U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية العنيد بقلم الشيماء محمد - الفصل السادس والأربعون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية إجتماعية رومانسية جديدة للكاتبة الشيماء محمد الشهيرة بشيمو علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السادس والأربعون من رواية العنيد بقلم الشيماء محمد. 

رواية العنيد بقلم الشيماء محمد - الفصل السادس والأربعون

رواية العنيد بقلم الشيماء محمد
رواية العنيد بقلم الشيماء محمد

رواية العنيد بقلم الشيماء محمد - الفصل السادس والأربعون

عم حسن خبط بعكازه علي الاوض والكل سكت وهو اتكلم
عم حسن : من هنا ورايح محدش له دعوه بحياه ليلي الشخصيه
عم محمد : يعني ايه ؟ تضيع عمرها كده ؟
عم حسن : هيا حره .. وبعدين ولا الشرع ولا العرف بيقول اننا نجبرها تتجوز ده بالعكس الشرع بيقول ان اللي جوزها يموت وهيا تختار تعيش علي ذكراه بيكون اجرها عظيم وبتجتمع مع جوزها في الجنه .. ليلي كبيره وناضجه وكلنا عارفين هيا وادهم الله يرحمه كانوا بيحبوا بعض قد ايه فصعب انها تتقبل غيره ان مكنش مستحيل اصلا .. من هنا ورايح محدش يضغط عليها في اي شيء هيا حره .. قررت تعيش حياتها وفية لذكري جوزها هنساندها ونقف جنبها .. جه يوم من الايام وقررت ترتبط وتعيش من تاني برضه هنساندها وده دور الأهل انهم يساندوا عيالهم في قراراتهم لكن مش يقرروا بالنيابه عنها
مصطفي : يعني ايه يا عمي ! عايزيني اقف اتفرج عليها وانا شايف شبابها بيضيع واحده واحده ؟
عم حسن : عارف !! انت اكتر حد انا مستغرب موقفه هنا !!
مصطفي : ليه بقي ؟
عم حسن : لان انت تؤامها بس انت ابعد ما يكون عن التؤام
مصطفي : كل ده علشان خايف عليها ؟
عم حسن : لا ده مش خوف يا مصطفي .. التؤام دول بيكونوا كيان واحد وعقل واحد .. بيتجننوا بيتجننوا مع بعض .. كل حاجه بيساندوا بعض فيها انت اول حد يشذ عن القاعده .. ديما معارضها وواقف ضدها. . دورك كأخ انك تقف جنبها وتساعدها وتدعم قرارتها حتي لو غلط .. اه تنصحها لكن مش تقرر عنها وكمان عايز تجبرها .. هيا قررت ان مفيش رجاله بعد جوزها دي حريتها الشخصيه ما ينفعش ابدا تجبرها علي غيره ابدا
مصطفي : انا مش بفرض عليها حد معين
عم حسن : وبمجرد ما فتحت الموضوع وحسيت انها رفضاه يبقي يتقفل .. يتقفل وبس ( بص للكل ) ليلي قررت وقرارها يحترم ولو حد هيضايقها من تاني انا هقف قصاده .. مفهوم ولا حد معترض !!
عم محمد : لو بنتك ..
قاطعه : لو بنتي جوزها ربنا اختاره وهيا قررت تعيش علي ذكراه هرفع راسي واكون فخور اني ربيت بنت وفية لجوزها عايش او ميت .. وده المفروض يكون رأيك برضه
ليلي طلعت اوضتها وفضلت كتير تعيط لوحدها ومستغربه ازاي عايزينها تبص لغير حب عمرها .. ادهمها هيا وبس .. وهيا لوليته .. لوليتا لادهم وبس ..
الكل سكت واحترم كلام عم حسن وبدؤا يحترموا قرار ليلي وقرار عم حسن وبدؤا يدوها مساحه شويه ..

أندرو في الحفله ومعاه لورا ومارتا هيا ودانييل بيعيدوا جوازهم من تاني وبيقولوا نذور جوازهم لبعض .. وقفوا قصاد بعض وكل واحد وعد التاني بالحب مدي الحياه ..
الجو كان مليان حب وأندرو مراقبهم حاسس بحاجه نقصاه هو كان عنده الحب ده اكيد .. مفيش اي معني للفراغ والوجع اللي جواه غير كده .. بص للورا كتير ايوه هيا بتحبه بس هل هو بيحبها ولا مجرد تعود ولا بديل للفراغ اللي مش عارفه .. مش قادر يقرر هيا ايه !!
ماريان : بتفكر في ايه كل ده ؟
أندرو فاق علي صوتها : عادي .. مفيش شيء مهم
ماريان : جميل قوي الحب اللي بالشكل ده
أندرو : نادر الحب ده .. هو انتي عمرك حبيتي قبل كده ؟
ماريان سرحت كتير : حبيت مره
أندرو : وهو فين حبيبك ده !!
ماريان : مات
أندرو : انا اسف
ماريان : لا عادي
أندرو : لسه بتحبيه ولا بقي مجرد ذكري وانتهت
ماريان : الحب الحقيقي ما بيتنسيش ابدا مهما يحصل ومهما يمر الزمن
أندرو : وفي حالتي ؟؟
ماريان : تقصد إيه ؟
أندرو : أقصد لو انا كنت بحب حد هل هفضل فاكرو ولا هيتنسي مع كل اللي اتنسي !!
ماريان : العقل يا أندرو متاهه ومهما علمنا اتقدم الا انه بيفضل غامض .. محدش يعرف اجابه لسؤالك ده .. اعتقد لو الحب قوي ممكن يظهر او تحسه او ممكن لأ .. معرفش .. انت حاسس بايه
أندرو : بفراغ بيقتلني .. في شيء كان موجود ومفتقده .. هل كلامي له معني ؟ هل من الممكن واحد يفتقد شيء مش عارفه ؟
ماريان : ممكن.. عايز نصيحتي ؟
أندرو : اكيد
ماريان : فقدان الذاكره لو مؤقت بيستمر شهر او شهرين يعني فتره مؤقته
أندرو : قصدك ايه ؟
ماريان : قصدي ان طالما اخدت الوقت ده كله ومفيش حاجه رجعت فده ممكن يكون معناه انك ..
أندرو : هفضل فاقد الذاكره ؟
ماريان : ممكن
أندرو : وايه نصيحتك في الحاله دي ؟
ماريان بصت للورا : إملي الفراغ اللي جواك واستغل الفرصه اللي ربنا عطاهالك
أندرو بص كمان للورا : ليه انتي ما مليتيش الفراغ اللي في قلبك !
ماريان : يمكن لان عندي امل انه يرجع تاني
أندرو : يرجع ؟ انتي قلتي ميت !
ماريان : معرفش بشكل مؤكد انه ميت او لأ
أندرو : لا انتي لازم تحكيلي الحكايه كلها من اولها
ماريان : مش حكايه طويله . حكايتي تتلخص في حد قابلته في المكان الغلط والوقت الغلط و للاسف حبيته ..
أندرو : اتعرفتي عليه فين ؟
ماريان ضحكت : مش هتصدق ..
أندرو : جربيني
ماريان : اتعرفت عليه زيك بالظبط .. متصاب وانا الدكتوره اللي مطلوب منها تعالجه علشان يعرفوا يستجوبوه .. وعالجته بس كمان حبيته .. كان مختلف .. شدني بكل الطرق .. حاولت ابعد او مفكرش فيه بس مقدرتش .. ملكني
أندرو : وهو حبك ؟
ماريان : طبعا حبني .. حبنا بعض بجنون
أندرو : وليه ما ساعدتيهوش زي ما ساعدتيني ؟
ماريان : مين قالك ما ساعدتوش !! كانوا كل يوم بيعذبوه وهما بيستجوبوه ويجيبوني اعالجه علشان يقدروا يستجوبوه تاني ووصلت لمرحله معدتش قادره استحمل اشوفه كده فقررت اساعده وفعلا عملت معاه زي ما عملت معاك
اندرو : زيفتي موته ؟؟
ماريان : فعلا زيفت موته والكل اقتنع انه مات و اخدوه دفنوه وانا كنت بانتظاره خرجته بسرعه وانعشته نفس اللي عملته معاك
أندرو : ولما هربتيه هو فين ؟
ماريان : كان لازم يختفي فتره ووعدني انه هيرجع تاني ليا وقالي لو مرجعش فده مالوش غير معني واحد انه ميت
أندرو : وانتي اختارتي تصدقي انه ميت ؟ مش يمكن يكون استغلك مش اكتر ؟
ماريان : حتي لو استغلني انا حبيته وده كفايه عليا ..
أندرو : انتي ساعدتيني لاني فكرتك بيه صح ؟ كان في علامه استفهام كبيره قوي
ماريان : انت مش بس فكرتني بيه انت شبهه .. تشبه كتير قوي
تشبه لدرجه اني تخيلتك هو او ممكن تكون ابنه حتي
أندرو ضحك : ابنه !! انتي حالتك مستعصيه يا ماري ..
ماريان : فعلا حالتي مستعصيه .. المهم يالا روح للورا شكلها مستنيه ترقص معاك
اندرو راح للورا واخدها يرقص معاها .. دي مش اول مره يرقص ومش اول مره حد يكون في حضنه كده .. عنين بتبتسمله ولورا بتبصله ابتسملها : لوليتا
لورا بصتله : لوليتا ؟ مين لوليتا ؟
أندروا استغرب الاسم ومعرفش يفسر ليه قاله : انتي لوليتا .. لوليتي انا
ضمها وهيا ابتسمت بس عقله عاجز عن التفكير .. جه منين الاسم ده وليه قاله !! مين لوليته !!
أندرو بقي الدراع اليمين لدانييل في كل حاجه ودخل في كل السباقات وكسبها ب وندي وخافيير معدش بيقدر يقرب من دانييل وبالتالي شغله بدأ يزدهر والمزرعه تشتغل من تاني وده بفضل اندرو معاه ..
كان في مره بيتدرب علي وندي وجاتله نوبه الصداع لدرجه وقع من علي الفرس والكل جري عليه .. وقالهم انه كويس بس ماسك دماغه من الصداع
دخلوه جوه ومارتا ولورا معاه وهو بيصرخ من الصداع ومحدش عارف يعمله ايه
اتصلوا بماريان اللي جتله بسرعه : اندرو بطل تجهد عقلك بالتفكير ده مش كويس علشانك .. اقفل الماضي اللي انت اصلا مش فاكرو .. كفايه تفكير
اندرو بصلها ومقدرش يرد ومعرفش يرد ويشرح هو حاسس بإيه

وفي يوم جه ل ليلي زائر غير متوقع اتفاجئت بيه جدا
ليلي : حضرتك !! هنا !! خير
محمود : ايه مفيش اتفضل ؟
ليلي فتحت الباب : لا طبعا اتفضل يا عمي .. يا اهلا بحضرتك جيت امتي ؟؟
محمود : لسه جاي .. بعد مكالمتك حسيت اني مديونلك بزياره علي الاقل افهمك الوضع ايه ؟؟
ليلي : ايه هو الوضع ! جاي تقولي ان ادهم ميت ولازم اصدق ؟
محمود : للاسف يا ليلي هو فعلا ميت وانا اتأكدت بنفسي ليلي انا شفت جثته بنفسي
ليلي دموعها لمعت : شفتها ازاي ! الكل قال ان محدش لقاه حضرتك جاي تتضحك عليا ولا بتقولي كلام وخلاص
محمود : انا هحكيلك اللي حصل بالظبط ..
الموضوع بدأ لما سمعت باصابته ومصطفي اخوكي قال انه مات طبعا انا رفضت اصدق ان ابني مات بالسهوله دي لانه اقوي من كده بكتير ومش مجرد انفجار معناه انه مات وما اتعودتش اتسرع في حكمي وعرفت بعدها ان في حد نجي من الانفجار وكان لازم اتأكد بنفسي وفعلا رحت واقتحمت المؤسسه اللي كان محبوس فيها وكانت شكوكي في محله وكان هو فعلا
ليلي قلبها هيخرج من مكانها : يعني شفته فعلا !!
محمود : شفته اه بس للاسف وصلت متأخر لاني شفت جثته يا ليلي مش هو
ليلي وقفت : مين قالك انه هو ؟زي ما قلته انه مات في الانفجار اكيد برضه مش هو
محمود وقف قصادها : ياريت يا ليلي .. ما تتخيليش صدمتي كانت ايه اني اوصله بس متأخر .. هو يا ليلي وكان ميت .. كان ميت قدامي .. يمكن لو كنت وصلت بدري نص ساعه او حتي ساعه كنت لحقته بس اسف .. كان ميت ساعة ما وصلت
ليلي : ليه مجبتوش ؟؟ حتي لو ميت ليه ما جبتوش ؟ ليه سيبته ؟ ليه اتخليت عنه تاني ؟
محمود : مقدرتش اخرج بيه .. وبعدين هجيبه ميت ليه ؟ هتفرق في ايه ؟
ليلي : هتفرق في ايه صح ؟ انت مفيش اي شيء بيفرق معاك ! مفيش اي حد بيفرق معاك
محمود : مقدرتش اخرج بيه انتي مش متخيله الحراسه كانت عامله ازاي ؟ انا خرجت بالعافيه اصلا
ليلي : وده المهم انك تخرج رحت بس ترضي ضميرك .. انت جاي ليه ! بتحاول تخفف تأنيب ضميرك انك سيبت ابنك تاني !! يعني اضعف الايمان انه يتدفن هنا في بلده جنب احبابه لكن انت ابسط حقوقه استكترتها عليه .. استكترت عليه يتدفن في بلده .. خلاص قلتيلي اللي عايز تقوله !! اتفضل بقي
ليلي طلعت اوضتها وفتحت دولابها وفتحت كيس صغير وفيه تيشرت لادهم .. اخر تيشرت لبسه .. شمت ريحته وقعدت مكانها تعيط :: اشتقت لريحتك يا ادهم .. بتصعبها عليا قوي .. كلهم بيصعبوها .. ارجعلي بقي .. يا الله اجمعني معاه باي طريقه حتي لو كان الموت اللي هيجمعنا ببعض .. اجمعني معاه ..
الامل بدأ يقل جوها .. وبقت كل ليله تاخد تيشرته في حضنها وتنام علي دموعها وعيالها قالتلهم ان ابوهم مش هيرجع تاني .. كفايه الوجع اللي هيا فيه .. الاطفال بتنسي بسرعه وبتتأقلم بسرعه فلو هيقدروا ينسوا يبقي ينسوه كفايه هيا تعيش علي ذكراه ..
أندرو كان بيفكر في ماريان وكلامها عن الحب .. هل فعلا الراجل ده حبها بجد ولا استغلها علشان يهرب ! وهل الحب الحقيقي موجود ولا ده وهم الناس بتعيشه !!
وافتكر معالجتها ليه ومساعدتها ليه .. افتكر لما قرروا يقتلوه لانه مالوش اي فايده ليهم وهيا جاتله وقالتله انها هتساعده ...

***فلاش باك

أندرو : هتساعديني ازاي ؟ تقدري تخرجيني من هنا ؟
ماريان : هحاول بس انت خليك ديما مستعد .. اول ما هلاقي فرصه هخرجك
أندرو : ازاي ؟
ماريان : هما عايزينك ميت وانا هقتلك
أندرو : تقتليني ؟ وهيا دي مساعدتك ؟
ماريان : في حقنه بتتاخد بتعمل حاله شبه الموت بالظبط .. بتبطء نبضات القلب جدا لدرجه ان اي حد هيفتكرك ميت .. بس مشكلتها اني لو ما انعشتكش في اقل من ساعه ممكن تموت بجد ! مستعد تخاطر ؟
أندرو : انا كده كده ميت يبقي أخاطر معاكي افضل
فضل منتظر في زنزانته وفجأه سمع صفارات الانذار وجت ماريان تجري عليه
أندرو : في ايه ؟
ماريان : في قلق وتقريبا حد اقتحم المنشأه .. دي فرصتنا الكل هيكون مشغول ودي فرصه لازم نستغلها مستعد للموت
طلعت الحقنه وهو اتردد بس وافق
أندرو : مستعد بس انتي واثقه من الخطوه دي ؟
ماريان : اه هبلغهم انك حصلك نزيف مفاجئ من الرصاصه اللي كانت في دماغك وسببتلك سكته دماغيه وبسبب القلق مش هيدققوا قوي وكده كده هما عايزين يقتلوك فمش هيهتموا وبعدها هخرجك من هنا
فعلا عطتله الحقنه اللي سببتاه حاله تشبه الموت
وده كان وقت اقتحام محمود للمنشأه علشان يتأكد ادهم موجود ولا لأ وللاسف وصله بس لقاه ميت او افتكره ميت وده اللي خلاه يمشي ويسيبه وبكده ماريان قدرت تخرج اندرو او ادهم ..
.. أندرو .. أندي
فاق من ذكرياته : لورا .. جيتي امتي ؟
لورا : من شويه ومرقباك وانت سرحان قوي كده
أندرو : سوري بيب ..
لورا : هنتعشي مع بعض ولا نسيت ؟
أندرو : طبعا نتعشي .. يالا بينا
راح معاها كانت مجهزه شموع كتير وموسيقي وعشا في منتهي الرومانسيه .. اتعشوا ورقصوا مع بعض بس كان ابعد ما يكون عنها .. عقله بيعيد الاحداث دي بس في مكان تاني ومع شخص تاني غير دي .. مره واحده اتفاجيء بلورا بتبعد عنه بضيق
أندرو : ايه مالك ؟
لورا : انت مش معايا !! انت علي طول سرحان !! لو انا فارضه نفسي عليك مجرد قولي ما تسيبنيش كده
أندرو : انا اسف بس ده غصب عني
لورا : خلاص ما تبررش .. انا اسفه لو فارضه نفسي عليك بعد اذنك
جت تمشي بس وقفها : اهدي واستني
كانت عطياله ظهرها وهو وراها خرج علبه صغيره من جيبه ولفها ليه وقعد علي ركبته وفتح العلبه وهيا فرحتها ما تتوصفش ابدا
لورا : بجد !! حبيبي بجد ؟
أندرو ابتسم : بجد .. تقبلي تتجوزيني !!
لورا شدته يقف وضمته : طبعا اقبل طبعا طبعا طبعا
اندرو ضمها وقرر يقفل اي ابواب تانيه .. هيعيش اللحظه وبس هيستغل كل لحظه في عمره مش هيضيع اكتر من كده علي فراغ ووهم جواه .. سراب مش عارفله مصدر .. في حقيقه بين ايديه واضحه وهيستغلها ..
لبسها الخاتم في ايديها وباسها وكانت اسعد انسانه في الكون وروحوا جريت علي مارتا ودانييل تبلغهم وفرحوا جدا بقرارهم ..
وحددوا معاد فرحهم والكل كان فرحان حتي اندرو اللي متجاهل الفراغ اللي جوه قلبه ولورا مقدرتش تغطيه..
جه يوم الفرح وتردد رهيب جواه مش قادر ياخد الخطوه دي وفي نفس الوقت مش قادر يبعد .. الكل فرحان ومبسوط وهو تايه
لبس بدلته وماشي مسير ووقف مستني عروسته تخرج والموسيقي اشتغلت وهيا ظهرت في ايد باباها وبتقرب عليه وهو في صوره بتظهر زي ومضات في دماغه لحد تاني بالفستان الابيض .. بقي تايه مش مركز ومش قادر ياخد نفسه وبدأ ينهج جامد والكل بيبص للعروسه وهو بيجاهد علشان يتنفس .. ماريان الوحيده اللي لاحظت حالته فجريت عليه وهو وقع علي الارض ينهج ومش قادر يتنفس والكل جري عليه
ماريان : اندرو اتنفس انت كويس .. اتنفس
بيبصلها وهو مش شايفها شايف حد تاني بيضمه ويقوله يتنفس .. سامع صوتها بس بتتكلم بلغه غريبه مش مميزها بس بتقوله يتنفس وانه كويس ..
لورا : اندرو حبيبي انت كويس ؟
فضل للحظات في الارض لحد ما اخيرا قدر يتنفس من تاني وبص لكل اللي حواليه والوشوش اللي فيها حب وقلق وتوتر
دانييل ومارتا وماريان ولورا .. كلهم كانوا اهل ليه وما اتخلوش عنه ابدا وفتحوا بيتهم ليه واعتبروه واحد منهم
دانييل : انت كويس يا ابني ؟؟
أندروا بصله : ابنه !! حس انه عمره ما سمع الكلمه دي قبل كده من حد .. احساس العيله اللي هو فيه والخوف والقلق من كل اللي حواليه جديد وده شيء هو عايز يحتفظ بيه
اخيرا نطق : انا كويس ما تقلقوش .. انا كويس .. اسف جدا .. لورا اسف بيبي ..
لورا : اسف علي ايه !! المهم انت كويس ..
ليلي في بيتها عماله تلف وتدور زي الاسد المحبوس مخنوقه وقلبها مخنوق لدرجه مش قادره حتي تتنفس ..
خرجت الجنينه بره وفضلت تبص للقمر كتير وتجاهد دموعها ما تنزلش .. غصه في حلقها ودموع مصره تخرج مش عارفه تمنعها واخيرا انفجرت في عياط مش عارفه توقفه ابدا ..
أندرو مع لورا خلصوا كل مراسم الزواج واعلنوهم زوج وزوجه وسمع الكل بيصقف ويطلبوا منه يبوسها .. فاق وابتسم وباسها بس بسرعه لانه قلبه مقبوض بطريقه غريبه ... وكأن جزء من روحه في مكان تاني بيتعذب ..
اخد لورا وروحوا بيتهم وهو قالها انه تعبان ومحتاج يرتاح وهيا وافقت لانها خايفه عليه من اللي حصله في الفرح بتاعهم ..
أندروا حس يوم وري يوم ان بعده عن لورا مالوش اي مبرر وقرر يبدأ حياته الزوجيه معاها .. وبدأ نوعا ما يحس بالاستقرار والحب ولورا قدرت تغطي علي جزء من الفراغ او علي الاقل بطل يفكر في اللي ممكن يكون ناسيه ..
لورا : حبيبي انا عايزه اسافر شهر عسل
أندرو : شهر عسل .. اممم شاوري عايزه تروحي فين !
لورا : Egypt .. عايزه اسافر مصر واشوف الاهرامات .. سمعت ان جوها كويس كمان في الوقت ده
أندروا باستغراب ? Egypt غريب جدا اختيارك ده
لورا : ليه دي بلد جميله جدا
أندرو : رحتيها قبل كده ؟
لورا : لأ بس بابي ومامي راحوها وقالو انها جميله جدا .. انت رحتها ؟
أندرو : ولو رحتها مش فاكر ..
لورا : علشان خاطري
أندرو : اوكي اوكي براحتك عايزه تروحي يالا جهزي نفسك

مصطفي عند ليلي
مصطفي : هاه قلتي يه يا بنتي تعبتيني معاكي
ليلي : عندي شغل يا مصطفي
مصطفي : خدي اجازه علي الاقل علشان العيال يتبسطوا انتي عارفه انهم هيزعلوا لو مراحوش
ليلي : هفكر
مصطفي : بطلي رخامه بقي هنطلع كلنا شرم مع بعض ونقضي اسبوع .. اسبوع اجازه نريح فيه !! عيالك محتاجينه
ليلي : مصطفي
مصطفي : ليلي ارجوكي بقي قولي اه
هنا يوسف دخل : مامي احنا هنروح شرم مع اياد صح ؟
مصطفي بص لاخته : ردي علي ابنك !!
ليلي : عندي شغل يا يوسف
يوسف الدموع لمعت في عنيه : خلاص
طلع يجري علي اوضته يعيط وما تتكلمش ولا نطق باي حرف
مصطفي : عاجبك كده صح !! عايزه تعيشي في نكد انتي وعيالك .. انتي غريبه .. عارفه انتي حره وعيالك احبسيهم براحتك وافضلي قوليلهم كل لحظه انتو مش من حقكم تعيشوا او تفرحوا لان انا مش فرحانه
ليلي : حرام عليك
مصطفي : حرام عليكي عيالك بعد اذنك
سابها ومشي وهيا طلعت لابنها بسرعه لقته بيعيط
ليلي : يوسف حبيبي
يوسف مسح دموعه : انا اسف مامي
ليلي : اسف ليه !
يوسف : علشان عارف انك زعلانه علشان بابي فاسف اني طلبت منك نروح معاهم
ليلي عيطت قوي واخدت ابنها في حضنها : لا يا حبيبي انا اللي اسفه احنا هنسافر معاهم وانتو لازم تفرحوا وتلعبوا وتتبسطوا انا اسفه اني كنت انانيه حبيبي
قررت انها تسافر علشان عيالها وتحاول تعوضهم عن غياب ابوهم حتي لو معناه انها هتيجي علي نفسها
سافروا كلهم مع بعض واصرت تنزل في فندق كانت نزلت فيه قبل كده مع ادهم واسمه sun rise ومعناه شروق الشمس

أندرو مع مراته وكمان مارتا ودانييل ونزلوا كلهم علي القاهره واول ما أندرو نزل في المطار احساس غريب مسيطر عليه مش عارفه .. خلصوا وخرجوا ووصلوا الفندق بتاعهم وحس انه فاهم اللغه دي !!فاهم الناس دي بتقول ايه بس محاولش يتكلم مع حد
كان بيهرب من التفكير في اي شيء بلورا دافن نفسه معاها ما بيحاولش يفكر وحطها هيا مكان الفراغ اللي جواه واقنع عقله وقلبه انها هيا الحب الكبير اللي في حياته ونوعا ما عقله ارتاح بالتفكير ده .. اخدها الاهرامات وفسحها في كل مكان
وهما بيتعشوا مع بعض
مارتا : انا دوري احدد هنروح فين بعد كده صح ؟
دانييل : يا بيبي قولي حابه تروحي فين ؟ ده دورك فعلا تختاري المكان
مارتا : هنروح شرم الشيخ هيا بلد فيها بحر بس بيقولوا الجو خرافي فيها في الوقت ده
أندرو : شرم الشيخ !!
مارتا : تعرف المكان ؟
أندرو : ما اعتقدش هقوم ارتب لزيارتنا لهناك
لورا مسكت ايده : ما تتأخرش بيبي
أندرو : وانا اقدر اتأخر برضه !!
راح يشوف هيحجز في اي فندي و وكيل السفريات قاله علي فنادق كتيره واسم واحد رن في عقله واختاره من غير ما يعرف اشمعني ده بالذات ..
اخد عيلته الجديده وسافر ووصلوا واول ما نزلوا قدام الفندق
لورا : سن رايز !! اسمه حلو
أندرو : اتمني انه هو كمان يكون حلو زي اسمه يالا بينا
دخلوا واستقروا في الفندق

ليلي مع عيلتها بتتحرك زي الانسان الآلي اللي مطلوب منه بينفذه بتهتم بعيالها وبس .. بتقعد مع عيلتها من باب الذوق والواجب .. بتاكل لان المفروض انها تاكل ..
صحيت من النوم علي العيال بيتنططوا
يوسف : مامي يالا هنتأخر بقي يالا يالا
آسيا : مامي قومي بقي عايزين نلعب
ليلي : اوووف منكم .. اكيد الكل نايم اصلا
يوسف : لا الكل صاحي انتي بس اللي نايمه .. اياد كلمني وكلهم نزلوا يفطروا يالا بقي مامي
ليلي اتعدلت : اوف منكم حاضر هننزل

أندرو نايم ولورا بتصحيه : أندي يالا بقي عايزه ابدأ اليوم من اوله .. انت من امبارح نايم .. أنددددي
أندرو فتح عنيه : هو انتي سيبتيني أنام غير الصبح لوليتا !! حبيبي سيبيني انام شويه وانزلي انتي
لورا : بيبي قوم بقي ده شهر عسلي
أندرو : يعني ايه !
لورا : يعني كل طلباتي مجابه
أندرو : مين اللي قالك الكدبه دي !!
لورا : علشان خاطري بقي قووووم
أندرو : تدفعي كام وأقوم
لورا باسته : هدفع من ده كتير ايه رأيك ؟
أندرو ابتسم : بس مش هكتفي بده بس
لورا : اوكي بيبي يالا بقي
أندروا شدها : الدفع مقدما

ليلي فطرت مع عيالها وراحوا يقعدوا علي البحر وبدأ العيال ينتشروا ويلعبوا وهيا بتراقبهم من بعيد ..
هبه : ليلي مالك ؟ مش طبيعيه النهارده
ليلي بصتلها : مش عارفه بس احساس غريب جوايا .. قلبي بيدق بطريقه غريبه وكأني منتظره حاجه او متحمسه لحاجه .. مش عارفه ما تدقيش .. انا كويسه
يوسف جالها : مامي انا هروح اجيب بطاطس من الكافتيريا
ليلي : استني هاجي معاك
يوسف : علي فكره انا مش صغير واقدر اروح اجيب واجي عادي لوحدي
ليلي ابتسمت : ماشي يا حبيبي روح بس
يوسف : عارف كل اللي هتقوليه وحافظه
يوسف راح علي الكافتيريا ووقف مستني البطاطس تخرج وفي ايده الطبق
أندرو : بيبي هروح اجيب حاجه اشربها اجيبلك ايه معايا ؟
لورا بصتله : لا مش محتاجه حبيبي
أندرو : مارتا دان ؟
مارتا : شكرا لك
راح أندروا يجيب اللي هيشربه ولفت نظره البطاطس فقرر يجيب وهناك شاف يوسف وقلبه دق اول ما لمحه ويوسف اول ما شافه اتصدم وبصله كتير بس ما نطقش او مقدرش ينطق
أندرو : هاي
يوسف ابتسم بس ما ردش فأندرو قرب منه وحط ايده علي دماغه لعب في شعره وسابه وكمل طريقه ويوسف استغرب جدا من رد فعل ابوه ده .. ايوه هو ابوه وواثق من ده .. جري علي مامته وبينهج
ليلي : في ايه مالك ؟ ايه اللي حصل ؟
الكل وقف .. مصطفي وايمن وحسين ومتحفزين
يوسف بينهج : شوفته يا مامي شوفته
ليلي : شفت مين يا يوسف بالظبط !! حبيبي ايه اللي حصل ؟
يوسف : ماما شوفته .. شفت بابي هنا .. شفت بابا
الكل استغرب كلامه لكن ليلي قلبها كان هيخرج من مكانه احساسها غريب اليوم كله يمكن علشان كده
يوسف : ماما تعالي بقولك شوفته
مسك مامته من ايدها وبيشدها بس مصطفي وقفها : وقفي الهبل ده وكلمي ابنك بالعقل ده بيتهيأله
يوسف : خالو انا مش بيتهيألي .. ماما انا شفته صدقيني
ليلي شدت ايدها من ايد مصطفي : وريني فين
مشيت هيا وابنها والباقيين هيتتجنوا ان حتي العيال عايشين في وهم امهم وجنونها
راح الكافتيريا وفضل يبص حواليه بس مفيش حد وليلي بتتلفت بخوف وقلق وحب وامل وحاجات كتير : فين يا يوسف ؟
يوسف : كان هنا يا مامي .. كان بياخد هو كمان بيبسي وبطاطس ماما صدقيني
ليلي بصت كتير حواليها بس ما شافتوش والامل بدأ يخبت وقلبها بدأ يهدي
يوسف : ماما صدقيني كان هنا انا شفته وكلمني
ليلي : قالك ايه ؟
يوسف : معرفش اتكلم بلغه غريبه مش عربي
ليلي ابتسمت : حبيبي ممكن يكون حد شبهه مش اكتر
يوسف : مامي اكيد هعرف بابي لما اشوفه وانا عارف شفت ايه صدقيني
ليلي : فين طيب ؟؟يوسف احنا لازم نصدق بقي ان باباك مش راجع تاني
يوسف : انا صدقتك لما الكل كدبك ووقفت معاكي يبقي انتي كمان المفروض تصدقيني يا مامي
ليلي : حبيبي انا بتمني اكتر من اي حد انه فعلا يكون ابوك بس ممكن ممكن يعني
يوسف : لا مش ممكن ده هو وهدور عليه لحد ما الاقيه تعالي نشوف الاستعلامات
راحوا للاستعلامات وبعد ما كان الموظف رافض يساعدهم بس لما سمع حكايتهم وافق يساعدهم بس للاسف مفيش حد باسم ادهم محمود السيد نازل في الفندق
رجعوا اخيرا الصمت مسيطر عليهم ويوسف قعد بهدوء
مصطفي : فرحانه انتي كده صح ؟ جنانك نقلتيه لعيالك وبيتخيل ابوه الميت موجود وبيكلمه .. اتمني فعلا تكوني مبسوطه
ليلي وقفت : ارحمني بقي انت ايه ؟انت معدوم الاحساس كده ليه !! انت امتي بقيت كده ؟؟ انا طالعه اوضتي وانت مسؤل عن عيالي ولا مش هتقدر
مصطفي : لا هقدر اطلعي ارتاحي وياريت تنزلي فايقه كده وتشوفي عيالك وتفهميهم
ليلي : ان شاء الله
سابتهم ليلي لانها لازم تنفرد بنفسها .. لازم تكون لوحدها .. جزء منها صدق يوسف او اتمني يصدقه .. راحت قعدت علي البحر وعيطت كتير وشكت همومها .. فضلت تعيط لحد ما حست ان صدرهاارتاح شويه .. اتحركت تروح لاوضتها ترتاح شويه
طلعت ودخلت الاصانسير وخرجت ماشيه في الطرقه بتدور في شنطتها علي مفتاح الاوضه وماشيه ومره واحده خبطت في حد وكانت هتقع فمسكها رفعت عنيه وهنا شافته
ادهمها
اتنطرت لوري بتبصله وبتحاول تقنع نفسها انها مش بتحلم وانه فعلا قدامها .. ادهم قدامها
أندرو : سنيوريتا !! انتي كويسه ؟
ليلي استغربت هو بيقول ايه ! ليه بيتكلم كده !! ابنها كان بيقول الحقيقه .. ايه اللغه اللي بيتكلمها دي ؟
أندرو : سنيوريتا
ليلي بهمس : ادهم !!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس والأربعون من رواية العنيد بقلم الشيماء محمد
تابع من هنا: جميع حلقات رواية العنيد بقلم شيمو
تابع من هنا: جميع فصول رواية ديفشا بقلم الشيماء محمد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات إجتماعية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة