-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية فرعون بقلم ريناد - الفصل العاشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة وأجمل الروايات الممتعة والروايات الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة ريناد الشهيرة ب رينوو والتى سبق أن قدمنا لها رواية تزوجت طفلة علي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم مع الفصل العاشر من رواية فرعون بقلم ريناد (رينووو) .

رواية فرعون بقلم ريناد - الفصل العاشر

إقرأ أيضا: قصص قبل النوم 

رواية فرعون بقلم ريناد

رواية فرعون بقلم ريناد - الفصل العاشر

 الصبح شقشق والنهارده كل الطلاب لاول مره بيصحو براحتهم وموراهمش تمارين او تدريبات وابتدو يخرجو شايلين شنطهم وراجعين لاهاليهم بعد ٤ شهور تقريبا


غريب نزل هو وقاسم سوا وغريب ساب قاسم وجرى اول ماشاف ابوه واقف ومستنيه جمب العربيه ...فردله اديه اول ماشافه وغريب جرى واستخبى فحضن باباه بلهفه وشوق


ماهر بيشم فأبنه ويبوس فيه ...ياه ياغريب وحشتنى اوى يبنى ...وبعده شويه وبصله من فوق لتحت ...اتغيرت ياغريب اوى ...حاسك كبرت وبقيت راجل .


قاسم قرب منهم وضحك وهو بيتكلم :ايه يافرعون هو انتا مكنتش راجل قبل ماتيجى ولا ايه .


غريب زغده وماهر بصله بتساؤل

قاسم:اعرفك بنفسي انا قاسم شريك فرعون فالسكن

ماهر :يبنى فرعون مين ؟


قاسم :فرعون دا اللى قدامك .

ماهر : غريب ابنى ؟فرعون !وايه فرعنه

قاسم :قال يافرعون ايه اللى فرعنك 😂

غريب :غور ياله ياض من هنا انا زهقت منك روح لاهلك ياعم ايه ملكش حد يسأل عليك انتا ...


قاسم شاف ابوه من بعيد جاى عليه هو واخواته :بابا حبيبى وجرى عليه

واخده ابوه بالحضن واخواته كمان احمد ومحمود وغريب ابتسم بحزن وهو شايف اخوات قاسم بيحضنو ويبوسو فيه ازاى بحب وبص لابوه

اللى فهمه ونزل عنيه فالارض .


غريب اتنهد :يلا يابابا بينا

ماهر ضرب على دراع ابنه :يلا وبالمره فالطريق احكيلى ايه حكاية فرعون ده وازاى جسمك بقا كده فالمده دى ...ايه الفرمه الجامده دى يبن ماهر


غريب ابتسم وركب مع ابوه العربيه وابتدا يحكيله كل اللى حصل معاه طول فترة الدراسه وابوه بيسمع بأهتمام والابتسامه شاقه وشه والفخر بأبنه باين فعنيه ..


ماهر :هو دا ابنى البطل وطبطب على رجله .

غريب مسك ايد باباه وباسها وابتسمو لبعض بحب .


وصلو البيت وكانت سميره وناديه مستنيين ورا باب الفيلا واول ماغريب دخل سميره زغرتت وناديه جريت عليه ...وهو رمى شنطته وشالها ورفعها بأديه الاتنين ولفها فالهوا وهى تضحك ونزلها حضنها جامد وهى اتشعبطت فرقابته ومش راضيه تسيبه .


سميره :ابعدى ياناديه شويه عاوزه آخد ابنى فحضنى اوعى ..

لكن ناديه متشعبطه فغريب ومش راضيه تسيبه خالص خلت غريب وابوها ضحكو عليها .


سميره :حمدالله بسلامتك يبنى عقبال متيجى وانتا ظابط اد الدنيا واملا الدنيا زغاريت .


غريب :تسلميلى ياداده ..وحشتينى اوى ومسك ايدها باسها ..


سميره :يارب متشوف وحش طول حياتك يابو قلب طيب .


غريب :يلا ادخلو جوا عشان غريب جاى تعبان خلوه يستريح ..وانتى انزلى من على قلبه يابنت انتى مش ماصدقتى .


ناديه :لا مش هنزل من قلبه انا مرتاح هنا

غريب ضحك :سيبها يابابا نانا على قلبى زى العسل ...وبصلها وهو بيبوسها فكل حته فوشها وهى تضحك بصوت عالى . اسمها مرتاحه ه ه ه اتعلمى بقا وضربها على دماغها ضربه خفيفه


دخلو الفيلا وغريب عنيه بتلف المكان كله ووقفت على اللى بيدور عليه ...امه سميه اللى لقاها قاعده فمكانها المعتاد وبتشرب قهوتها الصباحيه ..


ابتسم غريب اول ماشافها واكتشف انها واحشاه جدا نزل ناديه وراح عليها بخطوات سريعه ووقف قدامها وهى لسه بتشرب فقهوتها وباصه لقدام ..

غريب فمحاوله منه انه يلفت نظرها لوجوده بيحاول يقنع نفسه انها لسه مشافتهوش او يمكن تكون مسمعتش صوته .


ماما ...قالها غريب بلهفه ...رفعت سميه عنيها عليه ببطئ وركزتهم عليه ونزلت فنجان القهوه على الطربيزه


غريب وهو بيحاول انه يشوف اى رد فعل منها لرجوعه ..وحشتنينى اوى


ابتسمت سميه ابتسامه بطيئه وهى بترد عليه ببرود ...حمداله عالسلامه ياغريب ...نورت بيتك ...وسكتت


غريب نظرته انكسرت وبص لايد سميه اللى رجعت تشيل فنجان القهوه مره تانيه ...

غريب نزل على ركبه قدامها ومسك ايدها ورفعها على بوقه ببطئ وباسها وهو مغمض عنيه بعد ماشم ريحتها


وحشتينى اوى ياماما ووحشتنى ريحتك ...انا موحشتكيش ياماما


سميه بصت لغريب وهى شايفه انكساره وبصت لماهر وابتسمت بمعنى شوف ابنك ...كلمه وحده منى قادره انها تسعده او تتعسه ...قلب ابنك تحت رحمتى ...يلا امنعنى لو تقدر انى اكسره .

بصلها ماهر بصة ترجى ولما ابتسامتها زادت بصلها بصة تحذير .


سميه رفعت حاجبها لماهر بتحدى ورجعت بصت لغريب ...اطلع اوضتك ياغريب غير هدومك وارتاحلك شويه اكيد اوضتك واحشاك ...وابقى انزل فميعاد الغدا ، اكيد لسه فاكر الميعاد مش كده .


قام غريب من قدام سميه وحط ايده على قلبه وفضل يدلك فيه ... بعد ماابتسم وهو بيكلم نفسه

ياااه ياامى ...كنت نسيت الاحساس دا .....الاحساس اللى انتى الوحيده اللى بتقدرى تخلينى احس بيه ...


بصيت لبابا اللى لقيته بركان بيفور من الغيظ وهو باصص لامى .

بصيتله واتكيت بعنيه بمعنى متاخدش فبالك انا متعود مش اول مره ...

غريب بخطوات منكسره وحابس دموعه فعنيه طلع اول سلمه .


ماهر :رايح فين يبنى خليك قاعد معانا شويه انتا واحشنى اوى .


غريب بيدارى دموعه ...طالع اوضتى يابابا عشان واحشانى زى ماقالت ماما ..

واكيد انا كمان واحشها زى ماهى واحشانى ...اكيد بعد المده دى كلها وحشتها وبص لسميه اللى باصه قدامها وبتشرب قهوتها بلا مبالاه وكمل اصل اوضتى مش ممكن هتنسى كل الايام اللى قضيتها فيها ...لوحدى ...مش كده ياداده ...ولا حتى اوضتى مش هكون وحشتها يابابا ؟


سميره دموعها نزلت بعد ماطلع غريب لاوضته .

ماهر سمع غريب خبط باب اوضته مشى على سميه ومسك ايدها بعنف وقع القهوه من ايدها على الارض وقومها وقفها قدامه وضربها قلم بكل عزمه خلاها وقعت على الارض


سميره حطت ايدها على بوقها وكل الشغالين خرجو من المطبخ على صوت الضربه والوقعه ...ناديه استخبت ورا سميره بخوف وهى بتبص لمامتها


*******

قاسم

وصلت بيتنا واول ماطلعنا للدور اللى فيه شقتنا ببص لقيت واحد لابس بدله واقيه زى اللى بيكافحو الفيروسات الخطيره وشايل موتور رش على ضهره وماسك خرطوم بأيده .


قاسم :فيه ايه يابابا فيه حد فالعماره عنده مرض معدى ولا ايه ؟ جارتنا ام شيماء جالها سارس !


بابا واحمد ومحمود مره وحده رفعو اديهم واتكلمو بصوت واحد هما التلاته لما لقو الخرطوم اتوجه علينا :


غمض عنيك وارفع اديك ولف فالمكاااان.... وفجأه لقينا اللى واقف دا فتح الخرطوم وغرقنا بريحة تكتم النفس مميزتش منها غير الديتول وفضلنا نلف فمكانا وكل ماادى ضهرى للرش اتكلم كلمه ....


ايه دا ....مين دا ...فيه ايييييه ....


اخيرا وقف الرش والكل وقف وبابا قلع نضارته وبينتر المحلول منها ..


الراجل قلع القناع واذ بيه يطلع اختى موده !

قاسم :ايه دا الله يحرقك يابعيده ..

بتعملى كده ليه !


موده :بس ياض ..انتا مش عارف نفسك جاى من فين .مش عارف ان المكان اللى انتا كنت فيه بؤرة امراض ؟

واكثرها امراض جلديه ؟ لف ورينى قفاك بسرعه بسرعه


قاسم :ليه ليه ..قفايا ليه

موده :هشوف اخبار التنيا عندك ايه لف بسرعه

قاسم بيبرطم وهو بيلف :الهى تتنى متتفردى تانى يبعيده دا الميرى مش بيعمل زيك كده


موده بعدت وفتحت الباب واول مااتفتح قاسم هيدخل ..

موده :استنى ...اقف وامشى على الرول البلاستيك ده .


بص قاسم لقى رول بلاستيك مفرود طول الطرقه ...قاسم ..ايه هتلفونى وتدفنونى بالكيس ولا ايه ...مامااا الحقينى ياماما ...

جاله صوت امه من ورا باب اوضة الضيوف ...ايوه ياقلب امك اسماله عليك ياحبيبى ...اختك حابسانى يبنى وقافله عليا مش راضيه تخرجنى قالتلى لما تعقمك الاول عشان محضنكش بوساختك واتعدى واعدى البيت كله


قاسم :وساختى وبص لموده ولسه هيهجم عليها وجهت الخرطوم عليه وفضلت ترش وهو يجرى لغاية مادخل الحمام وقفلت عليه الباب من بره ...

موده :عندك ٢ صابونه لايف بوى وقزازه ديتول تستحمى بيهم كلهم وتخلصهم وترمى هدومك دى وتلبس الهدوم اللى عندك فالحمام ...


قاسم :على فكره الوساخه مش بتموت ياموده ...لكن باللى بتعمليه فينا دا هتموتينا من كتر النضافه ...


زنبة ايه عبسلام الغلبان دا اللى جلده اتبرى وداب وببتقطع من كتر الديتول والحموم هاه... دا الراجل لو مسكتى صباعه وشدتيه هيتر كله معاكى ...


ولا امك واخواتك اللى الكلور غير لونهم واصفرو...روحى ياشيخه ...


موده :بس يلا وخلص خلى ابوك واخواتك يدخلو الحمام بسرعه بدال ميفضلو واقفين كده عالسلم


احمد ومحمود سامعين كلام قاسم وحاضنين بعض وبيبكو فحضن بعض بتمثيل


عبد السلام :شد يلا صباعى كده انتا ولا هو .

احمد :ايه يبابا شدو صباعى دى هتعمل ايه عالسلم والناس طالعه نازله ؟ عيب ياعبسلام


عبد السلام :يلا هشوف نفسى بقيت بتر ولا لا مش هعمل التانيه يمعفن ...شد شد ولو تريت سيب بسرعه 😂

التلاته فضلو يضحكو تحت انظار موده الساخطه ونظراتها الحارقه .


قاسم خرج من الحمام وجرى على الاوضه اللى فيها امه وفتحها وامه حضنته اول ماشافته وهو فضل يعيط فحضنها بتمثيل


موده :عبسلام يدخل

عبد السلام :ايوه طيب حاضر وجرى على الحمام ولسه محمود واحمد واقفين مستنيين دورهم .


خلصت دوره النظافه والتعقيم وموده قلعت البدله الواقيه ولفت الرول البلاستيك ورمتهم ودخلت تستحمى.


عبد السلام :ياماجده شوفيلك حل فبنتك انا مبقاش فيا حيل للفرهده دى انا تعبتتتت


ماجده :يعنى هو انا اللى متعبتش ...انا مش عارفه البت دى طلعت كده ليه !


محمود :يابابا وانا تعبت والله دى مبقتش عيشه دى جوزنى خلينى الحق الفاضل من جتتى ابوس ايدك ياعبسلاااااام انا بختفى ..بنتك بتبيدنا ياعبده الحقنااااا.


محمود اتقطع كلامه بضربه على دماغه من ورا من موده ..بس يامعفن


موده وقفت قدام قاسم وفردلته ايديها :اخويا حبيبى واحشنى ياقسومه ..

قاسم :يسلاااام.. ياختى يااااختى اللى يشوفك دلوقتى ميشوفكيش من شويه وانتى بتعاملينى معاملة صندوق الزباله .


موده قعدت جمبه وهى بتعدل فنضارتها وحطت ايدها على كتفه : حتى انت مش فاهمنى ياقاسم ولا مقدر خوفى عليكم ؟ ياله ليا الله


قاسم :ياستى سيبينا احنا نخاف على نفسنا بطريقتنا وخافى على نفسك لوحدك خايفه مننا عقمى نفسك انتى وارحميناااا

موده :بس يلا ...هاه يلا احكيلنا عن يومياتك فى المدرسه بالتفصيل انطلق ..

وفعلا انطلق قاسم يحكى عن كل حاجه حصلت معاه وفرعون وكل حاجه ووصل عند حتتة :


والدكتور شخص الحاله انها حمى تيفوديه ..

هبت موده مره وحده وهى بتجرى وتصرخ ...ابعدوووو عنه بتعدى بتعددددى يخرب بيتك ياقاسم مش قلتلك جاى من بؤرة الامراااااض


قاسم :ياجزمه دا فرعون كان بيأكلنى فبوقى ومش خايف وانتى اختى فلذة كبدى تخافى منى


مودة :ابعدو عنه بسرعه ياجماعه هتتعدو والله مش بهزر

احمد ومحمود قامو الاتنين باسو قاسم من خدوده وموده صرخت وبعدت اكتر ...

ماجده وعبد السلام كمان قامو وباسو قاسم من خدوده وهنا موده انهارت وجريت على اوضتها وقفلتها عليها ......


الكل لما شافوها دخلت اوضتها وقفلتها باسو بعض ورفعو اديهم بعلامة النصر ✌


*********

جواهر

النهارده عمى محروس مسافر ..شايفاه وهو بيلم حاجته وبيحضرها واتمنيت فقلبى انه يروح وميرجعش تانى ابدا....الوقت اللى فاضل على طيارته ساعتين ..لكن من لهفتى انهم يعدو بسرعه كل ثانيه ببص للساعه اللى مش عارفه ليه حاسه ان عقاربها معانده معايا وبطلت تمشى ...الدقيقه بتفوت كأنها ساعه ....

الوقت اخيرا عدى والناس خرجت الشنط مع محروس وحطوهم فالعربيه وهو ابتدا يحضن ويودع فعمى واولاده وستى وجه عليا وحضنى انا كمان ووشوشنى فودنى خلى جسمى كله قشعر وهو بيقول ..هرجعلك بسرعه متخافيش

..


انتفضت وانا ببعد عنه وهو ابتسم ومشى ركب العربيه وهو عينه عليا وانا واقفه مراقبه عذابى بيبعد عنى لغاية مااختفى...


اتنفست بعمق وصوت عالى وحسيت بقلبى بيرفرف من الفرحه وبعد كده الدنيا لفت ومحستش بحاجه تانى ...


مفقتش غير على ايد امى المبلوله وهى بتملس على وشى وبتقولى متخافيش عمك هيرجع بسرعه وبدون وعى حطيت ايدى على بوقها عشان امنع الجمله دى انها تتعاد قدامى مره تانيه


وحضنت امى جامد وانا مغمضه ومبتسمه ابتسامة رضا .


بعد ٤ساعات اتصل ابويا وطمنا ان عمى محروس فالكويت وانه قاعد معاه دلوقتى ....

جريت على اوضتى وفضلت الف حوالين نفسى واخدت غيار ودخلت الحمام وفتحت الميه وفضلت افرك فجسمى كأنى بتخلص من لمسات محروس اللى حساها لسه على جسمى واضحك وانا بحط شامبو وارغيه وانا حاسه الرغوه بتنزل مع الميه وواخده معاها كل معاناتى وكل ماتخلص الرغوه افضى شامبو تانى .


********

سمية

النهارده غريب جاى وماهر خرج الصبح عشان يجيبه ...طول النهار امبارح مقعدش على رجليه وهو بيفرك فالفيلا وبيتطمن ان كل حاجه بيحبها غريب موجوده ....


قد ايه بكره السعاده اللى بتبقا فعيون ماهر قدام اى حاجه تخص غريب


ونبرة التفاخر وهو بيتكلم عنه او لما حد يجيب سيرته ..

قد ايه قلبي بيدوب وانا شايفه ان عالم ماهر كله مختصر فغريب وبيدور حوالين غريب وبس ...


غريب غريب غريب ...بينطق اسمه فاليوم اكتر من ذرات الهوا اللى بتدخل الرئتين بتوعه ...حبه ليه وصل لحد الهوس ...بس بسيطه ياماهر ...كل ماتحبه اكتر ...كل ماجرحك عليه هيبقى اكبر ...اوعدك مش هتفضل بفرحتك بغريب دى كتير ياماهر ...كفايه عليك لحد هنا


دخل ماهر وغريب وطبعا استقبلوه الاستقبال اللى يليق بعزيز قلب ابوه

والكل فرحان وانا لازم اكسر الفرحه دى ..


دخل غريب ووقف قدامى ونده عليا رفعتله عينى بكل برود ...شفته فأضعف لحظاته ... كسرِته قدامى بتحسسنى بنشوه وسعاده ...


والسعاده الاكبر لما ركع قدامى وهو بيستجدى كلمة حب منى تحت انظار ماهر ...كسرت قلبه وشفيت غليلى فماهر ...ههههههه ولسه ياماهر ...


حب غريب ياماهر اكتر ..حب ابن اميره اكتر واستحمل انتا وهو اكتر ...

طلع غريب لاوضته وهو بيجر اذيال خيبة امله فأمه ...


سميه :فجأه لقيت ماهر مسكنى من ايدى وقع القهوه وقومنى من الكرسى وبعدها حسيت بضربه على خدى طيرتنى ونزلت بعدها على الارض حسيت ان ماهر ضربنى بكل الغل اللى جواه وساعتها قلت

خلاص ...هى دى ساعة الطوفان

وعلى الباغى تدور الدوائر ياماهر .


قمت وانا ماسكه خدى ووقفت قدام ماهر وانا كلى اصرار ان التمثيليه السخيفه دى تخلص دلوقتى ...


اصل هخاف من ايه ؟ولادى اللى كان ماهر بيهددنى بيهم كبرو خلاص ومش هيقدر ياخدهم منى ،


ولا هيقدر يبعد غريب عن حياته ومدرسته ويدمر مستقبله ....يعنى انا مش هخسر حاجه الخاسر الوحيد فى الموضوع هو غريب اللى كلامى هيكون بالنسباله القشه اللى هتقطم ضهر البعير بعد ماشيلته حزن اكبر من طاقته بكتيير .


صرخت بعلو صوتى على ماهر وقاصده ان صوتى يوصل لكل ركن من اركان الفيلا :انتا بتضربنى ياماااااهر ؟


ماهر :والضرب قليل عليكى ياسميه اللى زيك المفروض يتجلد ، يتصلب يتحرق


دياب ونادر اللى لسه واصلين دخلو الفيلا يجرو على صوت امهم وغريب فتح باب اوضته ووقف على السلم من فوق وكملت سميه لما بصت ولقت كل الاركان متجمعه.


سميه :ليه كل دا ياماهر ليه ؟ بتعاقبنى على ايه ؟..فوق ماجبتلى ابن عاهره وجبرتنى انى اربيه وكتبته بأسمى وجبرتنى انى اكون امه


بتعاقبنى وتضربنى! ...بتعاقبنى ليه؟ عشان محبتهوش! ...

هو دا ذنبى اللى بتضربنى عليه ؟ اد ايه انتا انانى ياماهر ...يأما الناس تشيل الذنب اللى انتا عملته وتتحمل نتيجة نزواتك من سكات ومتتكلمش يأما تتجلد وتحرق وتتصلب ...


هنا ماهر هجم عليها بكل قوته وسط ذهول الكل من اللى سمعوه لكن موقفهوش غير صوت قوى بص على مصدره لقى غريب واقع وبيتدحرج على السلم

واستقر اخيرا على آول سلمه والدم بيجرى من بوقه ومن دماغه بغذاره


جرى ماهر عليه وحط دماغه على رجله وهو بيصرخ عليه عشان يفوق

وصرخاته اختلطت بصرخات سميره وناديه ...


غريب فتح عنيه ثوانى وبص لباباه واتكلم بصعوبه وهو بيشاور على قلبه :

دلكلى ..قلبى.. يابابا.. واجعنى .. اووى ..

مد ماهر ايده يدلك على قلب غريب وهو بيصرخ ان حد يتصل بالاسعاف وبص لغريب اللى غمض عنيه مستسلم للظلام .....

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل العاشر من رواية فرعون بقلم ريناد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص الرومانسية
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة