-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية فرعون ج 3 بقلم ريناد - الفصل الخامس

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة وأجمل الروايات الممتعة والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة ريناد الشهيرة ب رينوو والتى سبق أن قدمنا لها العديد من الروايات علي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل الخامس من رواية فرعون ج 3 بقلم ريناد (رينووو) .

رواية فرعون ج 3 بقلم ريناد - الفصل الخامس

إقرأ أيضا: قصص قبل النوم 

رواية فرعون ج 3 بقلم ريناد

رواية فرعون ج 3 بقلم ريناد - الفصل الخامس

 قاعد على مكتبه والباب خبط واللى على الباب دخل بعد ماسمحله بالدخول واتفاجأ بسيلين بنت خاله الكبيره بتدخل ومعاها خاله عامر.


نادر وقف واستقبل خاله بابتسامه :ازيك ياخالو ..نورت شركتك .هاى سيلين


سيلين :هاى نادر

عامر: الشركه منوره بيك ياحبيب خالو...هاه قولى اخبار الشغل ماشى معاك ازاى ... خد بالك انا بسأل وانا واثق فيك وفشطارتك ومتأكد ان كل حاجه تمام ...بس دا سؤال روتينى لازم يتسأل يو نو .


نادر:بصراحه انا لو اتغريت بنفسى بعد كلام حضرتك دا والشهاده الكبيره اللى اديتهادنى دى دلوقتى محدش يلومنى..

عامر : ههههههه ولد بكاش طالع زى ماهر باباك بالظبط ... يلا بقا انت هتيجى معانا انا وسيلين نازلين نتغدا غدا عمل وحابب اعرفك على ناس تقيله..

وانتا وشطارتك بقا وتعرف تستغل العلاقات دى فمصلحة الشركه .


وكمان فيه بزنس مان مصرى من اكبر رجال الاعمال واتقلهم فالسوق ...ودا بقى صديق شخصى ليا وصاحب طفولتى وعايزك تدخل معاه فشغل على تقيل وانتا مطمن ...

نادر :متخافش بأذن الله مش هسيب الناس دى غير وانا مورطهم ..قصدى مشغلهم كلهم معايا ..

عامر بضحكه : وانا واثق جدا فقدراتك ...وبص لسيلين ..يلا يابابي ؟

سيلين :افتر يو ياحبيبي .


اتحرك عامر وسيلين وراه ووراهم نادر اخد مفاتيح عربيته وخرج من مكتبه ...وهما ماشيين لمحتهم سيليا من اوضة مكتبها وقامت عليهم جري :ايه هو دا ...يعنى تدخلو الشركه وتخرجو منها كده ولا كان فيه وحده تقربلكم هنا اسمها سيليا ؟ طيب ارمو السلام حتى دا السلام لله ؟

عامر فردلها ايديه :تعالى ياعفريته..سيليا راحت على حضن ابوها ...

عامر : احنا على فكره جايين ناخد نادر عشان بزنس مش خارجين نتفسح .

سيليا :اكيد طبعا هتخرجو فشغل امال يعنى لو هتتفسحو ابو الهو...قصدى نادر هيخرج معاكم ؟


هاه قولى بقا ايه الشغل اللى خارجينله فريق كامل متكامل دا !

عامر :غداء عمل مع رجال اعمال ومستثمرين من كذا بلد وهاخد نادر اعرفه عليهم عشان الناس دى هتفيده جدا فشغله ..

سيليا :طيب منا بعرف اتغدا غداء عمل زيكم بالظبط ...ومش بوقع الاكل على نفسى ولا هكسفكم قدام الناس مبتاخدونيش معاكم ليه بقا ؟


نادر شبح ابتسامه اترسم على شفايفه لكنه اختفى بسرعه وهو بيدور وشه للناحيه التانيه ..

عامر :ادخلى هاتى شنطتك وتعالى يالمضه هانم .

سيلين بجديه :بس بسرعه ياسيليا لو سمحتى معندناش وقت ...قالتها ورفعت ايدها تبص فساعتها ...


سيليا دخلت جرى جابت شنطتها وخرجتلهم وهى بتعدل فنفسها ونزلت معاهم على العربيه وقعدت ورا هى وسيلين فعربية نادر ..وعامر قعد فالكرسى اللى جمب نادر من قدام وطلعو بالعربيه ...

فى الطريق وهما ماشيين بالعربيه تليفون نادر رن وشاف المتصل وشغل السماعه البلوتوس ورد على المكالمه ...

نادر :ايوه ياحبيبتى اخبارك ...

سيليا سمعت كلمة حبيبتى وارنبت ودانها وقربت دماغها لقدام بانتباه وتركيز ..

وفضلت تسمع لكلام نادر للى على التليفون وشافت ضحكه وهزاره وفرحته وهو بيتكلم ولاول مره تشوفه فالحاله دى ومندمج والنار ولعت فيها ومنطفتش غير وهو بينطق اسم ناديه وعرفت انه بيكلم اخته .

