U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية أرض زيكولا عمرو عبدالحميد - الفصل السادس عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص مع رواية كاملة جديدة للكاتب عمرو عبدالحميد والمليئة بلإثارة والغرائب والخيال فتابعونا علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السادس عشر رواية أرض زيكولا بقلم عمرو عبدالحميد

رواية أرض زيكولا عمرو عبدالحميد - الفصل السادس عشر

اقرأ أيضا: روايات إجتماعية

رواية أرض زيكولا

رواية أرض زيكولا عمرو عبدالحميد - الفصل السادس عشر

ذهب خالد مع تلك المرأة، والتي كانت تجري حافية القدمين.. وتجرّ خالد وتصرخ:
- لقد كان صحيحً ا.. إنه لم يمرض من قبل..
حتى وصلا إلى بيتها، والذي كان بسيطا، ويوجد بمنتصفه حوضٌ كبيرٌ مليءٌ بالماء..
ًثم دخلا إلى حجرة صغيرة كان يرقد بها الطفل فاقدا وعيه على سرير صغير..
وخالد لا يعلم ماذا يفعل.. ويحاول أن يقول إنه مازال مساعدا جديدا لأسيل، ولكنها لا تدع له فرصة أن يقول شيئا.. وتصرخ: إن ابني سيموت.. إنه لم يكمل العشرة أعوام..
وخالد يقف حائرا.. وينظر إلى الطفل دون أن يتحرك..
والمرأة تصرخ :إنه يعمل بجد.. لا يمر يوم إلا ويعمل رغم سنه الصغيرة.. لا تهمه حرارة الشمس..كل ما يهمه هو عمله..
حتى نظر خالد فجأة إلى الطفل حين سمع صرخات أمه.. وتذكر أن شمس هذا اليوم كانت شديدة.. واقترب من الطفل فوجد جلده جاف للغاية.. وحين لامس جبينه وجده ساخنا بشدة، ووجد الطفل يهذي بكلمات غير مفهومة.. فقام بحمله، واتجه به إلى ذلك الحوض الذي يوجد بمنتصف البيت.. ووضعه به بملابسه، واندهشت أم الطفل مما فعله خالد.. ولكنها تركته يمضي فيما يعمله
حتى سألها: فيه مياه أبرد من مياه الحوض؟!
فردت: لا.. ولكنني قد اشتري ماءً باردًا من جيراني.. ثم خرجت مسرعة فأكمل خالد
عمله، وأخرج الطفل من الماء ثم وضعه مرة أخرى به.. حتى عادت أمه، ومعها من تحمل أوعية بها ماء بارد، وسكبته بالحوض.. ثم أمرها أن تقوم بفتح نوافذ البيت:
- أريد أن يدخل الهواء البارد إلى هنا..
فأسرعت الأم إلى النوافذ تفتحها بعدها أخرج الطفل من الماء وجرّده من ملابسه..
ووضعه على أرضيّة باردة، وتركه لفترة ولا يعلم ماذا يفعل غير ذلك.. وهل ما فعله
صحيح أم لا..
مرّ بعض الوقت، وخالد ينتظر أن تأتى أسيل.. ولكنها تأخرت، وظل هو بجوار الطفل و الذى مازال فاقدا لوعيه، وأمه مازالت تصرخ.. ويحاول أن يهدأ من روعها، ولكنه فشل في ذلك.. حتى أتت أسيل، ووجدت خالد يجلس على ركبيته بجوار الطفل الذي يرقد عاريًا على أرضية الحجرة..
فسألته في لهفة: ماذا فعلت؟ .. لماذا تضعه على الأرض هكذا؟ !.. وماذا بلل هذا الفتى ؟ !!
فأجابها : كان سخن جدا.. و شكيت إنه تعرض لضربة شمس ..
فبدأت أسيل تفحص الطفل.. والأم مازالت تبكى بجوارها.. حتى فوجئت بالطفل
يفتح عينيه، ويبحث عن أمه قبل أن تقوم أسيل بعمل أي شئ، فوضعت أسيل يدها على جبينه.. ثم سألت خالد.. هل كانت حرارته مرتفعة عن ذلك؟ .. فوضع خالد يده فوجد حرارته قد انخفضت ولم يعد ساخنا كما كان..
فابتسم فرحًا :أيوة.. كان سخن عن كدة كتير..
فابتسمت أسيل ثم نظرت إلى أمه: إنه بخير الآن..
ثم أخرجت زجاجة من حقيبتها.. وأعطتها لأمه وأمرتها بأن تعطيه منها كل يوم حتى
يصبح صحيحً ا.. فشكرتها على ذلك ثم اتجهت إلى خالد وشكرته.. وأخبرته بأنه
طبيب بارع فضحك خالد : أنا مش طبيب.. صدقينى..
فسألته :كم تريد؟
رد خالد: لأ.. أنا مش عايز حاجة.. ثم نظر إلى أسيل : أعطى أجر الطبيبة فقط..
فقالت أسيل:لا أنا لن آخذ شيئا سوى ثمن الدواء.. أما غير ذلك فهو لك.. لست أنا من
أنقذه..
فابتسم خالد: وأنا مش عايز أي مقابل.. كفايه انك اشتريتى الميه الباردة
ّفشكرته السيدة مجددًا.. ثم تأملته لبعض الوقت، وظلت صامتة حتى اندهش
خالد.. وغادر بعدها مع أسيل، والتي سألته:خالد.. هل أنت طبيب؟!
ضحك خالد: لا.. والله..
فسألته: كيف؟!.. في المرة الأولى أنقذت الفتى من الغرق وقلت إنها دورة إسعافات..
واليوم ربطت الضمادة ببراعة.. ثم أنقذت طفلا آخر، لم أكن أستطيع فعل ما
فعلته..
رد خالد: هي الصدفة فقط لا غير.. أنا كنت صغيّر وكنت بلعب مع أصحابي.. وفجأة ولد أغمى عليه مننا، وكان سخن زي الطفل ده.. ووقتها شفت الطبيب وهو بيعمل شبه اللي أنا عملته كده، وقال إنها ضربة شمس.. فلما لقيت النهارده الطفل، وأمه قالت بالصدفة إنه بيعمل في الشمس.. افتكرت نفس المشهد القديم في بالي.. ولما اتأخرتي قررت إني أغامر لحد ما تيجي.. وقلت لنفس ي أكيد مش هخسر حاجة بالعكس يمكن الدقائق دي تفرق في حياته.. والحقيقة مكنتش عارف النتيجة.. لكن التوفيق كان معايا و الولد فاق فعلا..
صمتت أسيل ثم قالت مبتسمة: يعجبني ذكاؤك يا خالد..
اليوم أثبت أنك خير مساعد لي.. ولكن لماذا لم تأخذ أجرك هنا أيضا من السيدة، وأنت تستحق ذلك..
ابتسم خالد: ده عمل خير.. وكان لازم أعمله، مش كل حاجة لازم آخد مقابل لها..
هي زيكولا مفيش فيها حد يعمل خير أبدا..
ضحكت أسيل وأكملت : كان يجب أن تأخذه.. فإنك قد استخدمت ذكاءك، والذكاء ثروتك، و حين تفكر بذكاء بالطبع يأخذ من تلك الثروة..
فابتسم خالد :أنا عرفت ليه مفيش حد بيفكر في زيكولا.. ولكن أنا مش محتاج مقابل لإنقاذ
إنسان..
فقالت أسيل مبتسمة: حسنا، يمكنك أن تذهب الآن لتبحث في تلك المنطقة عن كتابك.. وأنا سأزور بعض المرضى من السيدات ثم أنتظرك في العربة حتى تعود

بدأ خالد بحثه في تلك المنطقة.. واندهش حين تذكر حديث يامن عن كبر زيكولا.. فمناطقها ليست كبيرة كما صورها له.. ولكنها تحتاج فقط إلى وسيلة تنقله من منطقة إلى أخرى ..
كانت المنطقة الجنوبية تمتاز بكثرة الأراضي الزراعية.. والتي مر عليها خالد، ورأى المساحات الشاسعة المزروعة بالقمح، ومحاصيل أخرى .. واندهش كيف تكون تلك الزراعات بالأراضي الصحراوية؟.. وّلكنه تذكر شيئا هامًا لم يغفله وهو عمل أهل زيكولا الذي يجعلهم يزيلون جبلا إن أرادوا حتى لا يذبحوا.. وبدأ يسأل الناس عن ذلك الكتاب، وعن الشخص الذي يشبهه ولكنه يكبره سنا.. ولكنه كما توقع كلما سأل أحدا لم يجبه، ولم يعرف عن أي كتاب يتحدث.. وسخر منه البعض حين سمعوه يسألهم عن ذلك الكتاب.. ولكنه لم يستسلم لليأس، وواصل سؤاله لكل من يقابله.. وسأل من يعملون بالأراضي عن الكتاب وعن صاحبه، ولكنهم لم يعرفوا أيضا.. حتى جلس أسفل شجرة، وأخرج أوراقه وقلمه من أغراضه.. وكتب
في أعلى الصفحة :
المنطقة الجنوبية..
ثم كتب أسفلها:
يبدو أن المنطقة الجنوبية هي الأخرى لا يوجد بها ذلك الكتاب أو صاحبه.. ولا يعلم
أحد من أهلها عن سرداب فوريك.. أما ما أدهشني في تلك المنطقة هو اهتمامها
المميز بالزراعة.. وعدم اهتمامها بغيرها هنا كباقي مناطق زيكولا التي رأيتها.. الكل يعمل بجد، ولا يضيعون وقتهم..فصنعوا من الصحراء تربة خصبة.. وهذا ما جعلني أعرف لماذا لا تحتاج زيكولا أن يُفتح سورها.. إنها تعتمد على أبناء زيكولا في كل شيء.. ولا تعتمد على البلاد الأخرى في شيء.. هنا المنطقة الجنوبية تنتج المحاصيل الزراعية التي تكفي زيكولا..
والمنطقة الشرقية التي أقطن بها تمتاز بالصناعة، وخاصة الصناعات التي تحتاجها زيكولا مثل صناعة الطوب للمباني، وصناعة الملابس، وصناعات أخرى ..
والمنطقة الغربية كما أخبرني يامن توجد بها سوق كبيرة يمكنك أن تشت ري أي ش يء
من صناعة وإنتاج أبناء زيكولا.. إنهم يحققون اكتفاءً ذاتيً ا في كل ش يء بسبب عملهم، وخوفهم من الفقر.. وهذا ماجعلهم يشعرون بأن زيكولا أقوى البلدان الموجوة في هذا العالم.. وأعتقد أنني أوافقهم على ذلك.. فقوّتهم تعني عدم اعتمادهم على أحد.. حتى توّقف عن
الكتابة حين وجد السيدة التي أنقذ طفلها تقترب منه.. فاندهش من ذلك، حتى اقتربت وسألته: هل تبحث عن رجل طويل وعريض مثلك، ولهجته غريبة مثلك أيضا، ولكنه أكبر سنا؟!
فأجابها خالد في لهفة: نعم.. انتي تعرفيه؟
أكملت السيدة : لقد ذكرتني اليوم بيومٍ مر منذ أعوام طويلة.. كنت وقتها في السابعة عشرة من عمري ، وكنت أعمل بالمنطقة الشمالية.. حتى قابلت رجلا يشبهك، ولهجته مثل
لهجتك، وزوجته كانت تختلف عن نساء زيكولا.. وقدم إلي معروفا مثلما فعلت اليوم.. وأقنعني بأن أعود للعمل هنا.
فسألها خالد في لهفة: يعني هو في المنطقة الشمالية؟
ردت: لا أدرى أين هو الآن.. لكنه كان هناك منذ عشرين عامًا.. أتمنى أن تجده
هناك..ثم ابتسمت وأكملت: حين انتهيت من إنقاذ ولدي حين رأيتك تذكرته .. وبعدما غادرت أخبرني رجل بأنك تبحث عن رجل غريب به تلك الصفات.. ولكنك سألت الكثير ولم تسالني أنا..
فقال خالد: أنا من خوفي على ابنك نسيت أسألك، ثم سألها: انتي متأكدة من كلامك عن الرجل ده؟
أجابته: أجل.. إنني أتذكره جيدا ..
فأكمل خالد: كان معاه كتاب بيتكلم عن سرداب فوريك؟
ردت: لا أد ري .. فقد قلت لك عمّا أعرفه.. ولكن نصيحتي لك لا تضيع وقتك بالبحث هنا.. هنا الجميع يعملون بالزراعة ولا يحبون الكتب أو القراءة.. وأنا أعرف جميع سكان تلك المنطقة.. ولا يوجد بينهم من يمتلك صفات الرجل الذي تقصده.. أتمنى أن يكون هو من أخبرتك عنه..
فابتسم خالد: شكرا ليكي.. أنا مش عارف أشكرك ازاي..
ابتسمت: لست أنا من يستحق الشكر.. إن لم تفعل ما فعلته مع طفلي في الصباح أعتقد أنني لم أكن لأترك ابني مريضا، وأبحث عنك حتى أجدك لأخبرك بهذا
فابتسم خالد ثم استأذن منها، وغادر مسرعً ا إلى عربة أسيل.. يج ري فرحًا، يريد أن يُبلغ أسيل بذلك الخبر، وذلك الأمل الذي سطع من جديد.. حتى وصل إلى العربة فلم يجد أسيلا بها
ظل خالد في انتظار أسيل.. ويشعر قلبه بقرب خروجه من زيكولا، ويتذكر كلام تلك السيدة ويبتسم، ويحدث نفسه بتلك الصدفة وأن تكون من تخبره بذلك سيدة أنقذ طفلها من الموت.. ثم فكر في ذلك الرجل الذي يشبهه، وزوجته كما قالت السيدة، وأنها تختلف عن نساء زيكولا.. هل هي أمه؟ .. هل تتحقق أحلامه ويجدهما في زيكولا؟ يشعر بأن حديث تلك السيدة يؤكد ظنونه.. ثم يعود ليسأل نفسه.. هل يجدهما هناك بعد عشرين عامًا، أم يكون الحظ عاثرا تلك المرة هي الأخرى .. حتى وجد أسيلا تقترب من بعيد، وتحمل حقيبتها فأسرع إليها.. وأخذ منها الحقيبة، وسار بجوارها تجاه العربة..
ًثم نطق سعيدا: أسيل.. أنا لقيت أمل جديد.. ثم أخبرها بما أخبرته به أم الطفل.. واختتم حديثه
حين ركبا العربة، وسألها: إحنا هنروح المنطقة الشمالية إمتى؟
ًفصمتت أسيل قليلا ثم نظرت إليه، وقالت: أنا لا أذهب إلى المنطقة الشمالية..
اندهش خالد وسأل أسيلا على الفور :لا تذهبي؟ !!.. ليه؟!!
صمتت أسيل مجددً ا.. ثم نظرت عبر نافذة العربة التي بدأت في التحرك، وكأنها تتذكر شيئا ثم نظرت إلى خالد، وتحدثت بصوتٍ هادئ لقد أعطيت وعدا من قبل بألا أذهب هناك..
خالد :وعد؟!!
ردت أسيل: نعم.. تذكر أنني أخبرتك بأني دخلت إلى زيكولا بين الأسرى والعبيد حتى
اشتراني رجل حكيم علمني الطب..
ًفأومأ خالد برأسه موافقا دون أن يتحدث.. ثم أكملت:
- كان هذا الرجل يعاملني كابنته، ويخشى علي من كل شيء.. حتى أخبرته ذات يوم
أنني سأذهب إلى المنطقة الشمالية كي أداوي أحد المرضى حين طلب مني أحد الأشخاص ذلك.. ففوجئت به يرفض بقوة، وطلب مني أن أعده بألا أذهب هناك طيلة حياتي.. فوعدته بذلك ..
فسألها خالد: وإيه السبب؟!
فاجابت: حين سألته عن ذلك لم يقل لي سوى أنها أرض كسالى زيكولا.. ولم يخبرني شيئا آخر حتى موته.. وأنا مازلت أحافظ على وعدي.. وأنا على يقين أنه محق في ذلك.. ثم تابعت بعد صمت: لم أجد في حياتي من يحبني قدره ..
ًصمت خالد مندهشا، وبدا الحزن على وجهه.. وآثر أن يكمل صمته، وكأنه يفكر ماذا سيفعل.. حتى ابتسم، ونظر إلى أسيل والتي لم تفارق عيناها نجوم السماء: وأنا مش هكون سبب إنك تخلفي وعدك.. أنا بشكرك على مساعدتك لي الفترة اللي فاتت.. وأكيد مش هطلب منك أكتر من كده..
فردت أسيل في ابتسامة هادئة: هل ستذهب إلى هناك؟
فابتسم: أكيد.. لازم أذهب..
فابتسمت أسيل مجددًا: حسنا.. أتمنى أن تجد كتابك هناك.. ولكن إن لم تجده فعليك أن تعود إلي .. أقصد إلى العمل معي على الفور .. أين أجد مساعدا في مهارتك؟!
فضحك خالد: لما أرجع مصر هشتغل دكتور
ّضحكت أسيل، وواصل خالد مداعبته لها.. وأكملا حديثهما عن أرض زيكولا، وعن الطفل الذي أنقذه من ضربة الشمس، والرجل المصاب الذي ضربه أبناؤه، وأخذوا أرضه.. حتى وصلت العربة إلى البحيرة فنزل خالد، وودّع أسيل التي سألته: متى ستذهب إلى المنطقة الشمالية؟
ّفصمت مفكرا : مش عارف.. هحاول يكون في وقت قريب
فابتسمت: عليك أن تخبرني قبل أن تذهب.. وإن كتبت شيئا آخر عن أسيل.. النجم.. لابد لي أن أقرأه.. ثم أمرت سائق العربة أن يتحرك فضحك خالد ثم اتجه إلى الشجرة التي
يجلس بجوارها دائمًا..
ظل خالد كعادته يفكر.. يفكر فيما أخبرته به أم الطفل وذلك الرجل الذي يشبهه،ويتذكر الصورة التي أعطاها له جده يوم نزوله السرداب وضاعت مع أغراضه هناك.. صورة أبيه وأمه..تداعبه أحلام اليقظة بأن يعود مرة أخرى إلى بلده ومعه أبوه وأمه بعد سنوات كثيرة.. ويبتسم حين يتخيل فرحة جده بذلك، والتي قد تقتله.. ثم يعود ليتذكر حديث أسيل.. وذلك الوعد الذي تذهب إلى أعطته بألا المنطقة الشمالية.. وقولها بأنها أرض الكسالى.. ويسأل نفسه متعجبًا.. كيف يعيش الكسالى بزيكولا؟!!.. حتى غلبه النعاس بعدما حل به إرهاق ذلك النهار..
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس عشر من رواية أرض زيكولا عمرو عبدالحميد
تابع من هنا: جميع فصول رواية أرض زيكولا الجزء الأول
تابع من هنا: جميع فصول رواية دمار قلب بقلم كنزى حمزة
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة