هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية دقات قلوب بقلم مي أحمد - الفصل العشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية اجتماعية جديدة للكاتبة المتألقة مي أحمد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل العشرون من رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد. 

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد - الفصل العشرون

اقرأ أيضا: رواية قصر البارون بقلم داليا السيد
رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد
رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد - الفصل العشرون

( سعاده )

السعاده شئ نسبي بالنسبه لجميعنا ولكن عندما تتجسد السعاده بشخص ما لا تعلم ما يصيبك ، لا تعلم اللعنه التي تصيب قلبك عندها.....أرتباط روحين وليس شخصين سهل أن تعرف ما يحدث لك ، لجسدك ، لروحك ، لقلبك فما أصعب وجود السعاده...........

لا تعرف عنه شئ منذ يومين منذ زفاف صديقتهم ملاك لم تلتقي به غاب عنها كثير من الوقت وعندما تسأله يقول مشغول بالشقه وتوضيبها.....الكابتن غير ديكور لتناسبهم معاً فهم سيعيشون مع والدته في نفس الشقه فماذا كان سيفعل إذا كان سيوضب الشقه بأكملها...!؟؟

أشتاقته وأشتاقت وجوده حولها أشتاقت كلماته العصبيه صوته ونبرته المبحوحه قليلاً والتي تتبين أكثر عندما يُصرخ بها............

لم يكن في يوم يغيب هكذا لم تستحمل كثيراً لتصبير نفسها علي بُعده والأن ستلتقي به ويحدث ما يحدث....

وقفت أمام الجيم الخاص به وقررت الدخول لمكتبه فوراً حتي لا تري الصاله فالأن الموعد المخصص بالرجال

ورجال بالجيم إذن أجساد مهلكه!!!!!!

تسحبت حتي تدخل دون أن يراها أحد.....وجدته يقف مجموعه من الشباب بزيه الرياضي وخصلاته المبللة بفعل العرق المنتشر في جسده...........

فأختبأت وراء الحائط بخوف عندما وجدته يلتفت ثم يبتعد ، تنفست الصعداء وقتها وألتفت حتي تهرب يكفيها أنها رأته حتي لو قليلاً وعندما تحركت لتخرج من المكان وجدته بوجهها يستند بكلتا يداه علي الحائط خلفها فوجدت نفسها محاصره منه ونظره تحتل عيناه جعلتها تريد البكاء حقاً من خوفها......ثم سحبها للداخل غرفته وهو يمشي بخطوات واسعه وقبضه يداها ستترك أثر واضح علي يدها بالتأكيد............

فتح الغرفه وأدخلها ثم أغلق الباب بهدوء وفتح الستائر حتي تمنع رؤيه الداخل..............

وألتفت لها ليجدها تقف من الجهه الأخري لمكتبه تحتمي به منه.........نظر لها بهدوء وبدء في فك الرابط الموضع علي معصمه بهدوء مميت.........

بقا الصمت مسيطر علي المكان حتي أنتهي ثم نظر لها لسجدها علي نفس وضعيتها فأردف بهدوء يغلفه الحزم والغضب معاً...........

تعالي هنا يا سعاد !!!

قال سعاد أذن سيقتلها هو منذ عقد قرانهم يناديها سعاده إلا عندما يكون غاضب.........

تحركت من مكانها وهي تضع رأسها بالأرض كاطفله مذنبه والدموع بدأت تتجمع بمقلتيها..........

وضع أصبعه علي ذقنها يرفع وجهها إليه ليريها تحبس دموعها ضحك بداخله علي هذه الطفله ثم أردف بنبره حاول أن يجعلها غاضبه........

أيه الي جابك هنا !!؟

كنت وحيشني وعايزه أشوفك........أجابتها كانت سريعه ومهلكه وهي تعترف له بسهوله عن أشتايقها له وإرادتها في ملقاته...........

نظر لها بنصف أبتسامه وأصابعه تعرف طريق وجنتها تتلمسها بأغراء ملحوظ ليردف بعدها بنصف عين......

وده يخليكي تخرجي وتيجي في معاد الرجاله يا سعاده!!

زمت شفتيها كالأطفال وأردفت بنبره طفوليه للغايه.....

كنت عايزه أشوفك يا رحيم ....بقللي يومين مش شوفتك والبعيد جبله.........قالتها وضربته في صدره بدلال ثم تحسسته بعشق وأكملت.....

كانت روحي محبوسه في بُعدك ......

لم يعرف بماذا يُجب أمام عاطفتها المهلكه فلم يجد أفضل من الفعل الأن والفعل كان أبلغ من ألف كلام وهو يسحبها من خصرها يقربها منه و يحتضنها بتنهيده عشق ويدفن وجهه برقبتها يتفس رائحتها يُشبع رئتيه بها يعيش لأجلها والأجل هذا الأحساس الذي تمناه منذ كثير.......

كانت تضمه إليها بشوق وتضع رأسها علي رأسه تستمع لدقاته حتي تُحي قلبها فطال الأنتظار وأقترب اللقاء......

أبتعد عنها ثم قَبل جبينها بعشق فأغمضت عيناها تستمتع بشعور قربه منها ..........

ثم أردف بعدها وهو يبتعد
يلا علشان أوصلك عند ماما عايزه تشوفك........

حاضر ......قالتها بنبره مطيعه ورفرفرت بأهدابها في طاعه.......

ضيق عينيه بخبث ثم ألتفت لها وقام بخلع تيشيرته ليظهر جسده الرياضي المُعضل تحت أنظارها المصدومه والخجله معاً فألتفت بسرعه تعطيه ظهرها وتضع يدها علي أعينها تداريها عنه وأردفت بخجل ونبره متوتره بفعل ما يفعله........

أنت بتعمل أيه ...!!؟

بغير هدومي أيه مش عاجبك...!!؟

قالها بلا مبالاه ظاهره في صوته الذي يقترب منها.....أردفت هي بخوف وألتفتت أليه وبرقت عيناها بصدمه وهي تراه يقترب منها ويكتف يدها الأثنين خلف ظهرها ويقربها منه ويهمس أمام شفاتيها بمكر..........

مبترديش ليه.....في حاجه...القطه كلت لسانك ولا أيه

هاااااا.........قالتها بوجنتين يشعوا أحمراراً من كثره الأرتباك وأردفت بنزق وهي تحاول الفكاك من قبضتيه ونبره صوته مهزوزه...........

خش ألبس حاجه وابعد كده شويه ....الله يخربيتك

رفع حاجبه بسخريه وضم يدها إليه أكثر ونطق بنبره واثقه ولكنها خبيثه بعض الشئ ...........

يخرب بيتي يا سعاده ....طب هنتجوز أزاي بس بسرير من غير شقه......قالها بغمزه

دفعته فجأه ليختل توازنه ويبتعد بضحكه فأردفت هي بحنق وخجل.......

ابعد كده .....أنت بقيت قليل الأدب أصلا

ضحك بملئ فمه وابتعد عنها وأردف بنبره خبيثه.....

الله !!!!
وأنا عملت ايه بقااااا ، أنتي الي دماغك بقت شمال أوووي يا سعاده.......ثم رجع مره أخري وقال وهو يقترب منها......

ما تجيبي كراميل......

ضيقت عيناها وعقلها يستوعب ما يريده لتردف وهي تخرج من الغرفه......

أنا ماشه .....كفايه كده بقا ، هروح انا لوحدي أنت بقيت فظيع بجد......

وخرجت من الغرفه وهي تستمع لضحكاته المملئه للمكان حولها فكتمت أبتسامتها ومَنت نفسها بقربه بعد جمعه واحده وستكون زوجته وله وحده..............

******************************************

بعد أسبوع في منزل سعاد كانوا يتجمعون حول ملاك التي تتجول أنظارها لهم بأستغراب وبلاهه وهي تجد العروس ترفع فستانها وتجلس بجوارها والأخريين واقفين أمامها يرمقونها بفضول واضح.............

لتردف سعاد والأبتسامه تملئ وجهها والفضول يقفز من عينيها.........

هاااا بقا أحكيلي أيه الي حصل بعد ما روحتوا من هنا..

برقت عيون ملاك بصدمه ما هذا الذي يريدون أن تحكيه فما حدث لا يُحكي بل يستشعر فقط......

فأردفت بتلجلج ونبره مهزوزه وهي تتفاد نظراتهم الفضوليه.........

أيه الي أنتو بتقوله بس ....وأنتي أبعدي بقا .... ثم أردفت بحنق.......

أمال لو مش كنتي هتتجوزي بعد شويه كنتي قولتي أيه

ملاك!!!!

أخلصي واحكي الي حصل علشان مزعلكيش
نطقت بها حياه وهي ترمق ملاك بشر مصطنع وتضيق عيناها بأفتراس ظاهر....

فنظرت لهم ملاك بتوتر لتحاول التهرب فيصدوا عليها كل الطرق فأردفت بأستسلام......

خلاص خلاص هتكلم............قالتها لتلتفت ثلاث أزواج من العيون حولها فنظرت لهم ثم بدأت بسرد لهم تفاصيل مشاجرتها مع عاصم فقط وهم أكتفوا بذلك هم فقط كانوا يريدون أن يطمئنوا عليها فقط..........

تنهدت ملاك بملل من هماستهم فأردفت وهي تقف

انا هقوم أشوف عاصم علشان قاعد لوحده وأنتي يا عروسه يلا علشان الكابتن مستني بره علي نار.....

خرجت ملاك من الغرفه تحت نظارتهم لتستأذن حياه وتخرج بعدها فخرجت لتجد مصطفي بوجهها ينتظرها ويسحبها للخارج........

لتبقي سعاد وجميله معاً فتقرب جميله منهاوتردف بنبره حانيه وقبله على الجبين بحب........

مبروك يا سعاد تتهني يارب يا حبيبتي....

ابتسمت سعاد بحب لصديقه عمرها التي ستظل بمثابه أم تطمئن علي ابنتها الصغيره........

****************************************
خرجت في أجواء فرح أسطوري يبهر الجميع من حوله بغطاء رأسها الذي يخفي وجهها تحت طبقه شفافه من الدانتيل برغم خفائها عنه ولكنه رأي عيناها بوهج البندق تلمع بدمهات طفيفه تبين مدي حبه له وعشقها به.........

أقتربت منه ورفع الغطاء وقَبل جبينها بحب وأردف بخفوت.........

مبرووووك يا مدام رحيم......

فأبتسمت علي أستحياء من موقفها ونظرت له بعاطفه غلبتها وجعلتها تتكلم بأحساس جديد أحساس أمتلاك حارس لقلبها رجل لأمانها حنين لجسدها عشق يملئ روحها.................

تعرف !!؟
كان حلم حياتي يبقي عندي زوج زيك ، حنيتك وكلمتك وضحكتك وجمال عينك وقسوتك ولمسه أيدك تخليني أدوب بين عينيك وحضنك أستخبا فيه من دنيتي وأدخل جنتك .........

وكفي كلام !!!!

ثم أرتمت بأحضانه تتلمس أمانه تستشعر رائحته وأمتزاج أنفاسه من قلبها...........

ضمها أليه بحب وقبل جبينها ثم تحركوا ألي مكانهم المخصص يتلقون التهاني والأهالي من حولهم تنظر لهم بسعاده تحتل أعينهم فأبنائهم ستتزوج وما أجمل هذا حدث............

*****************************************
علي الجانب الأخر كانت بيدها نظاراته الطبيه تمسح من عليها الغبار ثم تعيدها أليه مره أخري ليرتديها......

كان يقف أمامها يزم شفتيه كالأطفال ويضع يديه في جانبيه كالأطفال ويردف بملل وحنق.........

يا جميله مش هينفع ألبس النضاره كده ، هتقع في الفرح

رفعت أحدي حاجبيها وضيقت عينينها وألبسته النظاره وأردفت بحزم.........

مش هتقلع النضاره يا حسام ، ولما تتكسر أنا هجبلك واحده جديده.....لكن دلوقتي مش هتقلعها......قالتها ورفعت أصباعها في وجهه بتحذير......

نظر لها ثم أفجر ضاحكاً وهو يري وجهها أصبح يشع أحمراراً من الغيره فعدل من وضعيه نظارته الطبيه وأردف بخوف مصطنع.....

تمام يا فندم...... ثم غمز لها بطرف عينيه وقال
أموت فيك يا شرس......

نغزته في كتفه بمرح فضم يدها بتملك وحب وقال .....

يلا يا مغلباني علشان نلحق الزفه.....ثم أردف وهو يسحبها ورائه بحب .....

بس أيه الجمال ده كله ، وكمان لبسه فستان لون عنيا أعتبر ديه معاكسه....قالها بمشاغبه ومرح......

ضحكت هي وأوقفته وعدلت ببيونته التي تشبه لون عيناه وفستانها وأردفت وهي ترفرف بأهدابها كالأطفال......

لأ ديه .....بحبك يا أوستاذ......

وصلت الأبتسامه لأذناه الأثنين من اتسعها وأردف وهو يقبل يدها بحب ........

وأنا بعشقك يا قلب الأوستاذ...........

جمال الروح يغلب جمال الجسد وما أجمل أمتلاك روح قريبه من القلب وهي ببساطه أصبحت روحه...........

*****************************************

وربنا لو مقفلتش القميص الي فرحان بيه ده لهروح من الفرح..............

كان مستمتع لأبعد حد بغيرتها المفتعله بسببه فهو أرد أن يظهر رد فعلها وكان أسهل مما يتوقع فالمجنونه تريده أن يقفل القميص حتي لا تنظر النساء لصدره العضلي الجذاب................

يا حياه هيبقا وحش لو اتقفل......

قالها مصطفي بضيق مصطنع وهو يوضح وجهه نظره لحياه الواقفه أمامه تعقد يدها أمام صدرها وتحت نظراتها المحرقه قفله علي مضض ثم أردف بأستسلام.....

حلو كده ....عجبك يعني

اه عاجبني وقف ساكت بقا علشان نتفرج علي الفرح

ثم نظرت بأتجاه العروسين المندمجين برقصتهم ورمقتهم بفرح ونظره لامعه من تأثرها...........

نظر لها ورأي عيونها المبتسمه بحب لصديقتها فأقترب منها وضمها من خصرها يقربها منه وقَبل وجنتها بعشق وبادلها الأبتسام وأردف........

عقبالنا يا حياه مصطفي.......

أبتسامه شقت ثغرها الذي يشبه ثمره الفراوله الطازجه وأردفت بحب لمصطفاها وزوجها المستقبلي.......

يارب يا حبيبي......

قرصها من أنفها بمرح وقال بنصف عين ونبره ماكره

ده أنتِ واقعه بقا .......

جداً.......

قالتها بصدق فهي واقعه في شباك عشقه ولن تتخلص منها فالوقوع في الحب لا رجوع فيه بل كيفيه التعايش معه ابسط بكثير..............

نظر لها بمفاجأه ثم ابتسم بعشق لتبادله الأبتسامه ويديها تتشابك مع يديه لتصبح قبضه متكامله لهما هما الأثنين حياه ومصطفي ...........

قصه حب بدأت بين روحين لتصبح روح واحده وهي
" حياه مصطفي "

****************************************

بقولك أيه ما تيجي نروح..........

قالها عاصم وهو يُقرب ملاك منه ونظره عابثه تحتل عيناه فأبعدت يداه عن خاصرتها وضربته علي صدره بدلال وأردفت بنبره ذائبه.......

بس بقا يا عاصم بلاش قلت أدب..........

نظر لها وضيق عيناه وقال بنبره وديعه وببرائه.....

الله وأنا قليت أدبي بقولك عايزه أروح ......ثم أردف بغمزه وهمس وأقترب منها ينظر لعيناها بهيام......

أصلي جعان ....جعان أوي ....وضغط علي شفتيه بملامح موحيه لما يريد...........

نهرته هي بصوت منخفض وخجل......

بس بقا !!!!

لأ مبسش بقا ، أحنا مش باركنا ، يلا بقا ....أنا عريس جديد وعايز أكل يا جماعه مينفعش كده !!!!

ثم سحبها من يدها تحت نظراتها الذاهله فلم تري غير موافقته الرأي والخروج من القاعه أمام نظرات أصدقائها المذهوله حتي تنعم بدفئ أحضانه فهي ما صدقت وجوده بجانبها وهمساته العاشقه التي يبثها أليها عندما يكونون بمفردهم لتختار الهروب معه ألي جنه عشقهم سوياً والأفراح تؤجل لحين أخر المهم هو الأن.............

عشقها له من الصعب تصديقه ولكن الأن هو يرسم عشقهُ علي لوحه زواجهم الذي كان يُصعب توثيقه.......

*****************************************

دخلت إلي غرفتهم والسعاده تغمرها فالأن أصبحت زوجته أمام الجميع...وفقت في وسط غرفتها تتأمل جمالها فلأختيار كان لرحيم وكان أعظم قرر فغرفتهم أصبحت جنه ورائحتها مسك حقاً

سحبت الهواء من حولها وأعمضت عينيها ثم أخرجته علي مهل وهي تتنفس بهدوء وتفتح عيناها مره أخري.....

فوجدته يقف أمامها ويضع كلتا يداه في جيب بنطاله ويردف بهدوء........

ماما خدت دواها ونامت ، أدخلي غيري علشان ننام.......

هزت رأسها بطاعه وتحركت بأتجاه الحمام الموجود بغرفتهم الخاصه وهي تسحب ملابسها من علي سريرهم صم دخلت وأعلقت الباب خلفها.......

فظهرت أبتسامه ماكره علي فمه فهو قد بدل بجامتها الموضوعه ووضع لها ما يريد رؤيتها به الأن اتجه إلي دولابه يسحب بنطال قطني حتي ينام به وترك جذعه العلوي عاري حتي تدفئه سعاده بنفسها...........

كانت هي تقف أمام المراءه وتنظر لنفسها بصدمه فما هذا الذي لا يستر شئ في جسدها فهي وضعت قميصاً ولكن محتشم جداً جداً عن هذا الشئ الغريب............

خرجت تتسحب علي اطراف أصابعها فتقدمت خطوه لتشعر بنفسها في الهواء بفعل يديه التي رفعتها من علي الأرض لتري نفسها بأحضانه.............

لم تقوي علي فعل شئ وهي تختبئ بأحضانه وتدفن وجهها في رقبته فتحرك هو بها إلي سريرهم الخاص ووضعها عليه ومال عليها يُقبل عينيها الأثنين بعشق ويردف ووجهه يقابل وجهها في صوره موحيه بعاطفه محمومه وشفتيها في دعوه صريحه له حتي يأخذها بين خاصته.........ولكنه أقترب يهمس في أذنها وأنفاسه تحرقها...............

أناعايز كراميل..!!!!!؟

فتحت عيناها ولا تصدق ما تفوه به من أخذ قلبها وملك روحها بأفعاله وعشقه الحنون.............

فأردفت بنبره مبحوحه من مشاعرها الثائره وهي تضع يدها عاي صدره العاري تستشعر دقاته ودفئه وشفتيها تنطق .........

أنتَ ليك الحلو كله ، أنتَ صاحب عمري كله.......

وكان عليه أن يأخذ ما يريد كراميل والحلو كله مثلما قالت لتبداء ليلتهم بأندماج شفتيهم ليأخذ الكراميل خاصته فتتذوق هي شهد حياتها بين يديه وتري عسل أيامها في لمساته علي جسدها وتري دنيا جديده بين يدي رحيمها...........................

وتنتظر لتلتقي بمن يوشم أسمه علي قلبك!!
وهي أتنظرت وهو وشم أسمه علي قلبها قبل جسدها لتصبح هي السعاده وهو صاحب أسمها................

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل العشرون من الرواية
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق