U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية أشواق - قسمة الشبينى - الفصل الحادى عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية اجتماعية واقعية جديدة للكاتبة المتميزة قسمة الشبيني والتي سبق أن قدمنا لها العديد من القصص والروايات الجميلةعلي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل الحادى عشر من رواية أشواق - قسمة الشبينى

رواية أشواق - قسمة الشبينى - الفصل الحادى عشر

اقرأ أيضا: روايات اجتماعية

رواية أشواق - قسمة الشبينى
رواية أشواق - قسمة الشبينى

رواية أشواق - قسمة الشبينى - الفصل الحادى عشر

راقب تقدمها البطئ نحو الغرفة ليقطب جبينه ويعمل عقله بسرعة ؛ أيعقل أنها تلد بشهرها السابع !!!
سمع كثيرا عن حالات مشابهة ، لكنه ليس واثقا من هذا . كما أنها اصغر من أن تدرك ذلك. كم يغضبه إدراكه حداثة سنها حتى فى أمر هذا .

بالكاد وصلت للفراش قبل أن يوقفها صوته الذى لم يعبا بإخفاء لهفته : اشواق انت بتولدى ؟
إلتفتت له لتثور أنفاسها وتتسع عينيها رعبا : بولد !!! مااعرفش .مااعرفش

ظلت تهز رأسها بهستيرية ليتقدم فورا منها ، يدفعها للتقدم امامه نحو خزينة الملابس ، بدل لها ملابسها في لحظات ليصحبها بعدها للمشفى .هو لن يغامر بها . هى اهم بالنسبة له حتى من جنينها هذا .

يقف أمام حجرة الكشف منذ نصف ساعة ينتظر أن يخرج إليه الطبيب الذى ما إن نظر له حتى تساءل : هو جوزها مش هنا ؟
لم يكن كامل بحالة تسمح بالغضب ليقول بلهفة : أنا جوزها
نظر له الطبيب بصدمة تجاوزها بلحظة واحدة : هى صغيرة والرحم ضعيف .
خفق قلبه خوفا وهو يرهف السمع لصوت الطبيب : انتو اكيد مش متابعين مع دكتور كويس . هى هتولد دلوقتي بس حالتها ما تطمنش .

استند إلى الحائط خلفه وصدى خطوات الطبيب المبتعدة يدوى بأذنيه .هل سيفقدها ؟؟!
ستكون بخير .. ستكون بخير
ظل يرددها بينه وبين نفسه ويهز رأسه مؤكدا لها عله يبث السكينة إلى هذا القلب الذى يرجف بين اضلعه.

طال الوقت قبل أن يظهر الطبيب مرة أخرى بوجه متجهم . وقف أمامه بكلمات مقتضبة يخبره أن الصغير ولد قبل موعده ونموه غير مكتمل ؛ رحمها الصغير لم يتحمل صغيره اكثر من ذلك .

وهى ايضا أصابها نزيف حاد أدى لغيبوبة . كلاهما في غرفة العناية المشددة .الصغير يحتاج لشهر بالحضانة وهى لا احد يعلم متى تعود للحياة .

غادر الطبيب ليتركه يعترف بذنبه أمام نفسه . هو فعل بها هذا . كانت تحتاج للعناية فقط . أخبره الطبيب حين أصيبت أول مرة بعد ضربه لها . لكنه لم يرعاها بشكل جيد وكاف .

كان سعيدا بنظرات الخوف بعينيها . فهى تخافه لن تتمكن من هجره .هو أوصلها لهنا .. هو السبب في كل هذا .

--------------

مرت ليلة عصيبة وأتى مع ضوء النهار أمل جديد حين أفاقت اشواق .ارسل له الطبيب ليتوجه له فورا : هى ابتدت تفوق قدامها كام ساعة وهتبقى كويسة بس لازم ابلغك إن الحمل بعد كدة هيكون صعب جدا . هى جسمها ضعيف وواضح ماكانتش بتتغدا كويس بالإضافة لسنها الصغير كل ده أثر عليها جدا . الطفل إن شاء الله يكون كويس ماتقلقش .

غادر غرفة الطبيب لا يعلم ماذا يفعل ، لن يخبرها مطلقا عن هذا الحوار ، هو لا يريد المزيد من الأطفال بكل الأحوال . يكفى أنها معه . بل وجودها أكثر من كاف في هذه اللحظة .

بعد عدة ساعات دخل لغرفتها راسما بسمة مبالغ فيها ، نظرت له بوهن وتساءلت فورا : ابنى ؟؟؟
زاد قربا ليستقر بطرف الفراش: حلو زى الفل .. حمدالله على سلامتك.

هدوءه لا يريحها ، بسمته لاتريحها ، لكن ليس أمامها سوى تصديقه حاليا .
لحظات من الصمت قبل أن يقول: أنا نسيت اكلم البلد من ربكتى .بكرة اكلمهم .
اومأت ولم ترد .

بعد عدة ساعات سمح لها الطبيب بالحركة ليأخذها كامل إلى حيث يرقد صغيرها .وقفا يراقباه من خلف الزجاج وهى تستند مرغمة لصدر كامل خشية السقوط .

لحظات وخرجت الممرضة لتطلب من اشواق الدخول إلى الغرفة لترضع صغيرها .
وكم كان الأمر مسعدا لها ، أن تضم هذا الكيان الصغير إلى صدرها ،او تستمتع بلمسته البالغة الرقة . ابتسمت ببلاهة وفمه الصغير يستمد منها ما يزيده قربا منها .

راقب كامل دخولها للغرفة ورغم أنها توليه ظهرها إلا أنه يشعر بها سعيدة لتلتفت له بعد فترة وهى ترفع الصغير وتبتسم ،بادلها دون تفكير مشجعا لها لأول مرة كأنها أقدمت للتو على أعظم انجازات حياتها الصغيرة . سعادته بعودتها للحياة تدفعه للتصرف لأول مرة كرجل طبيعى . لأول مرة يتصرف مع اشواق كرجل طبيعى ..فهل تكون الأخيرة؟؟؟

مر يومين وسمح الطبيب بمغادرتها المشفى ليصحبها كامل للمنزل بصحبة بدور التى وصلت ما إن علمت الخبر ، وضعاها بالفراش وعلى وجهها علامات الهم ليقول كامل بحدة : ماخلاص قولت لك هوديكى كل يوم تشوفيه بلاش غم وفكى خلقتك بقا .
نظرت له بألم لتقول بدور مدافعة عن كامل : جوزك خايف عليكى يا بنتى الزعل وحش عليكى .

اومأت بعدم اقتناع لتتركها بدور فورا في إتجاه المطبخ لتعد لهما الطعام .يبدو لها أنه عاد لطبيعته الغريبة المتبدلة فها هو يجلس أمامها يراقبها بشكل مزعج .

علم وليد وفطيمة بالولادة المفاجئة ليرفض وليد زيارة اشواق وتقوم فطيمة عنه بذلك وتعودها بشكل شبه يومي لتتعرف أثناء ذلك إلى بدور وتحيط بظروف زواج اشواق وكامل لكن سعادة بدور بهذا الزواج وحديثها عن معاملته الرقيقة لها جعلت فطيمة تدرك لم تستمر معه وتتحمل سوء معاملته ، فتدمير تلك السعادة بقلب ام بطيبة بدور أمر شديد الصعوبة.يمكنها أن تتفهم ذلك خاصة لحرمانها من امها التى توفاها الله قبل زواجها بسنوات .

مرت الأيام وأوفى كامل بوعده لها وكان يصحبها يوميا لزيارة الصغير وارضاعه ، بدأت تتماثل للشفاء لتعود بدور للقرية ويستمر كامل على الوفاء بوعده حتى اخبرهما الطبيب اخيرا أن الصغير سيعود معهما للمنزل .

رأى سعادة بوجهها ذلك اليوم لم يرها مطلقا . عادا بالصغير الذى أسماه والده عادل لتبدأ مرحلة جديدة بحياة اشواق.

اولت الصغير كامل اهتمامها ورعايتها ، أصبح الوضع مريح لها نفسيا ، تتجنب نوبات غضب كامل قدر استطاعتها وهو يحاول التحكم بتلك النوبات .

بعد ولادة عادل بثلاث اشهر .

لم يتمكن وليد من كبح لهفته لرؤيتها أكثر من ذلك ، لقد مر ثلاثة أشهر دون أن يراها، يكتفى بتلك الصور التى تلتقطها فطيمة لها و للصغير أثناء زيارتها لاشواق حتى الصغيرة هالة لا تكف عن طلب رؤية عادل الصغير ليجد هو فى طلبه رؤية عادل متنفسا لرؤيتها هى .

صحب زوجته وابنته وتوجه لبيت أبيه للمرة الأولى منذ اشهر ، فالاخير يزورهم بمنزلهم وحده كإعلان عن رفضه لزيارتهم .لكن حين أخبره عبر الهاتف عن شوقه لرؤية أخيه لم يتمكن من الرفض .

مرت الزيارة بسلام وحاولت هى تجنبه بعدها ، فقد شعرت بغضبه المكتوم لتمسك وليد بالصغير طيلة الزيارة ،لذا حاولت ألا تكون هى مصب هذا الغضب كالعادة .

مر اليوم بسلام وفى اليوم التالى استيقظ كامل فى موعده لصلاة الفجر ليجد الفراش خاليا من اشواق .

منذ وضعت الصغير رفض رفضا قاطعا أن تبيت بغرفة صغيرها ، عليها إرضاعه وتركه ينام بحجرة منفصلة ، وكم كان هذا مؤلم لها لكن خوفا من بطشه رضخت لذلك .

توجه من فوره لغرفة الصغير ليجدها تغفو بجواره فما كان منه إلا أن جذب خصلات شعرها لتهب فزعا وهو يقول بحزم: أنا مش منبه عليكى ماتناميش هنا .

رفعت يديها فورا تحاول تخليص خصلاتها من قبضته : حرام عليك يا كامل عينى غفلت غصب عني والله.
جذبها للخارج : مش كنت جمبى يا بنت ...ولا بتستغفلينى تخلينى انام من هنا وتتسحبى على ابنك يا ...

ارتفع بكاء الطفل ليرى كامل اشواق أخرى لم يراها من قبل
نحت الخوف جانبا فهى لن تسمح له بإرهاب صغيرها كما فعل معها ، ولن تسمح ايضا بتلك المعاملة . هى ترفض أن يكبر صغيرها ليراها تهان وتضرب لأتفه الأسباب .

تبدل الخوف بقوة وهى تنفض يده عن شعرها دون أن تهتم لبعض الشعيرات التى اقتلعت بيده لتصرخ : كفاية بقا اتق الله.
تعجب تلك القوة ورفضها ليصفعها فورا : بتقولى لى أنا اتق الله .

لكنه نظر لها بغضب شديد حين رفعت كفها لتمسك كفه قبل أن تصل لوجهها وهى تقول : ايوه بقولك اتق الله . عارفة انك اشترتنى بفلوسك وعارفة أنى بعت نفسى رخيص ..رضيت بالاهانة والذل علشان اعيش ومااكسرش فرحة اهلى ..عشت معاك فى خوف ورضيت بطبعك وقسوتك عليا..استحملت عدم ثقتك في نفسك ورضيت تطلع فيا كل عقدك ..لكن لحد ابنى وكفاية ابنى مش هيكبر كدة . أنا مش هخاف تانى .وهفضحك واقول على كل قرفك وبهدلتك فيا خلاص مش خايفة منك .انت إيه يا اخى مش بنى ادم!!!

صرخت بكلماتها الأخيرة لتتركه وتندفع نحو غرفة الصغير لتكون صفعة الباب هى الصوت الذى أعاد كامل للواقع .
أحقا حدث هذا !!!
إنها أشواق الخاضعة، الخائفة، الصغيرة !!!

لقد تمردت عليه للتو ، هل ستنفذ ذلك التهديد الذى لم تنطق به؟؟؟

ستهجره !!!

نظر نحو الباب المغلق بفزع لتثور أنفاسه ، لا لن يسمح لها بهذا .
توجه إلى الباب ليقف أمامه ويقرر أن يؤجل ذلك لبعد الصلاة لكنه سيتأكد أنها لن تتحرك قبل عودته .

وضعت اشواق الصغير بالفراش بهدوء بعد أن هدأ وعاد لنومه الهانئ ثم تسللت للخارج .
تركت الباب مفتوحا وتوجهت للصلاة ، كامل بالمسجد وهذا الأمر يريحها .

أنهت الصلاة وعادت ادراجها لصغيرها النائم ، نظرت له بسعادة : مش عاوزاك تخاف من أى حاجة فى الدنيا طول ما أنا عايشة .انت الحاجة الحلوة الوحيدة في حياتى . النعمة الوحيدة من حياتى مع ابوك .

لم تشعر بعودة كامل من المسجد فقد تسلل بهدوء لغرفته باحثا عن شئ ما . تلك العقاقير التى يشتريها عبر موقع التواصل الإجتماعي .لطالما استخدمها خاصة حين يرغب في تحويل جسده إلى وسيلة يعاقب به جسدها الصغير .

بدأ يفحص العبوات باحثا عن أقواها تأثيرا . سيذيقها الذل والمهانة بطريقة لم تعرفها من قبل ..طريقة طالما استخدمها في الماضى . لكم كان الأمر ممتعا حينها وسيحرص أن يكون هذه المرة أكثر متعه له وأكثر إذلالا لها .

ابتلع حبتين دفعة واحدة ، مر نصف ساعة قبل أن يشعر بسخونة جسمه المفرطة ودقات قلبه الغير منتظمة لكنه لم يهتم بذلك وبدأ ينزع ملابسه .
توجه إلى حيث ترقد بجوار الصغير ، فإن سمح بذلك ستتمادى وتتمادى ، بدأت بالصياح والثورة وستنتهى به تحت وصايتها .

لا ..يجب أن تعلم تلك الصغيرة من يقود الأمور بهذا المنزل .من يملك كل الحقوق .وكل القوة أيضا .
فتح الباب بهدوء لينظر لها بأعين مشتعلة وحقد كبير ، تقدم منها ليمد كفه الساخن متلمسا وجنتها .
فتحت عينيها بتثاقل لتفزع من هيئته لكنه كان أسرع منها وكمم فمها بكفه.
رفعها بذراع واحد ولم يهتم لضربات ساقيها التى تطيح بالهواء .

شعرت بالفزع يتملك منها . من أين له بهذه القوة ؟؟!!!
وصل بها لغرفته ليلقى بها أرضا فتتألم اثر ارتطامها بالارضية الصلبة وقبل أن تتحرك من مكانها اغلق هو الباب ونزع المفتاح .
اقترب منها محاولا التحكم في صوته : أنا مش بنى ادم مش كدة !!
ابتلعت ريقها بخوف ليتابع : دى جزاتى أنى لميتك فى بيتى . كان زمانك بتلفى مع امك على الغيطان اجيرة مالكيش تمن .
هبت واقفة فى محاولة للتحلى بنفس القوة : كان هيبقى احسن من عيشتى معاك .كنت عايشة بكرامتى .
ضحك كامل : كرامتك !!! أنا هوريكى كرامتك واعرفك مقامك .

لم تملك بعدها سوى أن تأن بخفوت .ظنت أنه سيكتفى بضربها لكنه لم يفعل .كانت تلك نوبة الغضب الأسوأ منذ زواجها .تقسم بذلك مع مرور كل لحظة .فعقلها الصغير يظن أن سبب تلك الثورة غضبه .

مر الوقت بطيئا قاسيا وهو يتفنن فى اذلالها .فرت دموعها قهرا وتمتمت من بين شهقات الألم : انت مش راجل طبيعى .ومش راجل من الاساس

اراد عقابها لكن يبدو أنه افرط فى تناول حبتين من ذاك العقار . بدأ يشعر ببعض الألم وتلاحقت أنفاسه المؤلمة
نهض عنها فجأة . لن ترى ضعفه .. لن ترى ألمه ..فقط يلتقط أنفاسه المؤلمة ويهدأ جسمه المشتعل ، ظنت أنه اكتفى لتحاول لملمة شتات ملابسها وكرامتها ليعود لها بعد لحظات رافضا ما تفعله ، شهقت بخوف وألم وهى تبكى قهرا وذلا .لقد وصلا لمرحلة خطرة لا يمكنها أن تتخيل كيف ستحيا معه بعد ما يحدث !! هذا إن خرجت من هذه الغرفة مرة أخرى!!

دقائق أخرى من الإذلال قبل أن تزداد ثورة أنفاسه وترى الألم بملامحه . لم تملك الوقت لتفهم ما يحدث وهو يبتعد عنها وكفه فوق صدره ، ارتمى فوق الفراش وبدأت أنفاسه تتقطع .هذا الألم اللعين سيمنحها الفرصة لتتشفى به .

نظر لها بفزع ؛ لا . إنها أشواق البريئة الخاضعة . لن تفعل .. لن تفعل

هبت فزعا : مالك يا كامل ؟؟

لمحات الألم الساحق على وجهه وهو يطبق على كفها ، لم تر تلك النظرة الراجية المرتعبة بعينيه قط وهو يطلب منها أن تضع عليه ملابسه قبل أن تتصل بالاسعاف .

ماكانت لتتردد وهو بتلك الحالة ، ألقت بكل الإهانات جانبا وعليها فقط سرعة نجدته وإن كان هذا اخر شئ ستفعله له .

وقفت بعد دقائق بأصابع مرتعشة تمسك هاتفه وتطلب الإسعاف ثم تطلب وليد دون أن تعبأ بما يمكن أن يفعله كامل لاحقا .
بعد ساعة كان الجميع بالمشفى ، هى تحمل صغيرها ووليد ملتصقا بباب الغرفة الذى فتح للتو وخرج الطبيب بوجه مكفهر ليقول بأسف : البقاء لله ربنا يصبركم .
اتسعت عينا وليد بفزع وهو يتمسك بذراعى الطبيب الذى اخفض وجهه : مالحقناش نعمله حاجة حالته كانت متأخرة أوى .

سحبت فطيمة وليد للخلف ليغادر الطبيب .
ارتمى وليد فوق ذراعها لتربت عليه وعينيها متعلقتين ب أشواق ..ليس صعبا على أى شخص رؤية آثار الضرب على أشواق .
هناك علامات حمراء فوق وجنتيها من شدة صفعاته وجانب عينها اليمنى يميل للون الأزرق .

تشد ذراعيها حول صغيرها وتنظر داخل الغرفة بشرود .لحظات وخرجت ممرضتان تدفعان الفراش المسجى عليه جسد كامل ليتبعه وليد فورا فتتجه فطيمة ل اشواق تربت على ذراعها لتنظر لها بفزع .

لقد مات كامل !!!
هل انتهى حقا كل هذا !!!
مات وكانت آخر أنفاسه عبر أنفاسها ، هذا ما كان يتمناه وما كانت تخشاه . لا تعرف حتى بم تشعر الأن !!!
حزينة لموته !!!
سعيدة لنهاية عذابها معه !!!
حزينة لمصير صغيرها المجهول !!!
سعيدة لتخلصه من أب ك كامل !!!
أغمضت عينيها وهى تشد ذراعيها حول صغيرها تشد فطيمة ذراعيها حولها .
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادى عشر من رواية أشواق - قسمة الشبينى 
تابع من هنا: جميع فصول رواية أشواق بقلم قسمة الشبينى
تابع من هنا: جميع فصول رواية اماريتا بقلم عمرو عبدالحميد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة