباب ينزلها

اتلقى ابوه فى وشه

سراج دخل وقفل الباب : سيبها دلوقتى يامروان خليها تطمنلك من خلال تعاملكوا فى الشغل

وواحده واحده هتعرف نواياك

وانك متقصدش تزعلها

مروان بتأثر : دى لينا يابابا ازاى عاوزنى اقعد كده وبينى وبينها كام خطوه ومكلمهاش

سراج : ده افضل حالياً

صدقنى

وبيلهيه ... ماسك كام ورقه

شوف كده دى عروض من كذا اتيليه عاوزين يكون ليهم احتقار لكذا تصميم

ربنا يوفقك ياابنى بقى بيجلنا عروض قبل ما الكولكشن ينزل

مروان اخد منه الورق بحزن وقعد

بيحاول يركز

والده بيدخله من حوار لحوار

الوقت بيعدى

مروان كل شويه بيبص فى الساعه

لينا اقصى مده بتقعدها ساعتين

والساعتين خلصوا مقدرش

قام وقف ولوالده : اسف مش هقدر

ونزل بسرعه

لينا خارجه من الورشه ...

شافته نازل على السلم بسرعه وفى لحظه كان واقف فى وشها

بعدت عينيها وحاولت تتخطاه ومكمله مشى

مروان مدلهاش فرصه واعترض طريقها : لحد امتى هتهربى منى

لينا بإظهار عدم الاهتمام : اهرب من ايه

خلصت جزء كبير من شغلى

وإن شاء الله هخلص فى الميعاد

مروان : لينااا بطلى تتكلمى بالطريقه دى معايا

واه بتتهربى منى

اتنهد .... لازم تسمعينى

وابتسم .... تعالى نقعد فى كافيه

لينا : ليه ياباشمهندش وعلشان ايه

قولتلك انت مش محتاج تبرر تصرفك

سبق وقولتلك انك مغلطش فى حاجه

ملهاش لازمه تدى الموضوع اكبر من حجمه

سورى لازم امشى

وبتيجى الجنب التانى علشان تعرف تمشى

مروان اضايق وبطريقتها دى صعب يسيطر عليها بالذوق فااا

مسك ايديها

لينا بتبعده

متبت فيها .... فتح باب البروفه الجنب الورشه ودخلها وقفل الباب

لينا نطرت ايده بحده : انت ازاى تمسك ايدى كده بأى حق

مروان بنرفزه : بحق انى جوزك

وطلع القسيمه من جيبه

فتحها فى وشها

لو نسيه دى تفكرك

احنا مكتوب كتابنا يالينا افهمى دى حقيقه مش خيال

وبلين .. معقوله يالينا قلبك الحبنى قدر يزعل منى ويخاصمنى الفتره دى كلها

ازاى عرفتى تقسى عليا بالشكل ده

لينا بصت للقسيمه بحزن

وبصتله بلوم : قسوه ... مكنتش اعرفها بس بفضلكوا عرفتها

عاوز ايه

مروان قرب منها : عاوز لينا حبيبتى ترجعلى عاوز ضحكتها .. مروغتها

عينيها المليانه حب ليا

غيرتها المبتقدرش تسيطر عليها

عاوز طيبه قلبها وحنيتها

عاوز لينا المهونش عليها

لينا بدموع فى عينيها بصت لبعيد وبأبتسامه زعل : دا انت عاوز ترضى غرورك بقى

مروان : لاء يالينا انتى عارفه عمرى ما كنت مغرور

قوليلى انتى غلطان لما اكون عاوز حبيبتى ترجعلى

بجديه ... شوفى يالينا لما اتكلمتى يمكن من كتر الصدمات الاتفاجأت بيها

اتلغبطت وكمان مشيتى بسرعه ومدتنيش فرصه ارد

مينفعش تسمعى لنفسك وافكارك البنتيها من وهم وتصدقيها

لازم تديلى حقى زى ما انا ادتلك الحق وسمعتك

لينا اتنهدت : هتقول ايه يامروان عاوزنى

مروان قاطعها : وحشنى اسمى منك بهمس ..

وحشتينى اوى

ونسى كل حاجه وبيقرب منها

لينا اتوترت وبعدت

مروان فاق ونفخ : احم

عاوزك تسمعينى يالينو

وبما ان ثقتك فيا شكلها اتهزت

طلع موبايله من جيبه وبيفتحه وبيقلب فيه ..

بالنسبه لمكالمة مدام هايدى ليا البشكرها جدا ومديون ليها

والحمد لله انى بالصدفه منزل برنامج تسجيل المكالمات فتحلها مكالمته مع هايدى وسمعهلها

لينا اتفاجأت بكلام هايدى وطريقتها

وإصرار مروان على كتب كتابه عليها

اتلغبطت

مروان : علشان لو مش مصدقانى

وراها فونه التاريخ بالظبط

يالينا انا لما قولتلك نأجل إعلان ارتباطنا مكنتش اقصد الفهمتيه خالص

اتفقنا يوم كتب الكتاب مع عاصم باشا اننا نعمل حفله بعد الانتخابات

وانا قولت طالما هنستنى لبعد الانتخابات والايفنت نعلن مره واحده فى حفله كبيره ونعمل اشهار

غلطتى اننا متكلمناش وخدنا القرار مع بعض

للأسف فهمت انك فاهمه بفكر ازاى

لينا بتربط كلامه ببعض حساه صادق

مروان : كنت فاهم زعلك منى بس علشان خاطر انى صممت متقعديش فى بيت عاصم

بصراحه كنت غيران جدا انك تقعدى معاه فى مكان واحد

خصوصا لما عرفت ان فى نسبة واحد فى الميه ممكن كان يكتب كتابه عليكى

لما كان جايلى تانى يوم الشركه مش علشان القولتيه ده خالص

كان زعلان من تصميمى فى انك تمشى

صدقينى تقريبا كان بيترجانى اوافق ترجعى بيته

وفى نفس الوقت كان حريص جدا فى انه ميضايقنيش علشانك

علشان متزعليش انه زعلنى

يعنى ببساطه واحد غيره كان قال لاء ودى أختى واعلى ما فى خيلك اركبه

لما قعدت مع نفسى وفكرت فى كلامه عرفت انى غلطان وغيرتى مش فى محلها

لينا بتفكير ولين .... معقوله عااصم

رجعت فى رأيها

بس ماهو برضه كان هيبعنى لحماه


مروان كمل ... بعدها لما لقيتك زعلانه ومش بتردى على مكالماتى

اتأكدت انك زعلانه منى علشان الموضوع ده ولما قولتلك نتكلم فى مكتبى كنت عاوز اقولك ترجعى البيت عنده وانى كنت غلطان واعرفك سبب تصميمى

بس

نفخ بضيق .... اقسملك بالله لما يوسف وآدم داخلوا علينا

مكنتش عاوز احرجك واتكلم فى وجودك قولتلك استنينى فى الورشه

بمجرد ما خرجتى عرفت يوسف بكتب كتابنا

يمكن تشوفى انى غلط فى طريقتى وان المفروض كنت اقوله وانتى موجوده

ويمكن ده الصح

صدقينى اتصرفت بعفويه

مجاش فى بالى انه يعمل كده

بتوعد .. ليكى حق وليا اكتر منك

بتأكيد .... والله لأخد حقنا منه

لينا حسته موجوع فعلا منه ومضايق اوى

مروان مستنيها تتكلم يعرف رد فعلها ايه بعد ما اخيرا سمعته

لينا متلغبطه حاسه انه بيحبها

بس مش حاسه انه مقتنع بأرتباطه بيها حاسه انه شايفها اقل منه وده وجعها

يمكن إحساسها ده لانها فقدت الثقه فى كل الحواليها

وبالتالى فقدت الثقه فى نفسها : حتى لو كنت صادق فى كلامك

انت من البدايه حاسس بلغبطه فى ارتباطك بيا وقبل كتب الكتاب بيوم قولتى محتاج وقت علشان تاخد قرارك فى ارتباطك

مروان بتفكير وتذكر لما كانوا فى اوضتة الاقمشه : انا مقولتش كده لما غلطى فيا فى موضوع نورهان واتهمتينى

زعلت ورجعت فهمت سبب غلطك ايه بررتلك غلطك و

قولتلك انى بسمع طبيعة العلاقات فى البدايه بيحصل فيها سوء تفاهم وبيخدوا وقت علشان يفهموا بعض

وفاكر ساعتها كويس اوى انى اعترفتلك بحبى وقولتهالك واضحه ..

بحبك ... تفتكرى ايه الفاضل بعد كده غير ارتباط رسمى وده كان مجرد وقت

مفرقتش يوم من عشره

وبالنسبه للكلام القولته عن مواصفات العاوز ارتبط بيها ...

مجرد كلام محفوظ بقوله لكل البيسألنى

عارف انى غلط فى موضوع الحجاب حاجه جديده بالنسبالى يالينا

وبعترف بغلطى الحجاب انقى شئ فى الوجود

وانا محظوظ ان مراتى محجبه

بحب ... متصعبيهاش علينا يالينو

لينا حاسه بحاجز منعها تصدقه

ويمكن كرامتها نأحه عليها

فااا : عموما انا شايفه مالوش لازمه الكلام ده كله

حسمنا امرنا اخر مره اتكلمنا فيها

وكل حاجه بينا تعتبر منتهيا

مروان بخنقه : منتهيا ازاى

وايه الحسمنا امرنا تقصدى ايه بالظبط

لينا : اقصد طلاقنا وياريت يكون فى اسرع وقت

مروان بغيظ وحده : طلاقنا

بعد كل القولتهولك ده تقوليلى طلاقنا

بصوت عالى

... على جثتى يالينا فاااهمه على جثتى

انتى هتفضلى مراتى غصب عنك

لينا اتوترت من رد فعله وعصبيته

رجعت لورا شويه وبإصتناع القوه : غصب عنى ازاى

بلجلجه وإدعاء القوه ..

اوعى تكون مفكر انك هتخوفنى بكلامك ده

هطلقنى يامروان يعنى هطلقنى

مروان : ازاااى فهمينى

مين الهيجبرنى اعمل كده

لينا بأى كلام تداى ضعفها : هرفع عليك قضيه خلع

وساعتها الناس كلها هتعرف انك مرتبط بيا

وهتبقى فضيحه كبيره ليك ولشركتك

مروان : انتى شكلك اتجننتى

لينا : لاء انا متجننتش انت الفاكر انى لسه لينا الطيبه التضايقها وتزعلها وتقولها معلش سورى وتضحك فى وشها ولا كأن حصل حاجه مش كده

مروان قرب بحب وبهمس : لاء يالينو

انتى روحى والله بعشقك

وانتى بتعذبيتى بالبتعمليه ده

انا معرفكيش قاسيه كده انا مستهلش منك كده

ارحمى قلبى

لينا اتأثرت : وانتوا مرحمتونيش ليه

ليه مطلوب منى انسى وجعى واعدى

وانسلكوا جرحكوا ليا

متطلبش الرحمه من شخص مترحمش

غمضت عينيها ومسحت دموعها بوجع ..

ليك عندى انفذ اوامر سراج بيه واخلص شغلى عندكوا

وليا عندك ورقة طلاقى وبعدها همشى

من حياتكوا كلها واوعدكوا مش هضايق حد فيكوا ولا هتشوفونى حتى بالصدفه

مروان خاف من كلامها ..

افتكر لما راحت المنصوره اتجنن لما معرفش يوصلها

امااال لو قصدت تمشى بجد هعمل ايه ..

سكت بحسره ووجع

لينا يمكن كانت عاوزه يتمسك بيها اكتر سكوته ضايقها : مكنتش اتمنى اكون سبب فى زعلك حتى لو بسيط

بس هيا دى الدنيا العرفتها بتوجع اكتر ما بتفرح

كفايه حزن وتعب ووجع

ياريت متحولش تعترض طريقى بعد كده زى ما انت بتخاف على اسمك وشكلك

انا برضه بخاف على سمعتى ومبحبش حد ياخد عنى فكره مش كويسه لما يشوفنا مع بعض

اه مش هعرف اعملك حاجه لانى لوحدى وضعيفه

بس ساعتها كل الهعمله همشى

همشى للأبد

مروان اتلجم خوووف اتملكه

تقريبا نفسه ضاق من الفكره نفسها

لينا بهدوء قربت من الباب وفتحته ومشت انفجرت فى العياط

بوجع مزق قلبها كانت بتتمنى

يعنفها يمسك فيها ويقولها انتى روحى لو فرقتينى هموت زى ما هيا حاسه ان قلبها هيوقف

كانت بتتمنى يتمسك بيها اكتر واكتر مهما قالتله

ليه استسلمت بالسرعه دى

ليه يامروان والف ليه ...

اه شوفت حبك بس مشفتش تمسكك بيا للنهايه


مروان فك باقى زراير القميص

نفسه ضعيف

نزل على الأرض ...

*********************
إلي هنا ينتهى الفصل الثانى والثلاثون من رواية أصابها عشق بقلم كنزي علي
تابع من هنا: جميع فصول رواية أثواب حريرية بقلم إلهام رفعت
تابع من هنا: جميع فصول رواية أرض زيكولا بقلم عمرو عبدالحميد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة