-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية دقات قلوب بقلم مي أحمد - الفصل الرابع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية اجتماعية جديدة للكاتبة المتألقة مي أحمد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الرابع من رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد. 

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد - الفصل الرابع

اقرأ أيضا: رواية قصر البارون بقلم داليا السيد
رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد
رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد

رواية دقات قلوب بقلم مى أحمد - الفصل الرابع

* ترابط مشاعر *

دنيا وعايشين فيها ندور علي الي منا تايهين مسير يوم يجي ونلاقي قلوب ساكنين فيها بقالنا كتير مستنين يجي الي القلب حلم بيه يوم والتاني وهتفتح عينيك وممكن تلاقي الي انتي نفسك فيه حواليك فكر فيها هتلاقيها دايره وبتلف بينا ....................

_________________________________

في غرفتها تعيد الكثير من الحسابات فات الكتير من الوقت علي زيارته الأخيرة وهي الأن في حكم خطيبته
احقا حلمها أصبح حقيقه ستعلم من سكن فؤادها ابجديه العشق أنها منذ الكثير من الوقت تتمني ذلك اليوم تتمني نظره من عيني من يكره عالم النساء دون أسباب مقنعه من وجهه نظرها.......

انها الأن تنظر في سماء غرفتها فا فتاتنا مهوسه باألوان السماء والنجوم المزينه لسقف غرفتها ملجأها وقت حزنها أنها تعتبرها دنياتها المفضله بالنسبه لها .....

فاقت من تفكيرها علي رنين هاتفها المتواصل لتنظر للرقم الغير مسجل لترد .......

- السلام عليكم ورحمة اللة وبركاته

ليأتيها الرد من معذب فؤادها بصوته الهادئ ذو البحه المميزه

- وعليكم السلام ورحمة اللة وبركاته

لتردف بعدما عرفت صوته من الوهله الأولي

- النقيب عاصم

- اهلا وسهلا ياراااجل نورت الموبيل ...قالتها بصوتها المرح

ليرد عليها ساخرا
- مغلطش لما قولت عليكي عَيله ....

لتتشنج ملامح وجهها وتعض علي شفتيها بغل وتقول بصوت بااارد رغم النار المشتعله بداخلها من سخريته عليها ............

- وانا مغليطش لما قولت عليك دبش

ضحك ببرود ليردف ليغيظها
- طب كويس إنك عارفه علشان تتعودي بسرعه
نعم عايز ايه ،،، وجبت رقمي منين اصلا .......

- من ابوكي...... قالها بتلقائيه دون قصد لأهانتها

- احترم نفسك قالتها بسرعه ومباشره كارد فعل تلقائي لجملته

- نعمممممممم .......قالها بصدمه

اردفت بتوتر

- اااقصد مينفعش الي انت بتقوله ده

- وانا قلت ايه إن شاء الله ثم اردف بعدما انتبه لما قاله ليبررر موقفه

- اهاااا انتي فاهمتي غلط ياملاك انا اقصد اخدت الرقم من والدك علشان اتفق معاكي هننزل امتي نجيب الشبكه..

قالها بصدق ليأكد موقفه من عدم اهانتها....

لترد عليه بتلقائيه

- عادي ولا يهمك يا فندم

- تمام

- ايه قولتي ايه فاضييه امتي ننزل نجيب الشبكه يا عرووووسه

قالها بسخريه لاذعه

ورجعت ريما لعادتها القديمه ......هكذا نطق عقل ملاك عندما تحول عاصم الهادئ للسخريه مره أخرى

لتردف هي بهدوء يثير الأستفزاز

- والله معتقدش اني فاضيه الأيام ديه لأني عندي تدريب في الجرنال ومش هعرف منزلش التدريب

قال هو بعصبيه لبرودها من الموقف وعدم أهميتها لجوده او عدمه هكذا اعتقد في نفسه.......

- يعني ايه حضرتك مش فاهم انا إجازتي هتخلص آخر الأسبوع ومش هرجع غير بعد ١٥ يوم تاني هعمل ايه يعني لازم ننزل الأسبوع ده .....

- ولو مش فاضيه نفضها سيره بقااا

قال الأخيره بتصميم ليبين موقفه من ناحيتها

لا هي لم تتستمع لكلماته كامله سيغيب أيام أخري ولن اراه لن أسمع صوته وعصبيته ولا سخريته هذا ما شغل بالها الأن لايهمها شبكه او اي شئ اخر سوا هو .....

- ملااااااااك

فاقت من تفكيرها علي صوته الغاضب في الهاتف وهو ينادي بأسمها ......

- هاااا كنت بتقول ايه

- اه ما الهانم مش هاممها حاجه ولا بتفكر في حاجه غير التفاهه.....
قالها بغضب من صمتهاااا

- انا مسمحلكش!!!!!!!!!!!!

قالتها التحذير وهي ترفع اصبعها تمام وجهها كأنها تحادثه وجها لوجه............

ليرد عليها هو بعدم اهميه ولا تقدير لشعورها انه اصبح مجنون لامحاله فهو معروف ببروده دائما وها هي الجنيه الصغيره تخرجه عن هدؤه ورازانته المعروفه ............

- ولااااا تسمحي انا أخر كلام عندي لو منزلناش الأسبوع ده نجيب الشبكه يا ملاك مفيش شبكه وهيبقا كتب كتاب علي طول ولو مش عجبك اخبطي دماغك في الحيط
مش انا الي عيله تعرفني اعمل ايه ومعملش ايه..........

- يلا عقلك في رأسك تعرفي خلاصك،،،، ومن غير سلااام !!!

وأغلق الهاتف في وجهها فاقت هي من صدمتها علي صوت انغلاق الخط في وجههها............أردفت بعيون متسعه من صدمتها من كلامه لتنطق كلمه واحده ......

- مجنووووووون والله انا قلبي واقع في مجنون

لتضم الهاتف لصدرها لتتذكر نطقه لأسمهاااا لأول مره
ملاااااااك ...................

*************************************

تجلس علي سرير غرفتها لتفكر في صحاب عيون البحر
اهو سيتزوجها ليملئ فراغ والدته ووالده ام لتساعد والدته في منزلها ام هو أعجب بها حقا فنظره عيناها لا تخطئ ابدا في رأت لمعان عيناه وهو ينظر لها .........

حركت رأسها يمينا ويسارا لتخرج هذه الأفكار من عقلها فمجرد التفكير بها يجعل دقات قلبها تعزف مقطوعه جديده في حب صاحب عيون البحر .........

ليتحدث عقلها في هذا الوقت ........

- فوقي يا جميله بقا هو ساب كل بنات الحته وجاي عايز يخطبك انتي طب ما كان اتجوز بنت عمه ديه بيقولوا عليها حلوه اووووي طيب جارتهم انا شوفتها ديه موززززه والله
وطبيعي واحد زي القمر زيه هيبقا عايزها حلوه !!!!!!!!
انا مش عارفه ايه الي انا بفكر فيه ده

كنت تظن انها تفكر في داخلها لكنها كا العاده صوت افكارها العالي كشفها امام والدتها الواقفه علي باب غرفتها منذ مده

لتقترب من ابنتها وتربت على كتفاها بحنانها المعتاد
أتنتفض جميله من المفاجأة ....ثم أردفت بتوتر ملحوظ ....

- نعم يا ماما قالتها وهي تفرك كفها ببعضهم ........

لتجلس والدتها بجانبها علي السرير لتسألها بهدوء

- مالك يا بنتي حالك مش عاجبني من ساعه ما حسام كان هنا وانتي ولا اتكلمتي مع ابوكي واحنا مش راضين نضغط عليكي فيكي ايه يا ضناياه ؟؟؟؟؟؟

ماذا أقول لكي يا أمي الحنون انتي لا تعرفين ما اشعر به من اهانه عندما اري جماله وانني لست علي قدر كبير من الجمال الذي يميزني عنه كأنثي .......انه يقول إنه سيتزوجني من أجل إرضاء والدته وليس لشأني انا يا أمي .........

لترد والدتها علي كلماتها الصامته عندما رأت الحزن في عيون ابنتها الكبيره وهي تضمها لحضنها........

- جميله بنتي احلي البنات والي هياخدها بيته هتزينه بجمالها وقلبها الي زي البفته يابت الحلاوه حلاوه الروح وبعدين انتوا هتتخطبوا لسه وهتتعرفوا مترفضيش علشان أسباب مش موجوده يا حبيبتي يمكن يبقي ده الخير ليكي يابنتي قومي اتوضي وصلي ركعتين واستهدي بالله كده وربنا هيريح بالك يابنتي .......

- وبعدين ابقي قولي قرارك لأبوكي علشان يرد علي الراجل يابنتي والي انتي عايزاه هيحصل يا نور عيني.....

قالت كلماتها وهي تخرج من الغرفه لتجهيز الغداء لأولادها وزوجها العزيز.............

لتخرج من الغرفه وتترك جميله مع دقات قلبها التي ترتفع عندما تتذكر عيونه التي بلون البحر ..............

****************************************

ها هو الآن يتمرن تدريبه اليومي ويقف بهيئته التي تخطف الأنفاس وملابسه الرياضيه التي تبين عضلاته القويه ويضرب الكيس الرملي بكل قوته فهو لا يصدق أنها اهانته بهذا القدر !!!!!!!!!

اهي اهانتني هي لم تتحدث معي ابدا ...!؟
لا هي اهانتي عندما لم تثق بي عندما اتت صباحا ولم تدخل الي المنزل الاعندما استمعت لصوت والدتي.........

لحظه لحظه أيها العقل ولم ستثق بك يا عزيزي من انت بالنسبه لها .............

وهنا توقف عقله من هي لأفكر بها من الأساس
فاق من غفوته عندما اصطدم الكيس الرملي بوجه

ليترك اللعبه ويخلع رابطه يده ويكمل باقي التمرين ويفكر ماذا تفعل الأن مع والدته في المنزل هل والدته سعيده ام..............!!!!!

قطع حبل افكاره صوت طرق علي باب الغرفه الزجاجي بنغمه مميزه تشبه الطلبه وصاحبها يغني معها ....فتوجه له رحيم وهو ينزل من علي جهاز الركض الذي ركبه للتو ويفتح الباب لصديقه..........ويردف بغيظ....

- ادخل يا حبيبي ادخل مش عارف مصاحب ابن اختي انا ولا ايه اعقل بقا هتكبر امتا.......

قال حسام بأبتسامه بسيطه وهو يضع يديه داخل بنطاله
لما اشيل عيالك أن شاء لله يا صديقي ......

ابتسم رحيم لصديق طفولته واخيه الأصغر فهو دائما يعتبره اخيه الغير شقيق والمسئول عنه فدائما حسام الهادئ المرح............

- لما افرح بيك انت الأول يا غالي

- قريب يا رحيم أن شاء لله

- الله الله!!!!!!!!!

- حسام أفندي ........

هيتجوز قالها رحيم وهو يضرب كف بكف غير مصدق ما يقوله صديقه ......

- انا مش مصدق نفسي يا جدع

ليردف حسام بأبتسامه بسيطه وهو يعدل إطار نظاراته

- لا صدق يا أخويا خالتك ميرفت اصدرت القرار حسام

هيتجوز جميله قال كلماته الأخيره بغيظ وهو يتذكر موقف جميله ليقول رحيم بعدم تصديق .....

- بجد من غيري يا ندل

ليقول حسام بأبتسامه متوتره ليبرر موقفه امام صديقه

- والله يابني ما في حاجه اصلا حصلت كلوا لسه كلام والعروسه شكلها مش موافقه اصلا

ليترك رحيم جهاز الجري وينزل من عليه وهو يلتقط المنشفه الخاصه به ويقول ...

- ومين ديه بقا سعيده الحظ ديه يا كابتن
قالها وهو يربت على كتف صديقه

ليبداء حسام في سرد مقابلته مع جميله وما حدث فيها....فنظر له رحيم في تعجب بعدما انتهي حسام

- يعني هي مش موافقه مثلا

قالها رحيم في صدمه

ليرد عليه حسام بعدم اقتناع......

- والله يابني انا ما اعرف حاجه انا هقابل ابوها النهارده وهو هتقولي علي قرارها ولو كده هنروح نتقدم رسمي ونتفق علي كل حاجه.......

ليقول رحيم عندما لاحظ تردد حسام

- ربنا يعملك الصالح يا أخويا وافرح بيك... بقا قال الأخيره بغمزه وضحكه صادقه

ليرد له حسام الأبتسامه وهو يدعي في داخله أن يرزقه الله بمن تستحق رجلا مثله......................

****************************************

- مش عارفه يا سعاد قلبي يقولي وافقي .....وعقلي يقولي استني متتسرعيش............

قالتها جميله وهي جالسه مع سعاد في غرفتها وهي تضع الوساده علي فخذها وتستند بيدها علي جانب وجهها.....

لترد عليها سعاد وهي تشتغل هوايتها المفضله التيركوه بألوانه الجذابه وهي لاتحيد بنظرها عن القطعه الموضوعه في يديها

- لا منا مش هرد علي واحده متخلفه زيك .....واكملت وهي ترفع وجهها لها

- شاب محترم ومعاه وظيفه حليه وحياه امه وابوه وبيقولك عايزك في الحلال وصريح معاكي عايزه ايه تاني يا فاقعه مرارتي انتي ..........

- عايزه يحبيني.....

قالتها والحزن يقطر من كلماتها وعيونها ممتلئه بالدموع ومع اخر الجمله كانت تخونها وتنزل علي جانب وجهها

لتعتدل سعاد في جلستها وتضم جميله وهي تقول

- يا جميله يا حبيبيتي كل حاجه بتيجي مع الوقت ويمكن لما تتخطبوا تحبوا بعض .......

- تفتكري

قالتها جميله بأمل من كلمات سعاد المشجعه لها...ثم أردفت سعاد بتشجيع عندما رأت الفرحه بعيون صديقتها

- أكيد أن شاء لله هيبقي أجمل نصيب وافقي يا جميله ربنا يحقلك الي نفسك فيه.........

أحتضنت جميله صديقتها وهي تقول ربنا يخليكي ليا سوسو
ويخليكي ليا يا ياقلبي قالتها سعاد وهي تخرج من حضن صديقتها ..لتقف جميله وهي تتحرك لخارج الغرفه ومعاني السعاده تتشكل علي وجهها وتردف.

- سلام بقا يا سعاد علشان ألحق أقول لبابا إني موافقه

قالت كلماتها الأخيره بغمزه من عيناها التي بدأت بالمعان عندما ذكر الحب في قاموس حياتها.....

وخرجت من الغرفه لتتنهد سعاد وهي تدعي في داخلها أن تسعد صديقتها في حياتها وتقول لنفسها...

- وانتي بقا امتي حد هيحبك يا منيله..............

************************************
ليس علينا سوا الأنتظار لنحصل علي ما يحلي الأقدار فنحن نحلم بيوم يأتي فيه فارس الأحلام ليخطف سندريلا لدنيا الألوان ولكن لا نعلم فالألوان تتغمق وتتفتح حسب الأيام..........

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع من الرواية

تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة