هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح - الفصل الأول

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة هنا صلاح علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الأول من رواية لاتينو بقلم هنا صلاح. 

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح - الفصل الأول

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح
رواية لاتينو بقلم هنا صلاح

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح - الفصل الأول

أنا كل ما بشوفك .........كأنى بشوفك لأول مرة حبيبى
أنا كل ما تودعنا...........كأنا تودنا لأخر مرة حبيبى
صوت فيروزمنبعث من داخل المطبخ تقوم نور بإحضار وجبة الافطار على أنغام فيروز. يدخل رجل فى منتصف العقد السادس من عمره
محمود : صباح الخير يا نور
نور : صباح الفل يا خالو حالاً ويكون الفطار جاهز على السفرة
محمود : كل يوم أصحى على صوت فيروز كدة
نور : حد يطول يا خالو انت عارفنى معرفش أشتغل ولا أعمل أى حاجة غير وفيروز شغالة
تقوم نور بوضع الأطباق على السفرة ويجلس محمود على رأس السفرة
محمود : اللى يسمعك كدة وانتى بتتكلمى على فيروز يقول البت رومانسية وعايشة قصة حب
نور وهى ترتشف من كوب النساكفيه : هو الحب لازم يبقى لراجل معين منا بحبك وبحب شغلى وبحب صحابى كل ده مش كفاية
محمود : كل ده يا حبيبتى كلام جميل بس مش كفاية
نور بحزن مصطنع : انت زهقت منى ولا ايه يا خالو
محمود : ازهق منك انتى ده انتى من ساعة ما باباكى ومامتك اتوفوا وجيتيلى البيت ده وانتى عندك 9 سنين وانتى مليتى عليا البيت ومليتى عليا حياتى كلها
نور: ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك ابداً وان شاء الله كل حاجة هتيجى فى وقتها
محمود : وقتها ده اللى هو امتى انتى بقا عندك 27 سنة
نور : 27 أو 28 أو 30 حتى المهم لما يجى الشخص اللى اقتنع بيه
محمود : وده هيجى امتى بقا
نور : قريب ان شاء الله بس انت قول يارب .. يالا بقا أنا هقوم البس عشان الحق اروح الشغل ومتأخرش أكتر من كدة
....................................................
داخل غرفة نور قامت بارتداء بدلة عملية أنيقة من اللون الأسود وقامت بتحرير شعرها الغجرى من أى قيود وأظهرت جمال عيونها البنية بالكحل الأسود ووضع احمر الشفاة وكانت فى غاية الجمال وقامت بحمل حقيبتها السوداء الأنيقة واستعدت للخروج
....................................................................
نور: صباح الخير يا عم عبدالله
البواب : صباح الهنا يا ست نور
نور: ايه غسلت العربية كويس ؟
البواب : خلتهالك عروسة
نور: شكرا يا عم عبدالله
قامت نور بقيادة سيارتها السوداء الأنيقة وقامت بتشغيل فيروز كعادتها اليومية وتغنى معها
بكتب اسمك يا حبيبى على الحور العتيق
بكتب اسمك يا حبيبى على رمل الطريق
بكرة بتشتى الدنى على القصص المجرحة
يبقى اسمك يا حبيبى واسمى بينمحى
..................................................................
توجهت نور إلى مكتبها فى البنك الذى تعمل به وصديقتها مى تعمل معها بنفس المكتب , كانت مى تتحدث فى الهاتف
نور: صباح الخير يا موكا
مى : صباح النور يا حبى
نور: بتكلمى رامى ؟
مى : اه
نور: سلميلى عليه كتير
مى : سامع نور بتسلم عليك
كانت نور تقوم بعملها حتى انتهت مى من مكالمتها
نور: ايه يا بنتى كل ده رغى انتوا مش بتشوفوا بعض
مى باستهزاء : نشوف بعض ؟ ده انا بشوفه فى المناسبات شغله أخد كل وقته . مش كنت اتخطبت لواحد معانا هنا فى البنك شغلنا يبدأ بمعاد ويخلص بمعاد وحتى كنا نروح ونيجى سوا
نور: مش هو ده رامى اللى جيتى قلتيلى عليه أنا بحب بشمهندس أد الدنيا وكنتى هتموتى من الفرحة لما اتخطبتوا
مى : منا لسه بحبه وأكتر من الأول كمان عشان كدة عايزاه معايا على طول
نور: هانت يا حبيبتى بكرة تتجوزوا وتزهقوا من بعض مش حددتوا المعاد خلاص ؟
مى : اه ان شاء الله بعد 4 شهور
نور: ربنا يتمملك بخير يارب
مى : عقبالك يا نور
نور بابتسامة : ان شاء الله
......................................................
عند انتهاء نور ومى من عملهم فى تمام الساعة الرابعة
مى : بقولك ايه يا نور ما تيجى نتغدى برا
نور: لا خليها مرة تانية أنا مقلتش لخالو
مى : يا بنتى خالك محمود ده عسل ومش هيقول حاجة لو سألتيه
نور : ممممم مش عارفة
مى : يالا بقا اتصلى بيه وبطلى رخامة
نور : طيب خلاص هكلمه بطلى زن بقا
وبالفعل قامت نور بالإتصال بخالها ووافق على الفور مثل ما قالت صديقتها مى
مى : مش قلتلك هيوافق
نور : ماشى يالا امشى ورايا بعربيتك
مى : هنروح فين اصلاً
نور: هو فى غيره أكيد لاتينو
مى : تمام
....................................................
فى كافيه لاتينو جلست نور على ترابيزتها المعتادة
مى : نفسى أعرف ايه سر حبك للمكان ده
نور: اولاً انا بحب أى مكان بيطل على البحر ثانياً السوشى عندهم هنا يجنن
مى : خلاص بما انك انتى اللى اقترحتى المكان واقترحتى الغدا سوشى يبقى تعزمينى بقا
نور : حاسة ببجاحة ان انتى تقترحى الغدا برا وانا اللى ادفع
مى : معلش بقا يا نونو عروسة بقا وبتدلع
نور : ممممم ماشى يا ستى عشان بس بكرة هتتجوزى وهفتقد الأيام دى
مى : لا متقلقيش بشغل رامى ده شكلى هتغدى معاكى كل يوم
نور : ياريت هو انا اطول
وفى هذا الأثناء دخل شاب طويل القامة وجسمه الرياضى وعيناه السوداء الحادة وبشرته القمحية ولحيته الخفيفة وملابسه الأنيقة وهذا ما يجعله محط اعجاب الفتيات جلس على منضدة بالقرب من نور ومى واثناء انشغاله بهاتفه وقعت عيناه على نور توجه اليها
آدم : مش معقول نور !!
نور : آدم !!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الأول من الرواية
يمكنك متابعة جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية لاتينو بقلم هنا صلاح
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية كاملة

إرسال تعليق