قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

روايات رومانسية كاملة | رواية العشق الضال "الفصل الثامن عشر"

مرحبا احبابي متابعين قصص 26 أهلا بكم معنا في روايات رومانسية كامله ورواية "العشق الضال" بقلم فاطمة محمد رزق ... تقدروا تتابعوا الفصل السايع عشر من هنا

أغلقـت قلبـها الى وللأبـدد ولـم تهتم يوماً بتلك اللعنة التى يقال عنـها "الحب" .. لم تعتقد لوهلـة أنه قد يأتي اليوم الذي تـدخل فيه عالم "الحب" .. منعتـها كل الظروف عن إبدائها لمشـاعرهـا -لقد عشقهـا لم يعد يرتـوي إلا بحـبها يقول لقد عشـقت حنـانها .. لم أره على أيٍ من البشر الحقودين الذين تلوثت قلوبهم بالعفن .. قلبها الصافى النقي .. روحها السمحة .. ضحكتـها أآآآه من ضحكتـها إنها وللحـق ملاك يعيش على ارضنا هذه .. لقد أبديت لها عشقي بأفعالي ولكن لم اعطها تلميحاً بسبب تلك .. الظروف ! هـل ستظل الظروف هى الحاجز بين حبهما ؟! أم هـل يستمر ذاك العذاب طويلا ؟! بل هل سيتركها ترحـل من بين يديه بعد أن ملكها ؟! أم يتمسك بعشقه الضآل .. هذا ما ستجيبه أحداث الروايه لنا .. أتمنى لكم قضاء أوقات ممتعه معنا ...

روايات رومانسية كاملة | رواية العشق الضال "الفصل الثامن عشر"

العشق الضال

الحلقه الثامنه عشر

ياسين وفرحه الى الاستاد وعند دخولهم وجدوا اللاعبون يدخلون الى الاستاد وكانت فرحه فى سعاده تحسد عليها .. فرق شاسع بين اليوم وامس .. امسك ياسين يدها وتوجهوا الى المقاعد الاماميه التى حجزها لهما .. جلسا عليها فى انتظار البدء
فرحه:انت متعرفش حاجه عنى فى حكايه الكوره دى عشان احنا لما بنكسب بفرج الناس عليا ولما بنخسر لا قدر الله بردو بفرج الناس عليا

ياسين:هههههههه ايه دا فى الحالتين بتفرجى الناس عليكى طب والتعادل
فرحه:هههههههه لا التعادل بكون هاديه عشان معرفش افرح اوى ولا ازعل اوى
ياسين:يارب ال،،

فرحه:لا لا متدعيش قول بس يارب نكسب ومش هفرج حد علينا
ياسين:هههههههه خلاص يارب نكسب واعملى اللى انتى عاوزاه بس لما نروح البيت
فرحه بإبتسامه:ماشى

مر القليل من الوقت وبدأت المباراه فى البدايه كانت حماسيه جدا .. لم يمر الكثير من الوقت حتى كانت هناك ضربه جزاء لصالح فريق الزمالك .. استطاع من خلالها احراز هدف
وعلى الجهه الاخرى كانت تنظر فرحه بحزن شديد لم يتوقع ياسين ان الكره يمكنها ان تغير من بهجتها الى حزن هكذا امسك يدها بقوه وقال:احنا الاهلى يابت متخافيش احنا اللى هنكسب ان شاء الله
ابتسمت له وقد دب بها الامل مره اخرى وبدأت تشجع مره اخرى بحماس ..

****

قتيل آخر وقع ضحيه لهذا القاتل
كان خيرت يقف مع شخص اخر يستمر بالضحك بصوته الصاخب قائلا:اخيرا قتلته دلوقت بقا هاخد الفلوس كامله على داير المليم
الشخص:اسمها هناخد متنساش ان احنا مشتركين مع بعض
خيرت بإبتسامه شر:يؤسفنى ان اقولك ان الفلوس دى كلها هتكون بتاعتى عشان انت مش هتكون موجود عشان تتمتع بيها
الشخص بقلق:قصدك ايه،؟
رصاصه واحده اصابت المرمى وفتكت به كان ذاك الجواب الصريح على سؤاله
نظر له بإشمئزاز .. ضحك ضحكه صاخبه .. تركه وذهب
ومن البعيد هناك كاميرا ترصد كل تحركاته ..
كما يقولون .. الشر وان طال،،لا يدوم

****

اعلن الحكم نتيجه المباراه العادله وكانت لصالح الاهلى فرحه لا توصف على وجه فرحه تظهر
فرحه:عااااااااا انا فرحاااااانه اوى كسبناااا
ومن سعادتها ضمت ياسين بقوه وهى غير منتبهه الى افعالها بالطبع استغل ياسين تلك الفرصه فقام بضمها هو الاخر وسرعان ما انتبهت الى ماحدث فحاولت الابتعاد عنه ولكنه احتضنها بقوه اكبر كأنه كان ينتظر تلك اللحظه بفارغ الصبر .. فشعرت فرحه بالاحراج الشديد
قال ياسين لها مهدئا وهو يشدد من ضمه لها:هششششش اهدى محصلش حاجه انا جوزك
تسارعت نبضات قلبها لأقصى حد .. كاد ان يقتلع قلبها من جذوره
حسنا هدأت .. استسلمت بل استسلمت تماما وضمته فقط يكفيها ما شعرت به معه احساس لا يوصفه عقل الا يكفى انه حبيبها
توقف الزمن ..
توقف الوقت ..
أقرا أيضا رواية آدم وحياة الفصل الثامن
كان جاسم يمسك هاتفه معظم الوقت الى ان وصله ما اراد .. اتصل بأحدهم وقال:شكرا جدا على موقفك معايا .. ماشى شكرا تانى .. مع السلامه
وقف جاسم وذهب عند سمر التى كانت تقف فى الشباك
احتضنها من الخلف
فأبتسمت
فقال بصوت هادئ:انا هنزل اعمل مشوار وهاجى تانى بسرعه
استدارت اليه قائله:هتروح فين،؟
جاسم:شغل مفاجئ بصى مش هياخد اكتر من ساعه وتلاقينى هنا عندك تانى
بدى على ملامحها الحزن فقال هو:هحاول ارجع قبل ساعه كمان ماشى وماما عندك اقعدى معاها لحد مااجى
ابتسمت .. اومأت
قبل رأسها وذهب وهو يلوح بيده قائلا بإبتسامه:مش هتأخر ان شاء الله
وذهب
جائت والدة جاسم مبتسمه وقالت لها:تعالى نقعد برا فى الصالون
سمر:ماشى
وخرجت معها .. قالت لها والدة جاسم بإبتسامه لتخرجها من شجنها:بتعرفى تطبخى،؟
هزت سمر رأسها نافيه وقالت:لا كنت متعوده اشترى اكل جاهز وحضرتك كنتى بتبعتيلى اكل سعات
والدة جاسم:ماما كانت دايما تقولى الله يكون فى عون اللى هيتجوزك يا صابرين مبتعرفيش تطبخى ولا تعملى اى حاجه
ضحكت سمر على طريقتها فى الكلام ثم تابعت صابرين قائله:بس اتجوزت واتعلمت بعدها عادى بلا قرف احنا نتكرم عند اهلنا بما اننا كده كده هنتجوز وهنتعب مش كده يابنتى
سمر بإبتسامه:اه

صابرين:تيجى نطبخ حاجه على بال ما جاسم يجى
سمر:ماشى نطبخ ايه،؟
صابرين بإبتسامه:جاسم بيحب ال،،
سمر مقاطعه:الكريم بالسجق او اللحمه المفرومه
صابرين:هههههههه ما انتى عارفه اهو
سمر:اه عارفه كل حاجه عنه تعالى نروح نعمله
صابرين:يلا ..

****

فى داخل السياره كان ياسين وفرحه جالسان
ياسين باسما:تحبى نروح على البيت ولا نروح لأختى شويه نغيظ فيها
فرحه بضحك:هههههههه نغيظ فيها ليه هى مش زينا؟
ياسين:هههههههههه لا مش زينا خالص دى من الاعداء لما كنا احنا نخسر كانت تفضل تنط فى البيت وتغيظ فيا يلا حقى بقا اغظها
فرحه:هههههههههه انطلق
ياسين:حاضر يا باشا
وقاد السياره ..
أقرا أيضا رواية أرض زيكولا الفصل الثامن
فى احدى المكاتب كان يجلس على المكتب المحقق "احمد زين"
كان جاسم جالسا على الجانب الاخر من الكرسى يتحدث الى المحقق
جاسم:بص يا احمد دى الادله اللى معايا
ومرر اليه هاتفه ليراه
نظر احمد للادله وابتسم قائلا:انت كده فى التمام دا انت طلعت جامد اوى
جاسم بضيق:انا عاوزها تنتقم انا عاوزها ترتاح وتحس انها خدت حقها وحق والدتها تماما انت فاهمنى
احمد بإبتسامه:اه فاهمك كويس ياجاسم عشان كده هعمل اللى انت عاوزه حتى لو مكنتش جبتلى ادله انا بثق فى كلامك كويس وبعدين احنا اصحاب من خمس سنين وعمرك ما طلبت منى اى حاجه
جاسم بإبتسامه:الله يخليك يا احمد خلاص كله يتنفذ بكره وزى ما اتفقنا على المكان نفسه
احمد وهو يرتشف بعض القهوه:مفيش مشكله
جاسم وهو يقف لكى ينصرف:تمام انا ماشى دلوقت
احمد:طب اشرب الاول
جاسم:لا معلش لازم امشى دلوقت مش عاوز اتأخر
ابتسم احمد له وقال:ماشى ياعم روحلها روحلها
ابتسم له جاسم وذهب
قال احمد لنفسه:هو ايه اللى حصله عمرى ما شوفته مخنوق اوى كده .. كل دا عشانها شكل الواد لبس بجد ..

روايات رومانسية كاملة | رواية العشق الضال "الفصل الثامن عشر"

انهت سمر الطهو مع السيده انجى وكانت قد تحسنت قليلا وكانت تقف فى المطبخ حتى جاء جاسم فجأه من خلفها وضمها من الخلف
سمر بإبتسامه:كل مره نفس الحركه
قام بتقبيلها على خدها وقال:كده غيرنا شويه
احمرت وجنتيها بشده وقالت:جااااسم
صابرين:احم احم نحن هنا
نظر لها جاسم وقال:ههههههههه جرى ايه الله انا كنت بتكلم لما بابا يبوسك
صابرين بغضب مصطنع:غور ياواد من هنا

بدأت سمر تضحك بشده عليهم نظر جاسم لوالدته وغمز لها بإبتسامه واكمل قائلا:لا ومش كده بس كان بيعمل حاجات افظع وانا اسكت واسيبهم وامشى
اتسعت عينا سمر ووضعت يدها على فمها وشهقت شهقه عاليه
صابرين وهى تنزع حذائها من قدمها:لا انت كده زودتها وهرولت خلفه وسط ضحكات سمر عليهم وفجاه اصطدم ياسين ب بوالده
سليم بدهشه:ايه دا انتو رجعتو اطفال تانى ولا ايه
صابرين:شوف ابنك دا وخليه يحترم نفسه
سليم:ابنى حبيبى عمل ايه
صابرين:حبيبك طيب ماشى
سليم:انا اقصد يعنى انت عملت ايه يا واد يلا اعتذر حالا
جاسم:ايه التغير المفاجئ دا يا حج هو كل الناس بتتغير كده ايه الدنيا الظالمه دى
وذهب بإتجاه سمر التى تضحك عليهم بشده وامسك يدها قائلا بحزن مصطنع:انتى مش هتتغيرى صح ياحبيبتى
وضعت رأسها بالارض فى خجل قائله:طبعا
رفع وجهها بيده ووقف امامها قائلا:دا بيتك زى ما هو بيتى متتحرجيش
ابتسمت له سمر وامأت رأسها
اقترب سليم وصابرين منهم مبتسمين وقال
سليم:ابعد ياواد عن بنتى عاوز اقعد معاها شويه
جاسم:لا انسى دى مراتى لوحدى ياحج عندك مراتك اهى
سليم:لو كانت دى مراتك تبقى دى بنتى غور يلا واخدها مننا طول الوقت
صابرين:هههههههه طب اتخانقو بعد الاكل دا سمر هى اللى عاملاه
جاسم:لا آله الا الله
سمر:فيه ايه!!

جاسم:هيجيلى تسمم
ضربته سمر على كتفه وقالت:بقا كده
سليم:اسكت ياولد انا بنتى عمرها ماتطبخ اكل وحش ابدا
سمر:ربنا يخليك ياعمى يارب
سليم:بابا قوليلى بابا
سمر بإبتسامه:حاضر يابابا
جاسم:ايوا بقا اتفقو ضدى اتفقو
سمر:انا هروح اجيب الاكل ..

****

فى منزل خالد
كان ياسين وفرحه قد وصلو اليهم وكانو جالسين يتجاذبون اطراف الحديث
ياسين:انا قولتلك ان احنا هنكسب يابوابه وكسبنا وكسبنا
حبيبه:بطل بقا يخربيت دى كوره
ياسين:هههههههه ما آخر مره فضلت اقولك بطلى بطلى وانتى ولا على بالك وفضلتى تغيظى فيا
حبيبه:بردو بطل يابارد
خالد:حرام بقا اسكت البت اتخنقت منك
حبيبه:اه قولو ياخالد شوف فرحه ساكته ومش بتتريق ازاى
فرحه:هههههههه لا ما انا مستنيه ياسين يخلص ابدأ انا بعده
حبيبه:هههههههه ماشى يافرحه حتى انتى
خالد:اسكتو بقا .. يلا عشان هتتعشوا معانا النهارده دى حتى اول مره فرحه تيجى
ابتسمت فرحه وقال ياسين:ها هتعشينا ايه الاول بس،؟
خالد:عيش وملح كده كويس اوى
حبيبه:وكمان خل ياحبيبه دول ضيوف ولازم نكرمهم
ياسين:لا انا برأيى لازم نمشى حالا لأن الكرم دا مبحبوش انا
فرحه:ههههههه ونعم الكرم بصراحه
حبيبه:اى خدعه بقا
خالد:ههههههه لا محدش هيمشى هتفضلو وهتتعشو معانا ..


بعد ان انتهى جاسم من تناول الطعام ذهب الى غرفه سمر بدون ان تنتبه فقد كانت مع السيده صابرين فى المطبخ
وبعد قليل عندما دخلت سمر غرفتها وجلست على السرير جاء جاسم ووقف امامها مبتسما
سمر:ايه دا انت جيت امتى!!
جاسم بإبتسامه:من شويه كنت مستنيكى
سمر بإبتسامه:كنت عاوز ايه
جاسم:كنت عاوز اقولك ان الاكل جامد اوى
سمر:ماما ساعدتنى فيه
جاسم:مكنش هيطلع بالحلاوه دى لو مكنتيش انتى اللى عملتيه
ثم جلس على السرير بجانبها وامسك يدها .. اخرج علبه من يده واخرج منها خاتما من الذهب الخالص مرصع بالالماس
والبسها اياه قائلا:ايه رأيك،؟
نظرت الى الخاتم وابتسمت له ثم قالت:انت عارف كويس انك بتعوضنى عن اى هديه انك بتدينى الامان فى الوقت اللى بحتاجه وبتدينى القوه لما الضعف يسيطر عليا .. مكنش ليها لزوم .. بس جميل جميل اوى اى حاجه انت بتجبهالى جميله
جاسم بإبتسامه:انا بس حبيت افرحك
نظرت له سمر بحب كبير تكاد عيناها تنطق وتقول انا احبك احتمى بك .. وقالت له باسمه:وانا فرحت فرحت اوى كمان
قبل جاسم رأسها وقال:يارب تفضلى فرحانه دايما ربنا يقدرنى واسعدك على طول
امسكت سمر يده قائله:انا كنت عاوزه اقولك على حاجه
جاسم بإبتسامه:قولى
سمر:انا عاوزه اتجوز هنا ياجاسم عاوزه احس بجو العيله دا انا بحس انى بين اهلى واكتر وانا معاكو
وضع يده على كتفها وضمها اليه قائلا:زى ما تحبى ياحبيبتى هما هيفرحو اوى لما يعرفو
ابتسمت سمر .. اومأت راسها .. واغمضت عيناها من شده الارهاق
مر بعض الوقت ثم نظر لها جاسم فوجدها نائمه
مددها على السرير بهدوء ووضع الغطاء عليها وقبل رأسها وخرج وهو معلق نظره بصغيرته المسكينه التى ارهقتها الحياه اعباء وفى طيات نظراته يقسم ان يتخلص من كل شخص كان له يدا فى جعلها تتالم ..

****

عاد ياسين وفرحه الى المنزل .. اوصل ياسين فرحه الى غرفتها ثم امسك يدها وقال:فرحه متبعديش تانى عشان خاطرى انا اى حاجه بعملها عشانك عشان تكونى مبسوطه مش جميل ولا معروف ولا الهبل دا ماشى
ثم ترك يدها وذهب
نظرت له فرحه وقالت فى نفسها:ممكن يكون بيحبنى .. مش عارفه ممكن ما انا بلاقى نفسى معاه ما هو مش بيخيب املى ابدا .. يااااارب
ثم دخلت غرفتها واغلقت الباب خلفها ..

****

يوم اخر مضى مليئ بالمشاعر المخطلطه بالسعاده .. وبعض الشجن
فى صباح اليوم الثانى ..
كان يوسف فى المطار ينتظر من احترق قلبه من شوق انتظارها
هبطت طائرتهم وظهرت له من بين عشرات العائدين ولكن هى تختلف هى ضوء وسط ظلام تشع فلا يرى غيرها ونظره يتوقف عليها
اسرع نحوها حين رأها حتى استقرت بين ذراعيه
جنى:هههههههههه للدرجادى وحشاك
يوسف:اكتر كمان
جنى:وانت كمان وحشتنى اوى .. ابعد احنا فى الشارع دلوقت
يوسف:وايه يعنى واحد ومراته وحشته
جنى:هههههههه يوسف بابا جاى سلم عليه مينفعش كده
يوسف:تؤتؤ انتى اللى وحشتينى وبس
جنى وهى تبتعد عنه:هههههههه يا مجنون احنا فى الشارع
يوسف:ابقى جيبى سيرة السفر دا على لسانك تانى كده وانا هاوريكى
جنى:يا مجن،،
قال والدها مقاطعا بإبتسامه:ازيك يايوسف
يوسف باسما:الحمد لله ياعمى كل دى غيبه
ضحك وقال:ايه وحشتك للدرجادى
يوسف:هاااا اه طبعا ياعمى وحشتنى وحشتنى اوى
جنى:ههههههههه ايوا حتى كان لسه بيقولى من شويا
عادل:هههههههه اه ما انا عارف يابكاشين
يوسف:هههههههه ابدا ياعمى يلا تعالىوا عشان اوصلكم على البيت
عادل:يلا يابنى ..

****

كان ياسين فى غرفته عندما سمع صراخ فرحه العالى فأسرع بدون تفكير اليها وفتح الباب
وجدها تصرخ بإسمه وهى تتراجع للخلف
ذهب ياسين بسرعه وقال:فيه ايه بتصرخى كده ليه
اشارت فرحه امامها وصرخت:فااار ياماماااا عاااااااااا
نظر بإتجاهه ووجده جرذ صغير يقف بجانب السرير ويتحرك فى ارجاء الغرفه
وقفت فرحه خلفه وتشبثت به بقوه وهى تقول:ياسين موتوا ابعدو عن هنا
ياسين:هههههههه كل دا عشان فار طب استنى
بدأ ياسين يجرى خلفه ووقفت فرحه على السرير وهى ترتجف وتنظر له وتشير بيدها فى حركات متتاليه لترشده قائله:اهو .. الفار هناك اهو .. ورا المكتب .. عند الدولاب
الى ان وفى النهايه استطاع تخليصها منه وقتله
تنفست الصعداء اخيرا وتنهدت ثم قالت:شكرا
ياسين:بس كنتى تشوفى منظرك ههههههههه مسخره
فرحه بغضب:اطلع يلا برا ولا اقولك هطلع انا لحسن يجى فار تانى خليك انت هنا احسن على الاقل بتعرف تتعامل معاهم
وخرجت وهى تركض من الغرفه وياسين يستمر بالضحك عليها
ذهبت فرحه وجلست بالصالون فذهب ياسين وجلس بجانبها
فنظرت له بغضب فقال

ياسين:خلاص خلاص هبطل تريقه متزعليش بهزر بس
ضحكت فرحه وقالت:هههههههه عارفه انك بتهزر وبعدين يوسف كان بيتريق عليا كده باردين انتو الاتنين
ابتسم لها وقال:بس على كده بتخافى من افلام الرعب صح
فرحه بإرتباك:هاا لا لا اكيد مين انا اللى اخاف لا طبعا
ياسين:هههههههه طيب لما نشوف بقا عشان النهارده بالليل هيتعرض فيلم جديد شكله جامد تتفرجى معايا عليه ولا هتخافى
فرحه بغضب:قولتلك مبخافش خلاص هتفرج اوك
ابتسم ياسين وقال:ماشى يلا نفطر ..

****

فى بيت جاسم
كان جاسم جالسا مع سمر فى الصالون
كان يقول لها
جاسم:سمر انتى بتثقى فيا مش كده،؟
سمر بدون تفكير:اكيد طبعا
جاسم:النهارده انا هنفذ الوعد اللى وعدتهولك انا هخليكى تجيبى حقك وحق والدتك
شعرت سمر بالسعاده لأنه لم ينسى ابدا ما وعدها بفعله بل لم يكن الكلام للتهدأه فقط هذا ماكنت انتظره من رجلى .. من زوجى .. من حبيبى وكل ما املك بتلك الحياه
وضعت يدها على يده وقالت:انا فاكره ان احنا هنجيب حقها سوا
ابتسم لها جاسم وقال:وانا عند وعدى مش هسيبك لوحدك فى خطوه واحده .. يلا قومى البسى
سمر بتساؤل:هنروح فين،؟!
جاسم باسما:ننفذ الوعد يلا
لم تحاول معرفه الى اين سيأخذها ولن تسأل ثانيه فهى تثق به وان قال لها ان يلقو انفسهم من على شاهق ارتفاع جبل لما تأخرت وفعلتها الثقه شئ جميل وبالاخص حين يكون من نعطه الثقه على القدر الكامل من المسؤليه ليحملها على عاتقه ويشعرنا ان كل شئ لا يزال بخير .. هذا ما يفعله معها فلذالك ان لم يكن هو موضع ثقتها فمن سيكون!!
بالفعل ذهبت وارتدت ثيابها وخرجت له
مد يده لها فأعطته اياها لتشعر انها مكتمله به .. ويشعر انه لا شئ بدونها
وخرجو ..
سويا ..
ليستردوا ..
حقهم .. "سويا"
فى منزل خالد
فى الصباح جلس خالد وحبيبه بعد ان انهو فطورهم وكانت حبيبه تنظر الى خالد بتساؤل
خالد باسما: مالك بتبصيلى كده ليه،؟
حبيبه:هااا لا مستغربه شويه بس
خالد:ليه!!
حبيبه:مش عارفه .. انت مروحتش الشغل لحد دلوقت ومقلتش امبارح انك اخدت اجازه
خالد:اه كانت مفاجأه بس مش هنقعد فى البيت فى رحله تبع الشغل لأليكس الرحله بعد ساعه ونص ها تحبى نروح
حبيبه بسعاده:خمس دقايق وابقى جهزت
وذهبت بسرعه من امامه وظل يضحك عليها
خالد:ههههههههه المجنونه ورفع صوته قائلا:بسرعه بقا ها
حبيبه:ثوانى ياحبيبى وابقى جاهزه
خالد:ماشى ياحبيبتى انا هنزل اشترى حبه حاجات هناخدهم معانا وهاجى بسرعه انا
حبيبه:ماشى متتأخرش
خالد:حاضر
وبالفعل ذهب هو لإحضار مايحتاجون بينما بقيت حبيبه لتجهز نفسها للذهاب فى تلك الرحله ..
الفصل الرابع ..إغتصاب ولكن تحت سقف واحد
كان خيرت خارجا من المنزل وفجأه وبلا اى مقدمات تجمع حوله رجال الشرطه يحملون اسلحه بيدهم
قال احد رجال الشرطه:سلم نفسك انت محاصر
صدم خيرت وبالفعل رفع يده وسلم نفسه احاط به رجال الشرطه وادخلوه السياره وسط تساؤلاته وهو يقول:هو انا عملت ايه،؟ انتو معاكواذن بالقبض عليا؟
قال احد رجال الشرطه فى غضب:اخرس خالص سامع
وصوب المسدس نحوه حتى يصمت تماما ..

****

لم يمر الكثير من الوقت حتى احضروه الى بيت مهجور بعيدا عن ضجيج القاهره ..
احضره احد رجال الشرطه وجره بعنف وربطه بكرسى كان هناك ربطه بشده ..
نظر خيرت امامه فى صدمه وقال والخوف قد دب فى عروقه وسيطر عليه:آآآ أ أنتى ............................................!!!!!؟؟؟

روايات رومانسية كاملة | رواية العشق الضال "الفصل الثامن عشر"

اتمنى تكون الحلقه النهارده دخلتكم في جو حب ورومانسية جميل واللي حابب يتايعها هتنزل كل يوم في نفس المعاد وتقدروا تتابعوها من خلال صفحتنا على الفيس بوك

عن الكاتب

Marwa Raafat

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26