قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

روايات كاملة / رواية أرض زيكولا بقلم عمرو عبد الحميد "الفصل السابع والعشرين"



مرحبا بك عزيزي القارئ فى روايات كاملة فى هذه الرواية الكثير من الأسماء هذه الأسماء لا علاقة لها بأي أسماء على أرض الواقع 
روايات كاملة / رواية أرض زيكولا بقلم عمرو عبد الحميد "الفصل السابع والعشرين"

الفصل السابع والعشرين


صمتت أسيل قليلًا بعدما طلب خالد منها أن تحدد له نسبة مخزونه من الذكاء ثم نظرت إليه وتأملته كثيرًا ثم أمسكت برأسه وأمسكت ثنية من جلده بين 
إصبعيها : 
- خالد .. إن مخزونك الآن لا يتعدى ستمائة وخمسين وحدة .. وقد يكون ستمائة فقط بعد استنزافك الكثير من الوحدات في تفكيرك .. 
فصمت ثم سألها : 
- وكم يتبق لامرأة الحاكم حتى تضع مولودها ؟ فأجابته : 
- أعتقد أنه يتبقى شهران وعشرون يوما أكثر أو أقل بأيام .. 
بعدها نظر إلى إياد : 
- هل سيستغرق حفره عشرين يوما  فقط ؟ 
فابتسم إياد : أعتقد ذلك .. وإن شئت أحضرت هؤلاء العمال من الغد .. 
فصمت خالد وطال صمته تلك المرة ثم نظر إليهم : 
- أريدكم أن تتركوني وحدي الآن.. 
فابتسمت أسيل: 
- خالد .. أريد أن أبقى معك .. 
فوضع وجهها بين كفيه برقة : 
- أريد أن أكون وحدي يا أسيل .. عليك أن تعودي إلى المسكن مع يامن الآن .. أريد أن أتخذ قراري بمفردي .. ثم نظر إلى يامن : 
- اصطحب أسيل إلى المسكن .. وأنا سأتبعكما لاحقا .. 
ثم نظر إلى إياد وشكره على تفكيره في إيجاد الحل له .. ثم غادروا جميعا .. 
غادر إياد ومعه يامن وأسيل والتي ظلت تتلفت وهي تسير مبتعدة عن خالد وتنظر إليه حيث يجلس وكأنها لم ترد أن تفارقه حتى اختفى عن نظرها .. بينما جلس هو على صخرة عريضة أمام السور .. ينظر إليه ويفكر فيما أخبره به إياد ويتحدث إلى نفسه .. إما البقاء في زيكولا أو العودة إلى بلده .. وهو غبي .. ويسأل نفسه : هل يجد ذلك السرداب حقا إن عبر هذا
السور أم أنه سراب سيظل يطارده .. ثم يبتسم ويتحدث إلى نفسه وكأنها شخص أمامه يحدثه ويقنعه : 
- انت شايف إن فيه حل تاني ؟.. زي ما قلت قبل كده مبقاش فاضل غير المجازفة .. 
ثم ضحك وأكمل مناقشته لذاته : 
- قررت إيه يا خالد ؟.. ترجع بلدك ومعاك مية وحدة ذكاء بس .. ولا تبقى هنا طول حياتك ؟ 
- لو وافقت على اللي قاله إياد لازم تحس بلذة اللحظات دي .. لأنها ممكن تكون آخر لحظات ذكاء تعيشها .. 
ثم عاد بجسده للخلف .. وأسند ذراعيه خلفه وتذكر جده حين كان يبتسم ويداعبه صغيرا .. ويخبره بأنه ذكي .. حتى كبر وعاد إليه يوما بعدما لم يجد وظيفة بشهادته .. وأخبره أنه لا فائدة لذكائه في بلده .. ماذا يفعل به لا شئ .. يبتسم  ويتحدث إلى نفسه بصوتٍ مسموع : 
- مش هتفرق كتير لما أرجع لبلدي .. الذكي مبيختلفش عن الغبي كتير .. 
يشعر كم اشتاق إلى جده وإلى رؤيته ويعلم أنه لم يشغله عن التفكير به سوى سعيه للعودة إليه من جديد .. وينظر إلى السور ويحدثه بصوت هامس : 
- أنت الحاجز الوحيد بيني وبين اللي بحبهم .. 
ثم نظر إلى البيت الذي يسكنه الخادم : 
- وانت الحل الوحيد اللي هيخليني أشوف اللي بحبهم .. ثم أمسك برأسه ومرر شعره بين أصابعه وتحدث : 
- أصعب قرار بحياتي .. أصعب قرار .. هتقرر إيه يا خالد ؟ هتقرر إيه ؟ 
وظل هكذا لا يتوقف عقله عن التفكير .. حتى اقترب الليل من الزوال وبدأ خيط النهار يظهر .. فنهض واتجه إلى المسكن الذي يسكن به يامن وأسيل .. وما إن وصله حتى دلف إلى غرفة يامن فوجده نائما  فهمس إليه : 
- يامن .. يامن .. 
فلم يستيقظ فنكزه بيده حتى فتح عينيه .. وكاد يتحدث فأشار إليه خالد أن يصمت وتحدث بصوت منخفض : 
- أسيل في الغرفة المجاورة .. ولا أريدها أن تصحو .. إن كانت نامت من الأساس .. 
فنهض يامن وجلس على سريره فاتحا عينيه بصعوبة .. حتى أكمل خالد بصوته 
المنخفض : 
- أريد أن أتحدث إليك .. 
يامن: حسنا .. 
فأكمل خالد : لقد اتخذت قراري .. 
فنظر إليه يامن .. ينتظره أن يكمل حديثه سريعا .. حتى أكمل : 
- أرى أن إياد على حق .. سأعبر سور زيكولا من خلال النفق .. 
فقاطعه يامن : 
- خالد .. وذكاؤك ؟! 
فأجابه : لقد فكرت كثيرا في ذلك .. لقد أخبرنا إياد أن حفر ذلك النفق سيستغرق عشرين يوما .. وسيعطينا ذلك الخادم البيت حتى يوم زيكولا حتى يعود أصحابه إن عادوا .. 
فقاطعه يامن : نعم سيعودون .. هكذا تجار زيكولا سيطير خبر يوم زيكولا قبله بأيام .. فيستعد كل من يريد العودة حتى يفتح باب زيكولا فيدخلونها .. 
فواصل خالد حديثه : هذا ما أقصده .. يتبقى على يوم زيكولا شهران وعشرون يوما .. سيحفر ذلك النفق ولكنني لن أغادره حتى يوم زيكولا .. إنهم ثمانون يوما .. 
إن عملت هنا مقابل ست وحدات باليوم سأوفر حتى يوم زيكولا ربما ربعمائة وثمانين وحدة .. مع ما تبقى لدي من المائة وحدة .. سيكون لدي ما يقرب من ستمائة وحدة .. أي أنني لن أختلف كثيرا حين أخرج من النفق .. وستنفعني كثيرا تلك الوحدات حين أصل إلي سرداب فوريك .. 
فابتسم يامن : 
- إنه قرار حياتك يا صديقي .. ولا دخل لي به .. 
ثم أكمل : إنك ذكي حقا يا خالد وكم أنا مسرور لذلك .. فإنك ستبقى معنا شهرين آخريين .. خشيت أن ترحل بعد عشرين يومأ فقط .. 
فابتسم خالد : 
- هذا إن وضعت زوجة الحاكم ذكرا .. ربما تطول المدة إن وضعت أنثى .. وانتظرنا يوم زيكولا في موعده الأساس ي بعد خمسة شهور .. 
فابتسم يامن : 
- الآن أتمنى أن تضع أنثى .. 
فابتسم خالد ثم زالت ابتسامته : 
- أردت أن أحدثك بعيدا عن أسيل لأنني لا أريد أن أسبب لها الكثير من التعب .. 
وأخشى أن يؤثر ذلك على عملها كطبيبة زيكولا الأولى .. اليوم سأفقد ذكائي .. 
سأصبح في عداد أغبياء زيكولا وفقرائهم .. لن أستطيع التفكير .. وإن فكرت ربما ستكون قراراتي غبية .. 
ثم نظر إليه وأمسك بذراعيه : 
- يامن.. من اليوم أنت من ستتخذ أي قرار يخصني .. 
فسأله يامن مندهشا : 
- أنا ؟!! 
فأجابه خالد : 
- نعم .. أخشى أن يكون تفكيري بغباء سيسبب الكثير من المتاعب .. ولهذا سأحملك مسئوليتي بعد اليوم .. سأطيعك مهما كان قرارك .. بالطبع ستكون أذكى 
مني .. 
فصمت يامن وفرك شعره : 
- إنها حقا مسئولية كبرى .. 
فأكمل خالد : 
- ما عليك سوى أن تجعلني أعمل .. حتى أسترجع ذكائي .. فإن فعلت ذلك فلن أنساه طوال عمري .. ثم هدأ صوته واقترب منه : 
- أريد أن أخبرك بشئ آخر .. 
يامن.. إنني أحب أسيلًا .. وأخشى أن أكو ن غبيا فتبتعد عني .. سأطيعك فيما تراهأن أفعله تجاهها أيضا فرد يامن : 
- أرى أنها تحبك أيضا وتحبك كثيرا .. 
فابتسم خالد : أعلم ذلك .. ولهذا فكرت أن آخذها معي إلى أرضي .. لقد فكرت كثيرا في ذلك .. ولكنني ترددت أن أخبرها بحبي لها .. وقررت أن أخبرها بذلك حين أجد الطريق ممهد ا لعودتي إلى بلدي .. سأتركك وقتها تخبرني ماذا أفعل .. 
فابتسم يامن : 
هيا لننهض .. علينا أن نذهب إلي إياد .. وأعتقد أن أسيل قد إستيقظت ..
إستيقظت أسيل ووجدت خالد ويامن في إنتظارها 
- أتمنى لكما السعادة يا صديقي .. 
فابتسم خالد : 
لا تخبرها بشئ مما قلناه .. 
فابتسم يامن وقد نهض : حسنا .. 
- هل اتخذت قرارك ؟ فابتسم خالد : 
- نعم .. لقد قررت أن أجازف وأفعل ما أخبرنا به إياد
فصمتت أسيل حتى أكمل : 
- وسأنتظر حتى يوم زيكولا حيثما كان .. بعد ثمانين يوما أو بعد خمسة أشهر .. 
وسأعمل كي أسترجع جزءًا كبيرا من ذكائي حتى عودتي .. 
فسألته وبدا الحزن على وجهها : 
ألم تجد حلا آخر ؟.. فهز خالد رأسه نافيا  فسألته مجددا : 
- ولماذا لا تنتظر حتى تعمل أولا فيزيد مخزونك .. ثم تحفر نفقك قبلها بأيام وتحافظ على ذكائك .. كما فعلت حين اشتريت كتابك ؟ فأجابها : 
- فكرت في ذلك .. ولكنني أصبحت أعلم جيدا طبيعة أهل زيكولا ومدى انتهازهم .. 
كلما اقتربنا من ذلك اليوم .. سيطلب من يحفرون النفق الكثير من الأجر .. ربما يطلبون ضعف الثلاثمائة وحدة أو ضعفين .. ثم نظر إليها وابتسم : 
- سأكون بخير يا أسيل .. سأكون بخير .. أريدك فقط أن تكوني معي .. 
فابتسمت أسيل حتى تحدث يامن : 
- هيا .. علينا أن نجد إياد .. 
ولم يكد يكمل جملته حتى وجدوا إياد يدخل إليهم فابتسم يامن : 
- كنا في طريقنا إليك .. 
فضحك إياد : 
- أعلم ذلك .. ولذا أردت أن أوفر القليل من الوقت .. ثم نظر إلى خالد : 
- هل اتخذت قرارك ؟ فر د خالد : 
- نعم .. وسأترك لك المسئولية لمتابعة ذلك النفق وسأعطيك مقابلا .. ولكنه ليس كبيرا وليس الآن .. 
فابتسم إياد : 
- لا بأس .. ثم أكمل : 
كنت أعلم أنك ستقرر ذلك .. ثم تحرك خطوات إلى الخارج وعاد ومعه فتى ملابسه بالية ثم أشار إلى خالد وحدث الفتى : 
- إنه من يريد أن يستأجر بيت سيدك .. 
فتحدث الفتى : 
- حسنا  ولكن سأكررها .. إلى يوم زيكولا فقط .. بل اليوم السابق له حتى .. يوم يفتح باب زيكولا .. إن عاد سيدي فلن يترككم لحظة واحدة ببيته .. وربما يقتلني إن علم أنني من أدخلتكم بيته .. 
فأومأ خالد إليه برأسه موافقا دون أن يتحدث ثم نظر إلى إياد : 
- ومتى يأتي عمالك ؟ فهمس إليه إياد : 
- سيأتون بعد قليل .. لا تخبر الفتى بما سنفعله أسفل بيت سيده .. ربما يضيع كل شئ إن علم بذلك .. سيأتون بعد أن يرحل .. بعدها نظر خالد إلى الفتى : 
- حسنا .. أستأجر منك البيت حتى يوم فتح باب زيكولا مقابل مائتي وحدة .. 
فابتسم الفتى وأخرج مفتاحًا حديديًا كبيرا : 
- وهذا مفتاح بيت سيدي .. 
وما إن أخذه خالد حتى شعر بألم شديد برأسه .. فنظرت إليه أسيل في لهفة واقتربت منه بعدما أمسك برأسه : 
- خالد تماسك .. أرجوك تماسك .. أعلم أن اليوم شاق عليك .. 
فلم يرّد وظل ممسكا برأسه وبدأ شحوب جلده يزداد .. حتى سألته : 
- خالد .. هل أنت بخير ؟ 
فأجابها بصوت منخفض : 
نعم ..
ولم يترك رأسه حتى مر قليل من الوقت .. وخرج إياد وعاد مجددا وتحدث إليه : 
- لقد أتى زعيم العمال الذين سيحفرون النفق .. ولكنه يريد أن يأخذ الثلاثمائة وحدة دفعة واحدة .. هل ستعطيهم أجرهم دفعة واحدة كما طلبوا ؟ فنطقت أسيل على الفور 
- لا .. لن يدفع لهم ثلاثمائة وحدة الآن .. 
فأمسك خالد بيدها .. ثم تحدث إلى إياد : 
- هل يأخذون أجرهم دائما هكذا ؟
فرد إياد : نعم .. وهذا ما سيجعلهم يكتمون أمر ذلك النفق .. الذي قد يودي بحياتنا جميعا .. 
فنطق خالد في صوت هادئ : 
- حسنا .. سأعطيهم ما يريدون .. 
فصرخت إليه أسيل : 
- خالد .. إن هذا قد يودي بحياتك .. 
فابتسم إليها خالد : إنني قوي .. سأدفع لهم مايريدون  سواء الآن أو بعد ذلك .. ولا أريد أن يخبروا أحدا .. فتحدث إياد : 
- حسنا .. سأدخله إليك الآن ثم أذهب معهم إلى ذلك البيت لأنهم سيبدأون عملهم من اليوم .. وأنت ستواصل عملك .. وستجد نفقك كاملا بعد عشرين يومأ .. وقد أكدوا لي ذلك .. وبعد أن تغادره - متى تشاء- سأجعلهم يملأون جزءه القريب من البيت بالصخور مجددا ثم يعيدون أرضية البيت كما كانت .. وأتمنى ألا يثير ريبة صاحبه حين يعود إليه .. فحدثه خالد : 
- حسنا .. أدخله .. 
فخرج إياد .. وعاد ومعه رجل ضخم شعره مجعد وشاربه كثيف وشفتاه غليظتان وبيده آلة حفر يدوية سنها حديدي مدبب وتخرج منه عصا خشبية سميكة .. ثم نطق بصوته الغليظ : 
- إننا نريد ثلاثمائة وحدة الآن .. 
فتحدث إليه خالد : 
- لا أريد أن يعلم أحد بذلك أبدا .. 
فرد الرجل : 
- حسنا كما تريد .. إننا نعلم كيف نصون السر جيدا .. 
فابتسم خالد : حسنا  لك ما تريد .. 
فابتسم الرجل وهم ليغادر قائلًا : 
- سنبدأ العمل اليوم .. وسترى كم نحن بارعون .. 
ثم غادر ومعه إياد الذي أخذ المفتاح الحديدي معه .. أما خالد فأمسك رأسه من جديد وتزايدت ضربات قلبه وتسارعت أنفاسه وزاد شحوبه للغاية وشحبت شفتاه واحمرّت عيناه ونهض من مكانه وسار مترنحا بين أرجاء المكان ونظر إلى يامن وأسيل في ذهول وترنح مجددا وبرزت عيناه وأمسك برقبته كأنه يختنق وأسيل تناديه وقد تساقطت دموعها : 
- خالد .. عليك أن تصمد .. لم يفعل أحد من قبل مثلما فعلت .. 
خالد .. ستصمد .. إنك قوي .. أعلم أنك ستصمد ..ستصمد .. 
ثم أمسكه يامن : خالد .. ستعود إلى بلدك .. ستعود قويا كما كنت .. ستسترجع ثروتك .. 
وخالد ما زال يتحرك ويهذي، ولا يدر ي بشئ من حوله وينظر إلى ذراعه التي أصبحت صفراء شاحبة وإلى كفيه اللتين ارتعشتا قليلًا .. حتى أراد أن يتجه نحو الباب وما إن تحرك خطوات نحوه حتى سقط على الأرض وظل جسده ينتفض وضمت أسيل رأسه إلى صدرها ورجلاه تنتفضان بقوة حتى هدأتا رويدا رويدا  وأغمض عينيه .. فنظرت أسيل باكية إلى يامن : 
-كنت أعلم أن ذلك سيصيبه .. ولكنني لم أعلم أنني لن أستطيع أن أراه هكذا .. 


وزادت دموعها ومررت يدها فوق شعره وأكملت : 
-إن اليوم سيكون أصعب أيامه في زيكولا .. إن مخزونه الآن لا يزيد عن مائة وحدة .. عليه أن يأخذ قسطا كبيرا من الراحة اليوم .. 
فر د يامن : 
- حسنا .. سأتركه ينام حتى الغد وأنا سأذهب كي أرى عملنا الجديد .. لابد وأن نعمل من الغد .. لقد أصبح هدفي الآن أن يستعيد خالد ذكاءه قبل أن يغادر زيكولا .. وسأتابع مع إياد أيضا حفر ذلك النفق .. 
فقالت أسيل، ومازالت دموعها على خدّيها : 
- حسنا .. عليك أن تحمله إلى سريره الآن.. وأنا سأظل بجواره حتى تعود.. 

نرجوا أن قد تكون نالت على إعجابك أحداث الفصل السابع والعشرين من رواية أرض زيكولا ولكم منا جزيل الشكر
ولا تنسي أن تشاركها مع أصدقائك وتشترك فى صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات كاملة
انتظرونا فى الفصل الثامن والعشرين

عن الكاتب

mohamed rashad

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26