U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية أماريتا بقلم عمرو عبدالحميد - الفصل السادس عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص مع رواية كاملة جديدة للكاتب عمرو عبدالحميد والمليئة بلإثارة والغرائب والخيال فتابعونا علي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل السادس عشر من رواية أماريتا بقلم عمرو عبدالحميد

رواية أماريتا بقلم عمرو عبدالحميد - الفصل السادس عشر

اقرأ أيضا: روايات إجتماعية

تابع من هنا: رواية أرض زيكولا كاملة

رواية أماريتا بقلم عمرو عبدالحميد
رواية أماريتا بقلم عمرو عبدالحميد

رواية أماريتا بقلم عمرو عبدالحميد - الفصل السادس عشر

خمسه ايام اخري لم اغادر الحانه ولم تتوقف وساوسي عن ضجيجها كلما هدات اشتعلت من جديد لتحدثني بان الطبيبه باتت ع وشك الموت بعدما توقف سوائلها المغذيه مع هروبي وان الملك يبحث عني بكافه ارجاء المنطقه الشرقيه ليقتص مني .... ما يطمئني انه لن يستطيع اخبار جنود زيكولا بامري وما يقلقني ان صاحب الحانه يستنزف من وحداتي يوما بعد يوم ... ولم اعرف بعد عن مناطق زيكولا وطرقها وتجارها ... ولن استطيع مغادرت هذه المنطقه الي منطقه اخري وحدي قبل ان اجد من اثق به ويرافقني الي مكان بعيد عن هنا .... ثم جاء مساء اليوم الخامس ودق بابي صاحب الحانه مطالبا بوحداته عن ذلك اليوم فدفعت له ... وكان يغادر فاستوقفته وفلت مني لساني وسالته ان كان يعرف تاجرا للذهب فاجبني :
اعرف كل شئ هنا لدي جميع الزبائن
فقلت : اريدك ان تصلني باحدهم
قال وهو ينظر الي الحقيبه المغلقه ع سريري
خمسون وحده ذكاء مقابل لي وساجعلك تقابلينه الليله فصمت ثم قلت :حسنا
ثم مرت ساعات قليله اخري وطرق بابي مجددا ليخبرني بان تاجره ينتظرني بالاسفل فلففت سبيكه داخل لفاقه قماشيه ووضعتها بين ملابسي وهبطت الي الحانه فاشار الي نحو طاوله بركن بعيد كان يجلس عليهر رجل لم اتبين ملامحه فاقتربت منه وسحبت مقعدي جلست امامه كان رجلا اربعينيا طيب الوجه توقف الشراب بحلقه حين اخرجت السبيكه من لفافتها لتلمع مع ضوء مصباح الطاوله وحدثته دون مقدمات :
اريد ان ابيعها
فمد يده وامسكها منبهرا وقال :
ذهب جنوبي !!!!
قلت : نعم
فقال دون تردد: السبيكه مقابل اربعمائه وحده ذكاء لن تجدي هذا السعر ابدا باي مكان
فانفرجت اساريري وابتلعت ريقي بعدما حسبت كم سبيكه امتلكها وكم ساجني بعد بيعهم وقلت دون تفكير :
لدي الكثير ... اكثر من خمسين سبيكه
فقال : ان اردتي بيعها جميعا لدي خزائني ببيت مجاور
فتساءلت فرحه : جميعا !!!!
قال : نعم .... جميعها
فقلت باسمه : حسنا يا طيب الوجه انتظرني
ثم ركضت الي اعلي والسبيكه بيدي ودلفت الي غرفتي وحملت حقيبتي وعدت بها اليه ثم خرجت معه ليحدثني عن عشقه بذلك النوع من الذهب وظل يثرثر كثيرا حتي دق قلبي خوفا من ذلك السكون بشوارع زيكولا فتوقفت قدماي كي اعود مجددا الي الحانه ففوجئت برجلين اخرين يمسكان بي ونزع احدهما الحقيبه وركضا فاطلقت صرخه فامسك التاجر اللص بشعري بقوه وكمم ف بيده الاخري ... ثم جرني الي زقاق جانبي فعضضت اصبعه وصرخت مجددا فاخرج خنجره وكاد يطعني لولا تلك اليد التي امسكت بمعصمه فجاه لتلكمه اليد الاخري وتسفطه ارضا لينهض ويركض مبتعدا خلف صاحبيه وانا اقف ذاهله تسيل الدماء من انفي غير مصدقه انني فقد حقيبه الذهب ثم قاطع شرودي صاحب اليد التي انقذتني قائلا :
لاتسير فتياتنا وحدها ف هذا الوقت المتاخر من الليل
ومد يده يمسح تلك الدماء ع وجههي فارتعد جسدي وابعدا راسي والتفت اليه خائفه فوجدته شابا قويا ابعد يديه ورفعهما بجوار راسه مطمئنا لي وقال :
يبدو انك غريبه عن هذه المنطقه
فاومات برأسي ايجابا وانا اغمغم الي نفسي باكيه بان كل شئ قد انتهي فحدثني هادئا : سيغدو كل شئ ع ما يرام ... سيدتي
ومد يده مره اخري ومسح دماء وجهي برفق فلم ابعد راسي ثم قال :
انا ايضا غريب عن هنا
فنظرت اليه لاري ملامح وجهه فابتسم واكمل :
اسمي اياد اعمل بتكسير الصخور

اصدقاء قدامي
اياد

نظرت الفتاه الباكيه الي وجههي حين اخبرتها بانني غريب عن ذلك المكان مثلها واكملت قائلا :
اسمي اياد ... اعمل بتكسير الصخور
ثم جلست بجانب الطريق وزادت دموعها وقالت :
لقد خسرت كل شئ خسرت سيدتي وخسرت الذهب وخسرت الكثير من الوحدات لصاحب الحانه لم اربح شيئا واحدا منذ دخولي هذا البلد
فجلست بجانبها وقلت هادئا :
يبدو ان خسارتك عظيمه لكن ما اعرفه ان زيكولا طبيعه خاصه ستعتاديها مع الوقت ان اردتي البقاء
فقالا وهي ترتشف دموعها :
لا اريد البقاء لكنني ف الوقت ذاته لا اعلم اين اذهب لا اعلم ان كنت استطيع العوده الي بلدي ام لا لا املك حصانا اعرد به حتي وان عدت لا اعلم ان كان حراس المدينه سيسمحون بمروري ام سيعيدونني الي السجن الغربي ليرسلونني الي اماريتا فيقتلني سيدي انها لعنه ان تولد فقيرا ف بلد فاسد ضعيف
سالتها : من اي بلد اتت؟
قالت : بيجانا
قلت : بلد الطبيبه اسيل ؟؟
قالت : نعم
فسالتها مجددا : هل قابلتها من قبل ؟
صمتت قليلا ثم قالت : لا
قلت بصوت هادئ: لابد انها تعاني كثيرا بعد اقرار زيكولا خيانتها بتهمتين للخيانه
فمسحت دموعها وسالتني ف دهشه : تهمتين ؟
قلت : نعم
قالت : ما نعرفه انها اتهمت بالخيانه بعد اعطائها الفقير وحدات من ذكائها بعدما اختارته الزيكولا
قلت : وهناك تهمه اخري بعدما اكتشف نفق اسفل بيت بالمنطقه الغربيه يعبر سور زيكولا ووشي خادم البيت بانه قد راها كانت مسكينه يعرفها اهل زيكولا جميعهم
واكملت : كنت انا صاحب فكره ذلك النفق لعبور صديقنا الغريب الي بلاده لكن الخادم لم يعرف اسمي ولم يش عني الا بصفات عامه يمتلكها الكثير من الشباب
سالتني : كنت تعرف حبيبها ؟
فادركت انها تعرف الطبيبه ثم اجبتها :
نعم كان الصديق العزيز لصديقي لقد جاء الي زيكولا بضعه اشهر ليبدل حياتنا جميعا تركت المنطقه الغربيه التي احبها وجئا الي هنا حيث لا يعرفني احد ورحل صديقي عن المنطقه الشرقيه واعتقد ان الطبيبه قد فارقت الحياه ف بلدكن ... بم تكن تستحق ذلك ... كنا اكثر من يعلم كم كانت تحبه
فقالت : انها هنا
فنظرت اليها مترقبا حديثها فتابعت : انها ف زيكولا لكني لا اعلم ان كانت لاتزال ع قيد الحياه ام لا
وتساقطت دموعها مره اخري وقالت :
لقد تركتها منذ سته ايام انني خادمتها وخائنتها لقد سرقت ذهب سيدي الذي جاء به من اجلها لقد عانت كثيرا اكثر مما تتخيل
فقلت دون تفكير : اريدك ان تدليني الي مكانها
كان الاوان فجرا حين طرقت باب البيت الذي دلتني اليه فتاه بيجانا واخبرتني ان الطبيبه بداخله ... قبل ان يجيبني صوت احدهم ويفتح بابه كان شابا قوي البنيان مرهق الوجه والعينين منبت اللحيه ادركت انه تاجر الذهب الذي وصفته لي الفتاه لكني لم ابصر حارسيه كما اخبرتني
وسألني حين وجدني امامه :من انت ؟
قلت : اريد ان اري الطبيبه
قال : لا يوجد اطباء هنا
وكاد يغلق بابه فقلت :لقد كنت احد شركاء خيانتها واعلم انها لاتستحق هذا المصير
فتوقف عن اغلاق بابه وحدق بي وسألني: السارقه من اخبرتك ؟
فاومات برأسي ايجابا وتابعت : اخبرتني ايضا انكم تظنون انها تهمه واحده لا تهمتين
فسالني متعجبا :اي تهمه اخري ؟!
قلت :الاقتراب من سور زيكولا لقد اكتشفوا نفقا حفرناه من اجل عوده صديقناالي بلاده
فصمت الشاب مفكرا فقطعت صمته وقلت: اريد ان اراها
فاشار الي بان ادلف الي الداخل وصعدنا الي غرفتها فاضطرب جسدي حين وجدتها نائمه سقيمه الوجه نحيله للغايه ... يكاد جلدها يلاصق عظمها ونطق لساني :
انها لم تفعل شيئا سوي انها احبت خالد
فقال هادئا :حدثني عن ذلك الشاب وذلك النفق
فحدثته عن ذلك اليوم الذي دلف به خالد الي زيكولا وعن صداقته بيامن وعن عمله مساعدا للطبيبه بحثا عن كتابه الذي تحدث عن ارض اخري وطريق اليها يسمي سرداب فوريك وعن ذلك اللغز الذي وضع بكتابه ... وذلك النفق الذي حفرناه بالمنطقه الغربيه كي يصل الي سردابه ويعود الي بلاده ثم حدثته عن حب الطبيبه له الذي بدا لنا جميعا وعن يوم زيكولا الذي جاء فجاه ولم يكن قد استعاد ثروته فاختارته الزيكولا ذبيحا ليومنا قبل ان تعطيه الطبيبه من ذكائها مقابل قبله منه مخالفه لقوانين بلادنا
ثم تابعت بعدما لاحظت تبدل وجهه:
كانت الطبيبه تعلم ان زيكولا لاتذبح ابدا اغنياءها ... وكانت تملك الكثير من وحدات الذكاء فاعطته ما جعله غنيا وانقذت حياته وتركت بلادنا ليعلنها حاكمنا خائنه ثم اكتشف ذلك النفق ووشي الخادم البيت عن رؤيته لها هناك مع الغريب الناجي من الذبح فاتهمت مره اخري بالخيانه ولا زيكولا لاتذبح اغنياءها طبق ذلك القانون حديثا كي يصبح الخائن فقيرا .. فيذبح دون ان تمس عقائد زيكولا
فقاطني قائلا: حاولت ان اعطيها ثروه من الذكاء فلم تجدي
اجبته :منذ اعلان ذلك القانون ومنع الخائنون من اي تعامل جديد بوحدات الذكء تستطيع ان تقول ان هذا القانون حصار اقتصادي قاتل لمن يتهم بالخيانه
فصمت مفكرا وطال بينما نظرت الي الطبيبه مشفقا عليها
ثم سالني فجاه :هل ذكر القانون شيئا عن المعاملات القديمه للخائن ؟
قلت :وضح الحق للجميع بان يستعيدوا وحداتهم دون مقابل وهذا سبب ما حدث للطبيبه
فقال : اعلم هذا لكن هل ذكر القانون ماذا ان كان الخائن يدين احدهم بوحدات من الذكاء؟
قلت : لا اعرف ولكن ان كان للخائن دين عند احدهم لن يرده ابدا ... انا اعرفهم جيدا
قال : هذا ان كان زيكولي
فسالته :ماذا تقصد ؟
فنظر الي الطبيبه وقال :لا يقدم البشر قانونا كاملا
ثم تابع :لاسيل دين كبير لدي صديقكم الغريب هي اشد الحاجه اليه
قلت ف دهشه : خالد!!!
قال :نعم طالما تحدث قانونكن عن منع التعاملات الجديده بالذكاء لم يعد امامنا سوي ان يرد الغريب دينه القديم للطبيبه
وراردف : لابد وان يعود الغريب الي زيكولا مره اخري
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس عشر من رواية أماريتا عمرو عبدالحميد
تابع من هنا: جميع فصول رواية أماريتا بقلم عمرو عبدالحميد
تابع من هنا: جميع فصول رواية دمار قلب بقلم كنزى حمزة
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة