هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية زمن الوحوش بقلم نور مهني - الفصل السادس

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية درامية جديدة للكاتبة المتألقة نور مهني علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السادس من رواية زمن الوحوش بقلم نور مهني. 

رواية زمن الوحوش بقلم نور مهني - الفصل السادس

رواية زمن الوحوش بقلم نور مهني
رواية زمن الوحوش بقلم نور مهني

رواية زمن الوحوش بقلم نور مهني - الفصل السادس

افتح باب الغرفة ودلف حازم وكان معه عصا ليضرب ميرا مما فعلت معه
ميرا بصراخ : عااااااااااااااا
هتف حازم بنبرة غاضبة وقال : انتى تعملى فيا كده عايزة تموتنى
نظرت إليه بحقد وكره وقالت بنبرة عالية : هو انت عملت فيا شوية انت دمرتنى ودمرت أحلامي انت تستاهل كل اللى بعمله فيك واكتر كمان انت تستاهل الموت
حازم بندم : والله مكنتش اقصد انا عمرى مابصيت على اى بنت انا كنت عند صحبى هو اجبرنى اشرب خمرة فشربت بس للاسف كتير عشان كده سكرت وشوفتك فى الشارع واللى حصل حصل
صاحت فى وجهه بغضب شديد وقالت : انا ماليش دعوة كنت تقصد ولالا انت مش راجل اصلا انت شخص عديم الأخلاق
حازم بنبرة عالية ممزوجة بغضب وغل وقال : اخررررررسي
ويكاد أن يصعفها على وجهها وهى شعرت بخوف من صوته لكن قاطعه صوت جرس باب الشقة تركها واتجه نحو الباب وفتحته وجد ام ميرا أتت لمبارك العروسين
وذهبت الأيام سريعا مثل الريح وجاء اليوم مملئ بالحزن والمشؤم هو يوم الزفاف رحمة و فارس ابن المعلم جمعة
فى أحد مراكز التجميل توجد فتاة تدعى سمر توضع بعض مساحيق التجميل على وجه رحمة
سمر بجدية : يا رحمة دا خامس مرة اظبط الميك اب
لم تجيب رحمة ومازالت تبكى
سمر باشفاق : طيب انتى ليه مش مبسوطة ما النهاردة فرحك ياقمر
رحمة بإيجابية: هتجوز غصب عنى وانا مش موافقة عليه بس أخويا اجبرنى
سمر بهدوء : طيب ممكن بقى اظبط الميك اب لأن العريس زمانه على وصول
وانتهت سمر من تجهيزمساحيق التجميل وأتى فارس واخذ رحمة وذهبوا إلى المنزل ليتم كتب الكتاب
قال المأذون بجدية : لازم موافقة العروسة
رحيم بابتسامة: اكيد موافقة ياشيخنا
المأذون : لا معلش قبل يتم الكتب الكتاب اعرف رأي العروسة
رد المعلم جمعة : روح هات رحمة يارحيم لازم كلنا نسمع موافقتها
بعد فترة قصيرة جاء رحيم ومعه رحمة وهى مرتدية فستان الزفاف مثل الاميرات والناس اندهشوا من شدة جمالها
المأذون بتساؤل: هل انتى موافقة على الجواز من فارس
رحمة : لا مش موافقة
صدم رحيم من أخته رحمة لا يتوقع أن ممكن ترفض الزواج وصفعها على وجهها امام الجميع وهنا حدث انشباك بين المعلم جمعة ورحيم وزوجة المعلم والعريس
المعلم جمعة بغيظ: هو دا الاتفاق اللى قولنا عليه
شعر رحيم بالاحراج وجاء يجيب على المعلم لكن قطعته ام فارس بحديث لايطايق
ام فارس بسخرية : ممكن تكون خايفة من الفضيحة لما ابنى مالاقيهاش بنت ما اصلها ديرة على حل شعرها بره الحارة عشان كده بترفض الجواز من اى حد
رحيم بضيق : مش هسمحلك يا ام فارس تتكلمى عن شرف أختى
فارس بصرامة : شرف ايه اللى انت بتتكلم عنه دا أختك باينة من تصرفاتها أن هى واحدة شمال وروح شوف مين اللى ماشية معاه
ام محمود إحدى جيران من الحارة وقالت : ازاى دا يحصل كده علم أختك الأدب يارحيم
ام إسلام إحدى من النساء الحارة : أهدى يا ام فارس ابنك الف واحد تتمناه أما رحمة دى كنت فاكراها بنت لطيفة ومحترمة لكن بعد اللى عملته النهاردة تستاهل بضرب النار اخس على البنات اللى زى كده
والناس ظلت تتحدث كثير عن عدم موافقة رحمة وعن رحيم كيف يجبر على أخته بزواج على فارس رد سجون والمأذون اخذ ملفه وذهب والناس أيضا ورحمة شعرت بالإهانة من أهل الحارة ودلفت إلى غرفتها
وبعد فترة قصيرة دلف رحيم إلى غرفة رحمة ومعه زحام بنطاله وهو يتطاير غضبه شديد من عينيه وقال: فضحتينا ياشيخة وازاى ترفضى قدام الناس كده خليتنى عيل صغيرة
رحمة بهدوء : مش حقك تجبرنى اتجوز واحد مش عايزاه
اغتاظ رحيم من هدوءها وارفع زحام بشدة وانزله على جسدها نطقت رحمة من ألم و قالت : كفاية بقا حرام عليك انت ليه بتعمل فيا كده
ولكن لم يسمع إليها وظل يضربها بعنف كثير حتى نزفت دم من شفتاهاوانفها وأصبح جسدها ممتلئ كدمات زرقاء وآثار من شدة الضرب ورحمة تبكى وترجو إليه لكن لم يتركها لذا رحمة استجمعت قواها الخائرة للذوذ بنفسها من بطش أخيها الذي يبدو انه قد جن تمام ونسى انها شقيقته الوحيدة التي حاول ارغماها على الزواج من شخص غير سوى فدفته بكل قوة تملكها فارتد للخلف من أثر دفعتها فمن حسن حظها إنه ذو بنية جسدية ضعيفة سقط على المقعد الصغير الخاص بطاولة الزينة فاستغلت الفرصة وفرت هاربة من الغرفة وكادت ان تخرج من باب الشقة ولكن سبقتها يد شقيقها التي جذبتها بعنف من شعرها فصرخت بألم وادخلتها رغما عنها للمنزل من جديد ثم صفعها بقوة جعلت وجهها يلتف للناحية الاخرى ودامت شفتاها وهو أصبح فى عالم آخر لم يعرف بمما يفعل بسبب غضبه الذى سيطر عليه فاتجه نحو المطبخ وبعد مرور ثوانى خرج ومعه سكنية حادة لقتل شقيقته شهقت زينب خوفا على زوجها من دخول إلى السجن وليست خوف على رحمة من القتل واسرعت نحو زوجها وقالت : ايه يارحيم انت هموت أختك
رحيم بانفعال : وهشرب من دمها كمان دا خليت راسي فى طين وجابت العار
زينب : ايه يارحيم هدخل نفسك السجن انت متسهلش كده

رحيم وجه سكنية نحو شقيقته فأصابها خوف وذعر شديد من اخيها ف اتجهت إلى الخلف وزينب محاولة شدة زوجها لابتعاده عن رحمة لكن هو ازاح زينب بدون قصد وفى نفس الوقت هربت رحمة من المنزل باكمله بفستان زفافها الملطخ بالدماء التي تنزف بغزارة من جسدها الهزيل وظلت تركض فى الشارع الابتعاد عن المنطقة التى تسكن فيها أما زينب سقطت على ظهرها وصرخت بأعلى صوت بسبب ألمها وهى تحمل الجنين فى إحشائها من مدة ثمانية اشهر وركضت رحيم اليها وجد دماء على ملابسها صدم مما فعله اخذها وذهب بها إلى المشفى وصاح بنبرة عالية وقال : يا اللى هنا حد ينقذها
وجاءوا الممرضين وضعوا زينب على السرير وذهبوا بها إلى غرفة العمليات وبعد مرور من الوقت خرج الطبيب عندما لمحه ركض إليه بقلق شديد وقال : ايه دكتور طمنى
يبدو على الطبيب يحمل خبر مؤسف وقال : احنا عملنا اللى علينا فالاسف الجنين مات
نزل الخبر عليه كالصاعقة من فقدان ابنه قبل الميلاده وشعر عدم اتزان وقدميه لم تحمله بذلك ألقى نفسه على المقعد وبكى بشدة لانه كان منتظر طفل من 5سنين لكن الله ابتلاء بشدة بسبب انه ظلم أخته الوحيدة وعذبها ب اسوأ عذاب
فى مكان آخر (الشارع) مازالت تركض ثم وقفت ونظرت حولها أين تذهب أين تعيش وشعر بدوار شديد ففقدت الوعى بسبب الضرب والركض و ايضا لها يومان لم تناول اى شئ من الطعام
ترجل أحد من السيارة نظر بصدمة إلى فتاة مرتدية فستان الزفاف ممزق به دماء وهتف باسمها رررحمة
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس من الرواية
يمكنك متابعة جميع فصول الرواية من هنا: جميع فصول رواية زمن الوحوش بقلم نور مهني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية

إرسال تعليق