هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية دقات قلوب بقلم مي أحمد - الفصل العاشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية اجتماعية جديدة للكاتبة المتألقة مي أحمد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل العاشر من رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد. 

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد - الفصل العاشر

اقرأ أيضا: رواية قصر البارون بقلم داليا السيد
رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد
رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد - الفصل العاشر

( فرصه )

فرصتي لك أن تربح قلبي مره أخري بعدما فقد ذاته أتمني أن لا تخسر في معركه أنت فيها لست بخاسر ..!!
فأنت صاحب قلبي منذ أن أصبحت الفارس الذي أنتظر وجوده بجانبي ليضم ذاتي بداخل غطاء عشقه وغلاف حنانه...................

يعني أيه يا بابا عايز مني أوافق علي حد معرفوش كويس

تنهد أببها بحنان وهو يشرح لها وجهه نظره فهو يعلم تمام العلم عن الحياه نحن لا نعرف الكثير عنها فهي دائما لا تناسب الكثير لكن الكبار دائما وجهه نظرهم مختلفه عنا .........

يابنتي الأرتباط ده هو حياتك الجديده أدي نفسك فرصه ومتوقفيش حياتك علي أنك هتستني فارس يجي حياتك لازم تعلمي فارسك إنتي متنسيش نفسك وضيعي حد بيحبك

تأملت وجه والدها وهو يقنعها وهي تلمح نظره جديده في عيناه أمل وحنان زائد ثقه ليست موجوده إلا به هل هو الشخص المناسب "رحيم "

خلاص يا بابا هعقد معاه ونشوف الي فيه الخير يقدمه ربنا

عين العقل يا بنتي

كانت لهجته تحمل شئ من الحماس والفرح في أناً واحد وليكن خيرا ......

ضمها لصدره لتقبل هي كتفه بحب ظاهر فهو مهما يفعل والدها وأنت تعرف عشق بنات حواء لوالدهم كيف يكون ...............

***********************************

وقفت تنتظر رده علي أعترافها ليقابلها السكون التام ونظره لاتعرف ما بداخلها كانت نظرته جامده لا تحمل أي شئ من المشاعر ابدا وأكثر ما وجعهها بروده كيف في موقف كهذا يصمت كيف!!!! ..............

ياااااه صعب اوووي كده ترد

كلماتها أصابت قلبه حقا فكانت نظراتها ضائعه وعيونها اللامعه صوتها يحمل كسره لم يسمعها ابدا ......

لايعرف بما يجيبها هو يشعر حقا اتجاهها بمشاعر غريبه لايعرف ماهيتها فكيف يعترف لها هو حقا لا يعرف بما يجيباها.....................

ملاااك أناا .... ااااا

يدها التي بعدته عنها في هذه اللحظه هي من قطعت كلماته وهي تردف بنبره مهزوزه قليلاً لا تتناسب مع كلماتها المهينه

ملاك مش عايزه تسمع منك حاجه ، ملاك اكتفت منك ومن وجعك ، ملاك مش هتبقا ملاك ابعد عني بقا يا أخي أنا تعبت منك بحاول بحاول وأنت مش حاسس ، أنت أيه أنت ايه........

قالتها لتنهمر الدموع من عيناها بقوه وتخرج شهقات بكائها لينظر لها هو بضياع ويحاول أن يضمها لتبعده عنها وهي تمسح دموعها وتردف بصوت مبحوح

لو سمحت ابعد عني مش عايزه منك حاجه ، أنا عايزه أروح دلوقتي ........

ليقترب منها خطوه لتبتعد هي مثلها وهي ترفع يدها في وجهه

لو سمحت متقربش مني

تنفس هو بصوت مسموع ثم استغفر في سره ليرفع يده في اتجاه السياره

اتفضلي علشان أوصلك

لتتحرك هي دون كلمه وتركب السياره ليجتل هو مقعد السائق ليذهب به إلي بيتها حتي تهداء وحتي يرتب هو كلماتها ليعطي حبها الفرصه ليتوغل بين أضلعه........

**************************************

وبداخل الجيم الخاص برحيم كان يجلس بغرفته الخاصه و قابلته صديقه وهو يرفع رأسه علي الكرسي بجانبه...... ليقطع الصمت الموجود رحيم وهو يوجهه سؤاله لحسام .....

بردو مقولتليش هتسيبها ولا لأ ..!!؟

نظر له حسام بطرف عينيه بنظره ذات معني ليحرك رحيم رأسه بمعني لا فائده وهو يضحك

يعني بتهددها ولا أيه مش فاهمك..

تنهد حسام بصوت عالي وهو يخلع نظراتها ويضغط علي جسر أنفه

ولا انا بقيت فاهم نفسي يا رحيم هتجنني تقريبا انا مش عارف هي بتعمل كده ليه أصلا طريقتها حيرتني ، وعيونها هتموتني قالها بنبره خاصه عن البقيه..........

ايوواااا بقا المستر وقع ولا حدش سما عليه....بس ده من أمتي يا حوس !!!!!

ما بلاش أنت يا عم حُلم ....... قالها ثم بداء في الغناء

من نظره عين .... قلبي نداني
حبيت وبقييت .... اااااه

لم يجعله رحيم أن يكمل جملته وهو يقفذه بحافظه الأقلام الموضوعه أمامه........

حساام مش عايز كلام في الموضوع ده لو سمحت أنت عارف إني عملت كده علشان أمي فامتكبرش الموضوع

نظره له حسام بلامبالاه وهو يرتدي نظاراته مره أخري وهو يقول

متكدبش علي نفسك يا رحيم لو سعاد مدخلتش هنا قالها وهو يشير إلي موضع قلبه.. مكنتش عمرك روحت كلمت أبوها... مضيعش سعادتك يا رحيم أنت لقيتها ولازم تمسك فيها ومتسبهاش ، أشوفك بكره علشان ورايا درس دلوقتي ، سلام يا صاحبي

ورحل بعدها وترك رحيم تحلق فوق رأسه الطير من كلمات صديقه .... هل من الممكن أن تكون هب سعادته!هل حقا صدق حسام في كلامه.... لتكن هي سعادته إذن فهي تستحق وهو يستحق السعاده.............

***************************************

كان لازم يعني عيد ميلاد لسي عمرو ياختي

نطقت بها حياه بحنق من كثره الشغل بالمنزل للأحتفال بمولد زوج أختها واصرارها علي عمل الحفله بمنزلهم لترد عليها أختها

اها طبعا عمروي لازم يتعمله عيد ميلاد، ويلا شدي حيلك علشان زمانه جاي، مصطفي كلمني وقال أنهم جاين من المكتب

شهقت حياه بصدمه ستقابله لا لا يمكن !!
فهي من يومها لم تقابله وتتحاشه التحدث معه أو الأنفراد به....... فنظرت لأختها بضيق وهي توبخها

وهو الأفندي ده جاي معاه ليه كان من بقيت العيله

تلقت ضربه علي مؤخره رأسها من والدتها في أخر كلماتها ووبختها بصدمه من تصرف ابنتها الصغيره......

عيب يا بت إنتي مهما كان ده ابن عم جوز اختك يعني قريبك لازم يجي طبعا

اه فعلا ده قريبنا اووي قالتها بتهكم واضح لتأمرها شقيقتها بتبديل ملابسها حتي يحتفلوا

دخلت لغرفتها وهي تتذكر موقفه بعدها عندما حدثها علي تلفيونها الخاص حتي يعتذر منها عما بدر منه ولكنها لم تعطيه الفرصه وأغلقت بوجهه الخط......

غيرت ملابسها وهي تتذكر رائحه عطرها التي ظلت ليلتين تشعر بها حولها لتأثيره عليها ،، خرجت من الغرفه وهي تتأفأف بضيق واضح لتري أختها تهمس لها با السكوت لأنهم أمام الباب

دخل عمرو إلي المنزل وهو يري العتمه تعم المكان ليسأل مصطفي الواقف بجانبه

هما خرجوا ولا أي.......... لم يكمل جملته وهو يري الشموع تضئ أمامه ليبتسم بسعاده وهو يضم زوجته وهي تهمس في أذنه........

كل سنه وأنت معايا يا روووحي

ليضمها أكثر وهو يردف

كل سنه وأنتي حياتي

كانت ابتسامتها تزين ثغرها منذ أن رأت السعاده الواضحه علي أختها وزوجها ولكنها تسمرت فجأه وأتسعت عيناها وأرتعش بدنها وأحست بالرجفه تصيب عمودها الفقري... وهي تستشعر يد تحاوط خصرها من الخلف وتشعر بدفئ في ظهرها وأنفاس تداعب عنقها ، لتغمض عيناها وهي تشعر بقبله كرفروفه فراشه علي وجنتها وهمسه الذي سلب عقلها، وأوُقع قلبها .......

أنا أسف ، وبحبك...................

***************************************

كان جالس بصاله منزلهم منذ أن أخبره والدها أن يأتي فالموضوع الذي يرديه فيه لا يحتمل التأجيل

أنا هاسيبكم مع بعض شويه وهرجعلكم ، والي ملاك هتحدده أنا موافق عليه

تركهم والدها بمفردهم ليتأملها هو بلوعه فمنظر عيناها المنتفخه من كثره بكائها وانفها الذي يشعر أحمراراً ووجنتها الممتلئه التي تشبه حبات الرمان في نضجه......قطع تأمله صوتها الذي خرج مبحوحاً وهي تردف بنبره جامده........

طلقني

وقف مبهوتا أمام تصرفها او قولها كيف لها أن تطلب طلب كهذا ..........

قولتي ايه مسمعتيش ..!؟

ظلت تنظر لها بنفس النظره التي جمدته مكانه وهي تكرر بجمود ونبره قويه وجديده عليه في نفس الوقت

قولت طلقني يا عاصم ...

نعم اطلقك أزاي يعني إمبارح تقوليلي بحبك النهارده طلقني........ أنا نازل يا ملاك ولما تهدي كلميني

لم تجعله يلتفت ليرحل قبضت علي يداه وهي تغمض عيونها ضعفاً من مواجهته

مش هتنزل غير ما تطلقني أنا مش عايزه أكون علي ذمتك...... هو أيه بالعافيه

لا مش با العافيه يا ملاك

قالها بهدوء ثم قست بنرته قليلا

لكن بالعقل ، وأنا طلاق مش هطلق وأعلي ما في خيلك أركبيه ....

لتدفعه وهي تضربه في صدره مع كل كلمه تنطق بها وهي تخرج ما بداخلها من غضب ووجع لقلبها

لا هطلقني ، لأنك معندكش قلب ، مبتحسش ، أناني ، معقد ، ودبش ، ومبتفهمش ، وجبان ومش بتواجهه حد ، وووو

في الكلمه التاليه كانت بداخل أحضانه ويضمها بيده و بالأخري يكمم فهاهها يمناعها من أسترسال أهانتها
وينظر لعيناها ويردف بصوت غريب عليها يحمل في طياته الكثير

ملاك أرجوكي أهدي وأسمعيني أنت مش عارفه حاجه ، أنا إمبارح عمري ما قصدت إني أهانتك أبدا ولا أجرحك ، أنا كل الي فكرت في ساعتها أقولك أزاي إني محتاجك في حياتي أنا بقيت استنا أسمع صوتك ، أشوف وشك وقت كسوفك ، أشم ريحتك لما أقرب منك ، الموضوع إني مستوعبتش أنكِ تحبيني يا ملاك ..........

أنهي كلماته وخفض يده من علي فمها ليسمع ردها لتنظر له بنظره غريبه شعر بها تخترق داخله أهي شفقه أم ماذا كان يجب عليه أن يكشف نفسه أمامها فالأن هو الضعيف هو الخاسر............

قطع تفكيره صوتها وهي تردف بما جعله يجن حقا!!!!!

ومين قالك إنك تتحب اصلا.......!!!!!!!

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل العاشر من الرواية
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق