U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية تزوجت طفلة بقلم ريناد - الفصل الثامن

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية اجتماعية واقعية ومثيرة جديدة للكاتبة ريناد علي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل الثامن من رواية تزوجت طفلة بقلم ريناد

اقرأ أيضا: روايات إجتماعية

رواية تزوجت طفلة بقلم ريناد
رواية تزوجت طفلة بقلم ريناد

رواية تزوجت طفلة بقلم ريناد - الفصل الثامن

سعديه بصت لهنيه بخوف وحطت ايدها على بطنها

هنيه :ايه ده ياسعديه انتى حبله من ميته وازاى
سعديه ايدها على بطنها وبترجع لورا خطوه خطوه

هنيه :انتى خايفه منى ليه ياسعديه تعالى ياحبيبتى دانتى
وحشانى قوى

سعديه :ابعدى ياهنيه اوعاكى تقربى منى
هنيه :ومقربش ليه
سعديه :مش هسمحلك تأذينى او تأذى اللى فبطنى ياهنيه
هنيه وانا أذيكى ليه انتى ولا اللى فبطنك

سعديه لا ياشيخه يعنى معملتيهاش مخططتيش عشان
تسقطينى
هنيه :انا ياسعديه اسقطك طب ميته وازاى اذا كان انا اول
مره اعرف انك شايله
سعديه لا ياشيخه بامارة التحاليل اللى بدلتيها ولا الحقنه
اللى جبتيهالى عشان تموتى اللى فبطنى

هنيه :دانتى مخاويه علكده
سعديه :ربنا بيوقف مع الغلبان ياهنيه مأردش انك تأذينى

هنيه : يعنى اللعب بقا ع المكشوف دلوكيتى وحتى اسماعين
علمتيه اللوع ولا قال حاجه وعادى معاى
سعديه اسماعيل ميعرفش حاجه عن عمايلك السوده

اسماعين مش حمل صدمه فيكى وفخوه
ابعدى عنى ياهنيه ربنا يكفينى شرك
هنيه :ههههههههههه وانتى فاكره انك سلمتى من شرى
تعرفى العيل اللى فبطنك ده مش هياجى سليم ولا طبيعى
من الحقنه اللى ختيها يعنى معوق ملوش اى عازه يعنى
لو نزل كان احسن ههههههههه

سعديه :منا مقلتلكش انى مختش حقنتك وبدلتها

هنيه بطلت ضحك وبصت لسعديه ولبطنها وعنيها وسعت
وبدأت تفهم معنى كلام سعديه يعنى ايه كل اللى عملته
راح عالفاضى
سعديه استغبت نفسها جدا انها قالتلها كده ومسبتهاش مفكره
ان اللى فبطنها مش سليم لغايه متولد

هنيه بتقرب خطوه خطوه على سعديه وعينيها متسبته على
بطنها ومبرقه وكل متتقدم خطوه سعديه ترجع خطوه لورا

سعديه خافت جدا واتمنت لو ياسر يجى فى اللحظه دى
وبترجع لورا وهنيه وراها طلعت من الشقه وهى ماشيه
على قفاها وبتبص لهنيه اللى حاسه عنيها اخترقت بطنها
وشايفه بتها دلوكيت

سعديه مستمره فى الرجوع وفجأه شافت سعديه بتبتسم

بصت لورا لقت نفسها على حرف السلم وقبل مترجع تبص
لسعديه حست بأيد سعديه بتزقها

وقعت سعديه لورا وايدها على بطنها ومش مصدقه

(تخيلو المنظر بالبطيئ )

وخدت السلم دحرجه دورين لغايه موقفت تحت رجلين
ياسر الى اول مشافها اتصدم وقعد يفوق فيها واتصل

بالاسعاف وهنيه اول ملمحته جريت على السلم لفوق تستخبا

مشى ياسر بسعديه اللى بتنزف بغزاره وخايف عليها اتصل
بعمه وقله ان سعديه وقعت من ع السلم وحالتها خطر
اسماعيل كان قلبه هيقف من الخوف

وبسرعه خد عبد الهادى وركبو العربيه واتحركو على مصر
فى المستشفى

الدكتور :ايه اللى حصل بالظبط
ياسر زى منتا شايف وقعت من السلم
الدكتور دخلها العمليات وغاب كتير وخرج

ياسر خير يادكتور
الدكتور :قدرنا نلحق البيبى فى اخر لحظه وديناها الحضانه
وبأذن الله تكون بخير
ياسر :والام
الدكتور :مكدبش عليك حالتها خطر جدا ونزفت كتير وفصيله دمها نادره ومش متوفره فى المستشفى

ياسر والحل يادكتور
الدكتور مفيش حل الا انك تدور فى الجامعات على حد يتبرع
واحنا هنتصل بالمستشفيات ونشوف وانشاله نلاقى فى اسرع وقت
ياسر طلع زى المجنون بس وهو نازل افتكر انه دلوقتى
مفيش جامعات فاتحه الوقت متأخر
وقف مكانه محتار مش عارف يعمل ايه ودماغه هتنفجر
لو عنده نفس الفصيله كان هو اداها دمه كله لكن للاسف

ياسر رجع للدكتور ولسه هيتكلم
الدكتور :الحمد لله قدرنا نوفر كيس بس ده مش كفايه
انتا تروح تدور برضو وتجيب للحاله غيار لانها غرقانه

من النزيف اللى مستمر
ياسر حالا يادكتور
ياسر روح البيت ودخل زى المجنون يدور على هدوم سعديه
وفجأه شاف انعكاس امه فى المرايه بتبص من ورا الباب

فجأه وقف واتأكد انها هى ورا اللى حصل لسعديه
قام مره وحده جرى ناحيتها وفتح الباب مره وحده وهى اتخضت مسكها من دراعاتها جامد

وبيهزها جامد ليه عملتى كده ليه ليه عملتلك ايه
تموتيها ليه
هنيه :هى سعديه ماتت
ياسر :بتموت بتموت ودموعه نزلت وضغط على دراعات هنيه بكل قوته لدرجه انه حس اديه لمست العضم وهى
بتتالم
هنيه انا معملتلهاش حاجه هى اول ماشفتنى كانها شافت عفريت وجريت على السلم واتكعبلت ووقعت وانا مفهمتش
هى مالها اه ادى ياولدى سيبنى

ياسر تعرفى لو سعديه حصلها حاجه هى ولا بنتها هخنقك
بأيدى فاهمه ومسك رقبتها
هنيه تموت امك
ياسر انتى مش امى سعديه هى امى انتى متنفعيش تكونى
ام انتى شيطانه شيطانه

سعديه فلتت بصعوبه من ادين ياسر
وهى بتكح ربنا يسامحك ياولدى
ياسر :انتى اللى محتاجه السماح ده
ياسر ماشى بسرعه
هنيه استنا انا جايه معاك
ياسر بصلها بغضب وسابها ومشى
ركب عربيته وساق بسرعه وكلم دكاتره اصحابه يسأل على
دم من فصيله سعديه لكن للاسف ملقيش

هنيه ركبت تاكس ورا العربيه دى ياسطا
وصل ياسر المستشفى وطلع بسرعه وشاف الدكتور
الدكتور هاه عملت ايه كيس الدم قرب يخلص واحنا لقينا
كيسين تانى فى مستشفى فى اسكندريه بس قدامهم ٣ ساعات على مايوصلو وهى مش هتستنا الوقت ده

والنزيف مستمر
ياسر قعد على الارض وحاسس دماغه مشلوله مش عارف يعمل ايه وحاسس ان سعديه خلاص حياتها بتنتهى

هنيه دخلت وكانت بتسمع الكلام بتاعهم وقالت خد منى
ياداكتور خد منى انا دم

ياسر بصلها باحتقار وقالها دمك مسموم مينفعش مع سعديه
سعديه دمها نقى نضيف

هنيه مبصتلوش بقولك خد منى يادكتور مقدمناش وقت
الدكتور طب تعالى نشوف فصبله دمك

حلل الفصيله وفعلا كانت نفس الفصيله الدكتور فرح جدا

وفعلا ابتدا ياخد منها دم ولما خلص دم هنيه كان الدم جه

من المستشفى التانى وقدرو اخيرا يسيطرو على النزيف
والحاله اسقرت

وصل اسماعيل وعبد الهادى المستشفى وقعد اسماعيل
جمب سعديه مسك ايدها وقعد يبكى

سعديه قومى انا مش عاوز عيال انا عاوزك انتى انا مقدرش
اعيش من غيرك انا اموت لو جرالك حاجه انتى فاهمه

وفجأه حس بديقه نفس ولونه ازرق وياسر جرى عليه
مالك ياعمى مالك يادكتور الحقنى
الدكتور جه وكشف على اسماعيل بسرعه وطلب الدكاتره
وعملولو فحوصات وطلع عنده ذبحه بس لحقوها بسرعه

جابوه فى نفس الاوضه جمب سعديه ياسر بيبص لعمه
ومرات عمه وعنيه كلها دموع
ويبص لهنيه اللى ميته فى جلدها وحاسه انه فى اى وقت

هيهجم عليها ويموتها بعد شويه ابتدت سعديه تفوق

اول مفاقت حطت ايدها على بطنها وشهقت وبدأت تصرخ
ياسر ابتدا يهديها متخافيش هى بخير بنتك هتكون بخير
بأذن الله
سعديه هى عايشه عايشه ياياسر
ياسر ايوه عايشه بس فى الحضانه عشان اتولدت فى السابع

سعديه هديت ورجعت لورا وبتبص لمحت جوزها على السرير

وعلى الاجهزه سعديه بصوت عالى اسماعييييين

وبتحاول تقوم تروحله بس مقدرتش
ياسر هو كويس الدكتور طمنى هو مستحملش يشوفك
كده
سعديه بصت لهنيه :كله منك كله منك ربنا ينتقم منك عملنالك ايه هاه عاوزه مننا ايه كل ده على الفلوس

هنيه ايوه عشان الفلوس انتو اصلكم مدقتوش الفقر اللى
انا دقته ولا الزل اللى شفته انا وامى لما ابوى سابنا
وراح اتجوز وحده غير امى ورمانا لكلاب السكك مش لاقين
هدمه ولا لقمه تسد جوعنا

ياسر مش مبرر ناس كتير تعبت واتمرمطت بس لايمكن
تعمل اللى عملتيه
هنيه ايوه انا غلطانه انا الشيطان اتملكنى ومكنتش بفكر

ومش بس الفلوس اللى خلتنى اعمل فيها اكده له دى هى

كمان كنت بغير منها بغير من حبها للناس ومن حب الناس
ليها بغير من قلبها الكبير
بغير ومش عارفه اكون زيها
بغير من حب اسماعين واخلاصه ليها وجوزى كل يوم مع

وحده شكل بغير من حبك ليها وكرهك ليا
ياسر عمرى ماكرهتك بس انتى اللى كنتى بعيده عنى

تعرفى ان حب سعديه معوضنيش عن حبك وانا فحضنها كنت برضو ببقا محتاج حضنك كنت بتعذب من قسوتك
اللى هى كانت بتعوضهانى حنيه وحب ليه يأمى تعملى

فينا كده ليه
هنيه بكت بدموع غزيره وفضلت تتأسف وتعتذر ليهم

وعبد الهادى كل ده نايم وبشخر وراحت هنيه راحت
عليه وضربته على صدره صحته مفزوع

قوم ياعبهادى قولهم انى مش هعمل حاجه وحشه تانى
قولهم انى خلاص هتغير

عبد الهادى بخضه ايوه انشاء الله بأذن الله
ورجع كمل نوم
هنيه راحت عند رجل سعديه وباستها وهى بتبكى من
الندم
سعديه بصت لياسر اللى فهم انها حنت على هنيه وهتسامحها شاورلها بأيده انتى حره

ودور وشه الناحيه التانيه
سعديه حطت ايدها على هنيه وطبطبت عليها وقالت
انا بحبك علفكره ياهنيه حيى بعد اللى عملتيه مسامحاكى

انتى مقطوعه من شجره زييى وملناش حد خلينا اهل بعض

هنيه هاكون من هنا ورايح اخت ليكى صدقينى وهتشوفى

سعديه ادعى لبنتى وجوزى يقومولى بالسلامه ياهنيه
وقعدت تبكى
حضنتها هنيه وقالتها هيقومو صدقينى انتى طيبه وربنا
مش هيكسر فرحتك ابدا ياسعديه

سعديه يارب ياهنيه يارب

بدا اسماعيل يفوق وبص ناحيه سعديه لقاها فايقه ابتسم

بصعوبه وهى ابتسمتله
سعديه حمداله على سلامتك
اسماعيل الله يسلمك حمداله على سلامتك انتى

ياسر حمداله على سلاامتكم انتو الاتنين
سعديه كده برضو تشوفنى تعبانه تسبنى وتتعب متوقفش جمبى
اسماعيل غصب عنى قلبى مستحملش اشوفك تعبانه
سعديه يسلملى قلبك ياغالى

فى اللحظه دى عبد الهادى سحب شخيره جامده قامت هنيه

ضارباه بحاجه من جنبها صحى مخضوض
عبد الهادى :هاه ايوه انشاء الله باذن الله ونام تانى

كله فى اللحظه دى بص لبعض وضحكو كلهم
سعديه شكرا ياهنيه على الدم اللى اتبرعتيلى بيه انتى
انقظتى حياتى
هنيه متقوليش اكده احنا خوات

ياسر فى سره ياريت تكونى اتعلمتى الدرس ياهنيه وتبطلى
طمع وجشع بجد

صبح الصبح الدكتور جه يكشف على سعديه واسماعيل الدكتور لا داحنا بقينا عال العال سعديه عاوزه اروح اشوف
بتى يادكتور
الدكتور خليكى مرتاحه بنتك زى الفل وصحتها عال وعلى
الرغم انها بنت سبعه لكن زى القرده فى الحضانه محدش
قادر عليها وشويه

الممرضه هتجيبهالك ترضعيها وتاخديها وتاخدى جوزك ومن غير مطرود من هنا
سعديه فرحت جدا وبصت لياسر اللى ابتسملها واسماعيل

اللى قلبه دق جامد اخيرا هيشوف حته منه بعد العمر ده كله
ياسر هانزل اجيب فطار عشان هنموت من الجوع وعشان

تعرفى ترضعى النونه
جه ياسر والكل فطر وعبد الهادى برضو نايم كأنو مقتول

سعديه قلبها دق بسرعه حست ان بنتها قريبه منها عينها
راحت للباب بشوق والكل بص ناحيه مسعديه بصت

الباب اتفتح بالراحه دخلت الممرضه شايله البنت سعديه
دموعها نزلت وقلبها رفرف واسماعيل قام ونزل من السرير

وراح ناحيه سعديه اللى الممرضه ادتها البنت وهى مابين
ضحك ودموع وقرب اسماعيل وقعد على السرير
وبص لبنته ونزلت دموعه زى السيل او ماشافها

سعديه بصتله وابتسمت بنتنا ياسماعيل اسماعيل بنتنا ياسعديه كل واحد مسح دموع التانى وباسو بنتهم

ياسر هتسموها ايه سعديه مدتهاله عشان يشيلها
سعديه محدش هيسميها غيرك

ياسر اول ما شال البنت
اوووبا ياولاد اللعيبه عملتوها ازاى دى البت قمر ياسعديه

يبت الايه ياسر باسها جامد ودقنه شوكها فتحت عينها
بص ياسر ياحبيبى دى عنيها زرقه كمان لا افهم بقا

طالعه لمين البت دى سعديه امى كانت عنيها زرقه الله يرحما

ياسر جات يابشر اللى هتجنن كل شباب البلد والبلدان المجاوره
الكل ضحك سعديه هاه هتسميها ايه
ياسر عشان عنيها اللى زى السما الصافيه دى هسميها صفاء

سعديه حلو صفاء اسماعيل على بركه الله
اسماعيل :ايه ياهنيه مش هتسلمى على صفاء

هنيه ازاى وانا اقدر وشالتها ازيك ياصفاء هانم نورتى الدنيا
ياقمر

وبص لصفاء وقالت فى سرها وحيات الدموع اللى بكيتها
امبارح لابكى امك دم واخليها تتحسر عليكى

وادفعها تمن كل نقطه دم بتجرى فجسمها من دمى

وبعد مشافتك هيبقا وجعها اقوى واشد وابتسمت ابتسامه
خبييثه
*********************
إلي هنا تنتهي الفصل الثامن من رواية تزوجت طفلة بقلم ريناد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة