هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل السابع

يسعدنا من خلال موقعكم قصص26 أن نقدم لكم الفصل السابع من رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي والتي تعتبر واحدة من أجمل وأهم الروايات الرومانسية المصرية التي تناقش الإختلافات بين الزوجين في الطباع والشخصية وطريقة التعامل مع الأمور ومدى انعكاس ذلك على استقرار العلاقة الزوجية ونجاحها وتتميز الرواية بالعديد من المواقف والأحداث المثيرة.

                                                        اقرأ أيضا: رواية كبريائي يتحدى غرورك

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل السابع

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي
رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل السابع

خرج مروان من الغرفة مصدوماً من كلام مي متأثراً به بدرجة كبيرة فهي محقة هي لم تفعل له شيء بل كانت زوجة مطيعة من اللحظة الاولى بالرغم من جميع الاهانات التي تعرضت لها من قبله و عندما ادركت انه لا يحبها و لن يفعل قررت الانسحاب من حياته و لكنه تمسك بها فقط لانانيته.
خرج مروان من المنزل و ظل يدور بسيارته طويلاً حتي مل و عاد الى المنزل و عقله مازال متأثراً بكلام مي صعد غرفته و فتح الباب وجدها نائمة تأمل ملامحها عن قرب لأول مره نظر لها طويلاً وجدها تتململ في نومها فاابتعد سريعاً خوفاً من ان تراه بدل ملابسه و ذهب هو الاخر لينام

استمر الحال على ما هو عليه مروان يتعلم كيفية ادارة الشركة و مي تتجنبه و لكنه يحاول ان يلطف الاجواء و لكن دون جدوى مي مصممة على موقفها و مازاد الطين بلة موقف شقيقته الغبي مثله.
جالسون جميعاً في الصالة الرئيسية و كانت تتحدث لاحد صديقتها لتأكد عليها الحضور في عيد ميلادها و لكنها كانت تأكد طوال المكالمة ان صديقاتها فقط الحاضرات و مي لن توجه لها دعوه
لم تأبه مي للامر كثيرا و لكنها شعرت بالضيق نوعاً ما اما مروان فشعر بالغضب من موقف اخته الغبي فهو يحاول تلطيف الاوضاع و موقفها هذا خرب كل شيء .و ,,,
مروان بحده : على فكرة انتي غبية
ميرنا : ليه بقى
مروان : يعني ايه مي مش معزومه
ميرنا : و انت من امتى اصلاً هي بتهمك
مروان : لاء طبعاً تهمني مش مراتي
ميرنا : بقولك ايه عيد ميلادي و انا حره
مروان : ماشي يا ميرنا الجايات اكتر

جاء يوم عيد الميلاد لم تأبه مي و لم و لن تحضر كان حفلاً صاخباً لا يستهوي مي اطلاقا لم يكن مروان سعيداً فهذه التفاهات لم تعد تهمه و كان متضايقاً ايضاً من اجل مي قرر ان يترك الحفل قليلاً و يصعد للاطمئنان عليها .و ,,,
مروان : ايه مش هتنزلي
مي : انا مش معزومة
مروان : معزومة ايه يا بنتي انتي مش محتاجه عزومه انتي من العيله
مي : لاء انا مش من العيله انا زيي زي التحف هنا في البيت و بعدبن انا مبحبش الحفلات اصلاً
مروان بتعجب : يعني عايزه تفهميني انك عمرك ما حضرتك بارتي بتاع عيد ميلاد حد من صاحباتك
مي : لاء طبعاً بابا الله يرحمه كان عندي اهم من اي بارتي
ثم استطردت : و بعدين انت بتتكلم معايا ليه اصلاً و لا سايب صحابك ليه و جايلي
مروان : ايه بلاش اتكلم معاكي
ابتسمت مي : شايفاها غريبة يعني
مروان : انا مستغرب من نفسي اكتر منك بس اهو اللي حصل

كان يريد ان يطيل الحديث معها و لكن احد من اصدقاءه قام بالنداء عليه فااضطر ان يتركها و هكذا انقضت الحفلة
قررت مي ان تكون افضل من المعتوهة ميرنا و احضرت لها هدية عبارة عن قلادة ماسية قيمة و قررت ان تعطيها لها في اليوم التالي توجهت لها كانت جالسة مع مروان بالحديقة .و ,,,
مي و هي تمد لها بالهدية : عقبال مية سنه
اخذت ميرنا الهدية و فتحتها نظرت لها بااستهزاء : و انتي جايبه فلوس هدية غالية زي دي منين
اجاب مروان ممازحاً : ما هي حبيبة الحاج حسن بقى مشبرأها
ميرنا : شوف ازاي بتشبرأ علينا من جيبنا

اجابت مي و قد طفح الكيل منهما : بص يا سيس منك ليها انا مستحمله اهاليكم بقالي كتير اووي و اتنفخت من اللي خلفوكو منك ليها شايفين نفسكو على ايه يا حيوان منك ليها دا انت جربان و بتشرب و فاشل و انتي يا هانم مفكره نفسك مين و اذا امكم معرفتش تربيكو انا بقى هربيكو
خافت ميرنا و مروان ايضاً من طريقة كلامها معهم و لكن هو ترك اخته و صعد خلفها الغرفة بعد ان تركتهم و صعدت و فتح الباب بعنف .و ,,,
مروان : انتي ايه اللي انتي هببتيه ده؟ ازاي تتكلمي معايا كده
مي : انا حره
مروان : ماتتعدلي معايا و انتي بتكلميني
مي :تقوله اقسم بالله يا مروان لو مااحترمت نفسك معايا لاروح اخلعك و عندي اسبابي القهرية بقى تخيل بقى اما قول للقاضي اني متجوزه من كام شهر و لسه بنت
.....................

رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل السابع

وقف مروان مذهولاً تماماً من الكلام الذي يقال لم يعرف وقتها ماذا يفعل أيعتدي عليها و يبطل ما كانت تستند عليه او يطلقها بكرامته و لكن مي لم تترك له مجال فقد سحبت حقيبتها و نزلت من المنزل

توجهت مي نحو مركز تجميل كبير دخلت سألت  السكرتيرة تطلب منها مقابلة المديرة رحبت بها السكرتيرة ثم قامت لتدخل الى مكتب المديرة
فتحت الباب و توجهت نحو المكتب الجالس عليه سيدة حسناء في اوائل الاربعينات من عمرها و لكن من يراها يظنها لم تكمل الثلاثون من الرشاقة و الجمال و الخفة تمتلك بشرة ذهبية و عينان عسليتين و شعر اسود مموج اخبرتها السكرتيرة ان مي تنتظرها قامت راكضة نحوها عندما رأتها مي ايضاً ركضت نحوها و عانقتها بشغف .و ,,,
مي : وحشتيني يا ماما اوي
سالي ( والدة مي ) : و انت اكتر يا روح ماما كده يا مي كل دا متسأليش عليا كل دا و انا اللي قولت طالما بابا مات هتيجي تعيش معايا
مي : خلاص يا ماما مش هسيبك تاني

اخذتها امها و اجلستها و عندما جلسوا لم تحتمل مي ما جرى لها  وبدأت بالبكاء فوراً .و
سالي بأسى : مالك بس يا حبيبتي
مي : تعبانه اوي يا ماما
ضمتها امها مرة اخرى : في ايه بس يا حبيبتي فضفضيلي
قصت مي لامها ما حدث لها منذ خطوبة مروان لها الى ماحدث اليوم . و ,,,
سالي : ابوكي دا بجد طوول عمره قرارته غبية
مي : يا ماما و انا جيالك عشان تطلقيني منه و لا عشان تبكتي فيا و في بابا الله يرحمه
سالي : تطلقي ايه يا هبلة انتي انتي عايزة تبقي زي و هو انت متجوزة اصلاً
مي : يا ماما خلاص مش طايقاه
سالي : على ماما عيني في عينك كده
مي و قد انفجرت بالبكاء : ما هي دي المصيبة اني بحبه
سالي و هي محتضنة ابنتها : خلاص يا حبيبة ماما يلا نروح و بعدين نشوف هنعمل ايه

غادرت مي و امها المركز التجميلي و توجهوا الي فيلا والدة مي باحد ارقى المدن السكنية بالقاهرة انبهرت مي بجمال الفيلا و بساطتها طلبت منها ان تغتسل و تبدل ملابسها ليتناولوا الغداء اذعنت مي لطلب والدتها و فعلت ما امرتها و تناولوا الغداء ثم جلسوا بالحديقة يحتسوا الشاي .و ,
سالي : قوليلي يا مي مروان محولش يعمل معاكي حاجه
مي : حاجه زي ايه يعني يا ماما
سالي : ياخد حقوقه يا ساذجة
مي : مرة واحده بس
سالي : و بعدين
قصت مي لامها ما حدث بينهما عندما دخل عندما وجدها بالمنشفة فقط
مي : بس المره دي
سالي : عشان انتي غبية
مي : يا ماما دا رفضني ارمي نفسي عليه
سالي : ليه حق روحي بصي على منظرك المعفن في المرايا وانتي تعرفي ان ليه حق وشك بهتان و شعرك مش مهتمه بيه و طبعا تلاقيكي لابساله بكم اصلي عارفاكي فقرية
مي : يعني ايه يعني يا ماما
سالي : يا حبيبتي الراجل اما يلاقي ست حلوه ادامه و مهتمة بنفسها و مبينة انوثتها مهما كان جبروته بيضعف ادامها
مي : انا عمري ما اعمل كده و مش هتغير عشانه
سالي : اولا دا عشان نفسك ثانياً دا جوزك يا غبية و من كلامك انتي معرفتيش تعملي حاجه عشان تكسبيه بالعكس دا انتي زي الهبلة على طول تشتكي لحماكي اعتمدي انتي على نفسك في تأديبه اللي زي مروان دا عايز واحده هاملاه و في نفس الوقت بتضحي عشانه
مي : ماانا مش معبراه
سالي : بس لازم تيجي منك و انتي على ارض صلبه و عايز اول اما ينخ شوية توريله الحنية بقى على اصولها
مي : يعني مااسألش فيه خالص
سالي : مش بالظبط يعني يعني يخرج متسأليهوش رايح فين يرجع متقوليش اتأخرت ليه اهتمي بلبسه و اكله و نومه بس حسسيه انك بتتفضلي عليه صدقيني هيجيلك راكع
مي : مش لو رجعني اصلاً دا انا طينت الدنيا النهارده
سالي : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه بجد كنتي سكر يا مي بس مين علمك قلة الادب دي
مي : مين عاشر مروان بقى انا كنت بيئة اوي اوي يا ماما بس بجد من كتر ما ضغطوا على اعصابي بجد اهانوني اوي يا ماما
سالي : معلش يا حبيبتي بس هو هيجي و هتقولي ماما قالت
مي : تفتكري
سالي : افتكر اوي اوي و بعدين الاهم من دا سيبي الشغل مع حماكي و خليه هو يجي مكانك و انا مستعده افتحلك المشروع اللي انتي عايزاه و اما حماكي يسألك قوليله اني محتاجاكي معايا في الشغل
مي : لاء شغلي لاء
سالي : هتسيبيه و هتشوفي هيتعدل معاكي ازاي
مي : يوووووووه بقى
سالي : من غير يووووووه من النهاردة كلامي اللي هيتنفذ


رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي - الفصل السابع

من ناحية اخرى كان مروان جالساً مع ابيه و امه السعداء بما حدث له و لاخته و اخته ستموت غيظاً من ما حدث .و ,,,
سلوى : بجد عندها حق ما هو انا لو كنت ربيتكم مكنتوش عملتوا كده
ميرنا : دي بيئة اوي يا مروان لازم تطلقها
حسن : ما هي عاشرت العربجي اخوكي لازم تقلب كده اخص على ربيتكم ان عيشت ربيتك منك ليها يا كلاب
مروان : يا جماعة المشكلة اني مش عارف هي فين انا اتصلت بسنية قالتلي مجتش و معرفش ممكن تكون راحت فين
حسن : كلمتها على الموبايل
مروان : اكيد مش هترد
حسن : جرب و مش هتخسر

ضغط مروان ازرار هاتفه رن هاتف مي لم تكن مي بجانبه فردت عليه سالي .و ,,,
مروان : ايوا يا مي
سالي : لاء انا مش مي انا مامتها
مروان : مامتها ؟؟!! ما علينا المهم مي معاكي يا طنط
سالي : ايوا عندي
مروان : طيب هي كويسه
سالي : اه يا حبيبي بس نايمة
مروان : طيب انا تصحى قووللها اني كلمتها
سالي : اوك

اغلق الهاتف .و ,,,
مروان : هي مامتها عايشة اصلاً
حسن : اه دي بيزنس ومان جامده جدا
مروان : مجبتش سيرتها يعني
حسن : احمد الله يرحمه كان حرمهم من بعض
مروان : ماعلينا .. قاعده عند مامتها
حسن : و انت هتسيبها زعلانه كده مش هتروحلها
مروان : براحتها بقى
سلوى بسخرية : سيبه شكله خايف منها
مروان : لاء طبعاً بس مش عارف العنوان
حسن : انا عارفه قوم البس و انا هديهولك

اذعن مروان لطلب ابيه ارتدى ثيابه و خرج من المنزل ركب سيارته و انطلق نحو بيت والدة مي توقف عند محل زهور احضر باقة زهور حمراء انيقة و عاد الى السيارة و انطلق بها مرة اخرى و لكنه حدث نفسه قائلاً
مروان : ما هي ليها حق البنت ساكتة و مش بتنطق عمال اهانة و شتيمة و قلة قيمة و هي ملهاش ذنب في حاجة اللي عملته دا اقل واجب دا انا حمار و عملت في نفسي كده و اديني اهو رايح زي الكتكوت المبلول اعتذرلها

وصل مروان الى حيث بيت والدة مي صف السيارة و نزل منها توجه نحو الباب دق الجرس فتحت له سالي .و ,,,
مروان : انا اسف اني جيت من غير معاد
بس قولت مش هعرف انام الا لما اصالح مي
سالي بتخمين : انت مروان صح
مروان باابتسامة : ايوا انا
سالي : اتفضل يا حبيبي
ادخلت الى الصالة الرئيسية و اجلسته جلست .و ووو
سالي : تشرب ايه
مروان : و لا حاجه ميرسي
سالي في بالها ( مالواد كيوت اهو دي مي دي ) : ازاي هجيبلك عصير عقبال ماانادي مي اصلها نايمة
مروان : ماشي يا طنط

امرت سالي الخادمة ان تحضر له العصير صعدت لمي غرفتها فتحت و دخلت مبتسمة
سالي : مروان تحت
مي : جوزي ؟!!!!!!!!
سالي : بيقول معرفش ينام الا لما يصالحك
مي بعدم تصديق : انتي بتتكلمي عن جوزي انا
سالي : اه والله
مي : طيب انا هنزلك دلوقتي و اثبتلك انه كداب و ان انكل حسن اللي بعته
سالي : بقولك ايه متبوظيش اللي احنا هنعمله البسي فستان من عندك من الدولاب و حطي ميك و سيبي شعرك و انزلي قابليه
مي : يوووووه يا ماما بقى
سالي : يلا يا بنت

اما هو فكان جالساً مبهوراً بجمال سالي و يتساءل
مروان : ليه مي متبقاش مزه زي مامتها كده هي مزه بس مش مبينة

ظهر امامه ملاك رقيق يرتدي فستان قرمزي قصير بدون اكمام و شعر منطلق للعنان و زينة زهرية رقيقه و عطر
قام مروان مبتسماً يحمل باقة الزهور توجهت نحوه
مي : اهلا
مروان ممازحاً : امال فين مي
مي : تحب اطلعهالك
مروان : اتفضلي
اخذت مي الباقة و قذفتها على اقرب مقعد . و ,,,
مروان : وحشتيني
رقص قلب مي فرحاً بكلامه و لكنها تماسكت : متشوفش وحش
مروان : على فكرة انا كنت بهزر الصبح بس انتي قفشتي
مي : بجد والله
مروان : على العموم سوري يا ستي
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع من رواية ستعشقني رغم انفك بقلم منة القاضي
تابع جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية ستعشقني رغم انفك 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص والروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : قصص رومانسية

إرسال تعليق