هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية دقات قلوب بقلم مي أحمد - الفصل الرابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية اجتماعية جديدة للكاتبة المتألقة مي أحمد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الرابع عشر من رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد. 

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد - الفصل الرابع عشر

اقرأ أيضا: رواية قصر البارون بقلم داليا السيد
رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد
رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد - الفصل الرابع عشر

( بَحبك )

أقترب منها ومع أقتربه تزداد دقات قلبها وجوده في هذا الوقت تحديداً جعلها تريد أحتضانه أشتياقها له فاق حدودها نظرته لها الأن تُمحي ما فعله منذ أيام لمعه عيناه جعلتها تشفع له ........ نبرته مع أعترافه لها بأشتياقه لها طارت فوق السحاب الأن............

فاقت علي لمسته وسحبه لها فأصبحت في أحضانه دون صعوبه.....كانت مغمضه العينين مأخوذه بسحره الخاص بلمسته التي تصيب قلبها في الحال فيدق بأسم جعل روحها تنتعش في الحال وكيف وهو مالكها...........

وحشتيني

نطقها وهو يضع جبينه علي جبينها ويستنشق نفسها لم تكن تحصل علي قلبه إذا طاوعته الأن وجاريته فما يقوله لابد أن يشعر بالذنب....علي الأقل يعتذر لذلك ....حمحمت وهي تصبغ نبرتها بالجديه وتردف وهيتبعد يده عن خاصرتها.....

حمد لله علي السلامه

بس كده...يعني جوزك جاي من سفر وبقالك أكتر من أسبوع مشفتوش وهو ده الي طلع منك..، حمد لله علي السلامه قالها بنبره رفيعه وهو يحاول أن يقلد صوتها ....

ضيقت هي عيناها وهي تضع يدها في خصرها وتردف بسخريه.....

أمال عايزين أعلمك ايه....تكونش عايزني أخدم بالحضن وأبوسك..

ياريت....قالها بسرعه وهو يحك يده الأثنين بعضهم البعض.....

ده بعينك يا عاصم

لا والله بأيدي ياروحي...... قالها بغمزه وهو يقترب منها مره أخري ليأخذ ما يريده

أبعد يا عاصم ....، أنا بقولك اهو يأما....

يأما ايه يا روحي

يأما هنادي لمامتك تيجي توقفك عند حدك ...كانت ترفع إحدي أصباعها في وجهه وتحاول تهديده

يا بت أنتِ مراتي......وفي لحظاتها كانت بين أحضانه ويضمها بشوق غريب عليه طريقته مختلفه لمسته محرقه لجسدها كان يدفن وجهه بعنقها يستنشق عبيرها ولامانع في قبله من وجنتها....حاولت الأبتعاد ولكن من الصعب فجسدها خانها في هذه اللحظه وأستجاب له فكيف وهو من يسكن جسدها وروحها.......

نطقه في هذا الوقت كان بمثابه إشتعال حرب بينهم فقلبها الأن بحاجه لوجوده بجانبها ، للمسه منه ، لنظره شوق مما يبثها الأن......ونطق وأردف بما جعلها تعانق شفتاه في دعوه صريحه بأعترف أخر لعشقها له .....

أنا...... بَحبك بَحبك ملاك

ولم تعطيه أجابه فكان قلبها من نطق وجسدها من قام بالفعل وأصبحت بين يدها ومتعلقه في قميصه كمن وجدت ملاذها من عشقه لها أصبحت متيمه هي به........

ابتعد عنها ورأي هاله من الجمال وجهها الطفولي يشع احمرار فصغيرته تخجل منه...مسك خدودها وشدهم وهو يردف

يا بطيتي أنتي .....وقام بتقبيل وجنتها وهو يبتعد ويسحابها من ذراعها للخارج فوجد أمه تخرج من المطبخ وتقترب منهم وقالت

صالحتها يا منيل......

شهقت ملاك وهي تشكشف خطه والدته وأردفت بعبوس

بقا كده يا طنط تضحكي عليا أنت وهو، كده أنا زعلانه منكوا.....وقلبت وجهها ليجعلها طفله في العاشره من عمرها......

أنا مليش دعوه يأختي الواد ده الي رتب كل حاجه......

وأردفت وهي تقلد عاصم وبنبره غليظه أردفت...

ونبي يا ماما قوللها تيجي هي مش هترفض طلبك علشان خاطري ده أنا عصوما حبيبك ....

بقا كده يا ماما بتبعيني.......

اها كله إلا ملاك يا أخويا

طيب خلاص يا طنط أنا مش زعلانه منك ، وأنتِ بقا أنا مخصماك

مخاصمه مين يا حاجه أنتِ أمال أنا كنت بعمل ايه جوه وغمز لها بمكر

خجلت من وجوده والدته في الوسط ولكن أنقذتها وهي تردف بطيبه

خلاص بقا يا ملاك.....متزعليش من عاصم ده كان عايز يصالحك

نظرت له بمكر وضيقت عيناها وزمت شفتيها بطريقه توحي بتفكيرها في أمر مسامحته

ليردف هو بمرح ونبره مضحكه للغايه وهو يُقرب وجهه منها ويضع أحدي يداه علي صدرها مستعطفاً لها ...

أحنا عايزين ننول الرُضا

أنطلقت ضحكاتها هي والدته عليه فأرتسمت أبتسامه علي وجهه فما يريد أكثر من ذلك فتاه تعشقه وأم تسكُنه ...... قطع تأمله ملاك وهي تردف وتحتضن والدته في ذات الوقت.....

خلاص مسمحاه علشان خاطرك أنتِ يا ماما

بادلتها والدته الأحتضان وهي تربت علي كتفها وتدعي لهم بالأجتماع عن قريب...... وليكن خيراً

***************************************

أنتَ سخن يا بني أنت......

قالتها والدته لمصطفي وهي تضع يدها علي جبينه...تنهد مصطفي وهو يزيح يد والدته ويردف بملل

في أيه يا ماما.... هو أنا مجنون

لا يا حبيبي .... بس استغربت أصلك طول عمرك مضرب عن الجواز ...فغريبه يعني .... بس صحيح هي مين ديه الي قدرت توقعك يا حبيبه أمك أنتي

وجلست علي الكنبه وربعت ساقها تحتها وهي تحسه علي الجلوس بجانبها

تعالي ..تعالي أحكيلي يا صاصا تعالي

يا ماما عادي يعني أعجبت بواحده وعايز أتجوزها
قالها بتوتر وهو يبعد عيناه عن والدته حتي لا تكتشف عشقه الواضح في عيونه.....

ضيقت عيناها وعقلها يترجم من التي أُعجب بها أبنها فلهفته علي حياه لم تفوتها فأبنها من المستحيل أن ينظر تلك النظره لأحد غير من تخطت جسده ولمسه روحه فهو دائما يقول.....

" أن الحب يلمس الروح أولا ً"

أقدر أقول الي أنت عايز تتجوزها ديه حياه أخت سمر مرات ابن عمك

لم يتفاجأ فوالدته تعرفه مثل كفه يدها... وهو لن يهرب فلايوجد طريقه غير أمه حتي يصل لما يريده...فتنهد بأستسلام وهو يردف بأمل

اها هي يا ماما.....

بغاتته هي بسؤالها علي الفور

بتحبها ..!؟

وكانت الأجابه مرسومه علي وجهه وهو ينظر لأمه ويردف نبرته حقيقي أنه عشقها فمن يسمعه الأن لا يعترف أن هذا مصطفي والدها الذي يرفص الزواج كل يوم ..........

اهاااا بحبها يا ماما ..، عارفه روحي بترد لما بشوفها ...لما ببص في عنياها بتمني أدخل أعيش جواهم ضحكتها اسم معني تاني للسعاده حبها بيخلي قلبي يدق معاها........

ده أنت بقيت شاعر يا مصطفي ..باركاتك يا ست حياه...ده أنا النهارده هكلم مامتها...

قبل يد والدته وهو يردف ببلاهه

لأ يلا دلوقتي يا ماما

ضحكت وهي تضمه لصدرها فوحيدها أخيرا قرر أن يتزوج رَجُلها بعد وفاه زوجها سيأتي لها بزوجه...ملست علي خصلاته بحب وهي تردف بدعاء

ربنا يريح قلبك يا ابن قلبي ....

****************************************

وحياه أمه الي قاعده بره ديه لسود عيشتك يا متخلف أنت...، أنت فاكر نفسك بتعمل أيه هااااا

قالتها بصوت مرتفع وهي تتحدث معه علي الهاتف فالوقح يرسل والدته حتي تخطبها له....يا لجرأته والأن يتصل عليها يخبرها أنها ستصبح له وسيتزوجها " وقح " أول كلمه خطرت علي بالها عندما أخبرها......

رد هو عليها بهدوء يثير الأعصااب

ديه هتبقا أجمل عيشه يا روحي ده كفايه وجودك جنبي ده أنتي هتنوري حياتي

أنت.... أنت..... أنت .......اااااااااااه ولا تعرف بماذا ترد عليه لتصرخ في وجهه وهي تغلق الخط ......

أخذت ضحكاته تسبح في الهواء فهي مجنونه وهو أجن منها هذه المتخلفه فهي لا تعرف عندما يريد مصطفي شئ لا يستأذن فما بالك بقلبه الذي خطف في ثانيه إذاً عليه أن يسترده هو وصاحبته معاً

*************************************

كانت لا تعرف بما تجاوبه فهو يتحدث معاها الأن بحب بنبره ستجعلها مغمي عليها في الحال .....

جميله ...جميله أنتي معايا ..هو الخط علق ولا أيه..ألو

انتبهت هي لصوته علي الهاتف فرددت بنبره مبحوحه مش فرط مشاعرها المنتشره حولها الأن فلأول مره تستشعر مشاعر حُب اتجاه أحد فما بالك بمن أصبحت تريد عناقه في هذا الوقت تحديداً

لا معاك يا حسام كنت بتقول أيه

كنت بقول أني عايزك النهارده قبل بكره تنوري بيتي

"اه قلبي هيموتني والله بلي بيقوله ده أرحم قلبي ونبي"

كان هذا قلبها الذي لم يحتمل هذا صاحب العيون المرهقه له ......عقلها كان يرتب جمله حتي يرد عليه ولكنه فشل فقلبها يريد أن يخرج من مكانه ويعانقه الأن......فردت بنبره تبدو قويه ولكنها خرقاء مثلها

قريب بأذن الله

يعني أنتي بتتمني نبقا مع بعض قريب يا جميله

توقف نبض قلبها الأن سُحب الهواء من حوله نبرته هذه حنانه ..طريقته ...صوته....صورته التي ترتسم أمامها عندما تستمع لصوته .....كيف ترد عليه الأن كيف هل هو مجنون حتي يسأل سؤال كهذا وجوده أصبح حياه فكيف تتخلي عنها........فشجعت نفسها وأردفت بنبره خافته...

أكيد

رد هو بنبره راجيه وهو يريد أن يستمع لها الأن فقلبه بحاجه أليها دقاته تريد أن تخرج بصوت يسمع الجميع فهي منه وله جميلته لن يرا جمالها سواه.....

طيب عايز أسمعها ، قلبي محتاجها....متبخليش عليه بأنه يدق بأسمك.......

خبأت وجهها بكفه يدها وحرارتها أصبحت أربعين الأن...أصبحت تطير حقا فعقلها لا يستوعب وقلبها لا يستسلم يريد أن يخرج ويعانقه فخرجت كلماتها تلمس قلبه تزيد نبضه وتُبعثر مشاعره وهي تنطق ببطئ

بَحبك ........

وجاءت إجابته أسرع تُحي قلب ذبل من الأنتظار أصبح ينتظر صوته حتي يستيقظ من سبات الأحتمال في وجود من يعشقه...........

وأنا بقيت ... بعشقك

قالها ببطئ وهو يتكئ علي كل حرف من حروفها يؤكد وجوده في قلبه وأنها جميلته من تجعل دنيته أجمل بنظره من عيناها فيرفرف قلبها من أنتظرته وهي علي يقين في وجوده ليصبح نصف عشقها وتتعرا مشاعرها معه وتصبح طفلته وإمرأته معاً...........

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع عشر من الرواية
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق