قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

روايات كاملة / رواية أرض زيكولا بقلم عمرو عبد الحميد "الفصل الثالث عشر"



مرحبا بك عزيزي القارئ فى روايات كاملة فى هذه الرواية الكثير من الأسماء هذه الأسماء لا علاقة لها بأي أسماء على أرض الواقع 
الفصل الثالث عشر

أخبر يامن خالد بأنه تجاهل شيئا لا يعرفه وأنه إن فقد ثروته مقابل هذا الكتاب سوف يخرج من زيكولا كما هو .. أقل ذكاء .. لا يمتلك إلا الغباء .. فاتسعت حدقتا عينيه وكأن صاعقة قد أصابته :
- إيه ؟!!.. انت بتقول إيه ؟!
قال له يامن :
- هذه هي الحقيقة يا خالد .. عليك أن تحافظ علي ذكائك حين تخرج من زيكولا حتي تعود إلي بلدك كما كنت .. أو تعمل وتحقق ثروة فتعود أكثر ذكاء .. أما إن فقدت ذكاءك هنا وقد خرجت .. ثم صمت قليلا وأكمل :
- فكيف ستسترده بعد ذلك ؟
فصمت خالد مرة أخري من الصدمة .. وقال لنفسه في ضيق :
- الكتاب أو الغباء .. ثم غضب وترك يامنا الذي قال له بصوت عالي :
- ماذا ستفعل .. أما زلت تريد أن تشتري حصانا ؟
فلم يجبه وسار هائما مبتعدا عن مكان العمل لا يعلم ماذا سيفعل وماذا يقرر ..
غادر خالد مكان العمل .. وما إن غادر حتي وصلت أسيل إلي ذلك المكان وكأنها تبحث عنه .. وسألت بعض الفتيان أين تجده .. فأخبروها بأن تجد يامنا صديقه المقرب .. حتي وجدت يامنا الذي كان يعمل بتقطيع الصخور .. فسألته :
- أنت يامن ؟
- فنظر إليها متعجبا :
- أسيل الطبيبة !!.. نعم أنا يامن ..
فسألته أين خالد ؟
فزاد تعجبه وسألها :
- تريدين خالد ؟!
قالت : نعم ..
- لقد غادر العمل غاضبا ..فسألته في لهفة : لماذا ؟!
- إنها قصة طويلة .. ربما لن تصدقيها ..
فصمتت قليلا ثم سألته :
- الكتاب ؟!
- أتعرفين قصة الكتاب ؟!
قالت : نعم .. أعرف كل شئ .. لماذا غادر غاضبا ؟
فقال لها قصة ذلك الحصان الذي كان يريد خالد شراءه كي يبحث عن الكتاب في أرجاء زيكولا .. وأكمل حديثه حينا قال :
- والآن لا أعرف أين هو .. فضحكت أسيل :
- ولكنني ربما أعرف ..
- ثم شكرته وغادرت .. وابتسم يامن حين غادرت وقال : لم أرها في حياتي تهتم بشخص هكذا ..
وصل خالد إلي شاطئ البحيرة مرة أخري وجلس والحزن والضيق يكسيان وجهه .. ثم اتجه إلي أغراضه بجوار شجرة البحيرة .. وأخرج أوراقه وأقلامه التي اشتراها .. وقرر أن يكتب أي شئ .. لا يدري ماذا يكتب ولكنه يعلم أنه لا سبيل للخروج من ضيقه سوي أن يكتب .. كما كان يفعل دائما حين يرفضه والد مني وكان يكتب وريقاته ويعلقها علي حائط الغرفة .. وأمسك بقلمه .. وبدأ يرسم خطوطا ويكتب كلمات غير مفهومة .. حتي كتب : "ماذا أفعل" ؟.. بعدما فوجئ بأسيل تقترب منه .. وقالت مبتسمة :
- كنت أعرف أنني سوف أجدك هنا .. وسألته :
- لماذا لم تعمل اليوم ؟
فقال لها غاضبا :
- وأشتغل ليه ؟!.. أنا كرهت كل حاجة هنا ..
فضحكت في هدوء .. تريد أن تخفف من غضبه :
- حسنا .. ماذا فعلت بعدما تركتك بالأمس ؟
فقال لها بأنه لم يفعل شيئا .. وظل يقظا حتي أشرقت الشمس فتابعت :
- لست وحدك من أصابك الأرق .. أنا أيضا لم أنم ..
فنظر إليها في دهشة .. حتي أكملت :
- كنت أفكر كيف تجد كتابك ..
ثم سارت بعيد عنه بضع خطوات بعيدة عنه .. بعدما التفتت إليه وقالت :
- تريد أن تبحث في كل مناطق زيكولا .. وأنا أريد أن أساعدك في هذا ..
ثم ضحكت :
- وهنا في زيكولا لا أحد يساعد أحد بدون مقابل .. ثم صمتت برهة وأكملت :
- وأنت لا تريد أن تعمل .. ثم نظرت إلي أسفل :
- ولهذا لن أستطيع مساعدتك ..
ثمسارت بضع خطوات أخري .. وتحدثت في نفسها بصوت سمعه خالد :
- ولكن ربما يفكر خالد الذكي .. ويريد أن يعمل .. وبعدها قد يساعده عمله .. فنظر إليها خالد :
- أنا مش فاهم أي حاجة ..
فضحكت أسيل :
- خالد .. أنا أذهب إلي كل مناطق زيكولا عدا المنطقة الشمالية .. وجئت إليك اليوم كي أقدم إليك عرضا ..
فسألها خالد في دهشة :
- عرض ؟!!
قالت له :
- نعم .. ما رأيك أن تأتي معي إلي هذه المناطق وتعمل مساعدا لي جزءا من اليوم .. وقد أعيرك أحد أحصنتي إن احتجته باقي اليوم لتبحث عن صاحب الكتاب كما تشاء بالمكان الذي نتواجد به ..
ثم أكملت وأشارت إليه بأصبعها :
- ولكن عليك أن تعود إلي مبكرا في اليوم التالي .. أنا أحب أن يلتزم من يعمل معي .. 
فقال لها خالد ومازالت الدهشة منطبعة علي وجهه :
- أعمل معك ؟!!
- نعم .. 
- بس أنا مبفهمش حاجة في الطب ..
فسألته :
- وكيف أنقذت الفتي ؟!
أجابها :
- زي ما قلت لك قبل كده دي دورة إسعافات أولية .. بس مش معني كده إني بفهم في الطب ..
- حسنا .. أشعر أنك ستتعلم كثيرا .. وقد نجد غرقي فلن أجد أفضل منك لإنقاذهم ..
فسألها :
- أسيل .. هو انتي الطبيبة الوحيدة في زيكولا ؟
قالت له :
لا .. هناك العديد من الأطباء .. ولكني أكثر مهارة .. وهذا ما جعلني طبيبة الحاكم وأسرته .. وطبيبة زيكولا الأولي رغم صغر سني ..
ثم سألته :
- هل توافق ؟
فصمت مفكرا وطال تفكيره .. فالتفتت أسيل وسارت خطوات مبتعدة عنه ..
وقالت :
- أري أنك حقا لا تحب الطب .. وابتعدت حتي قال لها خالد بصوت عالي :
- أسيل .. أنا موافق ..
فضحكت دون أن تريه وجهها .. وقد ضاقت عينها بعدما سمعت كلماته .. ثم توقفت والتفتت إليه مجددا :
- حسنا يا مساعدي .. عليك أن تعد نفسك وأن تنام جيدا اليوم .. غدا سوف نذهب إلي المنطقة الوسطي التي يتواجد بها حاكم زيكولا ..
غادرت أسيل أما خالد فقد امتلك من السعادة ما لم يمتلكه من قبل في زيكولا .. حتي كاد أن يرقص فرحا .. وقال لنفسه : أنا مساعد أسيل .. أنا مساعد أسيل ..
ثم عاد مسرعا إلي أغراضه .. وأمسك القلم من جديد وبدأ يكتب .. بعد أن فكر قليلا : "أسيل .. تلك الحورية التي وجدتها في زيكولا .. ربما كنت أظنها جميلة الوجه فقط حين رأتيها للمرة الأولي .. ولكنها تمتلك كل ما هو جميل .. إن اليوم أسعد أيامي في هذه المدينة.."
ثم ترك القلم ووضع الأوراق بجانبه ثم أخفاها بأغراضه .. ونظر إلي ملابسه .. وحدث نفسه بأنه اشتراها حينما دخل إلي زيكولا منذ أكثر من شهر ولا يملك غيرها .. فقرر أن يذهب إلي شوارع المدينة .. وأن يشتري زيا جديدا يناسب وظيفته الجديدة .. وذهب بالفعل واشتري لبس غالي الثمن .. وقد اندهش صاحب محل الملابس .. وسأله :
- كيف تشتري زيا جديدا بعد شهر واحد فقط ..
ولكن خالد لم يعبأ بذلك .. وعاد إلي الشاطئ مرة أخري .. وظل هناك حتي جاء الليل وهو ينتظر أن يأتي صباح اليوم التالي في أسرع وقت ..
في صباح اليوم التالي .. استيقظ خالد من نومه وكعادته ألقي بجسده في البحيرة ببنطاله
- مبارك عليك الزي الجديد ..
ضحك خالد :
- لازم مساعدك يشرفك في أي مكان .. ثم سألها :
- إحنا هنعمل إيه في المكان اللي احنا رايحين له ؟
قالت أسيل :
- المنطقة الوسطي يعيش فيها الحاكم وأسرته .. وقد أرسلو إلي كي أذهب إلي هناك اليوم .. قد يكون أحدهم مريضا ..
فسألها :
- طب ليه انتي مش ملازمة الأسرة الحاكمة طول الوقت ؟!
قالت له :
- لقد طلب مني الحاكم هذا بالفعل .. ولكنني رفضت ..
قال لها خالد في دهشة :
- رفضتي ؟!
أجابته ضاحكة :
- نعم .. لا أريد أن أسيرة لمكان بعينه .. حتي لو كان الحاكم ..
خالد وعلامات الدهشة لاتزال علية :
- تقدري ترفضي طلب للحاكم ؟!
- إنه حقي .. ولدي من الحرية ما يجعلني أتحكم بإرادتي.. وأنا أحب الانطلاق .. لا أريد أن يقيدني أحد ..
فصمت خالد ثم سألها سؤالا جال بخاطره :
- هو نظام الحكم هنا في زيكولا ملكي ؟
قالت أسيل :
- لا .. إن حاكم زيكولا يظل بالحكم خمس سنوات .. ثم يأتي حاكم غيره يختاره أهل زيكولا ..
فاندهش خالد جدا :
- خمس سنوات بس ؟!!!
- نعم ..
- ومفيش تجديد ؟!
- لا .. كل حاكم له خمس سنوات فقط .. ألا تكفي تلك المدة .. أري أنها كافية لكل حاكم هنا كي يأتي غيره ويكمل مسيرة التقدم لزيكولا ويستفيد من أخطاء من سبقوه .. لهذا زيكولا تتقدم عن البلاد الأخري .. ألستم كذلك في بلدك ؟
ضحك خالد ثم فرك شعره .. وصمت وحاول أن يختلق موضوعا آخر للنقاش ..
ثم قال في نفسه :
- أنا دلوقت متأكد إن زيكولا ليس لها أي علاقة بالوطن العربي إلا اللغة العربية .. حتي قطعت أسيل صمته :
- لماذا صامت ؟
فضحك : لا .. ولا حاجة .. لسه وقت كتير علي المنطقة الوسطي ؟
فنظرت أسيل من نافذه العربة ثم قالت له :
- لم يتبقي إلا القليل .. ثم تابعت :
- ستساعدني حينما يكون المرضي من الرجال .. أما النساء فلا أريد منك الساعدة في شئ ..
فضحك خالد مداعبا لها :
- ليه ؟
فابتسمت ثم أكملت :
يمكنك أن تنصرف وقتها .. وأن تبحث عن كتابك .. ولحسن حظك هذه المنطقة صغيرة .. لا يوجد بها سوي قصر الحاكم وبعض قصور الأثرياء ..
مر الوقت .. ووصلت العربة إلي تلك المنطقة التي يقصدونها .. ونظر خالد من النافذة واندهش حينما وجد تلك القصور العالية وزخارفها الرائعة التي تزينها من الخارج .. وشاهد الكثير من الحراس يقفون أمام قصر فعلم أنه قصر الحاكم .. حتي وقفت أمامه العربة ونزلت أسيل ومعها خالد حاملا حقيبتها القماشية .. واتجها إلي داخله .. وخالد يلتفت حوله كلما سار ويشاهد البراعة المعمارية مستمتعا ولاحظت أسيل ذلك بعدما تلكأ في خطواته .. فحدثته ضاحكة :
- علي مساعدي أن يسرع .. ليس هناك وقت للتأمل ..
فابتسم وأسرع حتي دخلا معا إلي بهو القصر .. وهناك وجد رجلا تبدو عليه الفخامة والنفوذ .. وبجواره العديد من الأشخاص الذين بدا عليهم الثراء أيضا .. يرتدون ملابس مزركشة يكفي ثمن إحداها لإنقاذ عشرات الأشخاص من الذبح ثم انحنت أسيل .. وانحني معها خالد .. بعدها تحدث الحاكم إلي أسيل :
- لقد جئت في موعدك أيتها الطبيبة ثم سألها :
- من هذا ؟! وأشار إلي خالد..
فقالت له : إنه مساعدي يا سيدي ..
فتابع الحاكم :
- لن تحتاجيه اليوم .. لا أريدك فقط سوي أن تداوي زوجتي .. أشعر أنها ليست بخير هذه الأيام ..
فانحنت أسيل مرة أخري .. ثم عادت إلي خارج بهو القصر .. ومعها خالد وقالت له مبتسمة :
- أري أنك محظوظ .. لن تعمل اليوم ولكنني سأرهقك في الأيام القادمة .. ثم طلبت منه أن ينصرف :
- لك اليوم بالكامل .. ابحث عن كتابك .. ربما تجده ذلك الشخص الذي اشتراه هنا .. أما أنا فعلي أن أريزوجة الحاكم .. لعلها بخير ..
ضحك خالد وتركها وغادر .. وهو يقول في نفسه :
- أسيل حورية زيكولا ..
انصرف خالد .. وبدأ يسأل كل من يقابله عن شخض طويل وعريض مثله ولهجته الغريبة ولكنه أكبر منه سنا ويتكلم عن الخيال .. أو عن شئ يسمي بسرداب فوريك .. فلم يجد ممن يسأله سوي علامات الدهشة والغرابة .. ولم يكن يعلم أحد ممن يعملون بقصر الحاكم شيئا عن الشخص الذي يقصده .. بعدها خرج من القصر .. واتجه إلي القصور الأخري وهو علي علم بأنه سوف يجد صعوبة فيما يفعلة .. ولكنه عزم علي التمسك بأمله .. وأن يحاول في سبيل حلمه بالعودة إلي بلده .. وبدأ يسأل عن الناس من جديد .. ولكنه كلما سأل أحد عن هذا الشخص أو ذلك الكتاب لم يجبه .. وظل يسأل كل من يقابله .. ولكن دون جدوي .. ومر الوقت وأصابه التعب وبدأ الياس يتسرب إلي قلبه حتي مر عليه شخص فسأله .. فأخبره بأن هناك مبني كبير به الكثير من الكتب .. يسمي مكتبة الحاكم لعله يجد هذا الكتاب بها ..


أسرع خالد إلي المكان الذي وصفه له الرجل مقابل وحدتين من الذكاء .. وهناك وجد شخصا يعمل به .. فسأله عن ذلك الكتاب لعل صاحبه قد باعه أو أهداه إلي هذه المكتبة .. فلم يجيبه الشخص .. وقال له أنه لا يعلم كثيرا عن هذه الكتب .. وسمح له أن يدخل إلي المكتبة مقابل خمس وحدات أخري من الذكاء .. ووافق خالد علي ذلك .. وتوجه إلي داخل المكتبة ..
بدأ خالد يبحث عن الكتاب من بين الكتب .. ويبحث بين الوريقات المتناثرة .. يبحث في كل مكان بالمكتبة .. لا يريد أن يترك مكان واحد بدون أن يبحث فيه ..ويستريح لبعض الوقت ثم يعود ويبحث مرةأخري حتي لا يضيع وقته .. ويزيح الأتربة من علي بعض الكتب .. ويجلس من يعمل في هذه المكتبة دون أن يقدم له أي مساعده .. وخالد يواصل بحثه .. يحاول أن يجد أي كتاب له عنوان يمت بصله إلي سرداب فوريك .. ولكن دون أي فائدة .. فقد مر الوقت وأكمل بحثه دون أن يجد ما يريده وغادر وعاد إلي أمام القصر التي كانت تتواجد فيه أسيل فوجد أسيل في انتظاره بالعربة .. فسألها إن قد اانتهت من العمل هي الأخري فقالت أنها بالفعل قج انتهت .. ثم سألها لماذا لم تغادر ؟ 
فقالت له ضاحكة :
- وهل أغادر دون مساعدي ؟!.. هيا .. ثم أمرت السائق أن يتحرك بهما إلي البحيرة ..
بعدها سألته :
- هل وجدت شيئا ؟
قال لها خالد :
- للأسف لا .. سألت ناس كتير بس ملقتش أي جواب ..
- لهم العذر في ذلك .. إنك تبحث عن شئ صعب للغاية .. تبحث عن شخص لا تعرفه .. وعن كتاب لم يسمع أحد عنه ..
- عارف إنه امل ضعيف .. بس لازم أتمسك بيه 
فضحكت أسيل وقالت :
- لا تحزن يا خالد .. إنك لازلت باليوم الأول من البحث .. وعليك أن تكون سعيد بأنك قد انتهيت منطقة بأكملها .. حتي لو كانت صغيرة .. ثم صمتت وأكملت :
- لدي خبر سيجعلك سعيد ..
نظر إليها خالد في لهفة :
- إيه هو ؟
قالت أسيل :
- لقد اكتشفت أن زوجة الحاكم ليست مريضة .. إنما ستستقبل مولودا جديدا ..
- حامل ؟
- نعم .. وأري من أعراض حملها أنه قد مر علية ثلاثة أشهر علي حملها ..
فسألها مندهشا :
- وأنا أكون سعيد ليه ؟
قالت له أسيل :
- إن أنجبت ذكرا سيكون هناك احتفال لأهل زيكولا بذلك الطفل تكريما للحاكم ..
ويقام يوم زيكولا بعد مولده بسبعة أيام .. وبالطبع سوف يفتح باب زيكولا قبله بيوم ويذبح أفقر من بالمدينة أيضا ..
ثم أكملت :
- هذا يعني أن يوم زيكولا قد يكون بعد ستة أشهر فقط من اليوم ..
ثم صمتت ونظرت عبر النافذة ولمعت عينها بالدموع .. وأكملت :
- وقتها تستطيع الخروج من زيكولا ..

نرجوا أن قد تكون نالت على إعجابك أحداث الفصل الثالث عشر من رواية أرض زيكولا ولكم منا جزيل الشكر
ولا تنسي أن تشاركها مع أصدقائك وتشترك فى صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات كاملة
انتظرونا فى الفصل الرابع عشر

عن الكاتب

mohamed rashad

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26