U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية أماريتا بقلم عمرو عبدالحميد - الفصل السادس والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص مع رواية كاملة جديدة للكاتب عمرو عبدالحميد والمليئة بلإثارة والغرائب والخيال فتابعونا علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السادس والعشرون من رواية أماريتا بقلم عمرو عبدالحميد

رواية أماريتا بقلم عمرو عبدالحميد - الفصل السادس والعشرون

اقرأ أيضا: روايات إجتماعية

تابع من هنا: رواية أرض زيكولا كاملة

رواية أماريتا بقلم عمرو عبدالحميد
رواية أماريتا بقلم عمرو عبدالحميد

رواية أماريتا بقلم عمرو عبدالحميد - الفصل السادس والعشرون

وكان الوقت وقت الضحي حين وقف قائد اربعيني اعلي قمه جبليه ع شاطئ مينجا ينظر الي سفن الاسطول الاماريتي التي اقتربت الي بعد مئات الامتار من الشاطئ وتوقفت واحمر وجهه وكانه لم يتوقع ان تاتي اماريتا بهذا العدد من السفن ودار بخلده ان حملت السفينه الواحده مائه جندي لم يكن جيشه ليمتلك ربع هذا العدد ثم صاح الي فارس بجواره ان يطلق المجانيق كراتها الزيتيه الحارقه ولم تمر لحظات بعد امره الا وانطلقت بالسماء ع استداد الشاطئ كرات اللهب المتتاليه لترتفع عاليا ف اتجاه الاسطول الاماريتي لكنها سقطت جميعا بالمياه قبل ان تصل الي السفن الاماريتيه امام اعين القائد جرير الذي وقف بموضعه متجهما ثم اشار الي قائد اخر يكبره سنا كان يقف بجواره دون ان ينطق ولم يلبث ان اطلق بوق عالي فالقيت المجانيق الطويله الي المياه وشرع البحاره ف تجديفهم فابتعدت السفن الاماميه المتجاوره عن بعضها ليزيد عرض الاسطول اتساعا ثم شقت السفن الكبري المحمله بالمجانيق طريقها بين السفن الي الصفوف الاماميه واصطفت متوازيه قبل ان يصيح قائد اوسطها الي طاقمه فانطلقت اولي الكرات تبعتها عشرات الكرات من السفينه ذاتها ومن السفن الاخري لتشق السماء ف اتجاه شاطئ اماريتا ... كانت كرات معدنيه ضخمه قطر الواحده منها اربعه اقدام حملت بزيت يشبه زيت السهام المضيئه ما ان يطلق المجنيق احداها حتي تتحول ف السماء الي كره من اللهب الحارق تجتاح من يقف بطريقها وتساقطت جميعها ع صفوف الجيش الزيكولي التزاحمين فاحرقت تجمعاتهم وسقط بعضها ع العربات الخلفيه المحمله بكرات لهب المجانيق الزيكوليه فاحدثت انفجارا هائلا تشتت معه الجند خانقين تحت اعين قائدهم الذي قال لمن بجواره ببرود:
يمتلكون مجانيق اطول مدي من مجانيقنا عد بالصفوف الي الوديان حرب مكشوفه الان لا تعني الا هلاك جيشنا باكمله قبل غروب الشمس
مضي وقت قليل بعد انتصاف الشمس بالسماء كان الاماربتي قد اقترب من نهايه الطريق الثعباني ثم صعد السهل الرملي متعبا الي المنخفض الصخري والتقط انفاسه قبل ان يمد قدمه الي حافته الملاصقه للجبل العمودي المجاور وخطا خطوه وراء اخري بحذر يلاصق بظهره صخور الجبل من خلفه كما فعل ف ذهابه كان يظن انها ستكون اكثر سهوله بدون حصانه لكنه لم يكن يعلم ان جزء من منتصف الحافه قد انهار مع مرور جواده فبات ذلك الجزء اقل بروزا وتوقف مكانه حين مد قدمه اليه وكاد يفلتها فعاد بقدمه مجددا ونظر الي الفراغ العميق اسفله ثم رفع عينيه ومد قدمه عن اخرها مره اخري واتكا بها ع اطراف اصابعها وامسك بيده نتوءا صخريا حادا برز بين صخور الجبل ثم خطا بقدمه الاخري فلامس بطرفها الحافه دون ان يفلتها فتنفس الصعداء ثم اكمل خطواته بحذر قبل ان يصل الي جانب المنحدر الاخر ويعبر التبه التي وجد بجوارها النعل اللامع ثم ابصر صخورا بيضاء قبعت بجانب الطريق كانت الواحده ف حجم طفل ف الخامسه من عمره فحمل سبعه منها صخره واحده كل مره وصفها ف شكل هرمي اعلي التبه ... ثن واصل ركضه عبر وادي التلال الذي قطعه بيومه السابق وغربت الشمس حين دلف الي الطريق المكسر فانزلقت قدمه وتقلص وجهه من الالم ثم نهض واكمل طريقه تعرج قدماه لا يفكر راسه بشئ سوي الوصول الي خالد واسيل ومرت ساعات قليله اخري بعد حلول الليل حين وصل الي الطريق الرملي الممتد الي زيكولا فاكمل ركضه نحو المدينه ثم سقط مجددا ونهض فسمع من يناديه قائلا :
انني ذاهب الي زيكولا ... كم تدفع من الذكاء؟
فنظر خلفه فوجد رجلا مسنا يقود عربه خشبيه ذات صندوق يتكوم به ثلاث رجال وامراتان ومثبت بجانب العربه شعله اظهرت ملامحهم وتابع المسن :
خمس وحدات او تكمل طريقك سيرا
فاوما الاماريتي اليه براسه متعبا ثم قفز الي صندوق العربه وجلس بين الرجال الذين افسحوا له مكانا ضيقا ونظر الي السماء التي امتلات بالنجوم ثم قال المسن ضاحكا :
انك محظوظ لم نكن لنعود الي زيكولا ف هذا الوقت لولا قيام الحرب
فساله ذاهلا : هل قامت الحرب ؟!!
فقال المسن : نعم لقد وصل الاماريتيون هذا الصباح قابلت رجالا ف طريقي قالوا : لم تكف كرات اللهب عن التحليق منذ الظهيره
فنظر الاماريتي الي سور زيكولا الذي ظهر بالافق مع اقتراب العربه من بابها دون ان يقول شيئا وترك المسن يكمل ثرثرته عن مصير الحرب ثم عبرت العربه باب زيكولا فقفز منها وركض الي بيت خالد ورفقته وعبر بوابه سوره فراته مني التي كانت تقف بشرفه غرفتهابالطابق الاعلي وقالت لخالد الذي كان يجلس ع مقعد شاردا بالغرفه :
لقد عاد الملك !
فنظر اليها فكررت حديثها :
لقد عاد الملك تميم بالاسفل
فنهض وهبط الي الطابق السفلي مسرعا وما ان فتح بابه حتي حدثه الاماريتي بصوت متعب :
لقد وجدت طريق الفقراء الي ارض زيكولا

خالد

كان الوقت متاخرا حين فوجئت بمني تقول متعجبه وهي تقف بالشرفه:
لقد عاد الملك
فنظرت اليها غير مصدق حديثها فكررت ما قالته فهبط مسرعا الي الاسفل مدهشا من عودته بعدما جالت الاخبار بان الحرب الكبري قد بدات ع شاطئ مينجا وحين فتحت الباب صارت دهشتي اضعافا بعدما وجدته مترب الوجه ممزق الثياب وحدثني متعبا :
لقد وجدت طريق الفقراء الي ارض زيكولا
ودلف الي الردهه تعرج قدماه ويتالم وجهه قليلا مع حركته فاحضرت له بعض الماء ثم سالته :
اين ؟
فقال :ثمه طريق بعيد لا اعتقد ان الكثيرون قد ساروا به من قبل
ثم سالني ع اسيل فاخبرته انها نائمه بغرفتها وكان اياد نائما بغرفه سفليه فايقظته وانضم الينا ثم هبطت مني واكمل حديثه عن ذلك النعل الذي راه كان احد الاكتارين تركه قاصدا قبل ان يعبر حافه منخفض يبلغ عمقه عشرات الاقدام ومنه الي طريق ضيق بين جبلين ينتهي بسهل يجاور سور زيكولا ثم عما حدث حين اقتاد اح الجنود حصانه الي باب سفلي يبعد امتارا عنه بدا باب لنفق يعبر سورها فساله اياد الذي كان ينصت مترقبا لكل حرف يقوله :ان كان يعلم هذا المكان من سور زيكولا الذي يحيط المدينه باكملها
فقال : وفق النجوم انه السور الشمالي
ثم نزع قميصه متالما كان ظهره محمرا مليئا بخدوش سطحيه كثيره فتساءل اياد مجددا :
هل هناك علامه اخري غير النجوم ؟
فقال: يحيطه الجبال الشاهقه
فهز اياد راسه محبطا وقال : تحيط الجبال بسور زيكولا باغلب مناطقه
فقال الاماريتي بجديه :ان يسلك فرسان زيكولا هذا الطريق الخطر بفقراء اكتارا بعيدا عن اعين اهل زيكولا لن يكون الا من اجل شئ عظيم
فقلت مؤيدا حديثه : نعم يرتبط هذا الامر الذي نجله بمصيرنا
ثم تمتمت هائما : علينا ان نعبر هذا الباب
فقال اياد :وفق هذا الوصف لن نصل اليه من داخل زيكولا
وتابع الاماريتي :ثمه جندي كان يقف اعلي سور زيكولا هو من يستطيع فتح هذا الباب الارضي
فصمت مفكرا ثم حدثته : اريدك ان ترسم لي هذا الطريق
ونهضت واحضرت الورقه بين السهام فقال ناظرا الي جراب السهام :
ظننت انكم ستطلقونها
فسكتنا جميعا ثم احضرت مني قلما قد جاءت به من بلادنا بين ملابسها علها تدون شيئا عن رحلتها ولم يكن هناك وقت لدهشته من القلم فبدا يرسم لي خطا متعرجا من باب زيكولا الي الطريق المتعرج الي طريق صخري الي وادي التلال حيث تبه يقبع فوقها سبعه من الصخور الصغري كان قد صفها ع شكل هرم ... ثم سمعنا ضجيجا مفاجئا بالخارج فصعدنا الي اعلي واتجه اياد مسرعا الي شرفه غرفتنا ليري ما يحدث وصعد بيننا الاماريتي الذي توقف امام باب حجره اسيل المفتوح ونظر اليها للحظات وهي نائمه قبل ان يكمل طريقه ويلحق بنا ثم همس الينا اياد بانه ابصر نادين تدلف بين الزحام الي البيت فهبطت اليها مني لتحضرها ثم صعدتا سويا الينا فسالتها عن ذلك الضجيج بالخارج فقالت :
سيغلق باب زيكولا مع شروق الشمس
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس والعشرون من رواية أماريتا عمرو عبدالحميد
تابع من هنا: جميع فصول رواية أماريتا بقلم عمرو عبدالحميد
تابع من هنا: جميع فصول رواية دمار قلب بقلم كنزى حمزة
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة