هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم - الفصل الثالث والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة رحاب إبراهيم علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الثالث والعشرون من رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم. 

رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم - الفصل الثالث والعشرون

رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم
رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم

رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم - الفصل الثالث والعشرون

اقترب الوقت إلى منتصف الليل
وهو جالس في غرفته واضاءة الغرفة خافته ويضيء ضي القمر جانبه وجهه من خلال باب الشرفة الذي تركه مفتوح وتطاير ستارته بشكل رقيق ...
ابتسامته الثابته كانت تصادق ابتسامة عيناه الحالمة وكاد أن يصدق أنه في حلم من شعوره بالحب اخيرا ولأول مرة ، ومن اعترافها الغير مباشر له ورغم إنه كان يعرف أنها تحبه ملثما يشعر ، اتمت العشرين وفي طريقها للنضج حتى تفهم مشاعره ....
تنهد تنهيدة طويلة ثم نهض وهبط إلى الطابق الاسفل وخرج إلى المسبح ورغم أن الطقس تزداد برودته يوما بعد يوم ولكن استعد للسباحة بداخل كوخ خشبي صغير بجانب المسبح خاص بتبديل الملابس ثم غطس في الماء بقوة .....
استمر فترة طويلة يسبح ويطفو فوق سطح الماء ثم يعود للسباحة مجددا .....
اقترب من حافة المسبح وسند على الحافة بمرفقيه ليتفاجئ بوجود شقيقه هشام ينظر له بغموض ويحرك مفاتيح سيارته بين يديه ، ابتسم عمر وهو يرجع خصلات شعره للخلف بواسطة انامل يده اليسرى ثم قال :-
_ انت هنا من امتى ؟
شاركه هشام الابتسام ولكن مع مزيج من السخرية وقال :-
_ من شوية ، انت مش عاجبني اليومين يا عمر !! ما تقولي في ايه ؟
عاد عمر للسباحة وهو يضحك وقال بهتاف وهو يطفو على سطع الماء بمرح :-
_ ما تقلقش عليا يا هشام ، انا احسن من الأول بكتيررررر
وقف هشام وهو يتطلع إلى اخيه بتعجب :-
_ شكل الموضوع كبير يا عمور
وجهه عليه بعض النظرات الخبيثة ثم توجه لغرفته بخطوات سريعة

**************************

استيقظت ليالي فجأة وكأن احد ايقظها ونظرت الى ساعة الحائط لتكتشف أن اذان الفجر اقترب وقته ، نهضت لتتوضأ وتلحق صلاة القيام ..
بعد الوضوء بحثت عن سجادة الصلاة "مصلية " ولم تجدها في صالة المنزل ولم تتذكر انها رأتها في غرفة والديها التي اصبحت غرفتها فدلفت سريعا الى غرفة امل لتبحث عنها ، اضاءت نور الغرفة ولمحتها على على طرف الفراش ..
تململت أمل في نومها ونظرت لها ليالي بمحبة ثم لاحظت شيء غريب ، ظهور بدانة وسمنة على أمل بشكل ملحوظ وخاصة في منطقة البطن !!
ولكن ارجعت ذلك لمكوث أمل في المنزل بعد سنين من العمل في أحد المصانع وكثرة الحركة مما ادى التقاعد إلى ظهور زيادة في الوزن بشكل ملحوظ وملفت ....
خرجت ولم تكترث لأمر وذهب في سكون روحي اثناء الصلاة لتتضرع إلى ربها وتناشده أن يريح قلبها ويشفيها .....

*********************

في اليوم التالي
اتت ليالي مبكراً وذهبت لمكتب عمر مباشرةً ولكن لم تجده اتى ، جلست بمقاعد الزوار أمام المكتب تنتظره ...
اتت ريهام بعد فترة ودخلت المكتب ثم ابتسمت لليالي وهي تفتح الباب وقالت بلطف :-
_ صباح الخير يا ليالي
اجابت عليها ليالي :-
_ صباح النور ، هو استاذ عمر اتأخر ليه ؟
دخلت ريهام المكتب واشارت لليالي بالدخول ثم اجابت :-
_ عمر في الموقع من بدري ، هو كان جاي على هنا بس اتصلوا بيه لشيء ضروري فراح على هناك
ترددت ليالي في السؤال ثم قالت :-
_ هو اتصل بيكي ؟
نفت ريهام بعفوية :-
_ لأ ،انا اللي اتصلت بيه لما لقيته اتأخر ، تعالي بقى قوليلي لو محتاجة اني اساعدك في شيء هساعدك فيه
توترت ليالي ثم اجابت بأحراج :-
_ بصراحة انا لسه بتعلم وبتدرب ، واستاذ عمر علمني شوية حاجات وسابلي وقت افهمهم كويس على اللاب توب
ابتسمت ريهام بهدوء ثم اجابت بصدق :-
_ خلاص ماشي ، وأي شيء تحتاجيه تعاليلي على طول ،انا عارفة إن عمر ساعات بيبقى عصبي بس ما تقلقيش يا جميل انا معاكي
ابتسمت ليالي لها بصدق وحقا اطمئنت لها ولرقتها في التعامل وتعجبت من ان عمر لم يحبها رغم انها ذات جمال باهر يخطف الابصار .....

بدأت ليالي في عملها كالايام السابقة ورافقتها ريهام ببعض التوجيهات الهادئة وشرحت بعض التفاصيل الصغيرة في بداية التعامل مع اللاب توب .....

مر عدة ساعات ولم يأتي عمر وطرق الصداع رأس ليالي كالعادة وشعرت بالخجل أن تطلب من ريهام بعض الاستراحة مما جعل الصداع يزيد بشكل عنيف .....
تذكرت الدواء التي وضعته في حقيبتها وكي لا يكتشف أحد امر مرضها وضعت اقراصه في علبة دواء فارغة وجدتها بغرفة أمل ولم تستطع فهم ما يستعمل هذا الدواء الذي كان بالعلبة الفارغة نظرا لأن الكتابة باللغة الانجليزية ، فوضعت اقراص دوائها بالعلبة حتى لا يكتشف امرها أي شخص ولو بالصدفة فهي قلقت من هذا الأمر ...
فأطمئنت أن تخرجه أمام ريهام وتصرفت بشكل عفوي
وضعت علبة الدواء ونهضت لتحضر كوب ماء من ثلاجة المكتب الصغيرة ، رمقت ريهام ما مكتوب على العلبة البلاستيكية ثم نظرت لليالي بعنف وتبدل اسلوبها فجأة .....
اتت ليالي ومعها كوب الماء واخذت قرص من الدواء ولم تلاحظ نظرات ريهام العصبية .....
ادخلت العلبة في حقيبتها مجددا وسمعت صوت ريهام وهي تقول بحدة :-
_ دوا ايه ده ؟
توترت ملامح ليالي مما جعل ريهام تتأكد مما رأته ثم قالت ليالي بتلعثم :-
_ ده دوا عشان الصداع ، لما بيجيلي صداع باخده على طول
رفعت ريهام حاجبيها بضيق ثم تابعت :-
_ ودي علبته ؟
جف ريق ليالي وكأن ريهام كشفتها وبعدت نظرها وقالت :-
_ ا..اه
وكادت ريهام ان تعنفها حتى فُتح الباب فجأة ونظرت ازواج من العيون بأتجاه الباب .....
دخل هشام الى المكتب بنظرات متمعنة لكلا من الفتاتين وبالأخص
ليالي .......
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث والعشرون من رواية ليالي بقلم رحاب ابراهيم
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : قصص رومانسية

إرسال تعليق