سيليا ابتسمت ورجعت ضهرها لورا على الكرسى بارتياح

خلص نادر مكالمته مع اخته واتنهد بعدها ورفع عنيه بالصدفه وعنيه جت فعين سيليا اللى طول الوقت مركزاهم عليه ونزل عنيه بسرعه وبص قدامه بعدم اهتمام ...

وصلو المطعم ونزلو كلهم وكانو اول الحضور وهما اللى استقبلو الناس وطلبو الاكل وقعدو كلهم على طربيزه مستطيله وابتدو يتجاذبو اطراف الحديث .

سيلين كانت عمليه وكلامها محدودو وفحدود الشغل وبس ...زى نادر بالظبط ...

اما سيليا فكانت منطلقه فالكلام فشتى الموضوعات العامه مع كل واحد منهم عن بلده ..واهم المعالم اللي فيها والمناطق اللى زارها واللى لسه مزارهاش ونفسه يزورها.. وعزمت نفسها على رحله لبلد كل واحد فيهم والكل رحب بيها وعملت جو فالمكان والكل اندمج معاها واعجبو بروحها الحلوه ولباقتها ...


شريف : سيليا ايه رأيك تيجى تشتغلى معايا .

سيليا :اشتغل ايه ياعمو ؟ وبكام ..وبالدولار ولا باليورو .

شريف :هههههههه شاطره اوى انتى ..عموما ياستى هتشتغلى مديرة علاقات عامه وهتكونى مسئوله عن مقابلة كل العملا والاتفاق معاهم واقناعهم بالتعامل مع شركتنا ...هاه ايه رايك ..وياستى بالنسبه للمرتب فاللى تحدديه هتاخديه وغير كده وكده كل صفقه بعموله حلوه ...قولتى ايييه ؟


سيليا :احممم هو عرض مغرى فعلا ..وبصت لنادر وسألته متمنيه انه يعترض على انتقالها من الشركه ومن جمبه ...ايه رأيك يانادر فالعرض بتاع عمو شريف ؟

نادر رد عليها وهو بياكل وعينه فطبقه ...ممتاز

سيليا :يعنى موافق انى اروح اشتغل معاه واسيب الشركه ؟

نادر :والله القرار قرارك ودى حاجه ترجعلك واظن محدش من حقه انه يتدخل فحاجه تخص مستقبلك وشغلك غيرك...كل واحد ادرى بمصلحته وهو اكتر حد يعرف هى فين .

سيليا :اممممم ...طيب حيث كدا بقا انا اسفه ياعمو مش هسيب شركة بابا وهفضل فيها عشان حابه اتعلم الشغل بيمشى ازاى عشان ناويه امسك الشركه بعد فتره واكون انا المسئوله عن كل حاجه فيها .

شريف :حقك ...بس افتكرى ان عرضى دا هيفضل قائم طول العمر ومرحب بيكى فشركتى فأى وقت .

سيليا ردت وعينها على نادر :ميرسى ياعمو على الثقه بتاعت حضرتك فيا دى ...وبأذن الله هتلاقى الاحسن منى للوظيفه دى .


نادر خلص اكل واستأذن وقام راح التواليت وغاب شويه ورجع وكمل كلام مع الكل وكل اللى كانو قاعدين اعجبو بيه وبطريقته فالشغل والكل رحب بالتعاون معاه والدخول فى شراكه مع شركته بعد ماتأكدو انه بيتمتع بالذكاء اللى يخلى اى حد يتعامل معاه يكون مطمن من طريقة ادارته للبزنس .

الكل مشى ومفضلش بس غير عامر وبناته ونادر وشريف ..

عامر :بكره انتا معزوم عندى فالبيت انتا وابنك ياشريف اوعى متجيش .


شريف :مجيش ازاى ؟ وافوت على نفسى عزومه فيها اكل بيتى وانتا عارف انى بقالى فتره طويله علطول سفريات وزهقت من اكل المطاعم ..


عامر :لا اطمن هتاكل احلى اكل من تحت ايد اختى ام نادر .


شريف باستغراب ولهفه :هى سميه هنا ؟ آاا قصدى هى الست ام نادر سابت مصر هى وعيلتها واستقرو هنا ولا جايين زياره ؟


عامر : هى فعلا استقرت هنا بس هى ونادر بس وبنتها فمصر مع باباها عشان انفصلو بقالهم فتره .


شريف بفرحه :بتتكلم بجد ...واتنحنح بأحراج وهو بيحاول يدارى فرحته على لهفته باحلى خبر سمعه فحياته واستاذن وقام روح فورا وهو حاسس انه لو فضل قاعد معاهم اكتر من كده حالته هتفضحه وهيبان عليه اللى فضل مخبيه ودافنه فقلبه من سنين طويله ومحدش قدر ينبشه ولا يعرفه ...


حب طفولته وصباه ومراهقته وشبابه اللى كان بيكبر جواه كل يوم عن اليوم اللى قبله لسميه وهو شايفها بتكبر قدامه يوم بعد يوم وكان مستنى الوقت المناسب عشان يطلبها للجواز ويكلل صبره وحب السنين ...لكن للاسف ماهر كان اسرع منه بخطوه وخطفها منه قدام عنيه وهو وقف عاجز يتفرج ومقدرش يعمل حاجه ولا يدافع عن حبه وخصوصا وهو شايفها فرحانه بالخطوبه ومقتنعه بماهر كل الاقتناع ..


بٍعد واتمنالها السعاده مع ماهر وهو كمان اتجوز وحاول يعيش حياته لكن عمره مانسيها ،ولايوم غابت عن باله وطول السنين دى وقلبه جواه مكان خاص محدش قدر يسكن فيه غير سميه...


فضل ماشى بالعربيه بيلف فالبلد وحاسس انه صغر يجى ٣٠ سنه لورا ورجع شريف المراهق اللى قلبه بيدق طول الوقت باسم سميه وضحكته نورت وشه وابتدت تتفتح جوا قلبه براعم امل صغيره فأنه ممكن بعد السنين دى كله ربنا يستجيب لدعوه فضل يدعيها زمان فكل سجده بدون ملل بأن سميه تكون ست بيته ومراته وام عياله...صحيح الدعوه لو اتحققت دلوقتى هتكون ناقصه ...لكنه راضى باى حاجه ....


حلو انولاد الامل بعد اليأس ..حلوه الفرحه لما بتيجى بعد الحزن .. حلو ان الانسان يلاقى حاجه غاليه على قلبه بعد ماكان فاكر انه ضيعها للأبد....حلوه الحياه بالحب ⚘


عند عامر فالشقه

عامر :هاه ياسميه متأكده انك مش محتاجه اكل من بره اجيبه.. لسه قدامنا وقت على فكره .

سميه :على فكره ياعامر انتا وترتنى بسؤالك دا اللى كل شويه بتسأله ...هى اول مره هطبخ فيها يعنى ولا ايه ؟ وبعدين خلاص فهمنا ان الضيف الغامض اللى جايلك النهارده ومش راضى تفصح عن هويته دا مهمممم عندك جدا ..


خلاااص بقا روح استريح وكله هيبقى تمام على الوقت ...وبعدين مش انتا قلت الراجل جاى مخصوص ياكل اكل بيتى ..تقوم انتا تبعتله اكل من مطاعم ؟

عامر وهو بيشاور عليها بصباعه السبابه :ايوه ايوه صح ..انتى صح ...طيب عامله اكل كفايه ؟

سميه :هو انا لما سمعت انه جاي شخصين بس كنت سامعه صح ولا سمعت غلط ؟

عامر :لا سمعتى صح هما اتنين بس فعلا ..بس يعنى لازم الاكل يكون بكميه كبيره يعنى ...

سميه :متخافش انا عامله اكل كتير ولو كانو الاتنين دول من قوم يأجوج ومأجوج هيروحو شبعانين ...

عامر بضحكه :اه لو يسمعك اللى فبالى وانتى بتشبهييه التشبيه دا كان اغمى عليه من الضحك .

سميه :ياسيدى ربنا يبسطه دايما بس لو سمحت اخرج بقا من المطبخ خلينى اعرف اتحرك ...ياسيلين ..

سيلياا ..تعالو خدو باباكم لو سمحتو ..

عامر :لا مفيش داعى انا خارج لوحدى ..واتحرك ناحية باب المطبخ وخارج لكنه لف مره وحده ...متأكده مش عايزه حاجه من بره ؟

سميه بزهق :ييييييه

عامر :خلاص خارج اهو متتنرفزيش ...وسابها وخرج وراح على اوضته يلبس عشان يكون فاستقبال صاحبه وحبيبه وصديق طفولته ..

الجرس رن فالميعاد بالظبط ونادر اللى كان وصل لشقة خاله راح على الباب وفتحه واستقبل شريف وابنه عمرو ودخلهم الصاله وعامر استقبلهم بحراره ...

قعدو وحطو الورد والشيكولاته على الطربيزه وخرجتلهم سيلين وسيليا وسلمو عليهم وكانو غايه فالاناقه وكل وحده احلى من التانيه ...

البنات بعد ماسلمو راحو على المطبخ لعمتهم وشريف طول الوقت من اول مادخل الشقه وعنيه بتدور عليها ..


الفضول هيقتله وهو بيسأل نفسه ياترى السنين غيرت شكلها ولا لسه زى ماهى اجمل نساء الارض زى ما كان بيشوفها دايما...


ياترى لسه زى ماهى بتهوى السفر وتعشق الخروج والفسح ولا الدنيا والسنين ضيعت شغفها وحبها للحياه ؟

مستمرش فضوله كتير وهو شايفها خارجه من المطبخ وسط بنات اخوها الاتنين وشافها زى البدر كعادتها وعهده بيها ...كل وحده فيهم كانت شايله اطباق وبتقرب من السفره وهو مع كل خطوه بتقربها قلبه بيخبط فقفصه الصدري كأنه عايز يطلع من بين ضلوعه ويقولها بنفسه اد ايه هو اتعذب بسببها واد ايه مكنش بيقدرش يسيطر على دقاته لما بتكون قصاده وتعب اد ايه بعد منها ....

سميه حطت الاكل عالسفره واتقدمت منهم وشريف وقف وابنه كمان وقف وسميه سلمت عليهم بابتسامه ...

شريف :عامله ايه ياسمسمه ..ياترى فاكرانى ؟

سميه ميلت وشها وديقت حواجبها ورجعت اتأملت شريف من تانى وبعدها وشها ابتسم وهى بتقوله ...شرييييف ..معقوله !والله معرفتك غير من الاسم اللى محدش بينادينى بيه غيرك ؟

شريف :الحمد لله انك افتكرتينى مع انى كنت مراهن نفسي انك مش هتعرفينى

سميه :انا فعلا معرفتكش غير من اسم سمسمه بصراحه ...متغير كتييير ...اخبارك ايه واخبار عيلتك ايه..ابنك دا مش كده ؟

شريف :عمرو ..وحيدى وهو اللى طلعت بيه من الدنيا وعايشين لبعض انا وهو من ساعة وفاة مامته الله يرحمها .

سميه بتأثر :الله يرحمها ...عموما ياعموره لو احتجت اى حاجه اعتبرنى زى ماما ياحبيبي واطلبها بدون تردد

عمرو :ربنا يخليكى ياطنط كلك زوق واتشرفت جدا بمعرفة حضرتك ...بصراحه انا بابا حكالى كتير عن حضرتك بس برضو هو مقدرش يوصفك بالظبط لانك احلى كتير من الوصف ..

وهنا نادر الحراره عنده وصلت فووول وهو شايف امه بتتعاكس قدامه ....اصل يعنى ايه راجل يوصف فأمه لابنه ؟ وعلى اى اساس ؟

نادر اتنحنح بغضب واتكلم وهو جازز على سنانه:طيب يلا ياماما ياحبيبتى كملى رص الاكل عالسفره عشان الاكل كده هيبرد ومش هيبقاله طعم ..ولا ايه

سميه اتحركت فورا على المطبخ هى والبنات وكملو رص السفره وقعدو كلهم مع بعض ياكلو ..

شريف :اه صحيح ..البقيه فحياتك فمامتك ياسمسمه...اسف والله معرفت غير لما وصلت هنا اول امبارح

والا كنت جيت مخصوص عزيتك لو كنت اعرف انك هنا ...

وهنا نادر مستحملش وساب الشوكه والسكينه فالطبق بعنف عملو صوت قوى خلى الكل انتبه ..

عمرو ميل على باباه :متلايمها ياشرشر ولا عايزنا نخرج من هنا مضروبين ؟..

متبطل نحنحه وتراعى ان ابن الست قاعد معانا على السفره وانتا عمال تدلع فامه وتقولها ياسمسمه وناقص تقعدها على رجلك وتأكلها فبوقها!...


عرفنا انها حب الصبا بس مش كده ...نتقل ونلاحظ ان فيه ناس معانا ملهاش ذنب وحرام تنضرب بسبب طيش ابوها ...

شريف :بس ياولد انتا ..كل وانتا ساكت وسيبنى انا اتكلم براحتى ..دنا مصدقت الاقى فرصه اطلع حاجه من الكلام اللى كاتم على قلبي طول عمرى

عمرو :طيب اتكلم انتا وانا الحق آكل عشان اعرف انضرب كويس ...

عامر كان عارف بحب شريف لسميه بحكم قربهم من بعض لكن عمره مافيوم قال لشريف انه عارف ولا عمره قال لسميه ان شريف بيحبها وساب للاتنين مطلق الحريه فتوجيه مشاعرهم والاعتراف بيها.. ولما سميه اتقدملها ماهر ووافقت معترضش على قرارها

لانه ملامهاش وهو شايف شريف واقف بيتفرج عليها بمنتهى السلبيه وهى بتضيع منه ومحاولش يعترض او يدافع عن حبه ليها وكان رأى عامر وقتها ولسه عند رأيه لحد دلوقتى ان اللى ميدافعش عن حبيبه ميستحقهوش ..

جمعهم النهارده هما الاتنين متعمد يشوف اذا كان ليهم فرصه مع بعض كل واحد فيهم يعوض التانى عن سنين وحدته ولا السنين طفتهم ...


لكن اللى شافه فعيون شريف طمنه ...شاف نظرة لهفه وحب وحنين متغيرتش برغم السنين اللى فاتت دى كلها

نادر استأذن وقام من على السفره مدايق وخرج فالبلكونه وسند ايديه الاتنين على درابزينها وسيليا لما حست بزعله وديقته قامت وراه


سيليا بضحكه :مش عيب تسيب مامتك بتتعاكس جوه وتيجى تقف لوحدك هنا ؟

نادر لف ناحيتها وبصلها بغضب ..

سيليا مدت ايديها قدام وشه ...خلاص خلاص بهزر معاك والله ايه شكلك هتحدفنى من البلكونه


نادر دور وشه ومردش عليها

سيليا : على فكره بقا انتا دمك تقيل اوى يانادر وزودتها اوى معايا وانا عمر ماحد عاملنى كده قبل كده


نادر ساكت وهى نفخت بغيظ وضربت رجلها فالارض بغضب ولفت عشان تمشى لكن وقفتها كلمته ...


على فكره انتى عيله اوى ...وانا مبحبش العيال عشان كده مبتكلمش معاكى ..واصلا مفيش بينى وبينك اللى يستدعى العشم اللى متعشماه فيا دا ولا حتى عتابك ليا.


سيليا :والله ؟ طب ايه رأيك فانك ابن عمتى مثلا دا ميخليش بينى وبينك صلة قرابه وصلة رحم وكده ؟


نادر :لا مش شرط ...مش شرط صلة الرحم تفرض على الناس القرب من بعضهم والوثوق فبعضهم ...مش شرط عشان انا ابن عمتك انك تمشى ورايا وانتى مغمضه مثلا وتقولى دا قريبى وواثقه فيه ....


ولا شرط عشان انتى بنت خالى اصدقك فكل حاجه واأثق فيكى واقول لايمكن تكدب او تخون ...


صدقينى صلة القرابه دى احيانا بتكون ستار بتتدارى وراه بشاعه كبيره ...خلى بالك من الكلمتين دول واحفظيهم عشان الدرس دا لو علمتهولك الحياه هتاخد تمن الدرس دا منك غالى اوى ..


سيليا بفرحه لانه لاول مره يتكلم معاها :اشطا حفظت الدرس خلاص .


نادر اتكلم برفعة حاجب :متاكده انك امارتيه واتولدتى واتربيتى هنا ومسافرتيش مصر خالص انتى ؟


سيليا بضحك :ههههههه عشان اللهجه يعنى !...علفكره تيته ..اللى هى جدتك برضو مكنتش ترضى اننا نتكلم معاها غير مصرى من صغرنا وكانت معاها شماعة هدوم كانت بتلسوعنا بيها لو لقطنا كلمه من ماما ولا من المدرسه واتكلمنا اماراتى ..ماما بقا اعترضت كتير على تصرف تيته دا واتخانقو مع بعض كتير وبعد سنين من الجدل تيته خلت ماما تتكلم مصرى لبلب ونستها كل الكلام الاماراتى ....وبابا طول الوقت كان يتريق على ماما ويقولها المصرى معروف بجبروته ..

نادر ابتسم ابتسامه خفيفه ودور وشه الناحيه الثانيه

سيليا :طيب ممكن بقى تيجي تدخل جوه عشان الضيوف دي عيب.. ده بعد اذنك يعني

نادر اتحرك بيأس عشان بس يخلص من سيليا وكلامها وزنها رجع قعد وسطهم ...

وطبعا ما كانتش صعبه عليه يفهم نظرات شريف لامه سميه


وخصوصا و هو شايف الابتسامه على وش عمرو ابن شريف وهو بينقل عينيه مابين ابوه وسميه واللي زاد غضبه سيليا اللي ملاحظه الموضوع وكل ما يبص لها يلاقيها مبتسمه ...


شريف طول القعده ما بطلش يشكر في اكل سميه ونفسها الحلو واعترف 100 مره انه اول مره ياكل اكل بالطعامه دي لدرجة ان نادر كان نفسه يقوم يمسكه من هدومه ويقوله مخلاص ياعم الحج مش كلت قوم روح بقا...


وبعد قعده طويله سميه وشريف كانوا محورها اخيرا شريف وابنه استاذنوا ومشيوا بس بعد ما كان نادر شاط من الغضب والغيره على امه اللي بتتعاكس قدامه وهي في السن ده وهو سامع ومش قادر يتكلم ..


اما عامر فافى المقابله دي اتاكد تماما من الحاجه اللي كان محتاج يتاكد منها وعرف ان شريف لسه بيكن لسميه نفس المشاعر وده كان واضح قدامه وضوح الشمس


نادر اخد امه وراحوا على شقتهم وهو زعلان وبيتكلم معها بالعافيه


سميه : مالك يا نادر يا حبيبي انت زعلان من حاجه ؟


رد عليها نادر ماما اسالك سؤال وتردى عليا بصراحه ...هو حضرتك زمان كان في حاجه بينك وبين اللى اسمه شريف ده؟

سميه باستغراب .. ليه يا حبيبي بتقول كده..؟.

نادر اصل ما تزعليش مني يا ماما انا حسيت ان نظراته لكى مش بريئه ابدا....

سميه: يا حبيبي شريف ده عشرة عمر هو وخالك وصاحب طفولته ويعتبر متربي وسطنا في الفيلا وانا بعتبره اخ زي عامر بالضبط وانت لازم تعتبره فمقام خالك...


نادر :متاكده مفيش حاجه غير كده؟


سميه :طبعا متاكده وبعدين تعال هنا انت بتفكر ازاى؟!

يعني تفتكر انى بعد العمر ده كله ممكن افكر في اللي جه فبالك ده !...


نادر اتنهد بارتياح... معلش يا ماما بس انا فعلا اتضايقت جدا من الموقف اللي شفته قدامي دا مش عارف ليه ...يمكن عشان مش عايز اخسرك وتبعدى عنى زى ماكلهم بعدو عنى


سميه: انا امك يانادر وعمرى مااقدر ابعد عنك ياحبيبي ..وبالنسبه لديقتك فدا عادي دي غيره الابن على امه، وهي متختلفش كثير عن غيرة الزوج على زوجته على فكره الاثنين بنفسه القوه بس كل واحد بيغير بطريقته..


. نادر طيب نقفل الكلام في السيره دي بقى ...انا داخل عشان انام لو سمحتى ابقى صحيني بعد ساعتين عشان ورايا ميعاد مهم


سميه: حاضر حبيبي خش ارتاح انت وانا هابقى اصحيك...


دخل نادر عشان ينام واتمدد على السرير وحاول يغمض عينيه لكن كلامه مع سيليا النهارده قلب عليه المواجع وخلاه رجع افتكر كل حاجه حصلت معاه من اكثر من ثلاث سنين....


لسه فاكر احداث اليوم اللي مش هيقدر ينساه طول عمره ولا تفاصيله هتروح من باله... يوم تلقيه لاكبر طعنه من اقرب حد ليه.. اخوه وصاحبه وحبيبه غريب .


مش بس كده ..دا كمان قبل اليوم دا كان في احداث ثانيه ومفاجآت لنادر كانت من العيار التقيل لكن اكبرهم واقواهم الصراحه كانت صدمته فغريب...


فلاااااش بااااااك


نادر

كنت قاعد فالمكتب وجالى اتصال من اميره بعد بعد انقطاع شهر ونص كاملين من غير اى اتصال مابينا خلصت فيهم التماس كل الاعذار لموقفها دا لغاية ماتعبت ..


وتحديدا من بعد ماظهرت نتيجتها وجبتهالها وطلعت ناجحه ..


فرحت جدا عشان خلاص الحاجز اللى بيفصل بينا انتهى واميرتى هتنور حياتى وخلاص التوتر اللى كانت حاسه بيه طول الفتره اللى فاتت هيضيع ويحل مكانه فرحه وسعاده ...


مرضيتش ابلغها بالنتيجه على التليفون ...اخدت بعضى وسافرت على الاسماعيليه وقلت اعملهالها مفاجأه ...


حبيت اشوف الفرحه فعنيها وانا ببلغها بالنتيجه ...والاهم كان نفسى المس فرحتها بقرب جوازنا ...رحتلها وانا كلى امل وفرحه وسعاده ...لكن اللى حصل انها خيبت كل آمالى واللى شفته منها فاق كل توقعاتى ...


كانت بارده معايا لاقصى الحدود فمقابلتها ...فنظراتها ..حتى فرحتها بنجاحها كانت بارده ...كانت طول الوقت سرحانه ..بكلم فيها فين لما ترد الكلمه ...سألتها اكتر من مره فيه ايه ..اتكلمى يااميره مالك ...احكيلى لو فيه حاجه تاعباكى ..لكن السكوت واللامبالاه كان ردها الوحيد على كل كلامى ...

لكن مش دى الحاجه الغريبه الوحيده اللى شفتها يومها ....لا دنا شفت كمان طنط مريم فحاله غريبه اول مره اشوفها فيها ..


قاعده حزينه ومطفيه ..وكل ماعينى تيجى عليها من بعيد الاقيها بصالى وعنيها مليانه دموع ...مفهمتش وقتها معنى بصتها دى وفضلت بحيرتى منها ومن اميره ...عم راضى الوحيد مابينهم اللى كان بيتكلم طبيعى ..


واحنا قاعدين عالسفره عم راضى قال جمله حسيتها برجلت كيان الاتنين ...

راضى :يلا بقا شد حيلك يابطل عشان نفرح بيك انتا واميره ...خلاص بقا معدش فيه حجج ...


اميره رفعت دماغها بسرعه زى اللى اتصدمت ...وطنط اميره كانت بتشرب كاس الميه وقع منها وغرق هدومها والاكل اللى قدامها وقامت بسرعه من على السفره دخلت الحمام وانا حاسس انها مش قادره حتى تتوازن وهى ماشيه ..


رجعت يومها وجوايا مليون علامة استفهام ...والفرحه اللى كنت رايح بيها رجعت بيها مطفيه ..


من يومها وكل مااحاول اتصل بيها او اتواصل معاها ترد عليا مامتها وتطلعلى بحجه شكل ...قلبي وعقلى وكل ذره فيا تعبت من التفكير والانتظار والتماس الاعذار ليها ...


لغاية اليوم اللى تليفونى اعلن عن اسمها بيتصل ...مش عارف ليه قلبي ساعتها ارتعش قبل ايدى وانا برد على الاتصال ...جانى صوتها لاول مره من شهر ونص ...

رديت عليها بلهفه وهى اتكلمت بكل برود ..قالت جمله وحده بس ...لكن الجمله دى حسيت بعدها ان الكون كله وقف من حواليا لثوانى وانا بحاول اقنع نفسى انى سمعت غلط ...

نادر انا آسفه بس احنا مش هينفع نكمل مع بعض ..


رديت عليها وانا بقاوح فنفسى واقنعها انى سمعت غلط....انتى بتهزرى يااميره صح ..بس دا هزار بوابين على فكره ..


اميره :نادر ارجوك اسمعنى وافهمنى كويس ..انا راجعت نفسى فالفتره الاخيره واكتشفت اننا مابينا حجات كتير مختلفه ...يمكن متبانش ليك دلوقتى بس انا متأكده انها هتظهر مع العشره ...وعشان كده انا رأيي اننا منجاذفش بمستقبلنا وحياتنا ونبعد من دلوقتى ونتجنب الفشل فالمستقبل ...


نادر :والله ؟ بالسهوله دى ؟ ..وقوليلى بقا ياترى لقيتى الانسان اللى محستيش بالاختلاف معاه وعشان كده بتنهى معايا ؟


اميره :نادر لو سمحت خلى اللى مابينا ينتهى بطريقه لطيفه واسلوب متحضر ...مش انا يانادر اللى اكون مع حد وادور على غيره ...عموما انا مش هتكلم اكتر من كده

وافتكر كويس ان النهايات اخلاق ..


وسلام دلوقتى وماما هتبقى تكلم عمو ماهر عشان تخلص معاه الموضوع دا .


نادر :يااااه ...حتى طنط اميره موافقه على موقفك وكلامك دا ! وخلاص كده اللى مابينا بقا موضوع وهيخلص ؟ ...عموما يااميره انتى حره وانا هحترم اى قرار تاخديه ...دى حياتك ودا حقك ...بس افتكرى انك وانتى بتاخدى حقك ضيعتى حقى انا فالحياه .

مع السلامه يااميره ...خدى بالك من نفسك ...وقفل السكه ...


خرج بعدها بعربيته يلف فالشوارع زى المجنون ويسأل نفسه ياترى هو غلط فأيه ولا عمل ايه خلى اميره تتغير معاه وعليه كده ...ايه اللى فيه بيخلى كل اللى بيحبها تبعد عنه ...ايه اللى مبتلاقيهوش فيه وبتلاقيه عند غيره ؟


يومها الدنيا داقت بيه وملقاش حد يروحله غير غريب ....غريب اللى كان متدمر فالوقت دا اكتر منه من بعد غياب ليل وهو مش عارفلها طريق ولا عارفها راحت فين ولا حصلها ايه ....حس وقتها ان غريب هو الوحيد اللى هيحس بيه عشان هو داق الفراق وعارف اد ايه بيوجع ...


راح لغريب على الشقه وضرب الجرس واول ماغريب فتح الباب نادر اترمى فحضنه وابتدا جسمه كله يتهز وشويه شويه ابتدت شهقاته تعلى ...غريب خمن حالة نادر دى من ايه ورفع ايده حاوط نادر وهو بيبلع ريقه بالم ومراره ....بعده عن حضنه ودخله جوا والاتنين قعدو وهما ساكتين مفيش واحد فيهم نطق بكلمه لفتره لغاية مانادر قطع الصمت دا ..

سابتنى ياغريب ...سابتنى بعد كل الحب دا ...سابتنى وحجتها ان احنا مختلفين ومش هننفع لبعض ..

غريب :انساها يانادر ....انساها وطالما هى اللى اختارت البعد سيبها تبعد عنك عشان بجد اميره متستاهلكش يانادر ..صدقنى كده احسن ليك انتا


لا ياغريب متكدبش عليا ...قولى انهم فعلا مبيشوفوش فيا حاجه تتحب ...قول انهم لما بيبصو حواليهم بيلاقو الاحسن ...قول انى عندى نقص بيخليهم يبعدو عنى بس وقولى نقصى فأيه ...نبهنى لعيبى ياغريب انتا اخويا ومرايتى وانعكاسى ...انتا الوحيد اللى المفروض متكدبش عليا من بين العالم دا كله ...


غريب فالوقت دا كان بيسمع نادر وقلبه بيتقطع ودموعه نازله على لحيته العاليه وشفايفه بتترعش من كتر الغضب والالم والزعل على كسرة اخوه وقبل منها ضياع حياته وكله بسبب الكلبه اللى اسمها اميره ...اللى غلط غلطة عمره يوم ماسمحلها تفضل فبيته بعد ماشاف تصرفاتها القذره وكان كل تفكيره انها فترة مراهقه وهتعدى وهترجع لعقلها من تانى ...


مقدرش يكسر مريم ويخيب املها فيه ولا يزعل نادر منه لما يطرد خطيبت اخوه من بيته ...لكن اللى حصل ان اللى خاف على مشاعرهم واستحملها عشانهم هى دبحتهم بدم بارد من غير اى رحمه ولا شفقه


نادر برغم زعله الا انه لما شاف حالة غريب كده واتأكد انه ابتدى يتعب بدال ماكان جاى ومستنى منه دعم وقوه بقا هو اللى يهدى غريب ويسكته ويحاول يرجعه لحالته الطبيعيه ....غريب من اليوم اللى اختفت فيه ليل وهو حابس نفسه فشقته ...مش عايز يكلم حد ولا راضى حد يقتحم خلوته ...خس كتير ووشه بان عليه التعب ..تحت عنيه اتكسى بالسواد ودقنه طولت ومش راضى يحلق ....


كلنا حاولنا نخرجه من الحاله دى وخصوصا قاسم اللى طول الوقت هيتجنن على غريب ونفسه يرجعه لحياته وشغله لكن مش عارف ...مكنش فأيده غير انه ياخدله اجازه ورا اجازه لغاية ماكل الاعذار اللى كان بيقدمها لرؤسائه خلصت وخلاص غريب على تكه ويتفصل ويخسر شغله اللى بيحبه ...


اختفاء ليل مره وحده وبدون مقدمات لغز حير الجميع ...الكل دور عليها ...تقريبا مسحنا مصر كلها من شرقها لغربها لكن ليل مكانش ليها اثر زى متكون ابره فكوم قش..


بعد ماتعبنا من اللف والسؤال والتدوير كلنا اقتنعنا بحاجه وحده ...الا غريب الوحيد اللى رفض يصدق الحقيقه دى او حتى يتخيلها ....

ان ليل تكون ماتت....

اصل ملهاش معنى تانى غير كده ...وحده تختفى وميبقلهاش اثر ومفيش بينها وبين جوزها او بينها وبين اى حد خلاف ...يبقا حاجه من اتنين ..يأمه هربت مع حبيب ودا من عاشر المستحيلات مع ليل ...يأمه اختفت بفعل فاعل ونظرا لمدة غيابها الارجح ان حياتها انتهت ....


من يومها وغريب اتبدل من النقيض للنقيض ...بقا واحد تانى فعلا غريب عن الكل ...تصرفاته كلها غرابه وكلامه مع الكل بمنتهى القسوه ....وكأنه بيحمل كل اللى حواليه ذنب غياب ليل ....


مشيت يومها من عند غريب بعد ماكل واحد فينا فرغ همه بدموعه ورجعت على الفيلا ولقيت مريم مبلغاهم بالخبر وشفتهم قلقانين عليا ....طمنتهم انى مش فارق معايا اصلا ...مش عشان حاجه لكن عشان ميزعلوش عليا ولا اشوف نظرات شفقتهم عليا طول الوقت ...


تقبلت قدرى ودفنت وجعى فقلبي وبقيت اقضى طول وقتى فالشغل لعل الشغل يقدر ينسينى او عالاقل يلهينى وياخدنى من نفسى .


عدى بالظبط اسبوع او عشر ايام وخلصت شغل فالشركه ونزلت ركبت عربيتى وفنص طريقى للفيلا قلت لنفسى اما اروح لغريب اقعد معاه شويه ....وصلت للعماره وطلعت وانا على باسطة السلم اللى تحت شقة غريب علطول وقفت لما سمعت صوتها اللى لايمكن اخيب نبرته ابدا...ايوه دا صوت اميره ...معقوله اكتشفت انها مش قادره تعيش من غيرى وجايه لغريب عشان ترجعلى من تانى ....


فاللحظه دى حلفت انى هسامحها برغم كل العذاب اللى عاشه قلبي بسببها ...مش مهم كل حاجه ..المهم انها رجعتلى ....


لكن فرحة اللحظات دى مدامتش وانا بسمع كلامها لغريب ...


اميره :غريب انتا لازم تتصرف وتعلن جوازنا فاسرع وقت ...غريب انا شاكه انى حامل زى ماقولتلك ..انا خايفه اكشف او اتأكد ....


انا فاللحظه دى حسيت ان حد خبطنى بحاجه تقيله على دماغى على اثرها الدنيا ضلمت ومحستش بعدها بأى حاجه .

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس من رواية فرعون ج 3 بقلم ريناد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص الرومانسية
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة