هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح - الفصل الثامن عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة هنا صلاح علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثامن عشر من رواية لاتينو بقلم هنا صلاح. 

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح - الفصل الثامن عشر

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح
رواية لاتينو بقلم هنا صلاح

رواية لاتينو بقلم هنا صلاح - الفصل الثامن عشر

نور بفرحة : انا حامل
آدم بعصبية : نعم ؟! حامل ازاى
نور : هو ايه اللى حامل ازاى
آدم بحدة : احنا مش انتهينا من الموضوع ده من زمان وقفلناه
نور : انت قفلته انا لا .. ليه تحرمنى من انى ابقى أم
آدم : يعنى كنتى بتضحكى عليا يا هانم بتفهمينى انك نسيتى الموضوع واقتنعتى بكلامى وانتى حاطة فى دماغك انك تنفذى اللى انتى عايزاه
نور : لا انا عمرى ما فهمتك انى نسيت الموضوع ده انا مفتحتوش اه لكن منستوش
آدم ببرود : أسف يا مدام مش انا اللى يتحط قدام الأمر الواقع
نور باستفهام : يعنى ايه ؟
آدم : يعنى الطفل ده لازم ينزل
نور بصدمة : انت بتقول ايه
آدم ببرود : زى ما سمعتى
نور : لا طبعاً مستحيل أعمل كدة
آدم : هتعملى كدة وغصب عنك
نور بتحدى : عمرى ما هموت ابنى حتى لو كان ده على حساب انى اخسرك
كان قد وصل آدم لقمة غضبه
آدم : ماشى يا نور انا بقا هتصرف
واقترب منها حتى لم يعد مسافة بينهما
نور برعب : انت هتعمل ايه
وقام بحملها وانزلها على الفراش الخاص بهم وقام بخلع حزامه , وظل يضربها بعنف ولا يستمع إلى استغاثتها , ولم يوقفه شىء الا بعد أن أغشى عليها
آدم برعب وقد شعر ببشاعة ما فعله : نور قومى عشان خاطرى انا أسف والله
وصُدم عندما رأى بركة من الدماء حولها
...................................................................
قام آدم بنقل نور إلى المستشفى وقام بالإتصال بخالها وظلوا قرابة الساعتين أمام غرفة العمليات حتى خرج الطبيب
محمود : خير يا دكتور طمنى
الطبيب: هى حالياً فى العناية المركزة ولما الوضع يستقر هننقلها أوضة عادية , بس للأسف الجنين نزل قبل ما توصل المستشفى
محمود بلهفة : المهم نور هتبقى كويسة
الطبيب : اه ان شاء الله هى حالتها مش خطيرة , بس احنا لازم نعمل محضر بالحالة
محمود وهو ينظر إلى آدم : اعمل الاجراءات اللازمة يا دكتور
تجاهل آدم الجملة ووجه كلامه إلى الطبيب
آدم : طب انا ممكن أشوفها
محمود بحدة : انسى انك تشوف نور تانى ابداً
الطبيب : كدة ولا كدة الزيارة ممنوعة قبل بكرة الصبح .. عن اذنكوا
اقترب آدم من محمود ولم يعرف ماذا يقول له
آدم : عمى انا
قطع محمود حديثه : انت متنطقش خالص مش عايز أسمع صوتك انا اديتك أمانة وانت محافظتش عليها
آدم بصوت يملؤه الندم : واللله مكنتش فى وعيى ومعرفش عملت كدة ازاى
نظر له محمود نظرة حادة ولم يرد عليه
آدم : انا بحبها ومقدرش أعيش من غيرها وعندى أمل انها تسامحنى
محمود : لو هى عندها استعداد تسامحك انا اللى همنعها واتفضل امشى من هنا انا مش عايزها لما تصحى تلاقيك قدامها
لزم آدم الصمت ولم يرد
محمود بصوت أعلى : اتفضل
وانصرف آدم ولم يعرف ماذا يفعل فلجأ الى صديقته الوحيدة
......................................................
اندهشت عاليا لقدوم زائر فى هذا الوقت المتأخر من الليل ففتحت الباب وصُدمت عندما رآت آدم امامها
عاليا بصدمة : آدم !!
آدم بصوت منكسر : انا تعبان أوى يا عاليا
عاليا بقلق : فى ايه .. ايه اللى حصل
دخل الشقة وقام بالجلوس على الأرض مستنداً على الحائط دون التفوه بشىء , نزلت عاليا إلى مستواه وقالت : طب نور كويسة ؟
عند سماعه إلى اسم نور انهارت كل حواسه وتشبث بحضن عاليا وقال بصوت باكى : انا خسرتها يا عاليا خسرتها ومش هعرف اعوضها تانى
اندهشت عاليا لهذا الوضع ووجود آدم بين احضانها ولكنها قررت عدم ارهاقه بالاسئلة حالياً وظلت تعمل على تهدئته فقط
............................................................
فى صباح اليوم التالى تم نقل نور إلى غرفة عادية وبدأت تفيق تدريجياً
محمود بلهفة : نور حبيبتى انتى كويسة ؟
اومأت نور رأسها بابتسامة باهتة بمعنى نعم
محمود : يعنى ينفع تقابلى الظابط اللى برة ؟
نور بدهشة : ظابط ؟!
محمود : اه المستشفى عملت محضر بالحالة
نور : انا مش عايزة محاضر ولا أى شوشرة
محمود : ازاى يا بنتى ده حقك
نور : انا متنازلة عن كل حقوقى كل اللى انا عايزاه انه يطلقنى
محمود ولم يعرف بماذا يرد
نور بصوت باكى : عشان خاطرى يا خالو انا عايزة اتطلق وبس.. طلقنى منه
قام محمود باحتضانها : خلاص يا حبيبتى اللى انتى عايزاه هيحصل
وفى هذا الوقت لم تتوقع ظهور آدم امامها فقد طرق الباب وقام بالدخول دون استئذان
نور بانهيار ودفنت وجهها فى صدر خالها حتى لا تراه : قوله يطلع برة يا خالو مش عايزة أشوفه
آدم : نور انا أسف اسمعينى
نور ومزالت على نفس الوضع : مش عايزة أسمع صوته عايزاه يطلقنى وبس مش عايزة أشوفه عايزة اتطلق
وتعالت صرخات نور حتى علم آدم ان لا فائدة وأن ما قام به لا يمكن أن يُنسى
آدم : خلاص يا نور انا هعملك اللى انتى عايزاه ومعنتيش هتشوفى وشى ابداً
........................................................................
نور والدموع متحجرة فى عينها : بس يا دكتور ودى كانت أخر مرة أشوف فيها آدم
..............................................................
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن عشر من الرواية
يمكنك متابعة جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية لاتينو بقلم هنا صلاح
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية كاملة

إرسال تعليق