قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

روايات رومانسية كاملة | رواية العشق الضال "الفصل التاسع والعشرون"

مرحبا احبابي متابعين قصص 26 أهلا بكم معنا في روايات رومانسية كامله ورواية "العشق الضال" بقلم فاطمة محمد رزق ... تقدروا تتابعوا الفصل الثامن والعشرون من هنا

أغلقـت قلبـها الى وللأبـدد ولـم تهتم يوماً بتلك اللعنة التى يقال عنـها "الحب" .. لم تعتقد لوهلـة أنه قد يأتي اليوم الذي تـدخل فيه عالم "الحب" .. منعتـها كل الظروف عن إبدائها لمشـاعرهـا -لقد عشقهـا لم يعد يرتـوي إلا بحـبها يقول لقد عشـقت حنـانها .. لم أره على أيٍ من البشر الحقودين الذين تلوثت قلوبهم بالعفن .. قلبها الصافى النقي .. روحها السمحة .. ضحكتـها أآآآه من ضحكتـها إنها وللحـق ملاك يعيش على ارضنا هذه .. لقد أبديت لها عشقي بأفعالي ولكن لم اعطها تلميحاً بسبب تلك .. الظروف ! هـل ستظل الظروف هى الحاجز بين حبهما ؟! أم هـل يستمر ذاك العذاب طويلا ؟! بل هل سيتركها ترحـل من بين يديه بعد أن ملكها ؟! أم يتمسك بعشقه الضآل .. هذا ما ستجيبه أحداث الروايه لنا .. أتمنى لكم قضاء أوقات ممتعه معنا ...

روايات رومانسية كاملة | رواية العشق الضال "الفصل التاسع والعشرون"

العشق الضال

الحلقه التاسعه والعشرون

امام المقبره ..
كانا وقفان يقرأن الفاتحه ويدعوان لها ..
وبعد قليل خرجو فنظر لفرحه وقال باسما:كده احسن .. اكيد هى فرحانه الوقت صح
ابتسمت له بحنان وقالت:طبعا .. اصلا هى فرحانه دايما لأنك مبتنساهاش
نظر لها وقال:بجد!!

اومأت رأسها وقالت:ايوا بجد
كانو ذاهبين الى السياره الا ان جاء رجلان مع كل منهم خنجر وقال احدهم:على فين كده انتو لحقتو .. انتو هتكملو هنا تحت التربه ..
وفجأه اقترب احدهم من ياسين بسرعه و رفع يده ليطعنه فى بطنه الا ان ياسين تفاداه ببراعه وكانما كان مدربا ..
ياسين:انتم عاوزين مننا ايه؟!

الرجل:ههههههههه هتعرف الوقت
واقترب منه اكثر وصوب الخنجر تجاه وجهه فأنزل
رده فعلها كانت متوقعه .. صرخت فرحه بصوت مرتفع
ولاكن ياسين تفاداه تماما عندما حنى رأسه للاسفل ثم لكم الرجل لكمه قويه ببطنه فتأوه الرجل ومال على ياسين بكل قوته ناظرا والشر يتطاير من عينيه فأمسك ياسين يده التى بها الخنجر وظل يضغط عليها بقوه حتى سقط الخنجر .. فأسرعت فرحه تلتقطه وبمجرد ان امسكته رأها ياسين فصرخ بها:فرحه ابعدى من هنا حالا
هبلزت رأسها نافيه وقالت:لا طبعا مستحيل

استغل الرجل تشتت ياسين فاستغل الامر وركله بقوه فى قدمه فافلته ياسين وجاء الرجل الاخر الممسك بالخنجر ليحاول ضربه فأمسكه ياسين من يده وهو يتنفس بصعوبه حتى ركله ياسين وهو ممسك به فى بطنه فكاد ان يقع الا ان ياسين امسكه بقوه ثم رماه ارضا بكل مافيه من قوه فجاء امسك الرجل يد فرحه قائلا وهو يلهث من الدقائق السابقه:هههههههه الوقت ورينا هتعمل ايه
نمدظر ياسين الى فرحه وهى تقاوم وتصرخ به وزادت دقات قلبه خوفا وهلعا الى حد الجنون فجاء الرجل الاخر من خلفه يحاول سحبه الا ان ياسين قال بصوته الجهورى الغاضب .. وبشده .. كأنه بركان ثاااائر:سيبوها احسنلكم
ضحك الرجل وهو يلهث من جديد الا ان الخوف قد دب فى عروقه من ذاك الكائن الهمجى ذا الصوت ال..
وقال:ههههههههه ورينا هتعمل ..
وقبل ان يكمل كان ياسين قد لكم الاخر بمأخره يده بقوه جعلته يلتصق بالارض وهجم على الاخر ممسكا عنقه يضغط عليها بقوه قائلا:انا مش قولتلك تسيبها
كان بالفعل قد تركها اثر تلك الحركه السريعه المرعبه كأنه نمر قد ثار فجأه ..

ظل ياسين ممسكا بعنقه والرجل لا يكاد يتنفس ولا يستطيع الكلام بين شهقات فرحه وصراخها بياسين ان يتوقف قبل ان يقتله .. حتى امسكت يده بقوه وهى تبكى وتشده بكل قوتها لكى تبعده قائله:ياسييين ابعد ارجوك يلا ياسين نمشى عشان خطرى هيموت فى ايدك .. سيبه بقااااا

وبعد معاناه استطاعت ان تسحبها وهو يتنفس بصوت مرتفع .. كم بدى مرعبا الا ... الا لها لم تخف ابدا منه .. بل .. بل فقط عليه منه .... من نفسه

وقفت امامه تصرخ بينما افلت الرجل وظل يركض بما تبقى له من طاقه والاخر يبدو انه قد فقد الوعى لا يهم المهم الان .. امسك يديها وسحبها الى السياره بسرعه حتى ادخلها والتفت هو ودخل من الجانب الاخر وصفق الباب بعنف بينما صرخ فيها قائلا:انا مش قولتلك تمشى .. انا مش قولتلك ابعدى
صرخت به هى الاخرى:عاوزنى امشى واسيبك معاهم لوحدك
صرخ والشرار يتطاير من عينيه بغضب اللحظات السابقه:وانتى كنتى هتعملى ايه؟؟؟؟ .... افرضى كان ....... كان .... افرضى ... كان حصلك حاجه .... افرضى اذاكى ..... كنتى هتعملى ايييييه؟؟؟!!

هى تفهم .. هى تعلم كل ذالك نظراتها توضح لاكن فى نفس الوقت .. كيف يطلب منها ان يخاطر بحياته وحده لا مستحيل .. وان كنت قد احببت ف للحظه الاخيره سأكون الى جانبك فيها ..
نظرت له وقالت بصوت اقل حده:وافرض انت كان جرالك حاجه،،
قاطعها قائلا بغضب:انا راجل واعرف اتصرف انما انتى ... هتعملى ايه؟؟؟

نظرت له ببرائه وقد ذهبت حده صوتها تماما وقالت:طيب هفضل معاك .. وابعدك عن الراجل عشان متروحش السجن
نظر لها واغمض عينيه تلك ال... التى لا افهم مما هى مصنوعه .. هى لا تدرك ذاك الذى مررت به حين رأيتها ... لا يجدر بى التذكر الآن نظر لها مره اخرى ليجدها تبتسم .. حسنا ستقضى علي لا محاله نظر الى السماء طالبا الصبر ثم ادار المحرك لينطلق بالسياره ..

اسندت رأسها على كرسي السياره لتقول فجأه بصوت لا مشاعر فيه:ياسين .. مين دول،،؟!

تنهد ياسين غاضبا ثم قال:معرفش بس شويه وهعرف انا هبعت وراهم الرجاله بتوعى
ابتسمت قليلا ثم نظرت اليه وقالت:طب انت كويس؟؟

نظر لها ثم تابع النظر الى الطريق قائلا ولا يزال الضيق يغضى بعضا من صوته:اه كويس محصليش حاجه
تنهدت وقالت:طيب الحمد لله ..

****

رغم السعاده يوجد ثغرات يتسرب منها وابل من الاحزان حتى تتسع .. لتغطى على الفرح .. قد تكون السعاده مبتغانا الوحيد لاكن دوما ما نتناسى انه لأجلها نصرف الكثير من الجمهد والتعب فقط لنصل .. لنصل الى بر الامان
............................

اخيرا هى بأمان الآن .. الغريب انه لم يعد يتحمل لحظه ابتعاد عنها بل ان وقت العمل صار اسوأ ما قد يمر به .. ولاكن اليوم كان اختبارا لمدى حبه .. كان اختبارا له لرده فعله عندما تقع حبيبته فى مأزق ماذا سيفعل ؟؟... الآن ان اصابها مكروه ماذا سوف يحدث لى .. انا .. انا بالكاد استطيع التنفس بدونها الان فقط هى ... هى ذاك الشئ المميز الذى انفرد به عن العالم اجمع ..

ابتسم بحانان وهو يجلس على جانب الفراش نائمه امامه اتسعت ابتسامته قليلا وقد مد يديه ليعبث بشعرها الذى يسحره ... الى اي مدى صار يعشقها الآن .. يوم عن يوم لحظه عن لحظه كل لحظه تمر يزداد عشقه لها ... اتمنى لو استطيع ان اريك ذاك العشق ان .... ان اجسده لكى على هيئه اي شئ المهم ان تسعدى به وأرى تلك الابتسامه تملئ وجهك ..

بينما هو شارد تماما يتشرب ملامحها التى عشق كل تفاصيلها فتحت عينيها لتكمل صوره لأميره اسرت قلوب العاشقين بشغف ..

روايات رومانسية كاملة | رواية العشق الضال "الفصل التاسع والعشرون"

ابتسمت له ثم قالت:مش بتنام ليه،؟؟! بكره فرح يوسف وجنى وهنروحلهم من بدرى
لم تتزحزح ابتسامته بينما رفع حاجبه الايسر ليقول:بتعملى ايه فى ليله اكتمال القمر؟؟
ابتسمت بدون استيعاب لما قال ثم قالت:بتفرج عليه

ظهرت ابتسامه عابثه متسليه على وجهه وهو يحرك رأسه للأمهما قليلا ثم ليقول:وانا كمان بعمل كده .. بس قمر عن قمر يفرق
ضحكت بخفه محاوله مداراه الصبغه الحمراء التى صبغت وجنتيها ثم قالت:ياسيييين

ارجع رأسه قليلا للخلف قائلا:ياعيون ياسين .. ياقلب وكل حاجه فيه .. طب اقولك ازاى اعبرلك ازاى بس؟؟!

ابتسمت واتسعت ابتسامتها بكل حرف تسمعه ثم قالت:ما انت مش محتاج تعبر اكتر من كده والله ياحبيبى وصلالى ..
استقامت فى فراشها وامسكت ذراعه وضمتها وهى تكمل:وصلالى لدرجه مبتتخيلهاش
قبل رأسها ثم قال:تعرفى ..!! من اول تسجيل ليكى انا كنت بجيبهم كلهم وبسمعهم .. كنت بحب .. بحب اسمعك اوى كنت بحس ان .. ان حد قريب منى جدا هو الى بيتكلم

رفعت حاجباها وقالت بخبث:ااااه عشان كده كنت بتعاملنى معامله مرات الاب دى!!!

نظر لها ببرائه وقال:انا؟؟؟... دا انا مسكين
ابعدت ذراعها عنه ثم وقفت تنظر له نظره هزليه تعكيه الاطباع بأنه كااذب بالطبع حتى قالت:ياشيخ مسكين مين الى قالك كده بقا
امسك يدها ثم سحبها بقوه لترتمى بين ذراعيه فأحاطها بذراعيه ثم قال ضاحكا:مش المهم مين الى قال .. المهم انك وحشانى اوى
احمر وجهها خجلا وقالت:ياسين بس سيبنى

ابتسم قليلا وقال:طيب .. ولو مسبتكيش
صمتت بعض الوقت ثم بعدها احاطته بذراعها بقوه ودفنت وجهها بصدره وهى تقول:خلاص متسبنيش
شدد من ضمه لها قائلا:ما انا مش هسيبك اصلا

ثم حرر يدا ليرفع به وجهها قليلا ليقول:مش هسيبك ابدا .. وحنى رأسه قليلا وطبع قبله فى وجنتها ...
ليكن هاذا درسا .. هاذا زوج وزجته .. عيب هاذا التطفل يارفااق .... هيا ابتعدو الآن لنترك لهم مطلق الحريه ليكملو ما يفعلون ... ولننتقل نحن الى صباح جديد بدأ ب ....

كانت نائمه على سريرها لتدخل فرحه عليها باكرا لإقاذها ..
ظلت تهزها وهى تقول:جنى اصحى بقاااا يازفته يلا .. ماما من ساعه بتثحى فيكى يابت النهارده فرحك
قالت بصوت ناعس:همممم طيب بكره
اقرأ ايضاً ...عيد الحب والقديس فالنتين
حينها امسكت فرحه بالوساده من تحتها وسحبتها وسحبت الغطاء عنها وهى تقول:همهمى كويس قومى يازفته
قامت جنى ونزلت من على السرير غاضبه وهى تقول:يلا يابارده كنت عاوزه انا معرفتش انا طووول الليل
فرحه بإبتسامه خبيثه:متخافيش هتعرفى تنامى حلو اوى بعد كده
اتسعت عينا جنى وقالت بتردد:قصدك ايه!!!! انتى قصدك يا يابت!!!!!

ضحكت فرحه بصوت عال:ههههههه مقصدش حاجه ابدا ولا يهمك
اقتربت منها جنى وقد احمر وجهها بشده وقالت غاضبه بين حرجها:كده عيب وبطلى قله ادب و..

ضحكت فرحه اكثر وقالت:انا مقدش كده انتى الى تفكيرك مريض وقليل الادب
امسكتها جنى من كتفها وهى تهتف غاضبه وتدفعها خارج الغرفه:اطلعى برا يا زباله
وما ان رمتها خارج الغرفه واغلقت الباب حتى هتفت فرحه من بين ضحكها:سبحان العليم الرزاق البت تاخد اوضتى وكمان تطردنى منها منتها ال ....

سمعتها من داخل الغرفه تقاطعها قائله:اخرسى
قالت فرحه بصوت عال غاضب من خارج الغرفه:صحاب آخر زمن انا غلطااانه اصلا انى جيت عبرتك
واستدارت حتى تمشى فسمعت الباب يفتح وجنى قد خرجت قائله:فرحه برأيك احط منوكير لونه ايه!!!!!

حاولت فرحه منع نفسها من الضحك واستدارت قائله:انا مالى روحى شوفى بنفسك انا هروح احسن
واستدارت مره اخرى لكى تذهب الا ان جنى امسكتها من يدها قائله:ايه دا انتى زعلتى بجد ..! قبل الجواز مكنتيش عاطفيه اوى بالشكل دا!!!!

وضعت يدها على خصرها ونظرت لها بطرف عينها دون ان تنطق بكلمه .. فقالت جنى:انتى هتلعبى دور المجنى عليه تعالى يابت اتنيلى ادخلى عاوزه اعرف ههبب ايه النهارده فى يومى دا

وسحبتها بقوه داخل الغرفه كى تغلق الباب بعدها وتظل تجوب الغرفه يمينا ويسارا وهى تقول:مش عاارفه اعمل ايه .. البس ايه !! ايه دا صح انا جبت فستان الفرح خلاص .. طب احط طب اعمل ايه

وقفت فرحه تراها مانعه ضحكاتها من الظهور ومتسعه العينين وذهبت لها لتمسها من ذراعه وتوقفها لتقول:جنى حبيبتى احنا هنروح ياقلبى للكوافير .. وهى هتظبطك اهدى ياماما

عقدت حاجباها ثم قالت:اه صح انا نسيت .. بس انا خايفه وو مش عاااارفه هعمل ايه والفرح والفستان طب يوسف و..
قاطعتها فرحه قائله:يابنتى مالك اول مره اشوفك متوتره كده .. الفرح هيكون تمام ان شاء الله والفستان انا عاوزاكى توريهولى الوقت اما يوسف فا ...

-بيعشقها وربنا
جاء صوته من خلفهم فالتفتت له فرحه لتقول بصرامه بينما احر وجه جنى واطرقت رأسها:انا قولتلك مليوووون مره انك مش هتشوفها النهارده

وذهبت عند الباب لتدفعه وتغلق الباب من جديد
فقال يوسف:يافرحه وخشتنى سيبينى اشوفها بقا يباااااي
تحاول اغلاق الباب بقوه بينما هو فى الجانب الاخر يدفعه ليحاول فتحه وهى تقول:لا لا لا مش هتشوفها طول اليوم .. انتى واقفه عندك كده ليه تعالى ساعدينى

ضحكت جنى واسرعت الى الباب تدفعه معها فقال يوسف:حتى انتى ياجنى طاااايب
ودفع الباب بقوه حتى استطاع الدخول
قالت فرحه غاضبه:اخرج حالا

ضحك يوسف بينما ذهب عند جنى وانحنى حتى يهمس فى اذنها:الى عملتيه النهارده دا مش هيفوت وحسابك معايا بالليل
اتسعت عيناها وصار وجهها احمر قان وبدى انهى قد ارتجفت قليلا فامسكته فرحه ودفعته خارج الغرفه بكل قوتها وهو يضحك قائلا:خلاص خلاص هطلع

حتى خرج واغلقت فرحه الباب فى وجهه بقوة ونظرت الى جنى التى كادت وجنتاها تشتعل فابتسمت فرحه بخبث وقالت:الصراحه مكنتش اعرف ان اخويا كده
نظرت لها بسرعه وقالت:كده ازاااى!!!!!

ضحكت فرحه ثم قالت:رومانسى الواد من غير ما اعرف
ابتسمت جنى بشرود وقالت:اه رومانسى جدا
فضحكت فرحه وقالت:طب يلا ياختى قيسى الفستان عاوزه اشوفه عليكى ....

****

فى احدى الفيلل الضخمه ..
كان ادهم يحمل الهاتف ويتحدث وقد بدى عليه الغضب الشديد وهو يقول:انت كنت هتقتله ياغبى انا قولت مجرد تهديييييد تهديييد مش تقتله ...... يعنى ايه اسف هعمل بيها ايه!!!! احنا مش سفاحين يامتخلف
وحينها علا صوت بسنت قائله:والله لو كان جرااه حاجه ما كنت هرحمه
قال ادهم:خلاص يابسنت اهدى .. وانت اقفل الوقت

وقام بقطع الاتصال بينما كانت بسنت جالسه تتميز غضبا وقالت:انا غلطانه انى وثقت فيك يا ادهم كان هيموت الوقت
تنهد ادهم بنفاذ صبر من ذاك الاحمق الذى اعطاه مهمه التهديد فقط التهديد وقال:خلاص ياجنى المهم انه بخير الوقت
قالت بسنت بضيق:ادهم انا عاوزاااه بقا انا مستنتش كل دا عشان ارجع والاقيه متجوز لا كده كتير!!!!

نزل ادهم من على السرير وجلس بجانبها وامسك يدها قائلا بهدوء:بسنت حبيبتى اصبرى شويه احنا خلاص بدأنا نشتغل ...

نزعت يدها من يده وقالت غاضبه:يعنى هفضل اصبر لحد امت .. الفكره دى يا ادهم لو منجحتش انا ...انا ممكن اموت فيها انت عارف انا حبيته قد ايه

وقف ادهم وقال:هيكون ليكى يابسنت خلال الاسبوع دا مش اكتر .. او بمعنى اصح انا هخليها تبعد عنه وانتى وشطارتك بقا حاولى تكسبى قلبه

اومأت رأسها قائله:شكرا يا ادهم مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه
ارتسمت ابتسامه على وجهه وقام بضمها قائلا:يابت احن من صغرنا بنخطط للمصايب سوا .. ولو انا موفقتش جنبك زى ما انتى وقفتى جنبى مين هيقف!!!!

فى الشر حلفاء ...


فى شركه الحسينى للحديد والصلب ..
كان حسام جالسا على مكتبه يتحدث فى الهاتف وبدى على ملامحه التوتر
قال بقلق وهو يرجع رأسه للخلف:قصدك ايه انه لسا عايش!!!!.....طب والجثه والجنازه وكل دا ..... ايييه متهرب من جريمه قتل!!!!!! حسن انت عارف انت بتقول ايه!!!! .... ورينى الصور .... ماشى هقفل واستلمها .... سلام
اغلق حسام الخط لينظر الى هاتفه بعد ثوان وصلت الصور فنظر لها حسام مصدوما ... كانت احدى الصور ادهم وبرفقته بسنت والصوره الاخرى ادهم وهو يخرج من منزله .. واخرى وهو داخل سيارته ... وتلك مع فتاه لا نعرف اين وجهها من قدمها فكلها عاريه لا الوجه فقط ... وتلك بملهى ليلي اي ان جميع الصور كانت لأدهم وتدل على انه كان مراقبا

وضع حسام يده على شعره واخذ يجذبه حتى كاد يقتله من جذوره وقال غاضبا:انت يا ادهم .. انا ازاى كنت مخدوع فيك!!! ازاااااى!!!!! ... انا هدفعك التمن غالى دا ريم بتخاف من اسمك وانا قلت ان موتك شفعلك بس مش منى انا هاخد حق مراتى ... هاخدو و ادفعك تمن اللعبه دى ...
رب تعاسه زائفه نحيا بها .. اكرم من سعاده باليه نموت بها ..

****

فى المساء كان الجميع قد حضر للزفاف وعلت اصوات الموسيقى وبالرغم من كون الزفاف ليس ضخما لاكن بساطته ما جعلت منه لوحه فنيه ..

نزلت جنى مع فرحه على الدرج وابتسامتها تملأ وجهها فصعد يوسف باسما ثلاث درجات حتى انحنى وطلب يدها بطريقه مسرحيه فضحكت واعطته يدها

ثم قالت له هامسه:يوسف حبيبى خف شويه مش عاوزه اتحسد
ضحك يوسف بصوت مرتفع ثم قال:مبخرين برا متخافيش
فضحكت هى الاخرى وذهبو الى مقاعدهم بينما كانت فرحه خلفهم ترمقهم بسعاده غامره وفجأه جاء ياسين من خلفها ثم وضع يده على عينيها فكتفت يدها وقالت باسمه:ياسين مش عليا انا

ضحك ياسين ثم انزل يده من على عينه وضمها من الخلف فاحمر وجهها بشد وقالت:ياسين احنا فى الفرح و مينف،،
قاطعها قائلا:وانتى وحشتينى اوى من الصبح بعيده عنى هونت عليكى!!!!!!

ارجعت رأسها للخلف قليلا حتى صار بمحاذات وجهه وهمست له:لا مهونتش
اعتلت وجهه ابتسامه ثم قبل وجنتها فحاولت الافلات منه وقد احمرت خجلا لاكنه لم يتركها لتفلت فقالت:ياسييين سيبنى كده مينفعش وبعدين حتى احنا لسا معملناش فرح الناس هتقول ايه!!!!

فضحك يوسف ثم قال:عادى ياحبيبتى الى يقول يقول الله وبعدين اخوكى مجنون هيلفت الانتباه بسرعه متخافيش ..
ولم يكد ينهى كلمته حتى كان يوسف ممسكا بجنى وظل يدور بها وهى تصرخ
فضحك الجميع وقال ياسين:احم انا كنت بقول ايه؟؟

فضحكت هى الاخرى ثم قالت:خلاص تعالى نروحلهم البت هتموت من الرعب ..

****

كانت جنى ممسكه او بالاحرى تضم رقبته وتغمض عيناها بشده وتصرخ بشده وقائله:يوسيييييف بس بقاااا انا بخاف والله عاااااااااا
وهو يضحك ويقول:بتخافى وانا معاكى يامجنونه
صرخت مره اخرى ثم قالت:وربنا انت الى مجنون عااااااااااااااااا سيبنى
فضحك قليلا ثم انزلها برفق فضمته سريعا قائله:مكنتش تسيبنى هقع مش قادره اقف
فضمها هو الاخر قائلا:خلاص نخلينا كده بقا لحد ماتعرفى

فجأه سمعت جنى فتاه تقول:ايوا هى دى الافراح ولا بلاش مش يكونو قاعدين زى السمكه وديلها
فضحكت جنى .. فقال يوسف ضاحكا:اوعى تكونى سمعتيها انتى كمان
فقال وهى تبتعد عنه قليلا ضاحكه:اه سمعتها
حتى استطاعت ان تقف وحدها واستعادت توازنها فسمت فرحه تقول ضاحكه:ايه المسخره الى انتو عملتوها دى الناس مبطلتش ضحك

فقالت جنى وهى ترفع يدها:يا قوم اننى بريئه هو الى عمل كده مليش دعوه
فضحك يوسف ثم قال:ماشى ياخنى بتبعينى دا اخر عشره السنين الى بينا
فقال ياسين وهو يضحك:اهدى يا بابا الناس هتسدق ان البت باعتك ايه المسلسل الدرامى دا
رفع يوسف حاجباه قائلا:اهدى ياحج عاوزين نشوف هتعمل ايه فى فرحك
نظر ياسين لفرحه ثم قال باسما:انا شايف انك تاخد راحتك على الآخر ومحدش يعاير التانى
فضحك الثلاثه ليقول يوسف بعدها:ايوا كده اتعدل
فقالت فرحه:ليه ياياسين انت هتعمل ايه!!

نظر لها طويلا ثم قال باسما:لسا بصراحه بفكر عشان كده اخرت المعاد .. بصى ياستى هما 15 يوم وهتعرفى
وجعت جنى يدها على خصرها ثم قالت:عشان تتريقى حلو
قالت فرحه ببرائه:هو انا لسا اتريقت!!!

ضيقت جنى عيناها ثم قالت:لسااا يعنى ناويه تتريق سيبونى عليها سيبونى بس
قال يوسف ضاحكا:الحقيقه انا سايبك اهو

فقالت جنى بغيظ:اما اقول سيبونى المفروض تمسكنى مش تقولى انا سايبك .. وبعدين هسامحك المرادى عشا الميك اب مايبظش
اتسعت عيناها وقالت:لا والله

فجائت محمد واسماء من خلفهم وقالت اسماء:دا مبقاش فرح بقا
فضحك الجميع ثم ياسين:فرح ايه بس دى بقت ساحت قتال ..

****

كان ادهم موجودا فى احدى الاركان يراقبهم هطوه بخطوه وظل ينظر اليهم حتى قال.................................................!!!!!

روايات رومانسية كاملة | رواية العشق الضال "الفصل التاسع والعشرون"

اتمنى تكون الحلقه النهارده دخلتكم في جو حب ورومانسية جميل واللي حابب يتايعها هتنزل كل يوم في نفس المعاد وتقدروا تتابعوها من خلال صفحتنا على الفيس بوك

عن الكاتب

Marwa Raafat

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26