قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

روايات رومانسية كاملة | رواية العشق الضال "الفصل السابع والعشرون"

مرحبا احبابي متابعين قصص 26 أهلا بكم معنا في روايات رومانسية كامله ورواية "العشق الضال" بقلم فاطمة محمد رزق ... تقدروا تتابعوا الفصل السادس والعشرون من هنا

أغلقـت قلبـها الى وللأبـدد ولـم تهتم يوماً بتلك اللعنة التى يقال عنـها "الحب" .. لم تعتقد لوهلـة أنه قد يأتي اليوم الذي تـدخل فيه عالم "الحب" .. منعتـها كل الظروف عن إبدائها لمشـاعرهـا -لقد عشقهـا لم يعد يرتـوي إلا بحـبها يقول لقد عشـقت حنـانها .. لم أره على أيٍ من البشر الحقودين الذين تلوثت قلوبهم بالعفن .. قلبها الصافى النقي .. روحها السمحة .. ضحكتـها أآآآه من ضحكتـها إنها وللحـق ملاك يعيش على ارضنا هذه .. لقد أبديت لها عشقي بأفعالي ولكن لم اعطها تلميحاً بسبب تلك .. الظروف ! هـل ستظل الظروف هى الحاجز بين حبهما ؟! أم هـل يستمر ذاك العذاب طويلا ؟! بل هل سيتركها ترحـل من بين يديه بعد أن ملكها ؟! أم يتمسك بعشقه الضآل .. هذا ما ستجيبه أحداث الروايه لنا .. أتمنى لكم قضاء أوقات ممتعه معنا ...

روايات رومانسية كاملة | رواية العشق الضال "الفصل السابع والعشرون"

العشق الضال

الحلقه السابعه والعشرين

وفجأه سمعو جرس الباب يرن
فقالت فرحه:هو انت مستنى حد
هز رأسه نافيا ..
جائت مريم لتقول ويبدو عليها الضيق:ياسين بيه بسنت هانم اجت وعاوزه تقابل حضرتك
نظر لها ياسين بإستعجاب وقال:بسنت مين ..!

تنهدت مريم ويبدو عليها الضيق الشديد ثم قالت:زميله حضرتك
هز كتفه غير متذكر ثم قال:دخليها
اومأت مريم رأسها وذهبت

بينما نظرت له فرحه بتساؤل فقال لها:والله ما فاكرها لحد دلوقتى
ضحكت فرحه ضحكه خفيفه على كلامه قائله:ههههههه انا مقلتش حاجه
غمز لها باحدى عينيه ثم ابتسم قائلا:مش محتاجه تقولى بفهمها وهى طايره
دخلت مريم وبرفقتها بسنت فنظر لها ياسين ليرمقها بنظرات متضايقه ..
وقال محاولا الابتسام:بسنت ازيك؟

مدت يدها لتسلم عليه قائلا:كويسه وانت..!

استدار ياسين محاولا تجاهل ان يمد يده ويسلم عليها وقال:الحمد لله
سحبت يدها بإحراج شديد ثم قالت:انا لسا راجعه النهارده وقررت اجى اسلم عليك
رفع احدى حاجباه وقال:راجعه منين ..!؟

نظرت له بضيق ثم اجابت بنفاذ صبر:هو انت ناسى انى كنت فى بايروت
اومأ رأسه فشعرت انها تكاد تدق عنقه ثم نظرت بجانبه الى تلك الفتاه الحسناء تبعتها نظرات التساؤل ثم قالت لها فجأه فى تكبر:هو انتى هتفضلى واقفه كده كتير .. روحى اعمليلى قهوه

نثمظرت لها فرحه بإستعجاب تبعتها نظرات الغضب ولم تتزحزح من مكانها
فنظرت بسنت الى ياسين غير مهتمه بشعاع الغضب المسلط من عينيه عليها واكملت حديثها:انت بتتساهل اوى مع الخدم بتوعك على الاخر شوف لسا واقفه ازاى

تقدم ياسين خطوه اليها وقال بصوته الهادئ مهددا:انتى عارفه انتى بتتكلمى عن مين الوقت..!؟
قالت بإستخفاف وهى تنظر لها:عن مين،،؟

تراجع خطوتان وامسك يدها قائلا:مراتى
تلك الكلمه .. التى كان لها ذاك الآثر .. الذى يترك دوما ذاك الدفئ على مسامع حبيبته .. نفس الكلمه ذات الآثر المفزع عند تلك الفتاه الواقفه امامه الآن نظرات الصدمه تملأ وجهها ثم قالت بلا وعي:انت بتهزر صح؟!

نظر لها بإشمئزاز قائلا:اكيد لا دى مراتى طبعا
اتسعت عيناها وقالت:بس،، ازاى انت اتجوزت،؟!

امأ رأسه قائلا:اه اتجوزنا من حوالى شهر ..
نظرت له والغضب فى عينيها قائله:ماشى انا ماشيه
ابتسم ساخرا ثم قال:مش هتباركلنا
استدارت لتنظر له غاضبه وقالت:مبروك
ثم تركتهم وذهبت بسرعه ..

نظرت فرحه الى ياسين بتساؤل وقالت:مين دى،؟!!

ابتسم ياسين محاولا اخفاء القلق البادى على وجهه وقال:دى ولا حد سيبك منها
تركت يده واومأت رأسها وكان ذاك الشعور الذى تتميز به الانثى .. شعور "الغيره" لا ليست الغيره لاكنها تود معرفه كل تفصيله عن حياته .. هاذا طبيعي .. كادت ان تذهب الا انه امسك يديها قائلا:بسنت .. كانت معايا فى الجامعه نف السنه وانا مش بطيقها .. بعد ما خلصنا جامعه فضلت تقرفنى كل مكان اروحه القاها فيه لحد ما اختفت الحمد لله بس معرفش ايه الى رجعها ..
نظرت له راضيه ثم قالت:تعرف ان سبب من اسباب حبى ليك انك بتفهمنى من غير ما اتكلم انت الوحيد الى بتقدر تعمل كده
ايتسم وقال:انا عاوزك توعدينى بحاجه ..

ابتسمت ثم دت يدها قائله:قول!
وضع يده بيدها وقال:عاوزك توعدينى لو اي حد حاول يفرقنا نفضل كده اهو ايد واحده
نظرت بقلق ثم اومأت رأسها قائله:انا بوعدك .. بس فيه ايه..!

تنهد ياسين قائلا:انا فيه حاجه عاوز اقولهالك بس خايف تزعلى
هزت رأسها نافيه ثم اودعته ابتسامه حانيه لتقول:قول ياحبيبى مش هزعل
تشجع على ان يتكلم فقال:هى قالتلى قبل كده انها بتحبنى .. وحاولت معايا كتير بس انا مش .. 

عارفه احساس انك مش متقبله وجود حد معين فى حياتك .. مجرد ماتشوفيه بتدايقى .. انا كنت حاسس بكده وقولتلها ان انا مش هتجوز الا من انسانه حاسس نحيتها بإحساس اكتر من الاخوه بس هى مفهمتنيش وفضلت تحاول تجمع فرص نتقابل فيها .. انا مليت منها وفجأه اختفت ..
بس رجوعها دا مش عارف ليه انا خافت عليكى للحظه من نظراتها

ثم تنهد فقالت هى مبتسمه:سيبها على ربنا ومش هيحصل حاجه .. ثم قالت محاوله تغير مجرى الحديث الذى جعل زوجها بتلك الحاله المضنيه:انت اخد بالك انى هضطر اسخن الاكل من اول وجديد تانى
ابتسم ثم قال:خلاص هنسخنهم سوا يلا ..

****

تنهد محاولا مره اخرى بكل ما اوتي من قوه على الاقناع ان يقنعها بهدوء ولاكن زفره ضيق خرجت منه بلا وعي فقالت:انا اسفه يايوسف عارفه ان انا،،

امسك يدها مقاطعا اياها عن الكلام وقال بهدوء:جنى ياحبيبتى انا مش متدايق منك .. بس انتى لازم تفهمينى المره دى لازم نتجوز ونحدد معاد عشان تبقى مراتى

تنهدت بضيق وقد شعرت للحظه انه له كل الحق فى ذالك فلا يجوز على اي حال ان تظل فى بيته ولم يتزوجا بعد .. لاكنه قطع تفكيرها قائلا......

نظر لها وقد بدأت تتشكل افكاره عما تفكر به الآن فقال بسرعه:لا مش الى انتى بتفكرى فيه .. بس احنا لازم نتجوز انتى عارفه انا عاوزك تكونى مراتى قد ايه ..

ابتسمت بوجم ثم قالت وهى ضع يدها بيده:خلاص زي ما تحب
للحق،، لم يصدق مانطقت به للتو،،هو يعلم انه يثقل عليها لاكن قدرته على الاحتمال قد نفذت،،، هو يريدها الآن وأكثر من اي وقت،،بالرغم من بقائهما سويا فى بيت واحد لاكن،،فى غرفه واحده تختلف..... تختلف كثيرا .. وجنى تحمل اسمه اخيرا لقد تمنى تلك اللحظه منذ سنوات ثم الزواج وكفى .. لن يطلب المزيد لذالك لم يقل ما يجعلها تغير رأيها فقط قال باسما:بجد ياجنى ولا انتى متدايقه..!

هزت راسها نافيه ثم قالت:لا موافقه خلاص
امسك يدها وابتسامه حانيه على وجهه ثم قال:خلاص هنتجوز الاسبوع الجاى
اومأت ثم قالت بشرود:بس الفرح مش،،

قاطعها قائلا:متخافيش مش هنعمل فرح كبير ولا حاجه هنعزم الناس الى نعرفهم وبس وهنعمل فرح صغير
ابتسمت لذاك ال... حقا لا تدرى بما تصفه فهو حقا يعطيها ما تحتاج من الكل شئ اجل الكل .. سعاده تحطم الحزن والواقع الايم الذى تعيشه .. امان يفوق الاسوار بمراحل .. راحه لم تعهد لها مثيلا .. ال ....

فى ماذا تفكر فى ذاك الحبيب الحنون الذى لها الآن بمثابه الامل الوحيد الذى تبقى لها لتعيش ..
يفهمها دون كلمه واحده فقط جل ما يحتاج اليه ...... جل ما يحتاجه نظره فقط ليقرأ ما ...
يوسف:جنى انا عارف الظروف الى بتمرى بيها الوقت بس ..

قاطع شرودها بتلك العبارات المواسيه لتقاطعه باسمه:وجوازى مش هيدايقنى طلاما مش هنعمل فرح كبير ..

****

شيطااانه ... بلى تلك النظره المتوعده الشيطانيه التى لا تخرج الا .. الا من ..... الا من الكائن المخلوق من النار .. الشيطان ..
تقود سيارتها تكاد تتسابق مع الريح لتخبرها انها الاسرع بلا منازع .. زفرت بغضب حانقه ثم انعطفت يسارا لتتجنب السياره التى كادت تصدمها ببراعه لا مثيل لها .. براعه امرأه لتقوا بعدها غاضبه:سنه .. ورجعت لقيت معاك بنت غيرى .. تمام انت الى جبتها عليك وعليها .. مش بسنت الدمنهورى الى تخسر حبها من غير .... ما تخسره .. المحروسه

امسكت هاتفها وطلبت رقم ثم وضعت يدها الممسكه بالهاتف على اذنها بينما الاخرى تقدود بها السياره بدون ان تتمهل ولو للحظه ..
بسنت:ايوا انت فين .. انا اه رجعت ... خلاص ثوانى وابقى عندك

شددت على حروف تلك الكلمه:اجى الاقيك برا انا مش داخله سمعت .. باى
انهت المكالمه والقت بالهاتف على الكرسي بجانبها بقوه وتسرع اكثر بسرعه جنونيه تكاد تطير بها...


توقفت عند ذاك المكان المقرف ... الملقب "بالملهى الليلى" حينها زفرت بحنق وبغضب اشد حين لم تجده
اسكت هاتفها وكادت ان تطلب رقما الا ان ذاك الصوت القادم من خلفها اوقفها:احم احم .. ايه ياباشا احنا نقدر برده نعصيلك امر
نظرت له وقد رفعت عينيها بإستخفاف ثم انزلتها قائله:ادخل العربيه

نظر لها بضيق بعض الشئ وقال:دا انتى من سنه مشوفتنيش طب سلمى حتى
تنهدت ثم ارجعت شعرها للخلف بأصابع يدها وقالت:سورى بس بجد مش مركزه خالص ازيك يا ... يا ادهم ..

****

ذاك المكان الرائع ... ايعقل انه فى الدنيا لا فى الجنه ...
نافوره مياه تدفق بشكل خلاب وحولها شموع كثيره مضيئه بمنظر يسلب الانفاس ثم لتجد فى اخر الزقاق عند حائط عباره كبيره مكتوبه تعبر عن ما بداخل صاحبها "سامحينى يا حبيبتى"

لتحاط بالبالونات الحمراء والبيضاء فى كل اتجاه
عيناها متسعتان شاغره فمها غير مصدقه ذاك الجنون امامها لتنظر مره اخرى امامها ثم لتعيد النظر الى الانسان الملقب بزوجها وقد توجه قلبه حبيبا لها لتقول فجأه بصوت متقطع من المفاجأه:آآآ إ .. انت الى .. انا ب .. مش فاهمه

نظر لها كاتما الضحك على تعبيراتها البلهاء التى بات يعشقها وقال:عجبتك المفاجأه
رمشت بعينيها ثم فتحتها بسرعه تخشى الاستيقاذ من ذاك الحلم الرائع .. قالت:انت عملت النافوره دى امت؟
ابتسم لها ثم قال:ريم .. انا عملت كتير فى الاسبوع دا بس المهم عجبتك
ابتسمت قليلا ثم اتسعت ابتسامتها سريعا لتقول ولم تستطع ابدا التظاهر بالا مبالاه:جدا
ثم حاولت الوقوف بصعوبه من على ذاك الكرسي لتقف وتسير للامام قليلا قائله:عجبتنى اكتر مما تتصور .. وبدون مقدمات وجدت ذاك المجنون قد انحنى على ركبتيه ليقول وهو يحمل علبه بها خاتم من الذهب الخالص شديد الروعه:بعد يوم واحد بس وبعدك ..

 قدرت اعرف حاجه مهمه مهما كان او هيكون .. فانتى كل حاجه فى حياتى .. من غيرك انا ولا حاجه ثم ابتسم ناظرا اليها وهو يقول:تسمحى نبدأ من الاول .. ثم نظر بعينين بهما الم الايام السابقه ليقول:تقدرى تسامحينى ياريم
وضعت ريم يدها على فمها غير مصدقه ما يحدث للتو الا ان هاذا قد خرج عن ارادتها حين نزلت الى مستواه و .. وفقط ضمته ...بدأت تبكى فبادلها بيده محاوطا اياها بسعاده ثم تنبه لبكائها فقال:طب ليه بتعيطى؟

لم ترد لفتره وقد صمت حتى هدأت تماما فقال:هتسامحينى؟؟

شددت من ضمها له وقالت مغمضه عينيها:طبااا طبعاااا انا مسمحاك من زمان وكنت كاتبه كده فى الورقه
هز رأسه نافيا ثم قال:بحاول اعوضك ... عن ....
ثم صمت ليقول بعدها بثوان:مش هتسبينى لوحدى صح؟ ...

****

يوم .. اثنان ... ثلاث .... وتسير الايام فى هدوء ... تقريبا لا جديد الى ذاك اليوم ال....
كانت فرحه مع ياسين فى السياره وفجأه توقف ياسين وقال:يلا وصلنا
اومأت فرحه رأسها ونزلت من السياره لتقول بمرح:تسدق الشركه وحشتنى من زمان ماجتش
ابتسم وقال:طب اما تعوزى تيجى تانى ابقى قوليلى واعمل حفله تانيه
اتسعت ابتسامتها ثم امسكت بيده قائله بمرح:طب يلا عشان مبيدأوش من غيرنا ..

روايات رومانسية كاملة | رواية العشق الضال "الفصل السابع والعشرون"

كان احتفالا بنجاح الشركه فى احدى المشاريع المهمه التى ستعطى للشركه دورا مهما بين الشركات الاخرى .. فور دخولهم توافد الناس حولهم لإلقاء التحيه عليهم .. وظل ياسين يحيهم باسما اﻻى ان جاء احد الموظفين مد يده ليسلم على فرحه قائلا:اهلا بيكى انسه فرحه

شعرت بالحرج الشديد من ذاك المأزق فهى بالطبع لن .. لحظه فقط هل قال انسه .. يا الهى من جديد ..
فى لحظه كان ياسين قد استلم يده باسما بضيق ضاغطا على يده بقوه قائلا:دى المدام فرحه وفرحنا هيبقى الشهر الجاى ان شاء الله
ابتسم وعينيه لا تتزحزح .. يتفحصها بنظرات .. مريبه مقززه .. حسنا قال بعدها:تشرفنا يا .. يا استاذ ياسين
ترك ياسين يده قائلا فى غضب:ادهم ..

انتبه له ونظر ثم قال:اسف مش قصدى الصراحه
ثم تركه وذهب وهى يضحك .. فقط بدى كمن يريد مضايقه احدهم ويذهب ..
وضعت فرحه يدها على كتفه وقالت بهدوء:ياسين براحه شويه خلاص محصلش حاجه ..
نظر لها غاضبا وقال:محصلش .. محصلش انتى شوفتيه بيبصلك ازاى
فرحه:معلش ياياسين بس احنا هنا مينفعش عشان ..

تنهد محاولا السيطره على غضبه ثم قال مقاطعا:خلاص ماشى .. احنا مش هنطول انا جيت عشان بابا اصر عليا مش اكت،،
لم يكد ينهى الكلمه حتى شرفتهم .. بسنت قائله:ياسين انت هنا!!!

حال سماع صوتها تغيرت ملامحه كليا الى الغضب .. الثوران .. لم يستدير بل وضع يده على جبهته وامسك يد فرحه قائلا:يلا نروح
ذهبت ووقفت امامه حتى مرمى عينيه لتقول بضيق:انا عارفه انك مسمعتنيش .. المهم انت عامل ايه،؟!
نظر لها ياسين بإشمئزاز ممزوجا ببعض الضيق يريد ان يقول لها ان هناك ما يسمى بالكرامه وعزه النفس .. هل نسيتهما .. لاااااا اهتم رد بتلك الابتسامه المجامله:الحمد لله

بسنت:ايه مش هتسالنى انا كمان عامله ايه دا حتى احنا كنا اعز صحاب فى الجامعه فى يوم!!

ياسين بضيق:اه طبعا انتى عامله ايه؟
ابتسمت واجابت بفتور:كويسه زى ما انت شايف .. المهم قولى انت كنت ماشى ولا ايه ..!

اومأ وقال:اه ماشى
بسنت:بس ميصحش الشركه بتاعه والدك ولو الناس شافوك مشيت هيتكلمو كتير
ياسين:اه بس انا عاوز،،

قاطعته قائله:لا بس اسمعنى مينفعش تمشى دلوقتى
ثم امسكت يده تشده قليلا قائله:تعالى نقعد هناك نتكلم شويه
سحب ياسين يده ثم قال مرغما لأنه بالفعل لا يصح ان يغادر الان:طيب ماشى
ثم اخذ فرحه وذهبو .. جلسو قليلا وكانت بسنت لا تنفك عن ذكر ايام الجامعه التى كادت ان تنفجر منها رأس فرحه غيظا فهى مثل اى امرأه .. تكره ان تشعر انها تفقد الكثير من المعلومات عن حبيبها ..

نظرت لها فرحه بضيق عندما مر النادل من امامهم قائلا:تحبو تشربو ايه،؟!

قالت بسنت بثقه:انا وياسين بنحب نشرب فراوله ثم ابتسمت بخبث لياسين قائله:انا فاكره دايما كنت بتحب تشربها..وادارت وجهها لفرحه قائله:وانتى يافرحه!!

لم تستطع اخفاء نظره الغل التى خرجت منها .. وكادت ان تتكلم الا ان ياسين قال:لا انا وفرحه عاوزين برتقان
ابتسم النادل ثم ذهب بينما نظرت بسنت غاضبه ولاكن اخفت غضبها وهى تقول:ايه ما انت بتحب الفراوله اول مره تغيرها
لم ينظر لها وقال بملل:عادى بحب البرتقان اكتر ..

بسنت:لا بس انا حافظه كل حاجه عنك .. اكتر اكل بتحب تاكله .. واكتر عصير بتحب تشربه .. حتى الاستايل فى الهدوم الى بتحب تلبسه

ياسين:ايه انتى كنتى بتراقبينى!!

بسنت:لا بسس،،
قالت فرحه مقاطعه وهى تقف:انا راحه الحمام
وذهبت مسرعه من امامهم
نظر ياسين الى بسنت غاضبا وقال:بسنت انتى بتحاولى تعملى ايه بالظبط !!

ابتسمت بثقه وقالت:قصدك ايه ياحبيبى مش فاهمه؟

ازداد غضبه حين سمع الكلمه وقال:بصى انا عارفك كويس اوى وعارف دماغك دى بتروح على فين .. بس متحاوليش مش هتقدرى .. هى كلمه هقولهالك فى الاول وفى الاخر .. انا وفرحه محدش يقدر يفرقنا
نظرت له بتحدى وقالت بنفس ابتسامه الثقه:هنشوف
وقف ياسين وذهب من امامها باحثا عن فرحه ..

اقرأ ايضاً ... قصة العاشق المسكين من أقوى قصص الحب والرومانسية

ظلت تنظر اليهم يتحدثون .. ليس الملل الذى شعرته بل .. بل شعرت بانها تجهل الكثير بالرغم من انها لم تقل الا الترهات ..
قررت ان تذهب من امامهم فقد شعرت بأن الجلوس معهم غير محتمل على الاطلاق .. وبمجرد ان ذهبت حتى رأت ذا النظرات المتفحصه امامها .. اعترض طريقها وقال باسما:اهلا مدام فرحه
نظرت بضيق وقالت:اهلا .. ممكن اعدى
اتسعت ابتسامته وقال:طب نتكلم شويه احنا زمايل فى الشغل برضو
تنهدت بضيق وقالت:اتفضل عاوز تقول ايه
ادهم:طب ليه المعامله الناشفه دى طيب

قالت غاضبه:ناشفه ايه!!! ممكن تسيبنى فى حالى وتوسع عشان اعدى
ثم قررت ان تمر من الجانب الاخر فاستدارت الا انه وقف امامها قائلا:طب ثوانى انتى مستعجله كده ليه
نظرت غاضبه وكادت ان تصفعه على وجهه الا ان تدخل ياسين انقظها من تهورها حيث جاء ياسين وامسكه من ياقه قميصه قائلا:هى مش قالتلك تسيبها عشان تعدى .. انت مبتفهمش

ادهم:هههههههه ايه ياعم انت مالك اتحمقت كده ليه كنت بهزر شويه بس
قال غاضبا:تهزر مع حد تانى مش مع مراتى انت فاهم ثم دفعه ياسين بقوه مش شدتها وقع ارضا وامسك فرحه من يدها بقوه لدرجه عدم انتباهه على ايلامها وسحبها معه قائلا:يلا نمشى
لم تظهر فرحه انها قد تألمت له وذهبت خلفه دون اى كلمه

****

حينما حل المساء وهى جاسه على الارض ضامه قدميها .. تتذكر منذ يومين حين اخبرها برغبته فى اصطحابها الى ذاك المصيف .. مر اليومان كالحلم لاكن اليوم .. ما باله اليوم .. منذ مايقرب من الاربعه ساعات وهى تحاول ان تفتح باب الغرفه بلا جدوى وتنادى بأعلى صوتها ان يفتحه .. فمنذ ان خرج قائلا انه سيذهب ويعود بسرعه وهى تنتظره وذاك الابيض القصير الذى طلب منها ارتدائه حتى يعود وبالفعل ارتدته .. لاكن ان يغلق الباب خلفه بالمفتاح .. هاذا كثير ،،

 لما للحظه جاء فى تخيلها انه من الممكن ان يكون ذاك عقابا جديدا .. ليتركها مره اخرى تتألم .. لا مستحيل فقد رأت الصدق بعينيه تلك المره خلافا لكل المرات السابقه .. اذن لما فعل ذالك واغلق الباب ..
فجأه وجدت الباب قد بدأ يفتح فلم تتحرك وظلت كما هى .. فدخل عليها وبدن ان يتكلم سار حتى وصل اليها وحملها قائلا:متزعليش بس كان لازم اقفله ثم ابتسم

ادارت وجهها للجانب الآخر غاضبه ولم تتكلم فقال وهو بسير بها خارج الغرفه:هنشوف هتفضل زعلانه لحد امت
وما ان خرج حتى اطل البحر بمجماله البديع وتعالى صوت الموسيقى الهادئه وهناك على تلك الطاوله التى يحاوطها الورود الاحمر .. قالب جاتو مرسوم عليه وجهها .. كان غايه فى الجمال

ثم انزلها ارضا قائلا:بصى ياحبيبتى بقا دا المفروض جواز .. اقصد يعنى حفله جواز .. سيبك المهم ان احنا هنتجوز من تانى بس المرادى لوحدنا بقا ها عجبتك المفاجئه ولا لا

نظلت تدور حول نفسها لتنظر الى كل هاذا لتقول بسعاده:حسام ايه دا بجد!! حلوه اوى
ابتسم قائلا:المهم عجبتك

ثم احاط يده بخصرها قائلا:يلا نرقص
اومأت رأسها بسعاده ووضعت يداها حول رقبته وظل يرقصون وفجأه قالت:بجد كتير
ضمها قائلا:لا قليل لو اطول هعمل اكتر
قالت باسمه:بس من غير ما تحبسنى انا خوفت
حسام:بس انتى لازم تثقى فيا يا ريم
ريم:واثقه .. بس برضو خوفت
ابتعد قليلا ثم قبل رأسها قائلا:متزعليش
ابتسعت ابتسامتها قائله:لا مش زعلانه انا فرحانه اوى ..

****
امام الشركه بالخارج سحبت يدها من يده بقوه وقالت:ياسين خلاص سيبنى
ثم اتجهت الى السياره وركبت غاضبه وهى تمسك يدها من آثار الالم ..
وما لبث ان دخل ياسين ولم وادار السياره وانطلقه دون ان ينطق ببنت شفه .. وكذالك التزمت فرحه الصمت وظلت تنظر من النافذه فى هدوء ..

وبعد صمت اشعرهم بالاحتراق قرر احدهم المبادره فقال ياسين غاضبا:انتى اتكلمتى معاه ليه؟ انتى مش عارفه ان دا واحد من الحيوانات الى بتشتغل فى الشركه ..

نظرت له وقالت بغضب لا يقل عنه:اولا انا متكلمتش معاه فى حاجه ثانيا بقا انا مكنتش عارفه امش من قدامه مكنتش عارفه اعدى انا اعمل ايه يعنى

نظر لها وهو يقود ثم نظر امامه من جديد قائلا:كنتى تندهيلى ..

نظرت بضيق وقالت:انت مكنتش فاضيلى
ها قد حضرت الافعى وبخت سمومها القاتله .. ربما لتلك العلاقه القوه الازمه لإستمرارها .. الا ان الضغط يؤدى للضعف فى النهايه ..
لقد كنت اعلم يوم رأيتها ان كل شئ سيتغير .. لقد شعرت حقا بالقلق او الخوف .. هى فتاه كان الدلال ما اودى بحياتها الى ذاك النفق .. لم تعتد على كلمه لا .. ليس ذاك المرعب صدقا المرعب هو القادم ..
وهنا اوقف ياسين السياره .. وقال وقد اتسعت عيناه من الصدمه:انتى قولتى ايه!!

تنهدت ثم قالت بهدوء:قولت انك مكنتش فاضيلى ...............................................!!!!!!

روايات رومانسية كاملة | رواية العشق الضال "الفصل السابع والعشرون"

اتمنى تكون الحلقه النهارده دخلتكم في جو حب ورومانسية جميل واللي حابب يتايعها هتنزل كل يوم في نفس المعاد وتقدروا تتابعوها من خلال صفحتنا على الفيس بوك

عن الكاتب

Marwa Raafat

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26