U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية وحوش لا تعشق رحاب إبراهيم - الفصل السادس عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة رحاب إبراهيم علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السادس عشر من رواية وحوش لا تعشق رحاب إبراهيم. 

رواية وحوش لا تعشق رحاب إبراهيم - الفصل السادس عشر

تابع الجزء الأول من هنا: جميع فصول رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم

رواية وحوش لا تعشق رحاب إبراهيم
رواية وحوش لا تعشق رحاب إبراهيم

رواية وحوش لا تعشق رحاب إبراهيم - الفصل السادس عشر

لكمته مريم مرة أخرى بعد أن فاقت من صدمتها لتصيح بعصبية وهي تنهض ومرت من على قدميه بضغطة قوية جعلته يرفع صوته عاليا وهتف :-
_ فيل ناازل من جانبي !!!
رفعت الهاتف لأذنها بعد أن أجرت اتصال على رقم شقيقها لتسمع الرد الالكتروني بإغلاق الهاتف ....زفرت بعصبية وهي تدفع الهاتف على الكمود بعصبية وقالت :-
_ قفل الفون !! ، ماشي ياااافهد
اعتدل آدم بتفكير وجلس شاردا وقال :-
_ فهد ما يعملش كدا إلا إذا كان في حاجة كبيرة ...ماتنسيش أنه رافض فكرة الجواز اصلا ...اكيد في حاجة وحاجة قوية كمان
ضغطت مريم على شفتيها السفلي بعصبية ثم جلست بجانب آدم وقالت :-
_ مهما كان ، اللي عمله ده كارثة ولا يمكن بابا وماما يسامحوه بسهولة ...انا مش قادرة اصدق أن فهد بالذات يعمل كدا !!
راقب قسمات وجهها الانفعالية التي جعلته يبتسم رغما عنه حتى وإن كان في قلبه ضيق مما فعله فهد ولكن لابد أن يتريث حتى يفهم ما الأمر ...قال بهدوء :-
_ انا مضايق باللي عمله لكن مش عايز اظلمه غير أجلما افهم خصوصا أني عارف فهد كويس أووي ومتأكد أنه مش هيعمل كدا إلا لو في حاجة كبيرة حصلتله ...نستنى ونفهم
التفتت له مريم بقلق وتساءلت :-
_ هتقول لبابا ؟
هز آدم رأسه نفيا واجاب:-
_ لأ طبعا ، مش دلوقتي على الأقل ماتنسيش هما في إيه دلوقتي ، ماينفعش يعرفوا حاجة غير لما يرجعوا ...
وافقت مريم ثم تابعت بعصبية :-
_ آه لو شوفت اللي اتجوزها ، هزعقلها وهبهدلها
ضيق آدم عيناه بنرفزة وقد اضحى بعقله حياته معها ثمقال بغبطة :-
_ افهم الأول اللي قدام وافهمي ظروفه واتعاملي معاه بعقل ، بلاش الغباء ده ...مش يمكن البنت مظلومة ، مش يمكن فهد هو اللي اجبرها مانتي عارفاه .....بتحكمي من قبل ما تفهمي ....وروحتي رميتي نفسك في المايه من قبل ما تعرفي مين اللي بتكلمني ...
صرت على اسنانها بغيظ مكبوت ثم نهضت وهي تهتف به :-
_ وانا مالي اصلا باللي بتكلمك ، وبعدين انا ما نزلتش البحر عشانك ...انا كنت عايزة اعوم شوية
وقف أمامها بنظرة ساخرة ثم قال :-
_ بجد!! ، اللي أعرفه أنك بتخافي من البحر وكمان مابتعرفيش تعومي بسبب رجلك ....
نظرت للأسفل بعد أن طعنتها كلمته الآخيرة واعتلى الدمع عيناها بسرب ألم آلَما بها .....تحرك عصب فكيه بغضب من نفسه حتى قال معتذرا :-
_ انا آسف مش قصدي يا مريم
بلعت الغصة الحارقة بحلقها بصعوبة ثم توجهت لتخرج من الحجرة التي شحنت بطاقة سلبية .....رحلت من أمامه وهبط للطابق الأرضي وهو يراقبها دون أن ينبث ببنت شفه حتى جلس ورمى رأسه بين يديه ضيقا وندما .....

كلما تأكل الحزن من راحتها تشعر بالهموم التي تقذف الألم على داء قدمها وتلقي بها في صقيع الضعف ...تركت آخر خطوات الدرج هبوطا ثم دلفت للمطبخ تحضر مشروب ساخن عل جفنها تواريه الغفوة العنيدة ...
هاجرت البرودة جسد السخان حتى هربت بعض الادخنة من جوانبه تنظر بإنهاء غليان الماء وحملته مريم ثم سكبت بعضا منه في المج الفخاري ....موجات الشراب الدافئ تعوم وهي تقلب بآحد الملاعق الصغيرة حتة انتهت وكادت أن تحمله حتى شعرت بيد دافئة تحاوطها بحنان والتفتت لترى عيناه التي اسبلت عنفوان العشق الذي يريد ولو بعضا من حقه ......
___________________________أذكروا الله

اجتاح القلب مقطوعة شاعرية تغرد وتتناثر انغامها على خطوات دفء نظرات اعينهم المتلاقية في تقارب هادئ وكأن الزمن توقف حولهم ....لم يجد فهد ما يقوله سوى أنه يختار اقل الطرق الما لكي يخبرها عن وفاة والدها الذي تم دفنه من ساعة تقريبا ...كيف يخبرها وهي من تكرته منذ ساعات معافى ...اللهم هي قدماه فقط من بها أذى وقد كانت اوشكت على الشفاء ....كيف يخبرها بهذا الألم ويسقيها من كؤوس الحنضل ....على كل حال فوالظتها نعيمة قد اوصته عليها عقب انتهاء الدفن وقالت قبل أن تركب قطار المتوجه بلدتها الريفية وقالت :-
_ ماتقولش لفاطمة حاجة دلوقتي خليها تفرح شوية ...كدا كدا ابوها مات واندفن ....قولها أننا سافرنا على الصعيد عشان نكون في آمان ولما تقولها خليها تتصل بيا عشان اطمن عليها ...خلي بالك من فاطمة دي وصيتك وامانة في رقبتك ....
هز فهد رأسه بقوة ثم قال لأحد افراد الشرطة التي استدعاه ليسافر كدرع حماية مع السيدة وصغارها إلى بلدتهم وقال :-
_ سافر معاها واطمن انها وصلت هناك بالسلامة وانا هكون مع على اتصال ...
اجاب العكسري موافقا :-
_ أمرك ياباشا
دخلت نعيمة القطار مع صغارها الباكيين وحقيبتها الصغيرة واشارت له لتجدد الوصية حتى اشار لها بتأكيد وهذا كان آخر لقاء مع عائلتها ....
ظل شاردا وهو يشدد من يده التي تحاوط كتف فاطمة التي كانت تترقبه بإرتباك ثم ابتعدت لتدلف إلى الغرفة التي تقيم بها ليجذبها بعد أن شعر بفراغ قلبه قبل يداه وقال بهدوء :-
_ خليكي معايا
بلعت ريقها وهربت بعيناها من التوتر والارتباك ولم تتفوه بحرف ....جلس على الاريكة وجذبها لتجلس بجانبه وظل صامتين بشاشة التلفاز الذي وجد بها كلا منهما مهرب مقنع لشروده....كانت تختلس له النظرات الجانبية عدة مرات وهي تتساءل بحيرة وقلق :-
_ هو ماله ؟!!
لم تلقي إجابة واحدة تقنعها قد دفعها عقلها بها ...والذي حيرها أكثر كيفية التعامل معه هل تبقى على تمردها ام تلين مثلما لان هكذا !!...

اما هو فتائه في شروده بكيفية اخبارها عن ما حدث ومر وقت يقارب الساعة حتى سقطت رأسها على كتفيه بعد أن خطفتها غفوة قوية .....ظل يتأملها طويلا حتى حملها بين ذراعيه للداخل وضاقت عقصت شعرها المضموم كالثعبان حول نفسه حتى فر بحرية يتبختر في الهواء وهو يحملها ...وضعها على الفراش ثم دثرها جيدا ......
وقف يتأملها لبعض الوقت ولم يستطع الا وهو يقترب ويلامس شعرها الاسود الطويل الذي عشقه منذ أن رأه لأول مرة ....حاوط شعرها وجهها مثل ما رأها أول لقاء ولم يعترف لاحدا إلى الآن أنه عندما رأها تبكي ذاك اليوم أراد ضمها بجنون غامض لم يعرف سبيله !.....
تمدد بجانبها وثبت عيناه على وجهها القريب الذي اصبح هادئ بقسمات مطمئنة ....كلما تخيل مدى ذعرها عند اخبارها الحقيقة يرتبك ويخفق قلبه بتراجع ....ولكن لابد أن تعرف وأن لم يكن اليوم فهناك غد تلو الغد .....
استكان بجانبها ناظرا لها بتأمل حتى تفاجئ بضحكتها ...ظن انها استيقظت ولكن اكتشف من تمتمتها أنها نائمة بالفعل قال بدهش :-
_ البت دي يأما مجنونة يأما هبلة 😒
استمر على هذا الحال حتى ذهب في ثباتٍ عميق ...
_______________________صلّ على النبي الحبيب 💙

ابتعد عنها بنظرة مبتسمة ماكرة حتى اتسعت عيناها بالتدريج بصدمة وتراجعت للخلف قليلا حتى صدمت يداها بالمشروب الساخن وسقط بعضا منه على يداها والباقي سر على رخامة المطبخ بموجات دائرية متناثرة يهرب منها الدخان الدافئ....سحبت يداها بتأوه حتى التقف اناملها بلطف ودثرها تحت الماء البارد ولم تتغير بسمته الماكرة من قسمات وجهه .....قال بخبث :-
_ ما تخافيش كدا
اتسعت ابتسامته وهو يرى ازدياد ارتباكها بقوة حتى ابتعدت بخطوات سريعة إلى الأعلى وهي تهرب بعيناها بخجل شديد ....

فتحت باب حجرتها لتدلف بداخلها ثم اغلقتها جيدا حتى لا يأتي بهذه البسمة التي اخجلت آكثر ثم لمحت وجهها على المرآة المواجهة ...اقتربت لتقف أمامها بتوتر ....نظرت لوجهها الذي اشتعل بحمرة الخجل ولامست اناملها قسمات وجهها ثم نظرت لعيناها التي احتدت بها لمعة غريبة ولقسمات وجهها جيدا حتى اخفت وجهها بيدها من الخجل الذي اعتراها كلما تذكرت ما حدث ولكن هذا زوجها وهذا ابسط حقوقه ........رفرفت بسمة عذبة على وجهها رغم خجل عيناها فكم كانت ستكون لحظة رائعة لو اعترف بحبه في هذا الوقت ولا تعرف لماذا لم يقل الكلمة التي تتمناها وتنتظرها لتصبح له زوجة حقا ....

دق باب الغرفة وجذب قليلا حتى دق آدم مرة أخرى بشدة وهتف :-
_ قافلة الباب ليييه ؟!
بلعت ريقها برجفة ثم قالت تغيظه :-
_ كدا 😒
أخذ آدم نفسا طويلا بغيظ ثم قال بتوعد :-
_ يعني أكسر الباب ولا تفتحي بالذوق !!
ابتسمت بمكر ثم توجهت إلى الباب وفتحته ببطء ورسمت على وجهها الضيق ثم قالت هاتفة:-
_ فتحت الباب اهووو ، انا اللي هنزل 😣
ضيق عينيه عليها بغيظ شديد ثم اجاب بعصبية :-
_ لأ خليكي انتي هنا ياختي
ولمح الهرة وهي تحوم حول قدميه واخذها رافعا بطريقته المضحكة حتى دفعها بوجهها وقال :-
_ وخدي قطتك كمان اااهي
نزل الدرج بخطوات سريعة متعصبة حتى استطاعت مريم بالكاد أت تكتم ضحكتها حتى اغلقت الباب واطلقتها عاليا كلما تذكرت ضيقه ...قالت :-
_ لازم تقولي بحبك الاول يا دوومي
________________________________استغفرك ربي واتوب إليك

استمرت ياسمين تفكر طيلة الليل حتى اهداء الهدوء غفوة استمرت للصباح دون أرق لتتقابل بوجه امها المبتسم وقالت هايدي ببشاشة :-
_ صباح الخير يا ياسو
اعتدلت ياسمين بعين منتفخة من بكائها بالامس واجابت :-
_ صباح الخير يا ماما
تعمقت الام بوجه ابنتها التي يظهر بوادر الضيق حتى جلست بجانبها وتساءلت :-
_ انا مرضيتش اسألك امبارح ، بس انا ملاحظة انك مش طبيعية بقالك يومين ...
صمتت ياسمين لدقائق ثم ارتمت بأحضان امها باكية وبدأت تسرد كل ما حدث كي تؤيح قلبها المفطور من الألم ....لتأخذ هايدي لحظات لتستوعب ما سمعته وقالت :-
_ انتي عملتي الصح يابنتي ، انتي قولتيله يسأل اهله وسبتيهم هنا يقولوله الحقيقية ...خليه هو يختار وساعتها هتعرفي أن كان بيحبك ولا لأ ....
انتف جسد ياسمين بقوة من البكاء وقالت بحزن :-
_ لو كان عرف يقنعهم كان اتصل عليا بعدها ، فضلت مستنياه طول الليل لكن ما اتصلش ....
رفعت هايدي رأس ابنتها كي تنظر لوجهها الباكي ....مسحت عيناها بيدها برقة واستطرت قائلة :-
_ مش لازم يكلمك على طول ،لأن الموضوع هياخد وقت واهله نش هيوافقوا بالساهل ..انا عارفة ريهام كويس وحفظاها ...طالما مقتنعة بشيء مستحيل تسيبه غير بمعجزة ......اسأليني انا عليها ...
شردت ياسمين بحزن وتمتمت بأسى :-
_ انا سمعت كلامك وبعدت عنه وماعملتلوش حاجة تاني لكن هو مابعدش عني وفضل ورايا ...انا مش عارفة حبيته ازاي بسرعة كدا لكن ده اللي حصل ....
ربتت هايدي على كتف ابنتها وقالت باسمة :-
_ انا مش زعلانة لأني عارفة انك ما غلطيش ، المهم ما تكلميهوش تاني ولو كلمك اديني الفون .....الا كرامتك يا ياسمين .....ولو كنتي من نصيبه مافيش حاجة هتفرق ما بينكوا وكل حاجة هتعدي ....
دعت ياسمين بدعاء خافت أن يحقق منى قلبها ..دعاء لم تستطع قوله بصوتٍ عالٍ خجلا من والدتها ....
____________________________سبحان الله العظيم

ذرعت ريهام الغرفة ذهابا وايابا بقلق حتى خرج باسم من الحمام وبيده المنشفة ويجفف وجهه....قالت بضيق :-
_ الساعة ٦الصبح وابنك لسه ما جاش
وضع باسم المنشفة من يده لينظر لها بحدة وقال :-
_ مانتي اللي متسرعة ، لو كنتي قولتيله سيبنا نفكر وكنا سألنا على البنت وعرفناها ماكنش عمل كدا ...
جعدت حاجبيها بذهول ثم هتفت به :-
_ ليه هو انت موااافق ؟!!!
اقترب باسم منها وقال بهدوء وقد جاهد ليسيطر على عصبيته واجاب :-
_ انا هفكرك بشيء بسيط يا ريهام ، هفكرك بليالي
كل الظروف كانت ضدها وهي مظلومة ...ووقفت جنبها ، البنت اللي مالك بيحبها مش ذنبها ان ابوها يبقى تامر ، وماقدرش احاسبها على حاجة زي دي ، اللي تتحاسب عليه اخلاقها وفكرها وهل هي بتحب ابنك ولا لأ ...غير كدا ماقدرش احاسبها ....
رفعت ريهام حاجبيها ولم تكترث لحديثه واردفت بعصبية :-بقلم رحاب إبراهيم
_ ده ابني ياباسم ، مش وقت محضرات خااالص ، بدل ما يدور على بنت ناس محترمة يتشرف بيها قدام الناس يروح يتجوز بنت واحد ابوها حرامي ونصاب ومات في السجن مقتول !!!....انت اكيد اتجننت

اسودت عيناه غضبا وقالتوهو ياخذ ملابسه لغرفة ثانية ليرتديها :-
_ شكرا لذوقك واحترامك لجوزك
تلعثمت ريهام وارتبكت من الاسف والندم على ما تفوهت به دون قصد ثم قالت :-
_ والله ما قصدي ياباسم وانت عارف ....ماتبقاش انت كمان عليا ..انا من خوفي على ابني مش عارفة افكر
تنهد بعمق ثم قال :-
_ وانا مش عشان بحترم رأيك يبقى تفتكري ان رأيك الاول والأخير ....انا مابحبش ازعلك بس لكن لو اتاكدت ان البنت دي كويسة هوافق على الجوازة ...كفاية انس واللي حصله بعد جواز مريم ....مش هعكنن على التاني كمان !!
خرج من الغرفة صافقا الباب خلفه ودلف لغرفة أخرى حتى دق هاتفه بعد دقائق واجاب:-
_ الو؟ بقلم رحاب إبراهيم
رد مالك بنبرته المرحة الماكرة ثم قال :-
_ هنبدأ التنفيذ امتى يابوب 😂
ابتسم باسم رغم ضيقه من زوجته فقد جلس طويلا بمكتبه بالامس حتى هاتفه مالك بخطة ماكرة ...اجاب باسم :-
_ والله امك هتصعب عليا
اجاب مالك بتأكيد :-
_ حضرتك عايز تتأكد وانا عايز ااكدلك انت وامي ان ياسمين بنت كويسة جدا .....وبصراحة انا حابب اشوف رد فعلها هيبقى ايه لما تعرف ....
صمت باسم ثم قال بمرح :-
_ ماشي يا مجنون يابن المجنون ومش خسارة في ريهام اللي هيحصل 😂
علت ضحكة مالك ثم قال قبل ان يغلق الخط :-
_ طب هقفل انا بقى عشان بضبط الدنيا مع كريم صاحبي
انتهى الاتصال وصمت باسم مفكرا هل ما يفعله صواب ام خطأ....
___________________________سبحان الله العظيم

تململت فاطمة ولكن هناك شيء يعيق حركتها ...فتحت عيناها لتتسع بذهول وهي ترى نفسه قريبة منه هكذا ولا يفصلهما الا القليل ..تسارعت انفاسها بصدمة حتى فتح فهد عيناه هو ايضا ورسم صدمة على وجهه ايضا وهتف بها وهو يدفعها ويعتدل بمكانه :-
_ انا مين اللي جابني هنا 😨 انتي عملتي ااايه 😥

فغرت فاها بصدمة أخرى من حديثه وقالت ببطء وخوف :-
_ ما ...ما اعرفش ....انت جيت هنا أزاي ؟! ..انا آخر حاجة فاكراها اني كنت قاعدة برا ونمت بعدها !
اجاب بتظاهر :-
_ وبعدين طمنيني 😥
رمقته بغيظ وقد كشفت طريقته حتى ضربته بالوسادة البيضاء على وجهه بقوة وهتفت به :-
_ انت هتستهبل !!
أخذ منها الوسادة والقاها بعصبية على الارض وقال بنرفزة :-
_ هو انتي مش ملاحظة ان دي اوضتي !! ، وبعد كدا هنام في المكان اللي يعجبني واياكي تنطقي
نظرت له بسخرية وقالت :-
_ قوم امشي من هنا عايزة اتخمد
اتسعت عيناه بذهول ثم نظر حوله جيدا واشار بتساءل :-
_ انتي بتكلميني انا !!
ابتسمت لتستفزه قائلة :-
_ اه والله انت 😊
اغمض عيناه لدقيقة وقد توجست منه بقلق فيبدو أنه سيفقد اعصابه ويتهور ...قالت مرة أخرى وأرادت الفرار من امامه حقا ولكن تظاهرت بالثبات :-
_ هقوم اعمل الفطار احسن منا قاعدة في خلقتك كدا ...اعملك اومليت يافهودي ؟
دفعها بشراسة من على الفراش حتى سقطت على الأرض وهي تتأوه وتتلفظ ببعض الشتائم ....نهضت وهي تسند ظهرها واقتربت من الكمود الذي حفظت به دبابيس طرحة الزفاف ثم اخرجت واحد منهم ودسته بيده بقوة حتى صاح وكاد ان ينهض من الفراش حتى اسرعت راكضة للخارج واغلقت باب الغرفة بالمفتاح ....

ضحكت عاليا وهي تقفز كالطفلة كعادتها حتى سمعت قرعه على الباب وهتف بعنف :-
_ افتحي الباب يابت 😈
مطت شفتيها بضحكة ثم جلست ووضعت قدما على قدم بإسترخاء ....اردفت بهدوء :-
_ قولي يابطة ...أو يابطوط الأول 😊
مرر فهد يده على وجهه بقوة ثم طرق على الباب مرة أخرى بعصبية وصاح :-
_ افتحي لأني لو طلعتلك هطلعك على نقالة
ضحكت مرة اخرى وقالت بسخرية :-
_ طب جرب وشوف مين فينا هيطلع على نقالة يا فهودي 😊
اطرق بقوة اعنف وهتف بها حتى قالت بهدوء اغاظه أكثر :-
_ غنيلي يا فهودي 😂 💑

لم يجيب بل صمت تماما ...هزت قدمها بمرح معتقدة انه اغتاظ واستسلم ولم تدرك أنه فتح الباب بالنسخة الأخرى الذي يحفظها بمكانا ما بالغرفة ......
نهضت دون ان تعي أنه قريب منها ويعد العداد لينقض عليها غاضبا حتى قامت بابتسامة وقالت لنفسها تدندن:-
_ خلي بااالك من ...
قاطعها بطووووط....
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس عشر من رواية وحوش لا تعشق رحاب إبراهيم
تابع من هنا: جميع فصول رواية وحوش لا تعشق بقلم رحاب ابراهيم
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة