-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية غيث بقلم دنيا صابر - الفصل الرابع عشر

 مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية كاملة جديدة للكاتبة دنيا صابر والمليئة بالعديد من الأجداث المثيرة والمتشابكة فى إطار إجتماعى , وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الرابع عشر من رواية غيث بقلم دنيا صابر .

رواية غيث بقلم دنيا صابر - الفصل الرابع عشر

رواية غيث بقلم دنيا صابر

رواية غيث بقلم دنيا صابر - الفصل الرابع عشر

 عندما تشعر بالاشتياق لشخص ما، تشعر وكان الكون خالي من البشر.


بعد مرور اسبوع واليوم يشبه ما بعده وما قبله اختبارات وروتين عمل لا مثيل له في الملل اشرقت شمس يوم الجمعه تسطع بهدوء واثبات علي ان يومها سيكون رائع مع نسمات الهواء الهادئه تحرك اوراق الشجر محدثه نغمه موسقيه رائعه فتحت عيناها بضيق فاليوم مختلف عن باقي الايام اليوم هو يوم تتويجها لغيث العطار ستتزوج من يهرت امام صوره تنظر له وتسرح في ملامحع ولكن هي تشعر كانها مقيده حبيسه حزينه ومغلوب علي امرها كانت تتمني ان تتزوج كباقي الفتيات يتقدم لها وهو مرحب بالامر يبتسم لها ويردد انه سعيد بقبولها عرضه لتصبح علي اسمه وتحت رعايته قاطع تفكيرها صوته وهو يتحدث من خلف الباب : جوهره اصحي يلا عشان الكوافيره تحت وطالبه تشوفك والديزاين عايزاكي تضبط الفستان عليكي وانا متاخر وعايز اشوفك وانتي فايقه قبل ما اروح اجهز


خرجت له جوهره وهي متوتره وعلي ملامحها الحزن : هو انا ممكن اطلب منك طلب قبل ما اجهز ونتجوز


عقد حاجبيه بتعجب واردف بهدوء : اكيد طبعا اطلبي


نظرت له تبحث عن بعض الامان في عينيه والعجيب انها كل مره تنظر الي عينيه تجد بها الدفئ والامان معا كيف ذلك رددت : كنت حابه ازور قبر بابا قبل ما اجهز للفرح


نفخ بضيع من تلك المجنونه وتحدث وهو ينفخ وكان اعصار سيتحدث : هو دا وقته يا جوهره


اغرقت عيناها بالدموع وتحدثت بنبره مؤشكه علي البكاء: انا بجد محتاجه ازوره لو سمحت


مسح علي وجهه بهدوء واخد تنهيده طويله وتحدث وهو يقترب منها بدون ارادته وبدا يمسح دموعها بهدوء وهو يتحدث بنبره حانيه : خلاص موافق ممكن تبطلي عياط بقاا


نظرة له بصدمه وتوتر وخدين متوردين من الخجل بسبب قُربه لها : بجد يعني اروح البس هتاخدني هناك


هز راسه بالموافقه وسريعا ذهبت لتبدل ملابسها ظل واقف مكانه دقائق ينظر الي طيفها ويتمتم : انت هتضعف ولا اي يا غيث عشان عيطت هتحن وتستسلم اياك تنسى دي من جنس حواء يعني مش سهله


______________________


سمر بخدوء : عملتي اي يا ريهام في الامتحان


ريهام : تمام، عادي يعني مش فارقه


سمر وهي تنظر خلف ريهام تحدثت بتنهيده : ليه بتقولي كدا بس يا ريهام


ريهام بحزن والدموع تغرق عيناها : كدا اسامه هو اكتر واحد كان بيشجعني اني اكمل واتفوق عشان احقق حلمي بس هو سابني واتخلى عني مهمهوش اذا كنت هبقي مبسوطه بقراره دا ولا زعلانه او مقهوره ازاي اصلا يسيبني كدا وهو عارف ومتاكد اني روحي فيه انا من غيره ضايعه انا اصلا وعيت عليه اول معرفت يعني اي حب كان علي ايده دايما ساندني وماسك ايدك ومقويني ازاي يسيبني كدا انا ممكن اقع في اي لحظه ومعرفش اقوم تاني انا مش متخيله انه ساب ايدي كدا بكل سهوله


ادهم وهو ينظر الي سمر ومن ثم امسك يد اخته وتحدث بصرامه وهو قلبه ينفطر علي حال اخته فكيف اصبحت بكل ذلك الحزن وهي من كانت تضحك وتبتسم دائما يجب وضع حد علي تلك المهزله : تعالي معاياا


نطقت ريهام وعيناها مفتوحتين علي اخرهما بصدمه : ادهم انت جيت امتي


ادهم بحده : مش مهم جيت امتي انا جيت عشان اشوف سمر واوصلكوا المهم تعالي معايا


ريهام باستغراب : علي فين !؟


ادهم وهو ينظر لعينين اخته : ابوا اسامه ادالي كام حاجه وطلب اوديها لاسامه فتعالي معاياا


نظرت له وهي تذكرت ما قاله اسامه عن عدم قبول زيارتها له فتحدثت بتوتر : واجي اعمل اي


نفخ ادهم بنرفزه : يووه يا ريهام تعالي وخليكي في العربيه تعالي يا سمر اوصلك الاول


وافقت ريهام علي مضص وذهبت سمر بهدوء الي السياره ولكن سرعان ما اصدر هاتفها صوت رساله ففتحتها لترى انها من ادهم محتوها ( معرفتش اقولك كلمه مهم جدا )


ابتسمت سمر بهدوء وارسلت ( كلمه اي؟ )

ما هي الا ثواني وراته بعث لها ( وحشتيني وبحبك وشكلك حلو النهارده زي القمر)


نظرت للهاتف ورفعت نظرها له وهو يدخل السياره وابتسمت بخجل وانزلت نظرها الي يديها تفكرهما بتوتر وارتباك ظائما يستطيع ارباكها بكلمه واحده


دقائق معدوده ووصلا الي العماره الذي يسكن بها اسامه بعدما اوصلا سمر الي منزلها نظر لريهام وتحدث بهدوء : لسه مُصره انك مش عايزه تنزلي


هزت راسها بالتايد وقالت : ايوا هو رافض زيارتي والخطوبه وفسخها خلاص مش مهم اني انزل انا هستناك هنا


تنهد وخرج من السياره بسرعه وتوجهه للبنايه تاركها هي بمقعدها تنظر حولها وتنظر الي شقته وكانت جميع الانوار مغلقه المكان بارد وبالتاكيد اسامه يشعر بالملل الوحده والضيق والحزن ايضا مسحت دموعها التي نزلت دون ارادتها وهي تتنهد مره تلوى الاخرى


________________


يا ماما قلت لك مفيش فستان البسه في فرح جوهره انا مليش دعوه مستحيل البس حاجه من الي عندي دي


الام بضيق : بقول لك اي انتي دوشتيني اتصلي بيحي وهو يجي يروح معاكي تشتري حاجه جديده


منه بنرفزه : بتصل عليه بيديني بيزي ابنك حاططني في قايمه البلوك يا ماماا


الام بنفاذ صبر : بقول لك اي اسكتي روحي اتصلي علي خطيبك يجي يوديكي تشتري الي انتي عايزاه بلا وجع دماغ صدعتيني


منه بغيظ : لا طبعا مش هتصل مستحيل اتصل خلاص هلبس اي حاجه وخلاص ( ودخلت سريعا الي غرفتها بغضب ونرفزه وضيق واضح علي ملامحها ولكن استوقفتها ضربات علي باب المنزل ذهبت بخطواتها وهي تتوعد لو كان هذا يحي لابرحته ضربا لوضعها في قائمه الازعاج ولكن سرعان ما عقدت حاجبها لعد وجود اي شخص امام المنزل ولكن ما هذاا لما هذا الصندوق هنا نظرت الي ما بجانب قدمها وراته صندوق متوسط الحجم ومن الواضح ان ما بداخله هديه فهذا صندوق هدايه مزين وجذاب عقدت حاجبيها لمن هذا الصندوق نظرت اليه بدقه ورات عليه ورقه مكتوب اسمها عليها اغلقت الباب بهدوء ودخلت غرفتها ولم ترد علي امها وهي تناديها وتسالها من الطارق اغلقت باب غرفتها وجلست علي سريرها تنظر للصندوق بفضوا فنحته ورات ورقه ككارت معايده فتحته بفصول رات به ( بما ان النهارده فرح صاحبتك واننا مخطوبين وكدا ففكرت اشتريلك فستان وبصراحه وانا بلف في المول اول ما شوفت الفستان دا عليكي حسيته هيليق اوي عليكي اتمنى تلبسيه واه جبته نفس الون الي بتحبيه رمادي وعلي فكره الجرافت بتاعتي نفس اللون قلت نطقم بقا وكدا )


ابتسمت علي كلماته فهو يخطف قلبها ونبضاته بدون انتباه تشعر وكانه دوامه وهي تغرق به نظرت للفستان الذي بداخل الصندوق وبدات بأخراجه ونظرت له وهي امام المرأه رائع بسيط وملفت ايضا مثالي ذوقه مثالي همست بينها وبين نفسها : مراد دا مصمم يخليني اخبه ولا اي ؟؟ يارب بقا الراجل قمور وحليوه وعنده ذوق وانا هبله وهو مستحيل يحبني فليه بقا مصمم يخليني احبه خلاص انا بعترف هو لو جاب لي ورد هقوله بحبك واريح نفسي ما هي مش نقصه ..... اي الهبل الي انا بقوله داا


_________&&&&&&


جوهره وهي امام قبر والدها بعدما اوصلها غيث واخبرها انه سينتظرها امام السياره حتي تاخذ راحتها مع والدها في الحديث نظرت لقبر والدها وهي تبكي وتتكلم بصوت منخفض بعض الشيئ : وحشتني اوي يا بابا الدنيا مختلفه اوي من غيرك حاسه كان في حاجه كبيره ناقصه وحشني كلامك ونصايحك ليا وحشني مسكت ايدك وطبطبتك عليها وانت بتقولي متقلقيش كل حاجه هتبقي تمام ابتسامتك ليا وانت قاصد تطمني بيها اني اقوى النهارده فرحي كان نفسي تبقي موجود كان نفسي اليوم دا يبقي مختلف في حاجات كتير كنت مرتباخا لليوم دا بس محصلتش هتجوز غيث العطار ايوا يا بابا الي كنت حكيت لك عليه قبل كدا بس هو مختلف عنا كنت قلت لك قبل كدا، بص يا بابا انا هحاول ابقي قويه ويارب ابقي قويه زي ما كنت فاكر انا جيت النهارده عشان مينفعش ابقي بقدم علي خطوه جديده في حياتي ومتبقاش عندك خبر بيها، هتوحشني اوي وبحبك يا بابا .


______________________


صاله كبيره يصدح بها صوت الموسيقي الهادئه الناس بكل مكان الجوء هادئي بعض الشيئ الا بعض الهمسات بين المدعوين الجميع مهندم منمق الكراسي مزرقشه والورود منثوره هنا وهناك علي البلاط معطى شكلا رائع تنزل هي بطالتها الملائكيه وفستانها الابيض اللافت للعيون وتلك كحوريه او اميره تخرج من احد القصص الاوسطوريه تنزل بخطوات هادئه كأنها تعزف علي الحان موسيقه جميله وبيدها بعض الورود وباليد الاخرى ممسكه بطرف فوستانها وتنظر لمن ينتظرها اسفل الدرج ممسك بخاتم وصلت له وفي لحظه اميك بيدها وقبلها ووضع الخاتم بها وامسكها بنعومه كالامير والاميره واتجهة بها بهدوء الي مكانهما ليجلسان وجميع العيون تنظر لهما البعض منها مبتسم والبعض الاخر حاقد وحاسد

وهي بعالم اخر تنظر حولها لعلى تجد صديقتها

جاءت والدتها لها : بتدوري علي مين يا جوهره


جوهره بتوتر : علي منه يا ماما قالت انها في الطريق ومش هتتاخر ومش عارفه لسه موصلتش ليه


داده فطيمه : الغايب حجته معاه يا بنتي


____________________&&&


منه بضيق : يوووهوبقا اي الي خلاك تجيب ورد


مراد وهو يعبس بشكل مضحك : انا مش فاهم انتي زعلانه ليه دا البنات كلها بتحب الورد


منه بصوت مرتفع وهي تركب السياره : اصل انت مش فاهم حاجه


ركب مراد السياره وقام بتشغيلها وتحدث : طب فهميني


منه وهي تنفخ بضيق وتلعب بباقه الورد بين يديها : اصل انا كنت مراهنه نفسي لو جب ورد هحبك وخلاص


مراد وهو يبتسم بجاذبيه ويتحدث ببحه : وفيها اي فين المشكله ما تحبيني


منه : المشكله انك غير مؤهل للحب هحبك ومش هلاقي حب يبقي احبك ليه بقاا


مراد وهو ينظر لها بنظره ذات معنى : ومين قالك اني غير مؤهل للحب !؟


منه : وانا ايش عرفني انت قلت من الاول ملكش في الجواز فاكيد ملكش في الحب


ضحك مراد. وردد : لااااا دا كان زماااان


منه بغباء : اي دا يعني انت ممكن تقع في حبي


مراد بخبث ومراوغه : او جايز اكون حبيتك فعلا

_________________________


وقف بجانبها وهو ينظر لهيئتها رغم جمال طلتها وروعه تألقها بالفستان وتسريحتها الخاطفه للعيون بلون شعرها الناري الا ان شحوب وجهها لم يخفى عن عينيه تحدث بنبره هادئه : شكلك احلا بكتير وانتي بالفستان عن البدله الي علي طول مكتفه نفسك بيها شكلك وانتي انثي اجمل بكتير


نظرت له وهي ترفع حاجبها وتتحدث بفظاظه : وانت مالك ؟!


يحيى وهو مبتسم : انا بقول راي علي حاجه شوفتها وطالعه زي القمر


مها بعصبيه : احترم نفسك والزم حدودك


يحيى وهو يقترب منها : وان محترمتش نفسي هتعملي اي


مها بتوتر : هطلب لك الامن


يحيى وهو ينظر لوجهها وبدون ارداه يده امتدت علي خدها وتحدث بهدوء : وشك واضح عليه التعب انتي مش بتاخدي الدولا ولا اي ؟!


توترت مها وارتعشت يده ونظرت له وهي تحاول بث داخلها بعض القوه لدفعه بعيدا عنها ولكن لما تشعر بالدفئ منبعث من يده ؟! لما تشعر وكانها تريد معانقته والبكاء فقد تعبت من ذلك المرض ومن محاربته تريد الاستسلام فقط الاستسلام وكفى


يحيى وقد لاحظ شرودها امسك يدها وبدا بالاقتراب من احد الكراسي واجلسها عليه وتحدث بنبره هادئة تبعث بها الطمأنينه : اقعدي هنا هروح اجيب لك مايه واجي


نظرت له بهدوء وهي تتسال لما هي هادئه وصامته معه هكذا ؟!


_________________


اتاخرتي ليه يا منه


منه ببتسامه : معلش الدنيا كانت زحمه المهم طالعه زي القمر يا جوجو


جوهره وهي تنظر لفستانها : بجد


منه : جد جداااا


امسك يدها وهو يسحبها : تعالي عشان نرقص سلو


جوهره بتوتر : لا مش عايزه ارقص


غيث برفعت حاجب ونرفزه : نعم


جوهره : حرام ومينفعش وبعدين انا مش عايزه هو عافيه


غيث وعيناه تطلق شرار : جوهره بطلي تعندي معايا


منه بهدوء : معلش يا استاذ غيث بس هي فعلا مش هترقص لانها كانت من خططها للجواز انها مترقصش في فرحها عشان عيون الناس وهي اصلا بتتوتر


نظر غيث بهدوء ونرفزه لمنه ولجوهره وتنهد وقال : طيب ربع ساعه واعملي حسابك الفرح يخلص انا مش ناقص دوشه ( وتحرك مبتعد عنها )


منه وهي تنظر لجوهره : شيك اه بس باين عليه غتت مش عارفه بتحبيه علي اي دا


جوهره بحزن : قدر قلبي بقا يا منه


________________


بعد ساعه ممسك بيدها وهو يفتح باب شقته بهدوء


وبعدها دخل بهدوء يرمي بمفاتيحه علي احد الكراسي وهو يخلع سترته ويتحدث باستهزاء : بصي بقا يا عروسة انتي هنا ولا كأنك موجودة اصلا انا متجوزك عشان تخدميني وارضى جدي مش اكتر عشان جو الحب والقرف داا مش معايا انا تمام


جوهره بهدوء : تمام اوضتي فين


غيث وهو يشير الي احد الغرف : اوضتك دي ومش عايز اشوف وشك طول منا هنا في البيت مفهوم، ومن النهارده هتشوفي اسود ايام حياتك هتبدء من اللحظه دي، اتفضلي ادخلي اوضتك ومسمعش صوتك وبطلي دور الاستهبال والطيبه دا عشان مش لايق عليكي


نظرت له بصدمه وتعجب ودموعها تنزل : انت اكيد مجنون ؟!!!!


اقترب منها وهو غاضب ..............


_____________________________


بعدما الكل ذهب لمنزله تبعها لمكان وقوف سيارتها وتحدث قبل ان تركب سيارتها : استاذه مها ممكن ثواني


نظرت له بغضب : نعم


يحيى بسرعه : تتجوزيني


_________________________


اسراء وهي تنظر الي الملفات امامها متمتمه بضيق : هتعيني رسمي امتي بقا زهقت من الشغل الكتير دا وكل دا تحت التدريب


نظر لها وهو يضحك : والله انتي طيبه اوي انا الي هتعين رسمي وانتي الي هتمشي من الشغل


اسراء بضيق : دا علي اساس انك اشطر مني


ضحك ونظر لها : لا دا علي اساس اني هتقدملك وهتبقي مراتي وانا مراتي مش هتشتغل يا فلته


نظرت له اسراء بذهول وعدم تصديق : فلته عمر انت ...


نظر لها عمر بحنان : اه افتكرتك انا اصلا عمري ما نسيتك كل الحكايه اني خوفت يكون كل الي حسيت بيه يكون وهم وان انا الوحيد الي متعلق بامل انك بتحبيني ولما اختفيتي انا اتعصبت وهديت الدنيا وفضلت منتظرك


اسراء باستهزاء : انتظرتني واضح بامارة انك خطبت


عمر بهدوء : خطبت لما فقدت الامل فانك ممكن ترجعي، انا بحبك يا اسراء، استنيتك وانتي رجعتي وانا متاسف اني معرفتكيش بس انتي اتغيريتي اوي شكلك استايلك حتي صوتك رق وبقا مليان حيويه وشقاوه


اسراء وهي تمسح دموعها : وانا كمان بحبك اوي يا عمر بس انت الوقتي خاطب مبقاش ينفع .....


اسكتها وهويمسك يدها ويقبلها : هووووش ........

*********************
إلي هنا ينتهى الفصل الرابع عشر من رواية غيث بقلم دنيا صابر .
تابع من هنا: جميع فصول رواية أثواب حريرية بقلم إلهام رفعت
تابع من هنا: جميع فصول رواية أرض زيكولا بقلم عمرو عبدالحميد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة