قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

روايات كاملة / رواية أرض زيكولا بقلم عمرو عبد الحميد الفصل السابع



مرحبا بك عزيزي القارئ فى روايات كاملة فى هذه الرواية الكثير من الأسماء هذه الأسماء لا علاقة لها بأي أسماء على أرض الواقع 


الفصل السابع

شعر خالد بصدمة شديدة حينما أخبره الفتي أن يوم زيكولا يذبح أفقر من يتواجد في المدينة .. وقال في نفسه أنه أفقر من بالمدينة .. وما معه من نقود لا تفيد بعدما تيقن من مواقفة السابقة أنهم لا يعترفون بها .. وإن كان حديث الفتي صحيحا سيكون هو الضحية .. حتي قطع الفتي تفكيره حين أكمل :
- في يوم زيكولا تجري منافسة بين أفقر ثلاثة أشخاص بالمدينة .. 
- أما غدا للأسف فسيذبح الشخص مباشرة دون منافسة بعدما نجح الآخران في الهرب .. آه لو رأيتهما بعيني ..
فتذكر خالد من قابلهم في الصحراء .. وقال بصوت عالي :
- المجانين ؟!!
فنظر إليه الفتي بنظرة دهشة فتدارك خالد قوله وسأله :
- تقصد إن الفقير تم اختياره بالفعل ؟
رد الفتي :
- نعم ..
فتنفس خالد الصعداء وأخرج زفيرا طويلا وشكر ربه في سره وأكمل الفتي :
-المعتاد أن زيكولا يحبس الفقراء قبلها بثلاثة أيام .. ثم تقوم بينهم منافسة الغني والفقر .. الزيكولا .. ومن يخسر منهم يذبح .. وبالطبع طالما هرب الاثنان سيذبح الشخص الثالث .. ثم أشار إلي بيت مجاور :
- إنه من منطقتنا .. فنظر خالد إلي البيت وتعجب :
- ازاي ده بيت فقير ؟
بعدها تركه الفتي وذهب ليلعب مع من معه ..
جلس خالد مرة أخري في مكانه .. يفكر بما حدث له ويتذكر ماذا حدث له منذ أن وجد نفسه في الصحراء .. وزاد إلحاح سؤاله الذي تعمد تجاهله دائما .. أين هو ؟.. وأين زيكولا تلك الذي لم يسمع عنها من قبل .. وعن أهلها المثيرين للدهشة ؟.. فالبعض منهم يبدو عاقلا .. والكثيرون لا يمتون للعقلاء بشئ .. ثم انتفض جسده حين سأل نفسه ماذا لو انتقل به الزمن عبر السرداب إلي الماضي كما كان يقرأ دائما في الأدب الأجنبي .. ماذا .. هل هذا صحيح ؟! ( لا.. لا .. إنه خيال .. إنني لم أسمع عن زيكولا .. ولم أقرا عنها من قبل ) .. هكذا قال لنفسه .. ثم قال بصوت عالي :
- بس ليه لأ ؟
- الأحصنة اللي بتجر العربيات .. وليس الناس هنا .. مش معقول يكون لبس حد في القرن الواحد والعشرين .. الحاجات دي فات عليها قرون من الزمن 
ثم عاد إلي نفسه : ممكن تكون دي بلد معزولة انت متعرفش عنها حاجة .. وده زيهم الوطني فعلا .. 
فصاح في نفسه : بلد إيه .. كل اللي مشيته في السرداب حواي كيلو أو اتنين بالكتير ..
- أكيد أنا انتقلت في الزمن .. والدليل إنهم بيتكلموا عربي وميعرفوش مصر .. هو فيه منطقة بتتكلم عربي في العالم كله إلا الوطن العربي ؟!!
ثم مسك رأسه بيديه : أنا حاسس إني مش قادر أفكر .. أنا كنت أذكي من كده .. ثم نظر بعيدا : بس ده الدليل إني انتقلت إلي الماضي ..
قال ذلك حين وجد جماعة يحملون سيوفا ودروعا وكأنهم جنود .. ويمشون في صف واحد .. فوقف علي قدميه .. واتجه مسرعا إلي الفتي الذي كان يتكلم معه .. وجذبه من يده :
- أنا عايز اسألك سؤال واحد .. إحنا في سنة كام ؟
فقال له الفتي مسرعا :
- يبدو أنك تشرب الكثير من الخمر .. إننا في نهاية العام التاسع بعد الألفين يا سيدي ..
فعاد خالد بقدمه للخلف .. ودارت به رأسه حتي سقط وكأنه قد وفقد الوعي .. فضحك الفتي وقال له :
- نعم سيدي أري أن النوم قد يفيدك ثم تركه وذهب ..
في صباح اليوم التالي فتح خالد عينيه علي صوت ضوضاء شديدة .. فوجد نفسه ملقي علي أحد جوانب الطريق فقام مسرعا .. وحاول أن يصلح من نفسه وأزال الغبار عن ملابسه .. ثم نظر أمامه وفرك شعره حين وجد ذلك الكم الهائل من الناس يمشون بانتظام في اتجاه معين .. والجميع يرتدي ملابس تبدو جديدة ..
الرجال يمسكون بأيدي الناس .. والفتيات يمسكون بأيدي الفتيات واللاتي بدا عليهن الجمال الشديد .. يسيرون في فرحه كبيرة .. وضع كل منهم حول رقبته عقدا من الورد .. وتظلهم موسيقي لم يسمعها من قبل ولم يسمع في جمالها .. يعزفها مجموعة من الأشخاص زيهم مختلف ويحملون طبولا ووتريات وآلات نفخ لم ير مثلها ولكنها تخرج صوتا بديعا .. ويسيرون وسط ذلك الحشد من الناس .. ثم وجد بعض الشباب يمتطون أحصنتهم .. وخلف كل شاب توجد فتاته تلف يدها اليسري حول خصره واليمني تمسك بها الورد وتلوح بها .. فابتسم لها خالد وقال :
- أنا عرفت ليه الكل مستني اليوم ده ..
ثم أعجبته تلك الحركات البهلوانية التي كان يقوم بها البعض .. حتي فوجئ بالعربة الثرية التي قد كان تشبث بها هو ويامن حينما كان في الصحراء .. تسير وسط الحشد وخرج منه فتاة في غاية الجمال وما إن خرجت حتي صاح البعض فرحا وزاد سرورهم .. وبدأت تلقي بالكثير من الورد .. والكل بتهافت ويتسابق علي أخذه .. ثم بدأت تقذف الورد لأعلي وما إن يسقط حتي يرتطم الشباب بعضهم ببعض .. وتزداد بسمتها الرقيقة .. وخالد يشاهد ذلك في سعادة كبيرة .. حتي وجد إحدي الفتيات تقترب منه وتقول له :
- لماذا تقف بمفردك ؟؟.. يمكنني أن اصطحبك اليوم مجانا .. 
فنظر إليها خالد .. ثم نظر إلي فتاة العربة مرة أخري :
- لا شكرا ..
ثم نظر بعيدا .. فوجد يامن فأسرع إليه وسط الزحام ووصل إليه بصعوبة 
وسأله :
- يامن .. انت فاكرني ؟
فابتسم يامن :
- نعم .. أهلا بك يا صديق .. ثم نظر إلي زيه :
- مبارك عليك الزي الجديد .. وسأله :
- كيف كان يومك الأول بزيكولا ؟
كانت الأصوات عالية حولهما فاضطر خالد أن يرفع من صوته :
- يومي الأول ؟.. مش فاهم لحد دلوقت إيه اللي بيحصل لي ..
ضحك يامن :
- ربما لأننا في أعياد زيكولا .. ما إن تنتهي الأعياد حتي تعود الحياة لطبيعتها مرة أخري .. إن هذه الأيام أيام استثنائية ليست مثل كل الأيام ..
فابتسم خالد :
- ياريت ثم سأله :
- أمال فين المزة بتاعتك ؟
فتعجب خالد :
- أقصد حبيبتك .. أنا شايف معظم الشباب معاهم بنات ..
فابتسم :
- آه .. لا إنني لم أرتبط بعد ..
نظر خالد إلي الأمام وسأله :
- هو إحنا رايحين فين ؟ ثم شعر أنه لم يفهمه فسأله مجددا :
- إلي أين نحن ذاهبون ؟ 
فضحك يامن :
- إننا ذاهبون إلي أرض الاحتفال حيث سيلتقي هناك كل أهل زيكولا .. وسيذبح شخص ما ..
فقال خالد :
- آه عرفت .. الفقير .. ثم صمت وأكملا مسيرهما من السائرين .. حتي سأله مجددا :
- يامن .. هي مين دي ؟ وأشار إلي الفتاة التي ترمي بالورد من العربة ..
فأجابه :
- إنها أسيل .. طبيبة زيكولا .. 
فهمس إلي نفسه : أسيل طبيبة ؟
ثم وجدها ترمي بوردة وتسقط بجانبه .. وتصارع الشباب عليها حتي قفز مستغلا طوله وأمسكها ونظر إليها مبتسما فابتسمت له ابتسامة جعلته هائما للحظات ..
الجميع يسيرون وخالد يعجبه ذلك الاحتفال .. والموسيقي الرائعة التي تحلق في كل مكان ورائحة الورد التي تنعش المكان حتي تناسي أسئلته لنفسه عن أرض زيكولا وسار بجوار يامن وهو ينظر إلي العربة وإلي أسيل التي تبتسم كلما أمسك أحد بوردة رمتها .. ثم نظر نظرة مختلفة تماما مقوسا حاجبيه إلي الفتاة الأخري التي رفض أن يسير معها .. والتي لم تزح نظرتها عنه طول الحفل .. وما إن تصطدم عيناه بها حتي تخرج له لسانها غضبا .. فينظر مجددا إلي أسيل ويستنشق رحيق الوردة التي أمسكها ويبتسم .. وتابع سيره معهم حتي وصلوا إلي أرض واسعة .. وفوجئ بوجود كم هائل من الناس قد تعدي عددهم الخمسين ألف .. فاندهش وقال ليامن :
- إيه الناس دي كلها ؟!
فرد يامن :
- إنهم أهل زيكولا .. جاءوا من مناطقها الكثيرة .. إننا جئنا من منطقة واحدة وباقي الناس جاءوا من المناطق المجاورة ..
ثم ابتسم فرحا حين اقترب منه شاب آخر .. واحتضنه كثيرا ثم نظر إلي خالد :
- إنه صديق عمري إياد .. وأشار إلي خالد محدثا صديقه :
- إنه خالد .. صديقي الجديد .. وتبدو عليه الشهامة وسوف صديقك بالطبع .. صافح خالد إياد وقال مبتسما :
- أيوة .. هنكون اصدقاء لغاية ما أرحل قريبا ..
فضحك إياد بصوت عالي :
- ترحل ؟! ثم نظر إلي يامن :
- صديقك يريد أن يرحل !!.. ثم ضحك مجددا فغضب خالد من سخريته .. ونظر إلي يامن :
- هو غريب إني أرحل ولا أيه ؟


كاد يامن ولكنه أشار إليه أن يصمت بعدها دقت الطبول كثيرا .. وصمت الجميع وصمتت الموسيقي .. بعدها صعد رجل ضخم إلي منصة عالية بيده سيف طويل .. فأدرك خالد أن الذبح سوف يتم .. وأن الفتي كان علي حق معه حين أخبره بذلك ثم صعد رجلا قويان بيدهما رجل حليق الرأس ويظهر عليه المرض رغم شبابه .. والصمت يخيم علي الجميع .. بعدها دقت الطبول مرة أخري فنزل جميع أهل المدينة كلهم عدا خالد .. فجذبه يامن حتي نزل هو الآخر علي ركبتيه بجواره هو وإياد .. ونظر إلي المنصة فوجد الفقر قد نزل إلي ركبته هو الآخر ويداه مقيدتان من الخلف .. وبعد لحظات وخز السياف ظهره فشق برأسه فأطاح برقبته .. وتساقطت دماؤه علي المنصة .. فصاح أهل المدينة فرحا .. ودقت الموسيقي مرة أخري .. وبدأوا يرقصون ويمرحون .. وبدأت الألعاب البهلوانية مجددا .. أما خالد فقد بدا يحس برعشة مما رآه .. وانتفض قلبه بقوة وتسارعت أنفاسه .. وهو ينظر إلي ذلك الجسد المنزوع الرأس .. وجسده يرتعد إنه لم ير مثل ذلك من قبل .. يتحسس وجهه ويسأل نفسه هل حلم أم أنها حقيقة .. ويسأل نفسه مجددا : لماذا ذبحوا الفقير ؟.. إننا في مجتمعنا نساعدهم .. إنهم قم بلا رحمة وقلب .. حتي قال ليامن بصوت عالي :
- يامن .. إحنا في سنة كام ؟
فقال له :
إننا في نهاية العام التاسع بعد الألفين ..
فصاح له :
- 2009 .. إزاي ؟
فابتسم يامن كي يمتص غضبه :
- إنه الزمن يا صديقي .. هل بيدنا أن نغيرة ؟!.. ثم صاح خالد بإياد في عصبية :
- وإيه الغريب إني أسيب زيكولا ؟!
فأجابه إياد :
- يا صديق .. إن باب زيكولا قد أغلق اليوم فجرا .. إنه لا يفتح إلا قبل يوم زيكولا بيوم واحد .. ثم يغلق مجددا حتي يوم زيكولا في العام الذي يليه .. ولا يستطيع أحد مغادرة زيكولا حتي ذلك اليوم ..
وأكمل يامن إلي خالد :
- إنه اليوم الذي دخلت فيه إلي زيكولا .. وقال له مندهشا :
- لماذا تريد أن ترحل وأنت لست فقير ؟
فجن جنونه .. وفاض به :
- مين اللي قالك إني مش فقير ؟!.. لأ أنا فقير .. أنا ممتلكش أي حاجة ..
فاندهش إياد :
- كيف هذا ؟!.. ألا تشعر بنفسك ؟
فقال له غاضبا :
- أشعر بإيه ؟!.. ده حتي الفلوس اللي كانت معايا وحمدت ربنا إنها كانت معايا بالصدفة قلتوا عليها ورق وملهاش أي قيمة
فابتسم يامن :
- ولماذا تحتاجها يا صديقي ؟
قال له خالد :
- دي فلوس .. يعني أشتري بيها اللي أنا محتاجه ..
فسأله يامن :
- تقصد العملة ؟!
خالد :
- أيوة ..
فصمت يامن ثم تحدث مجددا وقال :
- آه .. الآن عرفت لماذا زاد ارتباكك غلي هذا الحد حين وجدت الفقير يذبح .. إنك خفت أن تكون فقيرا وتذبح مثله .. ثم نظر إليه :
- يا صديقي إن عملتنا مختلفة تماما .. إن عملة أرض زيكولا هي وحدات من الذكاء .. ومن يكون ذكيا هو الغني .. اما الفقير فهو الأقل ذكاء .. هنا نعمل ونأخذ أجرنا ذكاء .. ونأكل مقابل وحدات أخري من الذكاء .. ثم صمت برهة وأكمل :
- لا أعلم من أين جئت .. ولكننا ولدنا فوجدنا نفسنا هكذا .. علينا أن نحافظ علي ذكائنا .. وأنت منذ دخولك إلي أرض زيكولا أصبحت مثلنا .. وعليك أن تحافظ علي ذكائك وأن تنمية .. كي لا يأتي يوم زيكولا وقد يكون قل ذكاؤك فيكون مصيرك مثل مصير الفقير .. وأشار إلي جثة الذبيح .. فنظر إليه خالد .. وكأنه لا يفهم شيئا :
- يامن .. أنا كنت بقول عليك عاقل ..
قال يامن :
- اعلم أنك تظننا بلهاء .. ولكننا اهل زيكولا نختلف عن باقي بقاع الدنيا .. والكل يعلم هذا .. ويخشون أن يدخلوا إلينا حتي لا تسري رعشة زيكولا بجسدهم ويصبحون مثلنا 
فتذكر خالد هذه الرعشة .. وذلك الألم الشديد الذي حل به حين مر من باب زيكولا .. وأكمل يامن :
- عليك أن تصدقنا .. وان تحافظ علي ذكائك لأن اعتقادك بأننا بلهاء لن يفيدك بشئ .. أنت لن تستطيع أن تغادر زيكولا مهما حدث .. وإن جاء يوم زيكولا وكنت الأقل ذكاء فسوف يحدث لك مثل ما أخبرتك .. وأكمل حديثه وقال :
- إنه عام .. سوف تحتاج فيه إلي طعام وشراب وإلي ملبس ومسكن .. وهنا في زيكولا لا يعطي أحد شيئا بالمجان .. سوي يوم زيكولا فقط .. اليوم .. يكون يوم بلا عمل .. وقد تكون هناك أشياء قليلة للغاية دون مقابل ..
- عليك أن تعمل وتأخذ أجرك من الذكاء تعوض ما تفقده لسد احتياجاتك .. صديقي هنا في زيكولا ثروتك هي ذكاؤك ..
فاندهش خالد جدا وتسرب إليه قلقه حين شعر أن ذكاؤه قد قل بالفعل منذ دخوله المدينة وأن قدرته علي التفكير قد قلت قليلا .. ولا يعرف السبب .. ولكن ما يقوله يامن لا يصدقه عاقل حتي تذكر سيئا .. فتحدث غليه يامن :
- كلامك مش صحيح .. أنا أكلت وشربت ولبست من غير مقابل ..
فابتسم يامن :
- صديقي .. هل لاحظت وجود الأسعار بالوحدات في تلك الأماكن ؟ ..
فتذكر تلك الوحدات التي سأل نفسه عنها من قبل :
- أيوة ..
فأكمل يامن :
- وحدات الذكاء لا تدفع باليد .. إنها تنتقل إلينا تلقائيا بيننا .. وطالما رأت هذه الوحدات .. أقصد الأسعار وكنت موجود في هذه الأماكن .. هذا يعني أنك موافق السعر والشراء .. وينتقل منك ثمن ما أكلته أو اشتريته إلي صاحب هذا المكان دون إرادتك .. الغرباء يسمونها لعنة زيكولا .. فقاطعه خالد هائما :
- أنا أكلت كتير .. والزي ده كان مكتوب علية أكبر وحدات .. وصاحبه قال لي إنه أغلي زي عنده .. وقال لي شكرا لأنك غني ..
قال يامن :
- بالفعل يا صديقي .. لقد لاحظت اليوم اختلافك قليلا عن المرة الأولي التي رأيتك بها ..
ثم نظر إلي إياد :
- يبدو أن صديقنا قد فقد جزء ليس بقليل من ثروته .. 

نرجوا أن قد تكون نالت على إعجابك أحداث الفصل السابع من رواية أرض زيكولا ولكم منا جزيل الشكر
ولا تنسي أن تشاركها مع أصدقائك وتشترك فى صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات كاملة
انتظرونا فى الفصل الثامن

عن الكاتب

mohamed rashad

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26