-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية العاصفة ج2 الشيماء محمد - الفصل الثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية اجتماعية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة المتألقة الشيماء محمد الشهيرة بشيمو والتي سبق أن قدمنا لها العديد من القصص والروايات الجميلة على موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل الثلاثون من رواية العاصفة ج2 الشيماء محمد. 

رواية العاصفة ج2 الشيماء محمد - الفصل الثلاثون

تابع أيضا: روايات إجتماعية
رواية العاصفة ج2 الشيماء محمد
رواية العاصفة ج2 الشيماء محمد

رواية العاصفة ج2 الشيماء محمد - الفصل الثلاثون

كريم بص لمؤمن : تتخيل هعمل ايه علشان أشاركك فرحتي ؟
مؤمن بتفكير : هتجيبلي عربية ؟
الكل ضحك وكريم بضحك: أنت عايز عربية؟ دي هتفرحك يعني ؟
مؤمن بتفكير : لا عادي .. هتسفرني الفندق اللي حجزتلك فيه لأول أسبوع في شهر العسل الفندق خرافة .
كريم ضحك : ليك عليا أول ما تسافر لشهر عسلك هكون حاجزلك فيه بس أنا بتكلم عن دلوقتي يا مؤمن !
مؤمن بتفكير : مش عارف صراحة ازاي هتشاركني فرحتك !
كريم ابتسم وشاور للشباب اللي واقفين على الباب بتاع القاعة : افتحوا الباب .

الكل عينيه اتعلقت بالباب لما اتفتح ودخل كام واحد شالوا ترابيزة وحطوها قدام مؤمن وهو بص لكريم : برضه مش فاهم هعمل بيها ايه الترابيزة دي !
كريم ضحك : اصبر على رزقك .
الشباب اللي دخلوا خرجوا تاني ودخلوا ومعاهم حد في النص
نادر كان جنب نور مسك ايدها : تعالي معايا .
نور باستغراب : اجي معاك فين ؟
نادر ابتسم : اسمعي الكلام وأنتي ساكتة .
نادر أخد نور جنب مؤمن وبصوا لبعض باستغراب وبعدها اتفاجئوا بعاصم وخالد قربوا منهم والشباب معاهم حد زي شيخ قعدوه على الترابيزة ومؤمن مش مصدق أو مش عايز يصدق وبص لكريم اللي ابتسم : اه هو اللي بتفكر فيه ! كتب كتابك على حبيبتك يمكن ما نفعش نعمل فرح واحد بس نقدر نشارك بعض فرحتنا .. النهاردة نور هتبقى مراتك واه بما إني عارف كل أرقامك السرية فسمحت لنفسي اجيب ده من المخبأ بتاعه .
كريم طلع من جيبه علبة صغيرة مؤمن أول ما شافها ابتسم لأن فيها الخاتم اللي اشتراه لنور وكل يوم بيفتحه يشوفه ويحطه مكانه
نزل من مكانه وراح لمؤمن اداه العلبة وحضنه أوي : أنت بتتكلم بجد ! أبويا وافق ؟
كريم ضحك : هو مش قاعد جنب حماك ولا ايه !
نادر قعد نور جنب أبوه وكريم قعد مؤمن جنب أبوه والاتنين بقوا جنب بعض ( نور ومؤمن )
نور ابتسمت بدموع بس مسكت أخوها شدته وهمست : نادر مش عايزة أعمل ده من غير ماما .
نادر ابتسم : بصي جنب حماتك و والدة كريم وشوفي مين جنبهم .
نور بصت وهناك لمحت مامتها وشاورتلها بحب وبعتتلها بوسة في الهوا ونور دموعها نزلوا ونادر قرب عليها : دموعك هتبهدل الصورة افرحي بقى !
مؤمن ماكانش متخيل أبدا إنه ممكن يكتب النهارده كتابه .. كان قاعد عنده حالة ذهول والشيخ بيقول وأبوه وأبو نور بيقولوا وراه
كريم قرب من نادر : أول ما المأذون يخلص بسرعة اخطف المنديل اللي على ايديهم .
نادر باستغرب : ليه ! أعمل بيه ايه ؟
كريم ابتسم : المنديل بتاعي مؤمن خطفه .. بيقولوا إن اللي بيخطفه فرحه قريب .. أعتقد أنت عايز فرحك قريب .
كريم بيتكلم وهو واقف ورا نادر ومسك دماغه لفها ناحية مروة وكمل : صح ولا بيتهيألي ؟
نادر ابتسم : صح جدا .. هروح أخطفه .
كريم مسكه وضحك : بقول لما يخلصوا مش دلوقتي .
نادر ابتسم : عارف عارف أنا هقرب بس .
كريم رجع جنب أمل وبصلها : اوعي تكوني زعلانة إني خطفت الأضواء من علينا وركزتها عليهم .
أمل كشرت : لا طبعا .. دي أجمل هدية ممكن تهادي بيها مؤمن .. مفاجأة جميلة أوي بس ازاي أقنعتهم ؟
كريم ابتسم : أنا أقنعت بابا واتفقنا نعملها مفاجأة ليهم .
المأذون خلص وأول ما قالهم مبروك نادر فعلا خطف المنديل والكل ضحك وهو بص لمروة اللي اتحرجت وابتسمت ومؤمن قام ونور معاه مسك ايدها لبسها الخاتم وباس ايدها وبعدها ضحكوا مش مصدقين إنهم فعلا اتجوزوا ومرة واحدة حضنها بضحك .. ضمها أوي وهمس : ما تخيلتش أبدا إني ممكن أضمك النهارده ... اتمنيتها ألف مرة لكن ما تخيلتش أبدا إني هعملها .
نور بفرحة : مش قادرة أصدق إننا اتجوزنا بجد !
مؤمن أخيرا بعد عن نور وبص لكريم وراح ناحيته وضمه أوي وكريم قاله : علشان تعرف إني بعرف أعد الجمايل هاه .
مؤمن ضحك : اللي عملته النهارده مالوش تمن أبدا يا كريم ...أبدا .. ما فهمتش أبدا يعني ايه أشاركك فرحتك ! الف فكرة جت في دماغي إلا دي .. ودي بالدنيا كلها .. أشاركك فرحتك ! بإني أتجوز نور ! بجد مش عارف أقولك ايه !
كريم ابتسم : ما تقولش أي حاجة نهائي فرحتك دي بالدنيا عندي .. أنا بحب نفرح مع بعض يا مؤمن .. فدي كانت الطريقة اللي نعرف نفرح بيها مع بعض .. يلا روح لخالو علشان تسلم وتديله فرصة يباركلك ..
ملك كانت أول حد يبارك لنور و وقفت جنبها هي ونادر فرحانين لفرحتها ..
الفرحة كانت مش سايعة الكل أبدا ..
نور راحت لأمل وحضنتها أوي وبصتلها : علشان كده غيرتي فستاني !
أمل ابتسمت : علشان يليق بعروسة يا نور
الاتنين حضنوا بعض أوي واشتغلت أغنية تانية سلو والأربعة رقصوا عليها
( لما تغيب عن وعيك لأدهم النابلسي )
كل واحد بيرقص مع مراته ومبسوطين جدا ..
قعدوا واستقروا وأمل اتفاجئت بعمرو هو ورغد جايين عليهم يباركولهم شاورت لكريم : شوف مين ؟ أنت عزمتهم ؟
كريم بصلها : الدعوة أكيد وصلت لشركته ما تنسيش إنه مسك شركة والده وله وضعه في السوق .
عمرو قرب منهم وبيسلم على كريم ويباركله وبارك لأمل ورغد كذلك
عمرو بصلهم : ما تخيلتش أبدا إن أنتوا الاتنين ترتبطوا .. بس عارف لما كنا في الأسانسير وخرجتني وقلتلي روح أنت .. حسيت ساعتها إن دي غيرة .
كريم ضحك : احمد ربنا إني ما جرجرتكش برا الشركة .
رغد باستغراب : بتتكلموا عن ايه ؟
كريم ضحك : ولا حاجة نورتوا المكان .
عمرو باركلهم مرة تانية وراح يقعد هو ومراته
سمر لمحت عمرو وكانت متحمسة جدا تروح تكلمه وخصوصا إن معاه مراته .. شافتلهم صور كتير على صفحته واهي شافتها على الحقيقة .. كان المفروض تكون مكانها ..
اشتغلت أغنية سلو وعمرو شد رغد وبيرقص معاها وكل كابلز رقصوا مع بعض .. لدرجة إن حسن شد ناهد يرقص معاها ومؤمن مع نور وكريم مع أمل وحتى طه قام بغادة يرقصوا مع بعض وهي كانت محروجة بس اندمجت مع الناس ..
سمر شدت شريف اللي ماكانش راضي يقوم بس هي شدته غصب وقامت ترقص جنب عمرو واتعمدت تخبطه وهو يدوب هيعتذر اتفاجيء بيها فاعتذر وبعد بسرعة مع مراته اللي شافتها كويس ولاحظت توتر جوزها بالشكل ده ..
سمر ابتسمت إن عمرو خاف منها .. وفضلت كل شوية تبصله وهو بيحاول يتجاهلها
أخد مراته وقعدوا وبعدها : يلا نمشي .
رغد باستغراب : نمشي ! احنا يدوب وصلين ؟
عمرو بتوتر : الجو مش ظريف !
رغد اتضايقت من توتر وخوف جوزها بالشكل ده وبصتله : لا الجو ظريف وأنا عايزة أقعد .
عمرو بضيق : براحتك يا رغد براحتك .. أنا هدخل الحمام بعد اذنك .
خرج للحمام ورغد عينيها عليه وبعدها لاحظت إن سمر خرجت وراه وده ضايقها فقامت وراهم بسرعة
عمرو يدوب خرج من القاعة ورايح للحمامات بس سمر نادت عليه وقفته وهو بصلها بعنف وشبه بيزعق بس مش بصوت عالي : عايزة ايه مني ! ما تحلي عني بقى !
سمر ضحكت : للدرجة دي بتخاف من مراتك .
عمرو بغيظ : مش خوف .. حب ! احترام ! اهتمام ! حاجات أنتي ما تعرفيهاش .
سمر قربت منه وحطت ايدها على وشه : حبها وخاف عليها واحترمها براحتك .. بس أنت وحشتني .
عمرو زق ايدها بعيد : سمر ابعدي عني أحسنلك .. أنتي كنتي مجرد لعبة لعبت بيها زمان ورميتها ياريت تعرفي مكانتك .
سمر ابتسمت : ولما أنا لعبة ورميتها خايف كل ده ليه؟
عمرو بصلها بغضب : قلتلك مش خوف وبلاش تخليني أقلب عليكي .. روحي لجوزك يلا !
جه يبعد بس مسكت دراعه وقفته : عايزة أشوفك وأتكلم معاك .
عمرو شد دراعه منها : وأنا مش عايز ابعدي عني !
سمر كشرت : تقابلني بكرا أو بعده بالكتير في الكافيه اللي كنا بنقعد فيه أنا وأنت .
عمرو باستغراب : أنتي ما بتفهميش ؟
سمر بغيظ : لا بفهم بس بقولك عايزة أتكلم معاك ! هبعتلك رسالة على الماسنجر أحددلك الميعاد ما تتأخرش .
عمرو زعق : أنتي هبلة .. مش هاجي وهعملك بلوك .
سمر زعقت : قسما بالله أدخل للسنيورة اللي جوا وأقولها إني كنت معاك في شقتك وإني حبيبتك لحد النهارده .
عمرو مسكها من دراعها : ما هو أنا ممكن أدخل لجوزك جوا وأقوله نفس الكلام !
سمر ضحكت : اتفقنا ادخل لجوزي وأنا هدخل لمراتك .. جوزي يعرف ماضيا بس هل أنت مراتك تعرف ماضيك ؟ بعدين أنت عارف إني بحب أخرج الحوارات بمزاجي .. يعني اللي خلاني أقنع شريف إن أمل كانت على علاقة بكريم وخليته يسيبها صدقني هعرف أقنع مراتك إني على علاقة بيك لحد النهارده .
عمرو عارف إن مراته شكاكة وغيورة وهتصدق للأسف وخصوصا إنه شاكك إنها شافت صورها أو هي فعلا شافتلها صورة .. لازم يبعد سمر على الأقل دلوقتي فبصلها : اوك موافق هشوفك بس بعدها يا سمر مش عايز أشوف وشك نهائي .
سمر باسته بوسه في الهوا : باي يا قلبي نتكلم لما أشوفك .. علشان وحشتني أوي ! بس ايه رأيك لو نتقابل في الشقة !؟
عمرو بغيظ : هنتقابل في الكافيه سلام .
كل ده ورغد واقفة بعيد متابعة وبتصور بموبايلها كل اللي بيحصل
عمرو سابها ودخل الحمام وهي راجعة مكانها وهي داخلة خبطت في رغد وبصوا لبعض بتحدي وسمر ابتسمت وبصتلها بتكبر : سوري .
بصتلها من فوق لتحت باستهتار ورجعت مكانها ورغد اتجننت منها ازاي تبصلها بالشكل ده ! ازاي تتحداها كده ! ازاي جوزها يوافق يقابلها أصلا ؟ طيب تروح تنكد عليه و تتخانق ولا تعمل ايه ؟
دخلت هي كمان الحمام واتصلت بمامتها تعيط وحكتلها اللي حصل وأمها هدتها وطلبت منها تتجاهل اللي حصل وتشوف عمرو هيعمل ايه وبناء عليه تتصرف .. مش يمكن بس بيطاوعها بالكلام ومش هيقابلها ؟ قررت تسمع لمامتها لأنها على طول أرائها صح ! ودايما بتهديها وبتطلع كسبانة في الآخر وبعدين عمرو بيحبها .. هتديله فرصة أخيرة .

رجعت القاعة كان عمرو منتظرها وكان الكل بيتعشى وأمل وكريم قاعدين على ترابيزة لوحدهم بيتعشوا وبعد العشا
لقوا أغنية أختي حبيبتي اشتغلت وطه راح ناحية أمل اللي ابتسمتله وخدها ترقص معاه وكريم مبسوط بعلاقتهم سوا بس غيران إنها بترقص مع غيره حتى لو كان أخوها فضل واقف يتفرج عليهم فرحان وغيران
طه بيرقص مع أمل وبيكلمها : عارفة ماكنتش متخيل إنك هتتجوزي وتعيشي بعيد عننا .
أمل بابتسامة: مش بعيد أوي أول ماتتصلوا بيا هقول لكريم ونيجي ( وكملت بمرح ) وبعدين هريحكم من زني .
طه حضنها بتأثر: ربنا يفرحك ياحبيبتي ويرزقكم الذرية الصالحة .
أمل بحب : اللهم آمين ياحبيبي ويقوملك غادة بالسلامة .
فضلوا مندمجين وفجأة طه لف بأمل جامد
كريم بذهول : ده شالها يومك مش فايت ياطه ، راحلهم ووقف قدامهم
كريم بغيظ : ماخلاص بقى ياعم روح ارقص مع مراتك مالك بمراتي؟
طه باستفزاز: أختي وبرقص معاها ايه اللي مضايقك .
كريم بغيظ : مابحبهاش ترقص مع غيري ها ايه تاني ؟
طه وأمل ضحكوا وكريم شدها بغيظ : اضحكي ياأختي اضحكي .
لقوا الدي چي بيعلن إن البنات تقف علشان العروسة تحدف بوكيه الورد فاضطر كريم إنه يبعد وطه انسحب وراح عند مراته
البنات وقفت ورا أمل والدي چي بيعد ل٣ وفجأة حدفت البوكيه وفاطمة اللي مسكته أمل ضحكت وفاطمة جريت تحضنها وكل صحباتها وبنات خالها اتلموا مع بعض واتصوروا سيلفي مع العروسة
بعد شوية العروسة اختفت هي ومعظم البنات وهنا مسئول الدي چي مسك المايك : يا جماعة القاعة اللي جنبنا هيتنقل فيها البنات فقط .. العروسة هتروح هناك و أي بنت حابة تروح هناك تتفضل بس ممنوع الكاميرات .. ممنوع الموبايلات .. دلوقتي هنقلب الفرح لفرح منفصل البنات في قاعة والرجالة في قاعة .
أمل طلعت ومعاها سالي غيرت هدومها ولبست الفستان وناهد لبستها الظهر اللي معمول مخصوص ليها ومطعم كله بالألماس علشان يمسك الفستان وعملولها شعرها تسريحة جميلة
أمل بصت لنفسها في المرايا باستغراب : مش هقدر تنزل كده نهائي .. بكمية الميكاب دي ! ولبسي العريان ده !
ناهد ابتسمت : حبيبتي النهاردة فرحك وبعدين ما أنا لابسة اهو وحاطة ميكاب اهو ومامتك كمان لابسة زينا .
جابتلها كاب كبير يغطيها ولبستهولها وهي كمان لبست زيه ونزلوا وسط البنات ودخلوا القاعة وكانت كل البنات فيها والكل منتظر أمل اللي دخلت وناهد قلعتها الكاب وهي محروجة والبنات كلها هاصت وبدأوا يرقصوا ويتنططوا على أغاني الدي چي ..
أمل كانت بترقص وسط صحباتها وفرحانة جدا وأمها جت ورقصت معاها وسمر وأمها قاعدين ومتابعين بغيظ
بدرية بغيظ : شايفة ؟ البنت مش مبطلة ضحك .. واحنا اللي كنا فرحانين بشريف .. اهو طلع صفر جنب كريم ! أنتي اللي عرفتيها عليه !
سمر بغيظ : وأنا كنت أعرف .. ياما نفسي أعمل أي حاجة تمسح ضحكتها دي .
بدرية وكأنها افتكرت : إلا قوليلي صح ! أنتي يا بت اترعبتي ليه لما مالكيش دخل باللي حصل لأمل في السونة؟
سمر كشرت وبصت حواليها : أنا ما اترعبتش عادي
بدرية شهقت : نعم ! عليا أنا يا بت ! ده أنتي استخبيتي في البيت ! أنتي عملتي ايه ؟
سمر كشرت : ماعملتش .. بس شوفت العيال دي وهما بيلعبوا في المؤشر وخوفت تكون في كاميرا جابتني ويتهموني أنا اللي قفلت عليها .. وكريم باشا ما هيصدق أقع تحت ايده .. وخُفت أكتر لو مفيش كاميرا برضه ساعتها هيتهمني ولا يمكن يصدق إني ماليش دخل .. في كلتا الحالتين هكون متهمة في نظره وهو مش سهل ومش هيعديها أبدا .. المهم فكك بقى من السيره دي ..

أما نادر سحب نور وأخدها وطلعوا الجناح اللي كانت أمل فيه وهناك اتفاجئت بمؤمن مع والدته ووالدتها وجريت على مامتها حضنتها أوي وبعدها مؤمن عرفها على والدته وقعدوا كلهم مع بعض شوية
نور أخدت جنب هي ومامتها تطمن عليها بصت لمامتها : ما تتخيليش أنا فرحانة اد ايه إني شوفتك وحشتيني أوي !
نهلة ضمتها لحضنها : هانت يا حبيبتي المهم النهارده تفرحي وتتبسطي .. مؤمن حبيبك بقى جوزك .
نور ابتسمت بخجل : ماما أنتي عاملة ايه ؟ مبسوطة ؟
نهلة بحب مسكت وش بنتها : ما تقلقيش عليا أنا مبسوطة الحمد لله .. أهل جوزك ناس زي العسل وحسيت إني وسط أهلي مش ناس غريبة أول مرة أشوفهم .. اطمني ويلا بقى نقعد وسطهم مش هينفع كده يا قلبي .
قاموا واندمجوا وسط الكل وبيهزروا
الباب خبط وكلهم اتوتروا ومؤمن راح يفتح كان كريم اللي بصله : لا يا حلو أنا ما جوزتكش علشان تسيبني وتيجي تقعد هنا .
مؤمن ضحك : ادخل ادخل وقعت قلوبنا .
دخل سلم على نهلة اللي باركتله وسناء مرات خاله وكلهم شكروه على تجميعهم بالشكل ده
نادر بعتاب : طيب يا كريم مش كنت دخلتني معاك في الليلة دي وكتبت أنا كمان ! يعني يرضيكم كده ؟
كريم ومؤمن ضحكوا وكريم رد بحرج : سوري يا نادر بس ماليش كلام مع أهل مروة لكن مؤمن أهله نفس أهلي فكان سهل أتكلم مع خالي ومرات خالي وحتى والدكم عارفه من زمان فالموضوع كان محتاج لتظبيط لكن أهل مروة صراحة معرفش رد فعلهم هيكون ايه ! ولا أنت نفسك أعرف رد فعلك ايه لكن مؤمن أنا عارف إنه هيموت ويتجوز .
مؤمن خبطه في صدره : بطل رخامة بقى أنت هتذلنا ولا ايه ؟
كريم بصله : اه هذلك عندك مانع ؟
مؤمن ضرب تعظيم سلام : لا ماعنديش .
كلهم ضحكوا وهو سابهم ونزل لأمل وطلب منهم يحصلوه ..

في قاعة أمل البنت بتاعة الدي چي نبهت إن العريس هيدخل وأمل عايزة تلبس الكاب بس صحباتها شدوه منها وكريم دخل لعندها وأخد نفس طويل : أم الفستان ده مش بالعه .
قرب منها وكان مبهور بجمالها بس متغاظ برضه إن الكل شايف جمالها ده معاه ..
باسها في خدها و وقف وراها وفتح چاكيت البدلة وضمها كلها وبيخبيها جوا هدومه وأمه : يا واد سيب البنت .
كريم بضحك : مش عارف أسيبها طيب ! ربنا يسامحك يا أمي .
ناهد شدت أمل اللي حست إن روحها اتسحبت بشدتها دي وافتقدت كريم حواليها وهو كان عنده نفس الإحساس ده ..
كريم مسك ايد أمل وبص لمامته : ما تشديهاش من حضني تاني أبدا !
ناهد ابتسمت : طيب ما تكتفهاش كده .
كريم باستغراب : وهو لما أحضنها أبقى مكتفها !
ناهد كشرت : واد أنت ! أنت كنت مخبيها جواك .
ناهد سابتهم وهو بصلها أوي : عجبك اللي عاملاه فيا ده ؟
أمل ابتسمت : وهو أنا عملت ايه ؟
كريم بص لعينيها وأخد نفس طويل : مجنناني فعلا عايز أخبيكي ! بقى قدرتي تخرجي كده وظهرك كله عريان ! وايديكي وكله !
أمل لقت نفسها بتخبي وشها في صدره وهو ابتسم بس اكتشفت غلطتها لما حط ايديه حواليها على ظهرها .. حست إن ايديه جمرات بتحرق ظهرها وهو اتضايق إن فعلا ظهرها مكشوف فبقى يحط شعرها حواليها وكأنه بيداري اللي باين منها
أمل بصتله باستغراب : أنت بتعمل ايه ؟
كريم : بحط شعرك على كتافك علشان مايبانوش كفاية الفستان عريان مش هيبقى من كله
أمل بصتله بذهول وهو مصر يغطي كتافها وكأن شعرها هيداري كل حاجة وضحكت عليه
وبعدها شاورت لمروة اللي فهمتها وراحت للبنت بتاعة الدي چي تقولها على أغنية معينة
اشتغلت أغنية حبه جنة لشيرين
أمل فاجئت كريم لما مسكت ايده وعند كل كلمة من الأغنية تشاور عليه وهو فرحان بيها وبقى يتحرك معاها على كلمات الأغنية ويلفها يرجعها لورا وهي بتضحك وأول مايجي مقطع
(اتعلقت بيه) يروح كريم حاضنها لحد ماالأغنية خلصت وهو بيلف بيها شوية وبعدها نزلها وفضلوا باصين لبعض بحب
وبعدها اشتغلت أغنية (يابتاع النعناع) وأول ماسمعوها فضلوا يضحكوا ويرقصوا ولما بيجي مقطع (نور عيني من جوا )كريم يشاور عليها وعلى عيونه وهي تضحكله وفضلوا يغنوا واللي حواليهم بيصقفولهم لحد ماخلصت الأغنية
البنت بتاعة الدي چي شغلتلهم أغنية شيرين أنا كلي ملكك
وكريم ابتسم وبيرقص مع أمل بس لفها بحيث يكون ظهرها له وهو ضاممها وبعدها باس كتفها ولمح الرسمة اللي عليه : فين يا بت الرسمة اللي طلبتها من البنت ترسمها ؟
أمل كشرت ولفتله : رسمت غيرها .
كريم بص لكتفها : حلوة الفراشات ماشي بس الوردة كانت هتبقي حلوة فوق قلبك .
أمل ابتسمت : حبيت أفاجئك بحاجة مختلفة ! المرة الجاية هرسملك الرسمة اللي تختارها ! وطبعا ماقالتلوش إنها كتبت اسمه على مكان العملية
كريم ابتسم : ابقي فكريني أعد الفراشات دول اللي على كتفك .
أمل وهو بيلفها ضحكت وهو ضمها عدهم
كريم ابتسم : تقريبا ٧ أو ٦ .
أمل ضحكت : غلط .
كريم لفها بحيث ظهرها يكون له وباس كتفها وعد الفراشات : خمسة وفي وردتين صغيرين .
أمل لفتله وابتسمت : صح .
كريم بصلها كتير : ما تيجي نروح أنا تعبت كفاية .. ولا عايزة تسهري ؟
امل ابتسمت : براحتك عادي .
كملوا الرقصة وبعدها خدها وقعدوا جنب بعض وسمر قربت عليهم : والله يا بنت عمي عمري ما تخيلت أبدا أشوفك لابسة فستان زي ده ! أنتي قلعتي برقع الحيا .
أمل ابتسمت : اه قلعته مع جوزي مش أحسن ما أقلعه مع اللي يسوى واللي ما يسواش بعدين بطلي بقى تركزي في حياتي وشوفي حياتك أنتي شوية .
كريم بصلها : اه ياريت .. مش عندك جوزك روحي اشبعي بيه !
سمر قربت منهم : صح مش شوفت حبيبك القديم .. عمرو ! تعرفي إنه اتجوز !
كريم بصلها بتحذير: حبيبها ! أنتي ليه مصرة إن الواحد يغلط فيكي ! يعني هيعجبك دلوقتي لما أجرجرك من شعرك ولا أطلب الأمن يجرجروكي لبرا القاعة! يعني أنتي عايزة ده ؟ لو عايزاه شاوري ! بإشارة واحدة هيرموكي برا سمر ابتسمت : تقدر تعملها ؟ والصحافة تصورك ! وتصورني ! ساعتها هعيط وهقول إنك رمتني برا لأن أنا الوحيدة اللي كنت شاهدة على علاقتكم الغير شرعية وخيانتكم للناس اللي كنتوا مخطوبين ليهم .
كريم كان هيقف يمد ايده عليها بس أمل مسكته وبصتله : دي كلبة ما تستاهلش .. اوعى توسخ ايدك بيها ( بصت لسمر ) اطلعي برا بقى يا سمر علشان وجودك مش مرغوب فيه .
سمر ضحكت ومشيت وهي مبسوطة إنها نرفزت كريم ..
البنت اللي ماسكة الكاميرا جت وقفت قدامهم وبدأت تصور فيهم وتطلب منهم أوضاع معينة يعملوها وهي تصورهم .. عملتلهم فوتو سيشن تاني بالفستان الجديد ..
أبو أمل وأبو كريم ومحمد عمها وطه كانوا هيدخلوا القاعة واستأذنوا يدخلوا ساعتها ناهد وسميرة لبسوا و كريم قلع چاكيت البدلة بتاعته وحطها على أمل وضمه عليها وهي ابتسمت وبصتله
كريم بحب : مش هقدر أتحمل يشوفوكي كده حتى لو كان أبوكي وأخوكي وأبويا وعمك .
أمل لبست الچاكيت وبصتله : أنا أصلا ماكنتش عايزة حد يشوفني غيرك كده ! بس مامتك أقنعتني ومش عارفة ازاي !
كريم ابتسم : أيوة عارف أنا نونا في الإقناع .
دخلوا الرجالة و حسن أخد كريم على جنب : مش كفاية بقى يا كريم ولا لسة عايز تسهر !
كريم بتعب : لا أسهر ايه ! كفاية أوي ..
حسن هز دماغه : تمام هجهز العربيات والدنيا .
شوية وكريم طلب من أمل تلبس علشان يمشوا وبالفعل لبست الكاب بمساعدته بتاعها وخارجين بيزفوهم لحد تحت وبعدها جه مسئول الحفلة وطلب من العروسين يمشوا معاه بممر منفصل عشان عربيتهم المركونة قدام بوابة بنهاية الممر ده .. الكل بدأ يروح ومؤمن ونور ايديهم في ايدين بعض والباقيين منتظرين قدام عربية العرسان لحظة خروجهم وبعدها يتحركوا وراهم .
أمل ماشية مع كريم جسمها اترعش من المكيفات والبرد وكريم حس برعشتها فقلع الچاكيت ولبسهولها وحط ايده حواليها ..
وصلو نهاية الممر كانت عربيتهم متزينة بشكل مختلف عن ساعة ما وصلوهم بداية الفرح وأمل عجبتها الزينة جدا خصوصا إنها كلها ورد أحمر ودانتيل أحمر على مساكات الأبواب .. ويا دوب خارجين لمحوا العيلة كلها برا وبيصقفوا فرحوا جدا بتصقيفهم وبعدها كريم نادى : مؤمن .
مؤمن كان بعيد شوية هو ونور وبيضحكوا وسمع كريم فبصله بغيظ : هو أنت مش جوزته مؤمن ده ! سيبه بقى يتهنى بعروسته شوية .
كريم كشر : ياض ما أنا سايبك من ساعة ما جوزتك !
مؤمن مسك ايد نور وراحله : نعم ؟
كريم بضحك : عايز أروح .. يلا كله يطلع بعربياته مش عايزكم تآخرونا .
مؤمن ابتسم : العربيات دي مش تخصصي وبعدين أنت عايز تروح غيرك مش عايز !
بص لنور : أنتي عايزة تمشي ؟
نور شاورت بدماغها لا وهو بص لنادر : أنت عايز تمشي ؟
نادر برضه شاور لا لأنه عايز يفضل مع مروة
كريم بصلهم : أنتوا حبوا في بعض براحتكم أنا عايز أروح اطلعو يلا ( وكمل بغيظ ) وإلا والله أطلع وأسيبكم .

شريف واخد عيلته وخارج بيهم وبعدها لمحهم
واقفين وبيضحكوا وسمر همستله : اهو أخيرا اتجوزوا ..أنت تصدق إن الحب ده كله مش من زمان ! لسة أنت مش مصدقني ؟
شريف زقها بعيد : ولا هصدقك أنتي خليتيني خسرتها .
سمر بغيظ : روحلها ! اجري اعتذرلها .
شريف بص لسمر بغيظ وميادة شدته : يلا نمشي يا شريف .
شريف شد ايده من مامته وراح ناحيتهم بغضب وغيظ وقهر هو عارف إن سمر بتكدب لكن صدقت في جملة واحدة ( الحب ده كله ) فعلا حبهم ظاهر جدا .. ليه أمل ماحبتهوش كدا ؟ وليه هو كان غبي وسمع كلام مامته وصدق كلام سمر عن أمل ؟ ليه ما صدقش إحساسه ساعتها ؟ اهي راحت منه وغيره أخدها .. قهرته على خسارتها خليته متغاظ ومخنوق ولازم خنقته دي تطلع عليها عشان ماحبتهوش وعلى جوزها لأنه كان راجل عنه وطبعا دي النقطة اللي مش قادر يعترف بيها لنفسه .. كمل مشيه وقرب منهم
كريم شافه وبصله بعدم اهتمام
شريف قرب منهم بغضب : أنت أخدتها مني ، أنا كنت بحبها ( وبص لأمل ) فيها ايه لما أطلب دليل لبراءتك هاه ؟ بس أنتي كنتي على علاقة بيه وعلشان كده رفضتي صح .....
مالحقش يكمل كلامه لقى كريم بيديله بالبونية في وشه ومسكه من هدومه بغضب : يا*** صدق أنت عايز تتأدب اتكلم ياض على ادك وما تخلينيش أمشيك بعاهة من هنا .
شريف بغيظ : تأدبني ليه ! علشان بقول الحقيقة .. مش هي سابتني علشانك .
كريم بنرفزة : سابتك لأنك ما طلعتش راجل كفاية في عينيها .
عبدالله لأخوه: ابعد جوز بنتك عننا يامحمد بدل ماالليلة تتقلب .
محمد بيشد شريف : كفاية بقى اللي بتعمله ده ارجع لوعيك .
شريف شد دراعه من حماه وابتسم وبتلميح سخيف لكريم : وأنت كنت الراجل اللي وريتلها رجولتك في الليلة اللي قضيتوها في العاصفة في حضن بعض صح ؟
كريم بصله بعيون كلها شرار وبكل قوته اداله بوكس في وشه وقعه وأمل بتحاول تشده ومؤمن ونادر اتدخلوا وطلبوا منه يهدا ويطنشه وطه خرج في اللحظة دي من القاعة ومعاه غادة جري عليهم يسأل في ايه
مؤمن زق شريف : غور من هنا بدل ما أجيبلك الأمن يحبسوك الليلة دي .
زقه بعيد ورجع لكريم اللي واقف مش مكتفي بضربه وعايز يقتله كلام شريف بيتردد جواه .. أمل ما نطقتش بس عيونها فيهم حزن ،كريم بصلها وبص ناحية شريف اللي ماشي ناحية سمر اللي مبتسمة وافتكر كلامها هي كمان ومرة واحدة فك ايده من نادر بعنف وراح ناحيته ومؤمن جه يمسكه بس زقه وراح مسك شريف من هدومه واداله لكمة وقعته على الأرض ووطى عليه وعمال يضرب فيه
كريم بغضب : مراتي خط أحمر ياحيوان يعني لسانك القذر ماينطقش اسمها فاهم ولا أفهمك
كل كلمة بيقولها بيديله معاها لكمة لحد ما شريف شبه غاب عن الوعي ويدوب كريم هيكمل عليه كان نادر ومؤمن وطه ورامي بيحاولوا يشدوه وحسن وعاصم جم يجروا عليه وبيزعقوا
طه بغضب لشريف : قسما بالله لو مامشيتش لأقتلك بايدي .
حسن : في ايه بس ؟
كريم زعق : الكلب ده يقضي الليلة دي في الحجز خليه يتأدب .
ميادة جريت على ابنها وقعدت جنبه في الأرض : لا لا حجز ايه ! احنا هنمشي .
كريم بنرفزة : يتأدب الأول .
ميادة بصتله بترجي : أرجوك سيبنا نمشي ومحدش فيهم هيفتح بوقه بكلمة .
سمر بتقرب وكريم بصلها بتوعد : قسما بالله لو نطقتي حرف واحد لأطلع على عينيكي القديم والجديد ( سمر هتفتح بوقها وكريم كرر ) حرف واحد بس .
سكتت و اتراجعت ووقفت بعيد
ميادة وقفت ابنها وسندته هي ورامي وأخدوه ومشيوا كلهم
كريم واقف الغضب ماليه حاسس إنه عايز يروح يقتله بايده علشان اتجرأ واتكلم عن أمل
حسن زعق : أنا مش عارف أنت من امتى همجي كده ! وبتضرب الكل كده !
ناهد مسكت جوزها : خلاص هو أدبه مش أكتر ويستاهل .. يلا خلونا نروح بقى .
كريم ماسك ايده وحاسس بالوجع فيها ومؤمن ونادر بيحاولوا يهدئوه
وأمل مراقباه وشايفة إنه بيتألم من ايده وأصحابها حواليها خصوصا بعد توتر الجو بيحاولوا يهدئوها
عايدة بتطمنها : خلاص يا أمل ماتقلقيش موقف وعدى
مروة بصتلها : اهو اتربى ومش هيقدر يتكلم تاني
أمل بحزن : أنتوا مش شايفين ايد كريم اتعورت تاني ازاي
فاطمة بمواساة : معلش دلوقتي تتعالج

ملك واقفة بعيد بتتفرج وشايفة غضب كريم وغيرته على أمل اللي خلوه يتنازل عن شكله وهجم على خطيبها السابق كدا

كريم واقف قصاد أبوه وأمه ومرة واحدة مسك ايده واتأوه جامد منها وأمل قربت منه وبصتله بعتاب بس هو شبه بيصرخ من ايده وكلهم اتلموا عليه وهو مش قادر يحرك ايده نهائي من الألم ..
جالهم واحد بلغهم إن عربياتهم جاهزة على الباب ومؤمن بص لكريم : تعال نطلع على المستشفى يلا ..
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثلاثون من رواية العاصفة ج2 الشيماء محمد
تابع من هنا: جميع فصول رواية العاصفة ج2 الشيماء محمد
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة