رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل الخامس عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل الخامس عشر

يسعدنا من خلال موقعكم قصص26 أن نقدم لكم الفصل الخامس عشر من رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي والتي تعتبر واحدة من أجمل وأهم الروايات الرومانسية المصرية التي تناقش الإختلافات بين الزوجين في الطباع والشخصية وطريقة التعامل مع الأمور ومدى انعكاس ذلك على استقرار العلاقة الزوجية ونجاحها وتتميز الرواية بالعديد من المواقف والأحداث المثيرة.

                                                        اقرأ أيضا: رواية كبريائي يتحدى غرورك

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل الخامس عشر

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي
رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل الخامس عشر

واقفة بقرب المغسلة تلتقط الحبة من العبوة مترددة أتأخذها و تغشه فهذا يعتبر غش زوجي أو لا تأخذها و تنجب منه طفلاً يكون مصيره مصيرها
الصورة مشوشة برأسها ما بين طفلاً يضحك ينعتها بـ(ماما) و و صورتها و هي تتجرع مرارة فراق أمها و لكنها قد أخذت قرارها و لا رجعة فيه حبيبي انت من اضطرني لذلك

همت بوضعها بفمها و لكنها فزعت و ارتبكت فهو يطرق الباب وضعت مي الحبة بالعبوة مرة اخرى و غسلت وجهها و فتحت الباب لتجده واقفاً قبالة الباب . و ,,,
مي : في ايه يا مروان
مروان : اصلك اتأخرتي قلقت عليكي
مي و هي تخرج من دورة المياه : متأخرتش انت متهيألك
مروان متوجهاً الى الاريكة ليجلس فوقها : مالك يا مي مش مظبوطة النهارده ليه
مي و قد استقرت في الفراش : لاء انا زي الفل
مروان بشك : متأكده
مي بتصميم : ايوا متأكده

قام من مكانه و توجه اليها جلس قبالتها و ابتسم . و ,,,
مروان : امال الدموع اللي بعيونك اللي زي القمر دول ايه

أهٍ يا قلبي لما تفعل بي هكذا لماذا تشعرني بتأنيب الضمير لما تشعرني أني حقيرة لغشي لك
مي و قد سقطت دمعة رغماً عنها : مفيش يا مروان
مروان : لاء فيه انتي لسه زعلانة عشان موضوع الشغل
مي و هي تمسح دموعها : عادي خلاص بقى
مروان مقلداً مي : عادي خلاص بقى
ثم استطرد بجدية : يا حبيبتي والله انا مقصدش اني احجر عليكي و اخنق حريتك بس انا بجد خايف عليكي يا قلبي .. و عايزك فضيالي على طول
مي باأنفعال : انا قولتلك مفيش حاجه هتتأثر
ابتسم لها و سحبها الى أحضانه

لماذا يا حب عمري تفعل بي هكذا تارة حنون و تارة مجنون أحياناً مطمئنة لك و أحياناً اخرى خائفة منك ربي أنت نوري هاديني أرشدني الى الصواب
ما فعله هو زاد من بكائها مما اخاف مروان عليها . و ,,,
مروان : في ايه يا مي بس
مي تحاول أن تكف عن البكاء : مفيش يا حبيبي

اخرجها من احضانه نظر لها و ابتسم . و ,,,
مروان ممازحاً : طيب ما تقولي اني وحشك اوي كده
ابتسمت مي و : مسكييييين
مروان : بحبك


و قد كان ما كااااااااااااان""

...............................
و بعيداً عن هذه البقعة بعدة كيلو مترات كانت تجلس سيدة حسناء في أحد صالونات قصرها الضخم الفاره و بقابلتها زوجها تفكر هل يمكن أن يكون قد نسيني من اجلها أو كيف تزوج من مي هذه لتنسيه حبه لي

رفض عقل تلك السيدة الحسناء تصديق ذلك و و كذبت كذبة و صدقتها تزوجها لكي ينساني مازال يحبني و يكابر قررت أن تصل الود من جديد و تسأل زوجها الى ماذا توصل .و ,,,

مها : حبيبي
حسين : ايه يا قلبي
مها : كلمت حد عشان مروان
حسين : دا مكتوب فيه ملف زي الفل عايز حد من فوق اوي اوي اوي يرجعه
مها و هي تقوم من مكانها و تتجه خلفه و تحيط ذراعها حول عنقه : معقول يا سونسون مش عارف حد جامد في الداخليه
حسين : بحاول يا قلبي والله
مها : الصفقة مش هتمشي الا لما يرجع
حسين : مازن هيجتمع بيه و بمي و هنشوف هيعمل ايه
مها : لازم مازن يقنعهم
حسين : و مش هيقتنعوا ليه ما الصفقة فل و انا راجل سمعتي كويسه في السوق و مي عارفه
مها : المشكلة في مروان
حسين بااستفهام : نفسي اعرف ايه اللي مخليه مش طايقنا كده
مها : هو كده موضوع فصلانه من الداخليه دا مخليه ميحبش الناس
حسين : انا هكلم واحد تقيل اوي اوي هو اللي هيرجعه
مها بااستفهام : مين ؟!
حسين : اسماعيل حلمي دا كلمته مسموعه و ليه كلمة على الداخلية
مها بصدمة : انت تعرف اسماعيل حلمي منين
حسين : صاحبي بس مش اوي اوي
مها باارتباك : متعرفش حد غيره يرجع مروان
حسين : ليه
مها : عادي بس طالما مش صاحبك اوي مش هيهتم
حسين : لا هو بيحب يخدمني
مها بترجي : بلاش عشان خاطري
حسين : في ايه يا مها مالك
مها : هيكون مالي يعني .. انا طالعة انام

*****************

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل الخامس عشر

صباح يومٍ جديد
أستيقظت بطلتنا الحسناء على أثر صوت المنبه أزاحت الاغطية قامت و توجهت نحو دورة المياه و اغتسلت جففت نفسها و ارتدت ( البورنص ) خرجت من دورة المياه متوجهةً نحو الخزانة اخرجت لنفسها (بلوزة باللون اللون الجنزاري المصنوعة من خامة الشيفون السميك و بنطال أسود و حذاء اسود -بالرين-)
ارتدتها و صففت شعرها ثم جدلته جديلة غير متماسكة و زينة باللون الزهري الفاتح جداً و بخت عطرها

توجهت نحو الفراش هزت كتفه بغرض إيقاظه تحرك في الفراش ثم فتح عينه .و ,,,
مروان : صباح الفل
مي باابتسامة باهتة : صباح النور يا حبيبي ... يلا الساعه ثمانية و نص
ازاح مروان الاغطية و قام من الفراش طبع على وجنتها قبلة رقيقة ثم دخل الى دورة المياه ليغتسل
توجهت نحو الخزانة و اخرجت له حلة باللون الرمادي الداكن و حذاء اسود و قميصاً أبيض وضعتها له فوق الفراش بترتيب

توجهت نحو دورة المياه طرقت برفق اجابها من تحت المرش
مروان : ايه يا مي
مي: مروان انا نازله اقولهم يحضروا الفطار
مروان : ماشي يا حبي انا هخلص الشاور و البس و احصلك

التقطت مي حقيبتها السوداء فتحت باب الغرفة و خرجت نزلت السلالم طلبت من احدى الخادمات تجهيز الفطور

أنهى اغتساله و جفف نفسه و خرج من دورة المياه ارتدي ملابسه و حذائه و بخ عطره و خرج من الغرفة نزل السلالم و توجه نحو منضدة الطعام حيث تنتظره مي تناولوا الفطور بصمت همت مي بالقيام فأوقفها .و ,,,
مروان : استني هوصلك
مي : مش مستاهلة
مروان و هو يشرع بالقيام : استني هجيب مفاتيحي و موبايلي و جاي

انتظرته مي حتى يجلب مفاتيحه و هاتفه جلبهم و خرج و خرجت خلفه ركبوا السيارة و انطلق نحو المركز التجميلي الخاص بسالي وصل توقف .و ,,,
مروان : هعدي اخدك
مي : لا يا حبيبي متتعبش نفسك انا هخلص بدري و اروح
مروان : لا متروحيش لوحدك هبعتلك السواق
مي : اللي تشوفه
مروان : باي يا روحي
مي : باي

نزلت مي من السيارة و دخلت المركز لتجد امها باانتظارها دخلت و سلمت عليها ثم جلست معها يحتسون القهوة .و ,,,
سالي : مالك شكلك مش في المود
مي : عادي
سالي : اتخانقتوا
مي : لا ابدا احنا زي الفل
سالي : امال مالك
مي بضيق : مفيش يا ماما بجد مفيش
سالي : اعصابك تعبانه ليه لتكوني حامل
مي : لا لايمكن اصلاً
سالي : ليه هو مش كله تمام ولا ايه
مي : لاء بس لسه بدري
سالي بشك : و ايه بقى اللي مخليكي متاكده انه لا يمكن
مي بنفاذ : باخد حبوب منع حمل يا ماما ارتحتي
سالي بعد ان شهقت : انتي اتجننتي
مي بحده : لا ما اتجننتش بس مش عايزه اربط نفسي بيه و انا لسه مش مأمناله
سالي : ليه ما هو زي الفل يا مفترية
مي : لاء بحالات وقت ما يحب يتبسط و و يمارس حقوقه ابقى حبيبته بس في الاوقات العادية يرجع للتحكمات تاني
سالي : ازاي مش فاهمة
مي : البيه امبارح بيقولي لازم تقعدي في البيت بيتك اهم من الشغل عايزاني احمل و اخلف و تتكرر المأساة نتطلق و ياخد مني بنتي او ابني
سالي : انتي غيري و مروان غير باباكي الله يرحمه
مي : ليه ايه الفرق دا متحكم و دا متحكم و انا طموحة و انتي طموحة
سالي بقهرة : جوزك متحكم بس مش اناني عايزك ناجحه بس مش عايزك تتعبي و ممكن يكون عايزك ليه على طول بس ابوكي مكنش عايزني انجح و ابقى احسن منه عشان طول عمره سلبي و انتي ورثتي السلبية منه
مي : و انتي بقى عرفتي ان مروان مش اناني منين
سالي : لو كان اناني مكنش نزلك الشغل تاني لما صممتي لو كان اناني مكنش ساب اللي وراه كله و جه عشان يلطف الجو بينكم جوزك بس شديد شوية و بيلين ادامك و بيحبك
مي : اما اتأكد الاول من كلامك ابقى افكر اخلف انا مش مستعده ابني و لا بنتي يعيشوا اللي انا عيشتوا

و سحبت مي حقيبتها و خرجت غاضبة نحو البيت
............................
انطلق مروان الى حيث مقر عمله و هو يشعر بالقلق عليها ماذا بها لم تكن هكذا لم تعد تثق به لانه اخل وعده و لكن هذا لمصلحتها .. و لكنه تذكر .. هذه انانية يجب ان تقرر هي مصيرها بنفسها و مي عاقلة لن تأخذ قرارات تضرها و تضره


وصل مروان الى المكتب دخلت دينا خلفه لتطلعه على اخر الاخبار وتأخذ توقيعه على عدد من الاوراق .و ,,,
مروان : الميتنج بتاع مازن امتى
دينا : بعد حوالي ساعه يا فندم
مروان : حسن بيه وصل
دينا : ايوا يا فندم .. و قال اول اما حضرتك تيجي تروح مكتبه
مروان : ماشي اتفضلي انتي يا دينا

خرجت دينا من المكتب قام هو و خلع سترته و توجه نحو مكتب حسن استئذن بالطرق فوق الباب اذن له فدخل سلم عليه ثم جلس . و,,,
حسن : قولت لمي الميتنج بتاع مازن
مروان : هتيجي تحضر التاني يا بابا دا مالهوش لزمه اصلاً
حسن : محدش غيرها بيعرف يتعامل مع مازن
مروان : ما هو عشان كده بقى بيقعد يبصلها بطريقة مستفزة
حسن : و انت مش واثق في مراتك
مروان : انا واثق في مي اكتر من نفسي بس بصاته بتستفزني
حسن : اما تلاقيه كده احرجه يا مروان
مروان : الميتنج الجاي يا بابا و اللي هيحصل النهارده انا هقولها عليه
حسن : ماشي يا حمش .. على فكرة امك لو مجتوش تتغدوا معانا النهارده هتقيم عليك الحد
مروان : لازم يعني
حسن : ايوا لازم
مروان : خليها بكره
حسن : لازم النهارده
مروان : و انا مقدرش اكسرلها كلمة .. و اهو برضو مي تغير جو .. الا هي مقفلة على الاخر
حسن : عملتلها ايه .. تلاقيك نكدت عليها .. ماانا عارفك نكدي
مروان : والله العظيم ما عملتلها حاجه
حسن : عادي يا مروان هما الستات بتيجي عليهم ايام بتبقى اعصابهم تعبانة
مروان : يا بابا انا معنديش مشكلة انا زعلان عشانها

قاطعت حديثهم السكرتيرة لتعلن عن قدوم مازن ادخلته السكرتيرة المكتب تم الترحيب به و بدأ الاجتماع . و,,,
مازن : امال فين مي
مروان بحنق : هتيجي الميتنج الجاي
مازن : مممم ... ندخل في الموضوع بقى
حسن : ياريت
مازن : بصوا بقى انا و شركة مقاولات كبيرة اوي داخلين نعمل منتجع سياحي تبع شركة اجنبية كبيرة اوي اوي اول مرة تشتغل في مصر
مروان : و الشركة التانية دي بتاعتة مين
مازن : حسين نصر
حسن : راجل زي الفل و سمعته تمام في السوق
مروان (( لا يعرف انه زوجها )) : اوكيه الميتنج الجاي يشرف و مي تيجي و نتفق على كل حاجه
مازن : ربنا يقدم اللي فيه الخير
حسن : ان شاء الله ياابني

و هكذا تم الاتفاق مع مازن و حسين مازال مبهماً عاد مروان الى مكتبه و انهى بعض الاعمال ثم هاتف مي . و ,,,
مروان : حبيبتي
مي : ايوا يا مروان
مروان : وحشتيني
مي : و انت كمان
مروان : انا عارف انك مش في المود بس ماما مصممة نتغدى معاهم النهاردة
مي : مفيش مشكلة
مروان : طيب انا شوية و هعدي عليكي و اسلم على سالي و نروح بقى
مي : انا في البيت
مروان : ايه اللي رجعك بدري
مي : مفيش بس مكنش فيه شغل كتير
مروان : انا ساعة بالكتير و ابقى عندك
مي : اوكيه

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل الخامس عشر

انهى مروان عمله ثم توجه الى منزله اطلق الزامور من خارج الفيلا لتنزل مي نزلت و توجهت نحوه و ركبت .و ,,,,
مروان : انتي معيطة و لا ايه
مي : لا دا يمكن الميك اب بس
ضحك مروان بشدة مما جعل مي تندهش منه .و ,,,
مي : بتضحك ليه بقى ان شاء الله
مروان و هو مازال يضحك : اصلي افتكرت اول اما اتجوزنا و كنتي معيطة و ماما سألتك روحتي رده عليها نفس الرد
مروان مقلداً مي : من الميك اب يا انطي
ضحكت مي : بتضحك بدل ما تعاقب نفسه على اللي عملته فيا
مروان : كا ن على قلبك زي العسل صح و لا مش
مي : طبعاً يا حبيبي .. و انا اقدر اتكلم
سحبها نحوه و قبل رأسها ابتسم له .و,,,
مروان : حياتي انتي والله

وصلوا الى فيلا حسن صف سيارته و نزلوا دخلوا و استقبلتهم سلوى و كذلك حسن احضان و قبلات و عتابات على تركهم منزل حسن و عودتهم المنزل مرة اخرى .و,,,
حسن : ها اتبسطتوا في الغردقة
مروان : اووووووووووي
مي : كانت نقصاكم والله ياانكل
حسن : المره الجايه يا حبيبتي
سلوى : ماما اخبرها ايه يا مي
مي : بتسلم على حضرتك يا طنط
سلوى : عليكي و عليها السلام
حسن : و انت ايه بقى مش ناويين تخلوني جد و لا ايه
اكفهر وجه مي من جملة حسن احس مروان ذلك .و ,,,
مروان : اهي كل ما اجيبلها سيرة الموضوع دا تقلب وشها
مي : والله ابداً .. بس كله في وقته
حسن : عندك حق .. بس احنا عايزينه قريب
مي بااقتضاب: ان شاء الله
ثم استطردت مغيرة مسار : امال فين ميرنا
سلوى : في اوضتها يا حبيبتي اطلعيلها
صعدت مي الى حيث غرفة ميرنا طرقت الباب ثم دخلت انتفضت ميرنا عندما رأتها و ركضت نحوها و عانقتها ثم سحبتها و جلست فوق السرير .و ,,,
ميرنا : عامله ايه يا ميوش
مي : تمام الحمدلله
ميرنا :و الواد مارو عامل ايه معاكي
مي : زي الفل الحمدلله .. المهم انتي ايه اخبارك مع وائل
ميرنا : احسن الحمدلله اتعدل شوية
مي : و هيتعدل اوي اما يستلم شغله في الشركة
ميرنا بفرحة : بجد يا مي مروان وافق
مي : ايوا يا حبيبتي
ميرنا : ربنا يخليكي ليا

ثم هبطت الفتاتان الى حيث يجلسون تجاهل مروان وجود ميرنا تناولوا الغداء ثم جلسوا يتسامرون حتى ساعة متاخرة من الليل هم مروان بالمغادرة .وووو
حسن : ايه رأيك يا ميوش في الصفقة الجديدة
مي بدهشة : صفقة ايه
مروان : ملحقتش اقولها يا بابا
صدمت مي من جملته و تأكدت شكوكها : اوك يا انكل اما يقولي هكلم حضرتك و اقولك رأيي
مروان : تصبحوا على خير
الجميع : و انت من اهله

خرج معها ركبوا السيارة ووصلوا المنزل في اجواء مكهربة دخلوا القت الحقيبة جانباً و توجهت امامه .و ,,,
مي بغضب : انت لحد امتى هتفضل اناني
مروان : مي انتي مش فاهمة حاجه كنت هقولك اول اما نرجع
مي : مكنتش هتقول لولا انكل قالي هو انت عمرك ما هتتغير
مروان : يا مي والله كنت هقولك
مي : متحلفش انت مش عايزني اعرف اصلاً و لا عايزني في الموضوع .. عادي خالص انا مش متدخله في حاجه
مروان و هو يمسك يدها ليهداأها : طيب اهدي عشان نتكلم
مي : مبقاش فيه كلام انت هتفضل انت مش هتتغير و انا راضية بالامر الواقع فا بلاش بقى تمثل دور الحمل الوديع عليا
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس عشر من رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية ستعشقني رغم انفك 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص والروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : قصص رومانسية

إرسال تعليق