-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية النمر الجامح بقلم أميرة أنور - المقدمة

 مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والروايات الرومانسية في موقعنا قصص 26 مع رواية جديدة من روايات الكاتبة أميرة أنور؛ وسنقدم لكم اليوم رواية النمر الجامح بقلم أميرة أنور هذه القصة مليئة بالعديد من الأحداث والمواقف المتشابكة والمليئة بالتشويق والغموض والمزيد من الرومانسية والحب فى سياق واقعى.

رواية النمر الجامح بقلم أميرة أنور - المقدمة

رواية النمر الجامح بقلم أميرة أنور

رواية النمر الجامح بقلم أميرة أنور - المقدمة


وحشٍ قاتل لا يسير بطريق الرحمة... يعشق التحديات

النساء بالنسبة له ولا شيء فهو لا يتعرف على فتاة رأها مرة لأنها غير مسموح لها برؤيته للمرة الثانية فهذا يعني موتها... ولكنها كانت مختلفة تحدت قواعده بل هانتها

اقتباس 1

كان مطلوب وجهز تفاعل بقى😂🙄


حين دلفت أمه مع زوجته أصابه الحيرة، نعم هي تلك التي تركته هو وأخته في الطفولة، ترعرع بدونها، بغض النساء بسببها، ما الذي جعلها تعود، ما سبب تقربها من "ملاك"، صرخ بعلو:

_" ملااااك" إيه اللي مقربك من الست المنحطة دي واللي بتعرفش عن الأخلاق والأمومة حاجة

هذا الحديث كان مبثابة خنجرٍ دخل في قلب "فوقية" التي تقدمت منه تحت أنظار "ملاك" والتي صمتت حتى تدعها تدافع عن نفسها، حاولت "فوقية" أن تمسك يده ولكنه دفعها وكادت أن تقع، بتلك اللحظة تكلمت برجاء:

_اسمعني!

_وقت السمع انتهى للأسف خلاص! وقت احتياجي ليكي خلص دمعتي وقفت وتبدلت بقسوة ابعدي عني

هذا ما قاله "جبل" بينما "مرام" فكانت مصدمة مشاعر كثير احتلت قلبها وعقلها، أتهرول وتسكن بداخل احضانها أم تصرخ كما صرخ شقيقها، حاولت "ملاك" أن تتحدث حيثُ قالت:

_اسمعها يا "جبل" !!!!!

نظر لها بشرار وكاد أن يقترب منها ويصفحها بقوةٍ لمدافعتها عن تلك السيدة، قال بصوت جمهوري:

_لو ادخلتي هتكوني طالق بالتلاتة فهمتي

التفتت "فوقية" إلى "ملاك" حتى تصمت، جاءت حتى تقترب من "مرام" ولكن وقف "جبل" كحائط يسد المسافة بينهما وبأمر بـ:

_"مرام" على أوضك مش عاوز أشوفك غير أما زبالة البيت تمشي................................................

اقتباس 2

وقفت أمامه وبدموع منهمرة قالت:-

_مش هينفع ارجع لك بعد اللي حصل يا "جبل"

كاد أن يركع أمام اقدامها، الآن أصبح ذليل لحبه، لقد علم كل شيء بعد أن كان خائف أن تتركه بمفرده كما فعلت أمه الآن هو من يبكي حتى لا ترحل، ويعلم أنها محقة ما حدث معها صعب أن يتحمله أحد ولكن هو أيضا كان ضحية لما تعاقبه عليه، تحدث برجاء:-

_"ملاك" أنا ذنبي إيه أنا بحبك والله ما تسبنيش لو ليا خاطر عندك

بدموع باكيا ردت عليه:-

_ذنبك ماذنبكش حاجة بس أنا ذنبي إيه أنا كل ما بص في وشك هفتكر اللي حصل

لم يستطيع أن يتحمل قسوتها، ليت قلبه كقبل، قاسي، تنهد تنهيد عميق قبل أن يغادر ولكن دخول أمه جعله يقف مرة ثانية، اتجه نحوها وقال بخوف:-

_أمي أنا خايف اخسرها هي بتسمع منك خليها ترجع لي

والآن مع المزيد من الأحداث الممتعة لمتابعة جميع فصول الرواية من هنا:

الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
الفصل السابع
الفصل الثامن
الفصل التاسع
الفصل العاشر
الفصل الحادى عشر
الفصل الثانى عشر
الفصل الثالث عشر
الفصل الرابع عشر
الفصل الخامس عشر
الفصل السادس عشر
الفصل السابع عشر
الفصل الثامن عشر
الفصل التاسع عشر
الفصل العشرون
الفصل الحادى والعشرون
الفصل الثانى والعشرون
الفصل الثالث والعشرون
الفصل الرابع والعشرون
الفصل الخامس والعشرون 
الفصل السادس والعشرون
الفصل السابع والعشرون
الفصل الثامن والعشرون
الفصل التاسع والعشرون
الفصل الثلاثون (الأخير)
*********************
إلي هنا تنتهي مقدمة رواية النمر الجامح بقلم أميرة أنور
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة