U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية أماريتا بقلم عمرو عبدالحميد - الفصل الخامس والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص مع رواية كاملة جديدة للكاتب عمرو عبدالحميد والمليئة بلإثارة والغرائب والخيال فتابعونا علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الخامس والعشرون من رواية أماريتا بقلم عمرو عبدالحميد

رواية أماريتا بقلم عمرو عبدالحميد - الفصل الخامس والعشرون

اقرأ أيضا: روايات إجتماعية

تابع من هنا: رواية أرض زيكولا كاملة

رواية أماريتا بقلم عمرو عبدالحميد
رواية أماريتا بقلم عمرو عبدالحميد

رواية أماريتا بقلم عمرو عبدالحميد - الفصل الخامس والعشرون

مسار ثعباني
كان الوقت وقت الشفق حين انطلق عربه الاماريتي ف طريقها الي خارج زيكولا يجرها حصانها نحو باب المدينه ركضا دون توجهه كانه اراد ان يغادر هذا البلد هو الاخر ومتي عبرت العربه باب زيكولا حتي اخرج الاماريتي زفره ولعنها ف نفسه واكمل طريقه بالطريق الترابي الممتد امامها ف اتجاهه الي الهضبه العليا التي خيم بها مع اسيل وقمر وحارسيه قبل دلوفه للمره الاولي الي زيكولا ليبيت بها ليلته ع ان يكمل طريقه مع شروق الشمس الي وادي بيجانا الصخري اقرب الوديان الضيقه الي بحر مينجا ... ثم حل الليل فاشعل مصباحه وترجل وامسك بلجام حصانه وسحبه سائرا نحو اعلي الهضبه تندفع الارض من اسفله الي اعلي حتي وصل الي وجهته فاوقف حصانه وفك سرجه وعقله بمؤخره العربه ثم تقدم خطوات ووقف ع حافه الهضبه ينظر الي زيكولا التي اشتعلت انوارها لتضيئها وسط ظلام الليل وهام بتفكيره ... ف الوقت ذاته كان خالد ورفاقه مازالوا يجلسون امام سهام الاماريتي صامتين تعلو وجوههم الحيره والقلق ينظرون جميعا الي خالد الذي امسك باحد السهام متفحصا له كانت تلك السهام اكثر طولا من سهام رماه الحروب واثقل وزنا صنعت من معدن مصقول تدلي من باطن نهايته القريبه فتيل قطني رفيع وثبت اسفل نهايته البعيده المدببه خزانا زجاجيا صغيرا داخله سائل شفاف لم يعلم احدهم ماهيته ثم اخرج قوسه المطلق وتفحصه لم يكن يختلف كثيرا عن اقواس الرماه لكنه كان اكبر حجما ثم اعاد السهم والقوس الي الجراب القماشي والتفت اليهم ف انتظار حديثهم فقال اياد ناظرا الي جراب السهام :
هل لديك خطه واضحه ؟
فهز راسه نافيا فسكتوا جميعا ثم نطق خالد :
احاول ان اربط الاحداث براسي
واحضرت مني شرابا ساخنا وقدمته اليهم جميعا وحين اقتربت من اسيل نظرت ف عينها مباشره ثم تابع خالد :
وفق كتابي القديم لسنا خائنين ان وجدوا ان عودتي الي بلادي هدفا نبيلا ووفق كبير القضاه الموت ف انتظارنا
قال اياد : لن نستطيع الاقتراب من كبير القضاه لطالما احاطه الكثير من الحراس
فاخرج خالد زفيرا وقال : اري ان نرحل الي المنطقه الغربيه يكمن اللغز وراء النفق ان اقتربنا منه اقتربنا من حل هذا اللغز
قال اياد : سابقي هنا
وقالت نادين : وانا كذلك
بينما قالت اسيل : ساتي معك يا خالد
ثم تساءلت : لكن ماذا عن السهام
فاجابها: لا استطيع مغادره زيكولا وانت كذلك ومني لا تستطيع امتطاء الحصان
ثم نظر الي نادين واياد واكمل : ستبقي السهام ع الطاوله متي ارتما ان تطلقاها لن يمنعكما احد
فنظرا اليه يعلو وجههما قلق جلي وصمتا ثم قال اياد بعد برهه :
لن اطلقها
فحرك خالد عينه الي نادين فقالت :تعلم ماذا ساقول لن افعلها
فساد الصمت من جديد .... كان الاماريتي راقدا ع حافه الهضبه مغمضا عينيه حين اشرقت الشمس ولفح لهيبها وجهه واقترب من عربته وسكب بعض الماء من قربته ع راسه ووجهه ثم اعد عربته ليبدا طريقه الي وادي بيجانا ودلف بها هابطا طريقها المائل وعاد الي طريق زيكولا الرملي و حبي تجارا اشاروا اليه بالتحيه كانوا ف طريقهم الي المدينه ودار بخلده حين دلف الي زيكولا ومعه اسيل داخل صندوق الذهب فابتسم ثم ابصرت عينه صندوق عربه يغازل به شاب فتاه فتضحك مغلقه عينيها فتذكر ضحكات اسيل بمكتبه قصره حين كانت تصر ع رايها وتقنعه فيلقي بكتابه مستسلما الي نيران مدفأته ... ثم صار الطريق خاويا من العربات القريبه فانحرف بعربته باتجاه الشمال نحو طريق جبلي مكسر تتناثر الاعشاب الجافه بارضيته الصخريه وسارت به العربهالتي كانت تهتز اهتزازا شديدا قرابه الساعه قبل ان ينحرف الي واد رملي تحيطه التلال من الجانبين بدا طريقا مهجورا لم يزره احد من قبل فهز لجام حصانه كي يهم ف سيره وعادت الي راسه كلماته حين قال لمجلسه :
ساحتل زيكولا من اجل اسيل
اليوم اصبح قرار حربه ف يد اسيل واصدقائها ومضي قليل من الوقت وانتصفت الشمس بالسماء ولم يشغله عن شروده شئ ثم اوقف حصانه حين وقع بصره ع شئ منغمس بين رمال الطريق وتفض عنه الرمال كان نعلا باليا ممزق السيور تتفرع سيوره الجلديه الي جانبيه من حلقه معدنيه صغيره مصقوله نقشت عليها رموز اكتاريه صغيره فعاد بذاكرته الي قدم السيده الاكتاريه التي كانت ترتدي نعلا يشبه هذا النعل وهمس الي نفسه :
كان احدهم يثق بامه كثيره
ونظر امامه فوجد بجوار تبه تعلو الارض قليلا صعدها فوجد ممرا ضيقا وراءها بين تبتين اخرتين فخطا نحوه بضع اقدام وانقبض صدره حين انتهي الممر فجاه وكاد يسقط بمنخفض دائري واسع عميق جدرانه العميقه عموديه ليست مائله يصل عمقه الي اكثر من مائه قدم وقطره قد يبلغ ثلاثين قدما كانه بئر ضخم جف ماؤه يحيطه الجبال من جانبيه فقال ف نفسه :
محال ان تمر العربات خلاله
ثم ابصر بقاعه بعيدا ما يشبه جمجمه حصان فنظر الي الجانب الاخر من المنخفض وقال :
الا لو ثبتت الواح كبري ع حوافه لعبور العربات اخطاها هذا المسكين
ثم وقع بصره عن يمينه ع حافه صخريه غير مستويه تلتصق بجبل عمودي تمرر بالكاد شخصا واحدا لو فلتت قدمه عن موضعها لسقط الي الهاويه فنظر الي النعل بيده ثم القاه بعيدا بقاع المنخفض وقال :
لم يعد لي شأن
ثم عاد الي عربته واكمل طريقه الي وادي بسجانا وسارت العربه به لعشرات من الامتار قبل ان تعود السيده الاكتاريه وعينيها الباكيتين الي راسه فهز راسه علها تفارق تفكيره وصاح بحصانه ان يسرع فجال بذهنه هتاف الالاف من شعبه المحتشدين بساحه قصره يهتفون باسمه حين طل عليهم من شرفه قصره ثم دق قلبه حين وجد جميع شعبه المحتشدين قد صارت ثيابهم معاطفا سوداء باليه وصار وجوههم الافا من وجه السيده المجعده ذي العنين الزرقاوتين العميقتين يتطلعون اليه وهو يقف بشرفه قصره والدموع تسيل ع وجوههم حتي ابتلت ارضيه الساحه من اسفلهم ويشيرون جميعا بثلاثه من اصابعهم ويضربون باياديهم الاخري ع صدورهم لتحدث ضرباتهم صوتا منتظما عاليا كان يدق اعلي من صوت الطبول الكبري كانت بينهم امراه واحده مختلف وجهها ترتدي مثلهم معطفا اسودا باليا وتضرب بيدها هي الاخري ع صدرها كانت اسيل لم تكن تبتسم كعادتها بل كانت شاحبه تسيل دموعها مثل باقي الوجوه فاوقف عربتع ونظر الي الفراغ امامه للحظات وملا صدره بالهواء وزفره ثم ترجل وحل حصانه عن عربته وامتطاه وصاح به لينطلق عائدا نحو ذلك الممر الذي عبره قبل وقت قليل حين اقترب من المنخفض مجددا هبط عن حصانه وامسك بلجامه وسار بحذر الي حافه الصخريه كان عرضها غير منتظم لايتجاوز قدما واحده ونظر الي اسفلها فابتلع ريقه ..... ثم خلع قميص وعصب عيني جواده وهمس الي اذنه بعدما مرر يده ع رقبته برفق ثم امسك بلجامه ومد قدمه الي حافه المنخفض ولاصق بظهره االجبل العمودي وتحرك خطوه واحده ثم جر حصانه برفق فتحرك الحصان من خلفه ثم سار خطوه اخري حابسا انفاسه دون ان ينظر اسفله تمسك يده اليمني نتوءات صخريه حاده بالجبل الملاصق لظهره او جذورا ضعيفه لاعشاب نبتت بين شقوق صخوره وتمسك يسراه بلجام حصانه يتحدث الي حصانه كانه بشري يدرك ان خوف حصانه سيلقي بهما الي الهاويه وتحرك خطوه اخري ثم اخري ثم توقف للحظات وحرك يده الي رقبه حصانه وربت عليها برفق دون ان يفلت لجامه ثم كاد قلبه يتوقف حين افلتت قدمه فجاه قبل ان يتمالك نفسه ويستعيد اتزانه مجددا فاغمض عينه يلتقط انفاسه المتسارعه فعادت الي راسه الوف الوجوخ المجعده للمرا الاكتاريه بساحه قصره التي صارت اكثر عمقا مثل المنخفض الصخري وقد توقفوا عن البكاء ونظروا اليه صامتين ف ترقب قبل ان تهتف اسيل من بينهم باسمه فهتفوا جميعا من خلفها وعلت اصواتهم عنان السماء ففتح عينه وخطا خطوه اخري ثم اخري ثم اخري يجر حصانه من خلفه حتي دنا من نهايه الحافه وخطا خطوتين اخرتين ليمد قدمه الي الجانب الاخر وعبر حصانه خلفه فجثا ع ركبتيه لاهثا وقد سحج ظهره من حده الصخور وازال قميصه عن عيني حصانه الذي صهل صهيلا عاليا فاحتضن الاماريتي راسه غير مصدق بانه فعلها ثم عقد قميصه حول خصره وهو ينظر الي الافق امامه كان سهلا منبسطا من الرمال يتجه الي اسفل فامتطي جواده وسار به مشيا ف اتجاه جبال شاهقه كانت ترقد متلاصقه ف جميع الاتجاهات تحيط حواف السهل جميعا عدا الجانب القابع به المنخفض الصخري فسار بجواده موازيا لها يبحث عن طريق بينهما حتي وجد وجهته بعدما ابصر طريقا ضيقا بين جبلين شاهقين بالكاد يمرر عربه خشبيه واحده فصاح بجواده فانطلق الي داخله .... كان الطريق يتوسط جبلين شاهقين انتصبت حافتيهما بالاسفل عموديتين غير مائلتين بينما اقتربتا بالاعلي كلما ارتفعا حتي صارتا كانهما متلاصقتين عند قمتهما كانه جبل واحد شق من منتصفه ليمتد هذا الطريق وانحرف الاماريتي بعد امتار من ركض حصانه بداخله فاختفي مدخله من خلفه وخفف من سرعه جواده حين بدا الطريق ف التعرج والانحراف بشده وبات تعرجه يشبه مسار الثعبان وبين حين واخر كان الاماريتي ينظر الي السماء عبر الفرجه العاليه الضيقه بين قمتي الجبلين لو اسقط احدهم صخره من اعلي لقتلته ثم اوقف حصانه حين وجد جمجمه شخص تظهر منغمسه برمال ع جانب الطريق وادرك ان بقيه عظام ذلك الميت تقبع بجوارها اسفل الرمال بعدما لمح عظمه اخري منغمسه بجوارها فجال بخاطره عربه كبري مزدحمه بعشرات من العربات مات احدهم فتوقفت جياد العربه ليلقي به علي جانب الطريق ثم اكملت العربات سيرها دون اكتراث حتي ان عربه اخري دهست جثته فضحك قائدها مقهقها وسط نظرات خائفه من اطفال مكبلين الاعناق داخل اقفاص العربات تنظر اعينهم مرتعده الي هذا القتيل الذي عرفوه بينهم يوما ما ومضي وقت طويل دون ان يجد لهذا الطريق نهايه ونظر الي السماء فعلم ان الشمس ف طريقها الي الغروب فاسرع من سرعه جواده ثم اصطبغت السماء بحمره الشفق حين اصرت عيناه فرجه بين الجبلين ادرك انها نهايه هذا الطريق فانطلق الجواد نحوها وما ان عبرها حتي اوقف حصانه فجاه حين وجد امامه سهلا رمليا اخر يمتد باستواء الي سور شاهق اصطبغت صخوره الضخمه هي الاخري بحمره الشفق لم يكن الا سور زيكولا

باب اخر

ترجل الاماريتي عن جواده ونظر بعيدا الي السور الشاهق امامه كانت الجبال تجاوره عن يمينه وعن يساره لا تسمح بمرور عربات او جياد عدا تلك الساحه المنبسطه من السهل الرملي الممتد من الطريق الثعباني الذي قطعه بين الجبلين ثن تواري بجسده حين لمح جنديا يظهر ضئيلا اعلي السور الشاهق وانسدل الظلام فترك جواده نائما موضعه وجلس مسندا ظهره مثنيا ركبتيه يحملق بالسور امامه والذي بدا مانعا هائلا من السواد اسفل ضوء القمر الذي كان احدبا ثم مرت غيامه خفت معها نور القمر فنهض مسرعا وركض مثنيا جذعه تجاه السور وحين اقترب منه لاصقه وتحسس صخوره تبحث يده عن باب لم تره عيناه لكنها كانت جميعها صخوره حين خفت ضوء القمر مع غيامه اخري وجلس موضعه موازيا جسده بمخرج الطريق الثعباني وواصل حملقته بالسور المظلم دون ان يغمض له جفن ولان ضوء القمر لم يصل الي الطريق الثعباني المتعرج وبات ظلامه حالكا عزم ع ان يبيت ليلته ع ان يعود ادراجه مع الفجر ثم غلبه النعاس مع منتصف الليل لم يفتح عينيه الا مع بزوغ النهار حين سمع صهيل جواده فتلفت بجانبه فلم يجده راقدا موضعه كما تركه ليلا فتلفت بعيدا بعين نصف مفرجه فوجده يتمشي ببطء ياكل من اعشاب نبتت بالقرب من سور زيكولا فوثب من مرقده ونظر الي الجندي الواقف بالاعلي وكاد يركض الي حصانه ليعود به ففوجئ بجندي اخر يظهر امام حصانه ويقترب منه ببطء ثم انقض عليه وامسك بلجامه وصاح الي الجندي بالاعلي فرحا :
سنتقاسم ثمنه من الوحدات
ثم امتطاه هابطا الي داخل الارض عبر باب ارضي مائل كبير اغلق بعدما اختفيا بداخله محدثا صريرا سمعه الاماريتي فهمس الي نفسه :
جندي واحد قد يغير مسار حرب كامله المجد لطمع اهل زيكولا الاغبياء
ثم عاد بظهره خطوات الي داخل الطريق الثعباني قبل ان يلتف ويركض باقصي سرعته ف اتجاه المنخفض الصخري .. كان الضباب كثيفا حين اشرقت الشمس لترسل اشعتها فوق ساحل بحد مينجا واعلي قمه عاليه وقف جندي زيكولي نحيف جاحظ العينين بين مجموعه من الجنود اعتلي كل منهم قمه جبل من جبال الشاطئ التي ابتعدت عن ساحل مينجا الشمالي عشرات من الامتار اصطف بها جنود زيكولا مزدحمين خلف متاريسهم الاماميه وامام مجانيقهم التي تناثرت متوازيه يفصلها امتار قليله قبل ان ينقشع الضباب رويدا رويدا ليتقلص وجه الجندي فجاه ويزداد جحوظ عينيه غير مصدق ما يراه وفرك عينه المحمره وعاد لينظر بعيدا ثم صاح الي جندي من خلفه ذاهلا :
انظر
فاقترب صاحبه من الحافه وابتلع ريقه خوفا واضطرب وجهه حين وجد لون مياه بحر مينجا الزرقاء بعيدا قد تحولت الي لون اسود لامع كان يقترب ببطء ف اتجاه الشاطئ ع امتداد عرضه لم يكن ذلك السواد الا اسطول الاماريتي الذي تجاوزت اعداده الفي سفينه اصطفت جميعها ف عشرات الصفوف لتبحر ف اتجاه الشمال تحمل كل سفينه مائه وخمسين من الجنود باسلحتهم ودروعهم تتقدمهم سفينه القائد جرير الذي وقف بخوذته ثابتا بمقدمتها وتحمل سفن الصفوف الوسطي مئات من الجياد مع عشرات الجنود وف الصفوف الخلفيه اصطفت سفن كبري يتوسط سطحها ابراج حديديه شاهقه بلغ ارتفاع قوائمها خمسه عشر من الامتار كانت مجانيق اماريتا التي يبلغ ارتفاعها مره ونصف مثل ارتفاع مجانيق زيكولا واصطف خلف كل منجنيق طاقمه المكون من ثلاثين جنديا جميعهم طوال القامه واقوياء البنيه ... وع متن سفينه الصفوف الاماميه صاح صبي داكن البشره تسلق الصاري بساقين نحيفتين الي الجنود المصطفين بدروعهم وخوذهم ورمحهم اسفله ع سطح السفينه :
الشاااااااطئ
فصاحوا ف حماس وضربوا برماحهم دروعهم وواصل تحديقه فرحا الي جبال شاطئ مينجا الشمالي التي ظهرت مع زوال الضباب لم يكن الا الفتي مضحك الذي تشبث باعلي الصاري منذ عبور السفن هضاب الريكاتا من اجل مهمه واحده كلف بها مع اخرين اعتلوا صوار سفينهم كانت ترقب السهام المضيئه بالسماء وف الطريق الثعباني الضيق كان الاماريتي يواصل ركض قبل ان يتوقف ليلتقط انفاسه للحظات نظر معها الي السماء عبر الفرجه بين قمتي الجبلين ثم اكمل ركضه مجددا ف اتجاه المنخفض الصخري
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس والعشرون من رواية أماريتا عمرو عبدالحميد
تابع من هنا: جميع فصول رواية أماريتا بقلم عمرو عبدالحميد
تابع من هنا: جميع فصول رواية دمار قلب بقلم كنزى حمزة
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة