U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية دقات قلوب بقلم مي أحمد - الفصل الأول

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية اجتماعية جديدة للكاتبة المتألقة مي أحمد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الأول من رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد. 

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد - الفصل الأول

اقرأ أيضا: رواية قصر البارون بقلم داليا السيد
رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد
رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد - الفصل الأول

*رغبه مكبوته *

بعد يوم كامل من التفكير أخذت قرارها سوف تفعل ما يدلها عليه قلبها أرادت أن تفعل ذلك هي لاتعرف إذا كان يستحق أو لا......؟ ام هي تعشق خيال !!! ولكن ما تستطيع أن تفعله ستفعله يستحق أن تفعله وبدأت الحكايه ......

مليكه ( ملاك )

فتاه علي قدر متوسط من الوسامه تتميز بخدودها الممتلئه التي تشبه الأطفال وتتحول إلي ثمره الرومان عندما يزداد خجلها عمرها عشرون عاما في العام الثاني لها في كليتها المفضله الأعلام ارادت أن تصبح صحفيه منذ صغرها وحققت حلم حياتها وظل حلم قلبها لم يتحقق بعد وها هي الأن تحاول تحقيقه.............

حكايه فتاه لاتعرف غير البراءه عن الحب وأرادت أن تعلمه عندما نظرت لصورته مره واحده تعلقت بعينين أرادت أن تنظرلهما كل يوم لتشبع سحر فضولها وأخذت الخطوه وابدأت تتكلم معه علي أنها شخصيه وهميه أاهو غبي لهذه الدرجه فهي تعشق ضابط فأذا هو لم يعرف ما تفكر به من سوف يعرف أليس هذا هو التعلق سنه كامله تريد أن تعرف أي شئ وعندما حانت الفرصه أو لنقول خلقت الفرصه و تجراءت وراسلته .......

قامت بأرسال رساله له لحين يراها وكتبت رساله ظاهره من نبع فتاه حلمت بأحلام ورديه مرهفه عايشه لتنال حلم حياتها وأرسلت الرساله

- هو احنا ممكن نتكلم مع بعض شويه

وانتظرت الكثير من الوقت ولم يرد فقامت بألرسال رساله اخري وكتبت

- محتاجه اسألك سؤال خاص بالكليه بتاعتك ممكن ترد

ومره اخري لا رد

**************************

- سعاد سعاد يابنتي

سعاد اسم علي مسمي أنها ترسم السعاده علي الوجوه

انها رمز التفائل والحب بين الجميع تتميز بعيون واسعه تذوب في جمالهما عندما تراهم تعيش بمفردها منذ أن توفيت والدتها وتزوج والدها من اخري وسكن في منزل أخر بعيد عن ابنته.....درست في كليه التربيه قسم اللغه الأنجليزيه التي تعشقها منذ صغرها ......

- نعم عايزه ايه أيه يازفته اتأخرت علي المركز ابعدي عن وشي يا جميله

جميله الصديقه المقربه لها منذ الصغر علي مستوي قليل من الجمال وهذا يزعجها دائما في حياتها أو لنقول هي التي تري ذلك في هي جميله حقا حتي اذا كانت من الداخل وليس من الخارج في الثانيه والعشرون من عمرها تعيش مع والدتها وأخواتها وأختها الصغيره انتهت من درستها وحاصله علي ليسانس أداب علم نفس ولا تعمل حاليا........

جميله : لا مش هتنزلي غير لما تقوليلي إنك مش زعلانه

سعاد : مش زعلانه خلاص

جميله : لا عينك بتقول غير كده غصب عني يا سعاد والله انتي عارفه اهلي مش هيرضوا

سعاد : بس يا جميله ده هو يومين في الأسبوع مش هتتأخري

قلبت الأخري عيناها في حزن وقالت

- مش هعمل حاجه من ورا ماما يا سعاد

- وايه المشكله يعني اردفت الأخري بلامبالاه

جميله : لا طبعا مشكله كبيره كمان ومش هعمل كده تمام

اردفت الأخري بحزن من حال صديقتها

- تمام سبيني بقا أروح المركز علشان هتأخر ومش هاخد مرتب سلام

سعاد : خلاص ماشي نعدي عليكي باليل

جميله: ماشي يا حبي

وذهبت كلا منهما في طريق سعاد الي المركز و جميله الي بيتها

*************************

نزلت لتتجهز ليوم مهم في حياتها اليوم ستحضر زفاف ابن خالتها العزيز الذي يقام في احدي الفنادق الضخمه المميزه بالقاهره .......

فذهبت لأحدي البيوتي سنتر لتعمل أحدي الصيحات بشعرها فهي تخلت عن الحجاب اليوم لتتجمل به فهو يستحق التفاني به فهو يتميز بطوله ولونه الأسود الأشبه باليل .......

وضعت القليل من مساحيق التجميل واراحت خصلاتها علي أحدي جانبيها وزينتها بورده حمراء لتتماشي مع ثوبها الأحمر الأشبه بالسلوبت الذي يفصل جسدها مع زينه عيناها التي تعطيها نظره خاصه تخص صاحبتها فقط حياه .........

أهذه تللك التي تتميز بالملابس الرياضيه المريحيه أكيد لا..!!

حياه في العشرين من عمرها تدرس في كليه الألسن قسم اللغه الألمانيه الذي تعشقه من الوهله الأولي في دراستها تتميز بالملابس الاشبه بالرجوليه وتحت مسمي مريحه جدا لا تستخدم مساحيق التجميل ابدا سوا احمر الشفاه الدائم وضعه بالألوان الثابته مرحه الي حد كبير لا تفعل سوا الضحك دائما تضع للحياه لون لونها هي حيياه.. .....

- جاهزه يا حياه

أردفت سمر أختها لحياه بهذه الجمله

حياه : جاهزه يا سمر ايه رأيك

قالت الأخري بغرور مصطنع

- يابنتي انتي أختي يعني ذي القمر من غير حاجه
وضحكا الأثنان معا....

وتجمعت العائله لتذهب إلي فرح ابن خالتها الذي يكون في مكان أرقي من القاعات الأفراح العاديه

عندما وصلت ورأت الفندق الجميل قامت بفتح الكاميرا الخاصه بالفون الخاص بها لتلتقط صوره مميزه وعندما فتحت الكاميرا يالجمال ما رأت عيون سوداء تنظر لها بدهشه ممزوجه بالسخريه نحو طفله بجسد انثي و فخوره بنفسها...

من هذا ايكون قريبنا من صله ما لا لا هذا فائق الجمال عن عائلتنا

نظرت نحوه بغضب وشفاه مزمومه تعبر عن مدي ضيقها
وهربت من أمامه

من هذه الطفله

نطق عقله بهذه الجمله عندما رأي بعينها غضب أطفال وذهب الي حفل قريب والدته التي أصرت علي أصطحابه معاها لحضوره .................

**************************

- انتي مين انا معرفكيش

ارسلت هذه الرساله الي هاتفها فظلت لوقت طويل تنظر لها بأعين متسعه

ماذا تفعل لأول مره في مواجهه موقف كذلك لكن لا وقت للهرب .....

- أنا مليكه وانت متعرفنيش ولا انا اعرفك ممكن نتعرف

كذبت هي في ذلك انها تعرفه من سنين وتنتظر نظره فقط منه وترسم صوره لفارس احلامها في شخصيته ....


- بس انا معرفكيش ومش متأكد انتي مين فا أعرفك ازاي

- نتكلم انا وانت ونتعرف

- وانا اعرف منين إنك بنت ومش واحد صاحبي بيشتغلني
وايه يأكدلي إنك بنت

- نتكلم فون

كانت كلماته صريحه في ذلك انه يريد أن يعرفها مثلما أرادت أن تعرفه............

وها هي تخلف جميع مبادئها لأجله هل هذا صحيح لا أفكر بما هو صحيح الأن أريد أن يعرفني فارس أحلامي ..........

وابتدت المهاتفه .....

والأن هي تتعرف علي فتي الأحلام
وهو يفكر كيف يوقع بنت في سنها تجري وراء أوهام من وجهه نظره.......

*********************
والأن هي أمام المركز الطبي للتخسيس والنحافه .....

- لا الموضوع طلع صعب اوي انا هروح جيم وخلاص منه يدي جسمي لايقه واخس بردو

وغيرت طريقها وذهبت للجيم في الدور السفلي في العماره .......

*****************
رحيم.....!!!

نطق بها صديقه المقرب وهو لاحقه بالسيير حتي يتحدث معه .......

"رحيم "

في الثامنه والعشرون من عمره يتميز بالجسد الرياضي نظرا لكليته الرياضيه وحبه فيها يتميز بالشعر اأسمر الذي يطول الي نهايه عنقه وعيونه سوداء مثل اليل اسم علي مسمي أليس من يكون عطوف ويعرف معني الرحمه يكون رحيم إنه كذلك يعشق والدته الغاليه بعدما تزوجت اخته وسافرت الي الخارج مع زوجها وهو من يهتم بوالدته دائما ..........

خريج كليه التربيه الرياضيه وأنتهي بيه المطاف إلي أن افتتح جيم بمشاركه صديق عمره علي التناقض حسام..........

- ايه يابني مركب عجل في رجلك استني شويه

أردف ذلك حسام الذي يهرول وراء رحيم الذي ارجله تسابق الرياح ......

" حسام "

هو من نفس عمر رحيم .....

مدرس لغه عربيه قدير ويتميز بالأخلاق العاليه والهدوء والتسامح مع الأخرين وحيد والده ووالدته بيفكر في الزواج هو يفكر كيف يسعد أهله ويحصل علي من كتبت له في القدر يتميز بعيون بلون السحاب برموش تغطياها من طولها ويداري هذا الجمال نظراته الطبيه التي يرتديها دائما ليس بالجسد الرياضي لكن جسده متناسق وصديقه الوحيد رحيم منذ الصغر ........

- عايز ايه يا حسام انا فيه الي مكفيني مش ناقص سيبني وحياه ابوك

اردف وملامح وجهه متشنجه من العصبيه وجهه يشع احمرار

- لا مش هسيبك في ايه صوتك كان جايب أخر الشارع
وامك نزلت لأمي تشتكيك عندها

قال كلمته الأخيره بغمزه من عينيه التي يحجزها زوجين من الأطارت الزجاجيه.......

والله اذناه احمرار وبرزت عروق رقبته الظاهره ......

- أمي عايزه تجوزني لأي حد وخلاص والله انا مفكر
نفسي بنت وهنعس من كتر ما أمي مستعجله

ضحك الأخير ملئ فهاه وقال وهو يحاول مسك خدوده

- لا متقوليش علي نفسك كده يا بيضه

ضيق عيناه وأصبح شكله يوحي بحيوان مفترس سينقض علي صاحبه ........

أردف حسام ببرائه مصطنعه

- خلاص خلاص انا اسف يا عروسه اقصد يارحيم

قال الأخيره وهو يضحك ويهرب من امامه.............

************************
وجاء يوم جديد

وهي تحلم بمن شغل الأحلام وفرغ الوقت وابتدت حكايات أخري تحلم بها هو من جذبها بعيونه السوداء التي تكون أجمل من فارس في الأحلام......

- بت يا حياه انت يازفته

- ايه يا ماما حياه حياه اييه مفيش غيري في البيت

- تعالي ياختي سيبي الهباب الي في ايديكي ده وتعالي قمعي الباميه ...

- حاضر يا ماما

قالتها بأذعان لأمر والدتها

وفي اثناء هذه سمعت اختها سمر تتحدث الي زوجها المسافر الي الخارج وتضحك وتقول

- يعني هو ساب قَطر كلها وجيه يشتغل هنا من كتر الشغل يعني

- طيب تمام يا حبيبي متباقش اشطا ماشي

- باي يا قلبي


- ماما ماما !!!

أردفت سمر وهي تقترب من والدتها

- ايه يا سموره عايزه ايه

- بقولك عمرو بيقولك مصطفي ابن عمه هيجي معاهالأجازه الجايه هيتغدي عندنا....

- ايه ده هينزل مصر علشان يدوق اكل ماما

أردفت حياه بسخرية وهي جالسه بجانب والدتها
نغزتها والدتها في كتفها

- خلصي الي في ايديك يا ختي

- حاضر

قالتها بلا مبالاه واضحه

- جري ايه يا حياه ده حتي اسمو مصطفي

قالتها مصاحبه كلماتها بغمزه ذات معني ........

نظرت لها حياه بحنق وهي تردف

- طيب يا ختي اما نشوف أخرتها

قالتها وتوجهت الي غرفتها ودقات قلبها تصم اذنها من مجرد ذكر اسمه ذِكر اسم ذكرها المفضل ....

وهي تنتظر رؤيته علي أحر من الجمر يكفيها انه مصطفها.......

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الأول من الرواية
تابع من هنا: جميع فصول رواية دقات قلوب بقلم مي أحمد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة