-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية غيث بقلم دنيا صابر - الفصل الثانى عشر

 مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية كاملة جديدة للكاتبة دنيا صابر والمليئة بالعديد من الأجداث المثيرة والمتشابكة فى إطار إجتماعى , وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الثانى عشر من رواية غيث بقلم دنيا صابر .

رواية غيث بقلم دنيا صابر - الفصل الثانى عشر

رواية غيث بقلم دنيا صابر

رواية غيث بقلم دنيا صابر - الفصل الثانى عشر

 هدوء ثم عاصفه ومن ثم الهدوء مره أخرى؛ هذا هو قانون الطبيعه.


دخل ادهم بخطوات غير متزنه خائف من ردة فعل صديقه


انتبه اسامه من دخول احد ولكن لم يعرف هويته فتحدث بغضب : مين مين الي دخل


ادهم اقترب منه وتحدث وهو يحتضنه : حمد الله على سلامتك الحمد الله انك حي يا صاحبي


اسامه وهو يتمسك بادهم : حي؟! فين الحياه الي مش شايفها دي


ادهم : متقولش كدا يا اسامه هترجع وهيرجع نظرك زي الاول، بس اصبر


اسامه بحزن : خلاص يا ادهم كلام الامل دا مش عايز اسمعه، انت عارف احساس انك تفتح عينك وتلاقي انك مش شايف حاجه فاتحهم وقفلهم زي بعض مفيش فرق بينهم


ادهم : اصبر يا اسامه اصبر


اسامه بيأس : اطلع يا أدهم، ومدخلش حد .......


خرج من الغرفه بوجه شاحب حزين علي صديق عمره

تقدمت بخطوات سريعه : فاق يا ادهم هدخله لو سمحت


ادهم : بلاش الوقتي يا ريهام


ريهام بدون اي تعبير : لو سمحت يا ادهم سيبني ادخل


تركها ادهم متنهد ودخلت هي بخطوات هادئه مرتعشه بدت الغرفه بارده هدوء يخيم بها

احس بدخول احد ما الغرفه ولكن هذه المره لم ينطق لمعرفة من القادمة فقد دله قلبه شعر بوجودها حوله نعم هي حبيبة قلبه ونبضه.... اقتربت منه وجلست امامه وامسكت بيده وتحدثت بصوت مرتعش تحاول بكل جهدها جعله ثابت : الحمد الله انك حي


ارتعش قلبه من صوتها فقد كان بينه وبين الموت شعره وكل ما كان يفكر به لحظتها هي طيفها الذي كان بجواره طول العمليه امسك بيدها بقوه وكانه يضم كفها ضمه قويه كأخر ضمه اخر مسكه يلمس بها يدها ومن ثم ابعد يدها عن يده بقوه


ريهام بتعجب من فعلته : في اي ؟!


حاول اسامه امساك وجهها ومن ثم احتضن وجهها بين كفيهه وتحدث بنبره حزن : حلمتي بيا اني اختفيت وانتي الي اختفيتي .


ريهام ببكاء : مختفيتش انا جنبك اهو


اسامه ابعد كفيه وبنبره قاسيه علي غير عادته فهو دائما حنون معاها : ريهام


ريهام برجفه وخوف : مالك؟!


اسامه بجديه : خلاص ... خلينا ننهي الي بينا


ريهام بدموع وصوت مرتجف : انت بتقول اي !!؟ انت مستوعب


اسامه بنفس النبره : ريهام لو سمحتي خلاص خلينا ننهي الي بينا بهدوء انا خلاص مبقيتش عايزك


ريهام وهي تحاول ان تمسك يده : اسامه حبيبي انت عارف ان الي بينا مش سهل ننهيه كدا بكل سهوله احنا بنحب بعض بقالنا سنين، الا بينا مش مجرد حب او عشق الي بينا اكبر من اي مسمي انت عايزنا ننهي الي بينا، ليه عايزني اتحرم منك؟! عشان مبقيتش تشوف؟!! انا راضيه حتي لو مفيش حاجه فيك بتتحرك بس سامعني وفيك النفس انا راضيه


اسامه بجمود : اذا دا يرضيكي انتي فهو ميرضنيش اذا مش شايفك هكمل معاكي ليه


ريهام بصوت مبحوح : حبيبي


اسامه : لو سمحتي يا ريهام احترمي قراري


ريهام : بس انا مقدرش اعيش من غيرك


اسامه : اذا كنت انا مش موجود ازاي عايزاني نكمل مع بعض وانا مش عارف اشوفك ولا هعرف احميكي


ريهام بدموع : بس انا بحبك


اسامه وشد علي يده واغمض جفنيه : ربنا يستر عليكي ويوفقك


دخل ادهم وهو يرا اخته ترتعش اشار لسمر حتي تمسكها وتحدث مع اسامه وهو يراهم يخرجوا من الغرفه: في اي


اسامه وهو يضغط علي يده : خد بالك منها


ادهم بأستغراب : اي الي حصل؟!


اسامه : سيبنا بعض


ادهم بصدمه : ليه يا اسامه انت عارف انت باالنسبالها اي ليه كدا


اسامه : ارجوك يا ادهم افهمني انا مقدرش اخليها تكمل مع واحد مش هيقدر يسعدها ولا يحميها خليها تتصدم الوقتي بدل ما بعدين تندم، معرفش افضل معلقها فيا وانا عاجز


ادهم : بعيد الشر عنك من العجز انت هتبقي زي الفل الدكتور قال ان في امل


اسامه بسخريه : ميغركش كلام الدكاتره انا معنديش ذرة امل


_____________&


تنظر الي التحاليل بصدمه تحدثت بسخريه علي قدرها : رجع تاني!!!


غيث بحزن علي اخته : هتحاربي وهتنتصري تاني زي ما حاربتي وانتصرتي اولاني يا مها انتي قويه وقدها


مها بهدوء : قويه؟!!! فين دا ؟! وانا كل ما اقوه شويه تيجي حاجه وتكسرني تهدمني تخليني مش قادره اخد نفسي


غيث بحب وهو ممسك يدها : معاش الي يكسرك يا حبيبتي فتره وهتعدي زي الي قبلها صدقيني هتعدي


مها بياس : ليه انا، غيث انا تعبت، مبقيتش قادره استحمل، كل الحمل دا تقيل وجعلي ضهري


غيث وهو ينظر لجوهره الواقفه بعيد نسبيا اشاره لها ان تاتي وتحدث لها وصوته ملي بالحزن : خليكي جنبها يا جوهره شويه هروح اكلم الدكتور


جوهره وهي تنظر لوجه مها الشاحب : حاضر


مها بتمتمه كانها في الا وعي : ليه يرجع تاني انا مصدقت فوقت من وجعه وتعبه دا بينهش في الجسم لحد ما بحس انه مفيهوش روح ملوش لازمه ليه القدر مصمم اني اظهر ضعيفه ليه كل ما ابدا اخد نفسيي تحصل حاجه تخليني اضعف واتهد من تاني .


جوهره وهي تمسك يدها برقه : متقليش كدا دا اختبار من ربنا ربنا اداكي المرض دا عشان بيحبك لازم تحمدي ربنا انك لسه فيكي نفس وقادره تتحركي لازم تفضلي قويه زي مانتي خليكي بجبروتك دا بس علي المرض


مها وكانها عادة الي ارض الواقع نفضت يد جوهره بعنف متحدثه بكبرياء : انتي مين اداكي الحق انك تتكلمي معايا اصلا انتي نسيتي نفسك ولا اي ؟! فوقي كدا مش عشان اخويا متقدملك وهيتجوزك انك تفكري انك تقدري تتكلمي معايا عادي كدا لا انسي انا مهما حصل هفضل مها العطار


جوهره بعقدة حاجب ابتعدت خطوتين ناظره لها ولعجرفتها قاطع وصلت نظراتها صوت غيث اتي من خلفها


غيث وهو يلتقط انفاسه : يلا يا مها اوصلك وارجع هنا لجدي


مها بتسال : وجدو في المستشفي ليه!؟


غيث موضح : ابن واحد صاحبه عمل حادثه وهو جاي يزوره


مها هزت راسها متفهمه وممسكه بأخيها تسير بخطوات هادئه


جوهره : انا هفضل مع يحيى لحد ما منه ومراد يجوا ويبقوا يوصلوني مينفعش اسيبه لوحده هنا


غيث برفعة حاجب ونرفزه : نعم لا طبعا يلا قدامي


جوهره بغيظ : قلت هستني


غيث وهو يضغط علي اسنانه : قدامي يا جوهره علي العربيه وانا هطلع اجيبه واوصله قال تفضلي معاه دا علي جثتي


جوهره بانتصار : اذا هتوصلوا ماشي هروح انا مع استاذه مها وانت هاتوا وتعالى ورانا


غيث بعقدة حاجب : هو ليه انا حاسس ان ورا ابتسامتك دي حاجه وطريقه كلامك دا امره ليه كدا ؟!


جوهره بضحكه : لا خالص انا قلت اريحك بدل ما تنزل للعربيه وترجع تطلع تاني


غيث بلامبالاه : طيب انجزي علي العربيه علي طول


جوهره : حاضر وامسكت يد مها بهدوء


مها وهي تستند عليها : انا هسيبك تتعدي حدودك النهارده وتبقي قريبه مني دا عشان انا تعبانه ومرهقه مش هتحمل اي كلام بعد كدا مفضلش انك تبقي قريبه مني لاي سبب كان


جوهره بابتسامه : حاضر


مها بتسال : هو ليه غيث بيعمل معاكي كدا، انا مستغربه اخويا


جوهره بعدم فهم : بيعمل اي


مها : بيعدي حاجات انتي بتقوليها عمره ما كان ممكن يعديها كدا... بقول لك اي انا تعبانه بطلي رغي


_____________


بغرفه المستشفي يأخد يده ويتحدث بتكبر : انا هوصلك عشان صعبان عليا قعدتك دي


يحي بابتسامه : طبعا طبعا يا استاذ غيث


غيث بنفخ : يووه انا بكذب


يحي بعقدة حاجب وابتسامه غامضه : ازاي


غيث بتنهيده فقد ارهقه الكتمان : بصراحه الي طلعني هنا هي جوهره قالت يا تفضل هنا معاك لحد ما اختك وخطيبها يجوا يا اوصلك انا اصلا بالعك بالعافيه عشان اخو صاحبتها وعلي قولتها زي اخوها بس مش لدرجه تستني معاك هنا وانا امشي ولا كاني متقدم لها


يحي بخبث : وحضرتك مضايق ليه انها هتفضل معايا وانت لسه قايل اني زي اخوها، هل ممكن تكون بتغير عليها



غيث بعقدة حاجب : اي الكلام دا اغير ؟؟؛!! لا طبعا جوهره دي مستحيل اغير عليها ولا احبها من اساسه انا هتجوزها عشان انفذ رغبة جدي غير كدا لا مستحيل يحصل حتي في الحلم


يحيى وهو يضرب جبينه : عندك حق يا باشا هو لو كان في احتمال انه يحصل بعد كلامك دا مستحيل


عقد غيث حاجبيه : تقصد اي


يحي مشيرا لجوهره الواقفه امام الباب : تعالي يا جوهره انا خلصت


اقتربت جوهره بهدوء وهي تحاول الحفاظ علي ثباتها وتحارب حتي لا تسقط دموعها : كنت جايه استعجلكوا عشان استاذه مها مرهقه ومحتاجه تروح ترتاح ونظرت لغيث بنظرة خذلان وتحدثت بصوت هادي: ممكن استاذ غيث تستعجل شويه بعد اذنك


غيث نفخ بضيق علي ذلك الموقف امسك بيحيى ومشي به بهدوء والصمت رابعهم كل منه يفكر بشى مختلف البعض يحارب دموعه والبعض يحارب افكاره


وصلا السياره والكل صعد بها يعم الصمت المكان لا صوت لا حركه كل منه سارح بدوامته


ما هي الا دقائق ووصل غيث الي منزل يحيى وعند وقوف السياره كان نفس الوقت الذي وقفت به سيارة مراد نزلت منه بتعجب : عربيه استاذ غيث بتعمل اي هنا


مراد بعدم فهم : غيث مين، اي دا مش دا يحي اخوكي


نظرت منه ليحيى وهرولت له سريعا متحدثه بقلق وذعر : يحيى اي الي حصلك مين عمل فيك كدا


يحي بتوبيخ : مبترديش علي تلفونك ليه يا هانم


منه : كان في الشنطه ومسمعتوش


نظر يحيى لمراد : هي ومسمعتش تلفونها انت بقا مسمعتش تلفونك انت كمان


تحسس لمراد جيوبه وتحدث بأسف : انا متاسف جدا يا يحيى بس الظاهر ان نسيته في المستشفي عند امي


تنهد يحيى وتحدث بالم : تعالي سندني خليني ادخل تعبت من الوقفه متشكر جدا با استاذ غيث


نظرت منه للسياره وتحدث موجهه كلامها لجوهره : جوجو تعالي ادخلي معايا وانا هتصل بطنط فطيمه اقولها انك هتباتي معايا


نظرت جوهره لها وهي تكتم دموعها وتحدثت وكان كلمات صديقتها جاءت لها كالنجده : حاضر انا فعلا محتاجه اتكلم معاكي


نظرت منه لجوهره نظره طويله احست بان هناك امر ما ولكن تكلمت : قولي يا يحيى اي الي حصلك


يحيى وهو يدخل البيت : مفيش حادثه بسيطه


منه : كل دي وبسيطه دا انت اتسحلت يا بيه


يحيى : منه لو سمحتي اخرسي انا مش فايق لك خالص دا العربيه داستني كانها مكوه بتكوي قميص كويس اني طلعت عايش هموت وانام جسمي كله مدغدع


مراد بابتسامه : حمد الله علي سلامتك واسف مره تانيه عشان حوار التلفون دا


يحيى : الله يسلمك ولا يهمك المهم الست الوالده كويسه


جاء ليجيب علي كلامه ولكن قاطعه صوت منه متحدثه بثرثره وابتسامه : دي ست قمر اوي يا يحيى عارفه يا جوجو قد اي هي سكر كدا وحنينه وكمان كلامها مليان دفى ورقيقه كدا مش زي ناس


عقد حاجبه بعدما كان يبتسم : الناس دي انا صح


منه باستفزاز : انا مقولتش ان انت بس لو انت شايف كدا ماشي


مراد بغيظ : تصدقي انتي مستفزه والله لوريكي بصي يا انسه جوهره في سندوتشات برجر في العربيه هجيبهم لك وكليهم كلهم لوحدك وخليها هي تتفرج عليكي


جوهره وهي تضحك : حاضر انا اصلا جعانه


منه بشهقه : نعم نعم هما مش السندوتشات دي جايه ليا ولا اي والله الي يجي جمبهم لانفخه واعمل منه بطاطس محمره


مراد : تؤ تؤ دول جاين للانسه الجميله دي وانتي لا هتتفرجي عليها عشان تبقي تعرفي بتقولي اي بعد كدا


منه ببلاها : ليه بس دا انت جميل


مراد بابتسامه : وانتي اجمل


يحيى برفعه حاجب : وانا هدخلوني الاوضه امتي واتعدلي يا ست زفته انتي بدل ما اعدلك


منه بغباء : اي دا يحيى منور


يحيى : خدي منه يا جوجو منه هنا بدل ما اعمل انا منها بطاطس محمره وانت تعالي سندني لحد الاوضه


مراد بهدوء : حاضر


جوهره وهي تدخل غرفه منه : والله انتي هبله يا منه


منه : ليه


جوهره : عشان بتفصليني ضحك


منه بتنهيده : مش مهم بقا


جوهره : هو اي الي مش مهم


منه بحزن : لو فضلت علي كدا هقع في حبه يا جوهره


جوهره : واي المشكله يا منه ما تقعي


منه : مينفعش


جوهره : ليه


منه بانفعال : انتي نسيتي ان كلها اسبوعين والامتحانات تخلص والحفله تيجي وبعد كدا المسرحيه تقفل ستايرها انتي ناسيه ان كل دا مسرحيه


جوهره : وليه نخليها مسرحيه ما تقلبيها جد


منه : هو قايل لي ان بعمل خدمه مقابل خدمته وان هو مش بيفكر في الحواز من اساسه


جوهره بخبث : نخليه يفكر


منه : ازاي انتي عايزاني اروح اقول له فكر بجد انك تتجوزني انتي عايزاني ارخص نفسي


جوهره : لا خليه يحبك من غير ما ياخد باله


منه بعدم فهم : ازاي


جوهره : اتعاملي بطبيعتك يا منه وصدقيني هيقع في غرامك بدون ما يحس


منه : انت متفائله اوي يا جوجو المهم سيبك مني قوليلي مالك وعينيكي مليانه حزن ليه


جوهره وهي تحكي لها كلام غيث وما سمعته


منه بانفعال : ابن الذينا طب وانتي ناويه علي اي


جوهره بتحدي : يا انا يا هو يا منه مش هبقي ضعيفه تاني هوريه ان انا الي مستحيل احبه وان مش جوهره الي يتقل منها هوريه ان هو الي هيتحايل عليا عشان اديلوا فرصه، عارفه هعمل اي


منه بتسال : اي؟!


جوهره : هوافق علي الجواز وكمان هنفذ طلب جدو سليمان ونكتب الكتاب كمان اسبوع


منه بعدم تصديق : انتي بتتكلمي جد ؟!


جوهره بثبات : وهو الكلام دا فيه هزار، الاول لو كنت هفمر اوافق كنت هوافق عشان حبي ليه طول السنين الي فاتت دي لكن الوقتي انا هوافق عشان انتقم لنفسي الي بيقلل منها كل شويه دي


منه بتنهيده: اهم حاجه متجيش علي نفسك


جوهره : متقلقيش عليا

________________


ظلت تبكي وهي بجانب باب غرفته لا تصدق ما قاله ابعقل انه تخلى عنها بكل تلك السهوله ولكن كيف؟! وكل ذلك الحب الذي بينهم اين ذهب؟!


اقتربت سمر منها تحتضنها وترتبط علي ظهرها


ريهام ببكاء : سمر قالي روحي مبقيتش عايزك، ساب ايدي وهنت عليه، قالي خلاص ننهي الي بينا قالي مع السلامه وربنا يوفقك مبقاش فارق معاه خلاص وجودي


سمر : هو الوقتي تعبان يا حبيبتي الي حصله مش قليل ولا هو سهل هيرجع ليكي صدقيني


ريهام بدموع : مقدرش علي فراقه وهو عارف كدا كويس ازاي يسيبني كدا


خرج ادهم واخذ اخته ممسك يدها وتحرك بها وسمر معه : تعالي يا ريهام كفايه كدا


ريهام : شوفت يا ادهم قالي خلاص خلينا نسيب بعض


ادهم بضيق : خلاص يا ريهام خليني اروحك


ريهام بعدم تصديق : يعني فعلا دا بجد مش كابوس


صمت ادهم وركب سيارته لا يعرف ماءا يقول ففضل الصمت


___________


علي ابو اسامه بهدوء : متشكر جدا يا سليمان علي وقفتك معايا ونعم الصديق والله


الجد ( سليمان ) : مفيش بينا شكر يا علي حمد الله علي سلامه اسامه هضطر استاذن انا غيث اتصل عليا وقال انه مستنيني عند بواب المستشفي في دوا لازم اخدو الوقتي


علي : اذنك معاك يا سليمان وابقي طمني عليك


الجد ( سليمان) : حاضر يلا مع السلامه


تنهد بعد رحيل الجد واخذ نفس طويل ودخل علي ابنه الغرفه بهدوء متحدث : ليه كدا يا ابني


اسامه بتنهيده مليئه بالوجع : ارجوك يا بابا انا مش قادر اتكلم


علي : هي مش ريهام دي الي انت قلت يا هي يا بلاش ليه تفسخ الخطوبه كدا


اسامه : عشان مبقاش ينفع يا بابا


علي : ومين الي قال كدا يا ابني انت الدكتور قال انك ممكن تعمل عمليه وترجع تشوف تاني بس الموضوع محتاج شويه وقت


اسامه بهدوء : الي حصل دا هو الصح يا بابا، انا مش هعلقه معايا وانت مش هقدر احميها ولا اعيشها زي ما هي بتتمنى انا حتي بقيت عاطل بعد ما اتعميت الشغل ومبقاش موجود هيتخلو عني ومش هقدر استحمل يجي وقت وريهام تزهق مني وتطلب انها تسيبني مش هستحمل وقتها يا بابا فناخدها من اولها كدا عشان منتعبش بعدين


علي : بس البت شارياك وكانت منهاره وبتدعي تقوم بالسلامه حتي لو جفنك بس الي بيتحرك انت مش متخيل كانت قلقانه وخايفخ لا دي كانت مرعوبه عليك اواي الي يشوفها وقتها يعرف انها بتحبك ومستحيل كانت تتخل عنك انت حكمت علي قصتكوا بدري اوي يا ابي وبعدين ما انت هتعمل العمليه وهتبقي كويس ان شاء الله


اسامه بوجع وحزن يخيم وجهه : انا بحبها اوي ومش هقدر اعلقها بامل اني ممكن اشوف تاني والعمليه تفشل وتزعل تاني مش هقدر ابقي ماشي معاها ومحملها فوق طاقتها عشان انا عاجز ومش بشوف هي تستاهل واحد احسن مني واحد كامل يقدر يحميها ويسعدها.


علي بتنهيد : لا حول ولا قوة الا بالله


__________________________


اسراء بحيره : بقول لك اي يا شمس


شمس : قولي


اسراء : هو أنا شكلي وحش؟


شمس باستغراب: نعم ؟


اسراء: بسألك بجد .. شكلي وحش؟ رفيعة زيادة عن اللزوم ولا حاجة ؟ شعري شكله مُخيف مثلا ؟


شمس : لأ طبعا شكلك حلو جداً


اسراء: طب وشعري؟


شمس : بالعكس لونه جميل


اسراء : طب ليه محبنيش ليه ملفتش نظره ليه ماخدش باله اني اسراء هي هي البنت الي كانت معاها في الشغل القديم ليه ماخدش باله ان انا صاحبت اخته من ايام ثانوي هو انا اتغيرت اوي كدا ؟!


شمس بتنهيده : اسراء يا حبيبتي انت الحادثه الي حصلت لك غيرت شكلك وحتي خسيتي جامد وطلعت بلوك مختلف اكيد مش هيعرفك بسهوله وبعدين انتي اختفيتي سنه ميعرفش عنك حاجه اكيد مش هيفتكر انتي مين كدا بسرعه يا حبيبتي


اسراء بحزن : اختفيت سنه ورجعت ظهرت ولما ظهرت معرفنيش اخترعت صدفه ورا التانيه وهو ميعرفش انا مين، اختفيت ورجعت لقيته مكمل حياته وخاطب يا شمس


شمس ببتسامه : مظنش انه هيكمل معاها باين عليها حربايه يععع


اسراء بضحكه : لا لا دي عقربه متحركه


شمس : هتعملي اي هي خطوتك الجايه اي ؟!


اسراء بتفكير وخبث : هقولك ......


____________


في اليوم التالي تدخل المنزل بهدوء وتنادي علي والدتها: ماما يا ماما


دادا فطيمه : خير يا بنتي


جوهره : جدو سليمان فين


داده فطيمه : في مكتبه مع غيث


جوهره : تمام كويس عشان عايزه اتكلم في موضوع وعايزاهم يبقوا حاضرين


داده فطيمه : خير يا بنتي


جوهره وهي تتجهه الي غرفه المكتب : تعالي بس يا ماما وانتي هتعرفي


طرقت الباب عدة طرقات ودخلت عندما اذن لها بالدخول


الجد سليمان : خير يا بنتي


جوهره وهي تنظر لغيث : جدو كنت عايزاك عشان اقولك اني موافقه


غيث برفعة حاجب : موافقه علي اي


الجد وهو مبتسم : يا الف هنا وسعاده بعد موفقتك يا جوهره يا بنتي


غيث بتسال : هو اي الحوار


جوهره بتحدي : علي الجواز، انا موافقه ابقي حرم غيث بيه العطار بعد اذنك يا جدو عشان عندي محاضرات وخرجت وبعدها بثواني خرج خلفها ممسك بذراعها متحدث بحده : بتفكري في اي ؟!


جوهره : هو مش دا الي كنت عايزه اني اوفق علي الجوازه


غيث بحده : اي الي غير رايك يا جوهره وخصوصا بعد ما سمعتي كلامي في المستشفي ليحي ؟!!!


جوهره بنظره حنونه محبه : عشان بحبك


غيث برفعة حاجب وهو يضغط علي ذراعها .. ...........

*********************
إلي هنا ينتهى الفصل الثانى عشر من رواية غيث بقلم دنيا صابر .
تابع من هنا: جميع فصول رواية أثواب حريرية بقلم إلهام رفعت
تابع من هنا: جميع فصول رواية أرض زيكولا بقلم عمرو عبدالحميد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة