هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح - الفصل الرابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة هنا صلاح علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الرابع عشر من رواية لاتينو بقلم هنا صلاح. 

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح - الفصل الرابع عشر

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح
رواية لاتينو بقلم هنا صلاح

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح - الفصل الرابع عشر

آدم : اه فعلاً
نور بارتباك : آدم
آدم : اه آدم ايه مكنتيش عايزانى أجى ولا ايه
مى وهى تحاول تلطيف الموقف : لا ازاى ده المكتب نور
آدم وموجه نظراته إلى أحمد : منور باللى فيه
نور : اعرفكوا ببعض أحمد بيشتغل معانا هنا فى البنك آدم المصرى جوزى
أحمد وهو يصافح آدم بابتسامة : اتشرفت بمعرفتك يا أستاذ آدم
آدم بنظرات حارقة : اهلاً .. ووجه كلامه إلى نور : يالا عشان نروح
نور : بس انا لسه ورايا شغل
آدم بصوت مرتفع : وانا بقولك يالا
مى : خلاص يا نور روحى معاه وخدى اذن انهاردة
آدم : انا هستناكى تحت فى العربية
وتوجه آدم إلى الخارج وتبادل كل من نور ومى النظرات وتحاول مى أن تطمئن نور بنظراتها
................................................................
كان آدم يقود بسرعة جنونية ولم يتفوه بشىء حتى قطعت نور هذا الصمت
نور : آدم
لم يرد آدم عليها
نور بغضب : آدم انا بكلمك
اوقف آدم السيارة فجأة ونظر إلى نور
آدم : وانا مش عايز اتكلم الوقتى يا نور لينا بيت نتكلم فيه
وقاد السيارة مرة أخرى بنفس السرعة الجنونية
......................................................................
وعندما عاد كل من آدم ونور إلى المنزل كانت نور تشعر بالخوف والرهبة حتى تفوه آدم بعد صمت لم يتعدى الدقائق
آدم بهدوء مصطنع : انا عايز تفسر للى حصل انهاردة ده
نور باستفهام : اللى هو ايه ؟
اقترب منها آدم أكثر وقال بنفس نبرة الهدوء : لا انك مش ملاحظة ايه اللى حصل ده كارثة تانية وعلى العموم هعتبرك غبية ومش فاهمة .. يطلع مين أحمد ده
نور بنبرة غاضبة : اولاً مسمحلكش تتهمنى بالغباء ثانياً أحمد ده زميلنا فى البنك زى ما قلتلك
آدم : وزمايلك فى البنك متعودين يهزروا معاكى كدة ويقولولك احلويتى
نور وهى تحاول تلطيف الجو : يا آدم يا حبيبى أحمد طريقته كدة مع كل اللى بيشتغلوا معانا مش بيبقى يقصد حاجة ورا كلامه ده
آدم بحدة : لا طريقته كدة مع أى حد لكن ميقربش من ممتلحكات آدم المصرى
نور : انا من ممتلكاتك يا آدم ؟
آدم : عندك شك فى كدة ولا ايه ؟
لزمت نور الصمت ولم ترد فأكمل آدم حديثه
آدم : بس مش مشكلة ملحوقة الغلط اللى احنا فيه ده لازم يتصلح
نور وكأنها قد فهمت ما يقصده : تقصد ايه ؟
آدم : اقصد ان معدش فى شغل
نور باندفاع : لا طبعاً مش موافقة
آدم بنبرة استهزاء وبرود : انا مش باخد رأيك انا بقولك قرارى
نور : وانا مش هسمحلك انك تقرر قرار يخصنى من غير ما ترجعلى فيه
آدم : وانا قلت هتسيبى الشغل وخلاص الموضوع ده اتقفل
نور بتحدى : وانا مش هسيب الشغل يا آدم
لم يتفوه آدم بشىء وكأنه لم يسمع شىء
نور بغضب وبصوت مرتفع : سامع مش هسيب الشغل لا عشانك ولا عشان أى حد
كان آدم قد وصل لقمة غضبه فقام بصفعها على وجهها : اخرسى بقا
صُدمت نور بما قام بفعله آدم ووضعت يدها على وجهها مكان صفعته , تركها آدم وتوجه إلى الغرفة استعداداً لميتنج اليوم
.....................................................................
مرت عدة ساعات على نور وهى فى نفس حالتها , أعلن هاتفها عن اتصال ظنت انه آدم ولكن كان المتصل خالها
نور وتحاول أن تجعل صوتها طبيعياً : ازيك يا خالو وحشتنى أوى
محمود : ازيك انتى يا حبيبتى .. كدة متكلمنيش من يوم ما كنتى عندى
نور بصوت يغلب عليه الحزن : معلش يا خالو انا عارفة انى مأثرة معاك الفترة دى
محمود بقلق : مالك يا نور صوتك مش عاجبنى
نور : لا عادى يا خالو مفيش حاجة انا تمام
محمود : متأكدة ؟ آدم مزعلك ولا حاجة ؟
نور : لا خالص انت عارف آدم طيب أد ايه وبيحبنى
محمود : ربنا يخليكوا لبعض يا حبيبتى ويسعدكوا
نور : يارب
محمود : انا هقفل بقا يا حبيبتى عشان معطلكيش وابقى طمنينى عليكى
نور : حاضر يا حبيبى مع السلامة
انهت نور المكالمة مع خالها وقامت بالاتصال بصديقتها مى اتاها صوت مى متلهفاً
مى : ايه يا بنت قلقتينى عليكى انا كنت عايزة اتصل بيكى بس قلت استنى لما تكلمينى انتى
نور : متقلقيش انا كويسة
مى : حصل ايه ؟ آدم عمل ايه لما روحتوا
قصت عليها نور كل شىء حدث ولكن لم تخبرها بأمر صفعته لها
مى بصدمة : عايزك تسيبى الشغل ؟
نور : ايوة
مى : وانتى هتعملى ايه
نور باستسلام : هعمل ايه يعنى هو مداليش فرصة للتفكير قالى ده قرارى والموضوع انتهى
مى : نور يا حبيبتى انك تسيبى الشغل ده مش حاجة سهلة شغلك ده كان أهم حاجة فى حياتك
نور : كان .. الوقتى آدم هو أهم حاجة فى حياتى
مى : انا عارفة يا حبيبتى والله وفاهمة انتى بتحبى آدم أد ايه بس مينفعش تعوديه على ان قراره مفيش فيه نقاش مش كل حاجة يقولك الموضوع ده اتقفل
نور : برده يا مى اللى حصل انهاردة مش سهل .. ازاى راجل يستحمل ان يشوف مراته واحد بيقولها احلويتى
مى : اه يعنى طلعتى نفسك انتى الغلطانة فى الأخر
لزمت نور الصمت ولم ترد
مى : واضح يا نور انك مقررة ومش مكلمانى عشان تاخدى رأيى
نور : متزعليش منى يا مى بس والله انا متلخبطة جداً وعايزاكى تفهمينى
مى : فهماكى والله يا حبيبتى وعلى العموم خلاص لو قرارك ده هيريحك ماشى اعمليه .. مع انك هتوحشينى
نور : ليه بقا هو احنا اصحاب عشان الشغل وبس .. مهما حصل احنا هنفضل اخوات زى ما احنا
وظلوا يتبادلون الأحاديث حتى هدأت نور قليلاً ولكنها لم تنسى ما فعله آدم
.....................................................................
كان انتهى كل من آدم وزياد من عشاء العمل ولكنهم ظلوا فى المكان بعد رحيل وفد الشركة الفرنسية
زياد : ايه يا آدم الوقت اتأخر مش هتروح ولا ايه
آدم : لا .. لو عايز تمشى امشى انت
زياد : لا ما انت عارف مش ورايا حاجة بس انت زمان مراتك مستنياك
آدم : مخنوق يا زياد ومش جايلى نفس اروح البيت
زياد بانتباه : ليه ايه اللى حصل
كان آدم على وشك الكلام ولكن استوقفه صوت انثوى : ايه ده مش معقول آدم المصرى
آدم بابتسامة : عاليا !!
.........................................................................
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع عشر من الرواية
يمكنك متابعة جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية لاتينو بقلم هنا صلاح
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية كاملة

إرسال تعليق